حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أوقفت السلطات الألمانية أوغست هانينغ، المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية (BND)، للاشتباه في ارتكابه أعمال تجسس ومحاولة ارتكاب خيانة عظمى، وفق ما أعلنت النيابة العامة الفدرالية، الثلاثاء.

وقالت النيابة العامة إن هناك اشتباهاً قوياً في تورط هانينغ في جمع معلومات مصنفة ضمن أسرار الدولة، إلى جانب الاشتباه في عمله كعميل لصالح جهاز استخبارات أجنبي.

وتولى هانينغ إدارة جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية بين دجنبر 1998 ونونبر 2005.

كما أوقفت السلطات مدير مكتبه السابق، الذي عرّفت عنه النيابة العامة باسم مانفريد د.، للاشتباه في مساعدته والتحريض على محاولة ارتكاب الخيانة والتجسس الخياني.

وبحسب النيابة العامة، شغل مانفريد د. لاحقاً منصب رئيس مكتب خلفاء هانينغ بين عامي 2012 و2026، واستغل موقعه للوصول إلى معلومات سرية، قبل أن ينقلها إلى هانينغ مقابل مبالغ مالية.

وأفادت التحقيقات الأولية بأن مانفريد د. سلّم هانينغ، على مدى سنوات، نحو ألفي وثيقة، تضمنت العديد منها معلومات سرية مخصصة حصرياً للاستخدام الداخلي من قبل جهاز الاستخبارات الاتحادي.

وأضافت النيابة العامة أن هانينغ استخدم في إحدى الحالات معلومات استخباراتية سرية لإعداد تحليل لصالح ضابط في جهاز استخبارات أجنبي، دون أن يكون واضحاً حتى الآن ما إذا كانت هذه المعلومات قد وصلت فعلاً إلى الشخص المستهدف.

كما يشتبه في أن هانينغ حافظ على اتصالات وثيقة مع ممثل لجهاز استخبارات أجنبي آخر، ونقل إليه معلومات سياسية استند جزء منها إلى وثائق ومواد حصل عليها من مانفريد د. على مدى سنوات.

وتزامناً مع توقيف الرجلين، باشرت السلطات الألمانية عمليات تفتيش في عدد من المواقع المرتبطة بهما، من بينها مواقع في العاصمة برلين.