تفاجأت ساكنة مدينتي خريبكة وبوجنيبة، صباح اليوم، بوضع إعلانات داخل عدد من الحمامات تفيد بزيادة جديدة في تسعيرة الاستحمام، حُددت في 5 دراهم إضافية.
وبموجب التسعيرة الجديدة، سيرتفع ثمن الاستحمام من 15 درهماً إلى 20 درهماً، فيما ستصبح تسعيرة الأطفال الصغار 10 دراهم، على أن تدخل هذه الزيادة حيز التنفيذ ابتداءً من يوم السبت المقبل.
وخلف الإعلان عن هذه الزيادة استغراباً واسعاً في صفوف عدد من المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الحالية، وارتفاع تكاليف المعيشة، حيث يرى متضررون أن أي زيادة جديدة في أسعار الخدمات تضيف أعباء إضافية على الأسر.
كما تساءل مواطنون عن الأسباب التي تقف وراء هذه الزيادة، ومدى قانونيتها، داعين الجهات المعنية إلى توضيح المعايير والإجراءات المعتمدة في تحديد تسعيرة خدمات الحمامات، وما إذا كانت الزيادة الجديدة قد تمت وفق المساطر الجاري بها العمل.
وعبّر عدد من المواطنين عن استنكارهم لرفع التسعيرة بخمسة دراهم دفعة واحدة، معتبرين أن الزيادة ستثقل كاهل الأسر، خصوصاً بالنسبة للعائلات التي تلجأ بشكل منتظم إلى هذه الخدمات. وطالب المواطنون الجهات المسؤولة بالتدخل لتوضيح خلفيات القرار ومدى احترامه للإجراءات القانونية، مؤكدين أن الزيادات المتتالية في أسعار الخدمات أصبحت تشكل مصدر قلق حقيقي بالنسبة للقدرة الشرائية للأسر.
كما تترقب الساكنة توضيحات من الجهات المعنية بشأن هذه الزيادة، المرتقب دخولها حيز التنفيذ ابتداءً من يوم السبت المقبل.




