شهدت أشغال دورة المجلس الجماعي لمدينة بوجنيبة، المنعقدة أمس، مداخلة لباشا المدينة، تناول خلالها عدداً من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي والمرافق العمومية، معبراً عن استيائه من صعوبة إيجاد من يشتغل معه بشكل فعلي من أجل معالجة مجموعة من الإشكالات التي تعرفها المدينة، ومؤكداً في الوقت نفسه أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
وتوقف باشا المدينة عند ملف الباعة الجائلين، مشدداً على ضرورة إيجاد بدائل مناسبة لفائدتهم قبل مباشرة أي عملية لتحرير الملك العمومي، بما يضمن معالجة الظاهرة في إطار منظم ويراعي في الوقت ذاته الظروف الاجتماعية لهذه الفئة.
كما تطرق إلى موضوع الدواب داخل المجال الحضري، إلى جانب طرحه تساؤلاً حول وضعية المحجز البلدي، ومدى توفره على الشروط والمعايير اللازمة للقيام بالمهام المنوطة به، بما يضمن احترام الضوابط المعمول بها وحسن تدبير هذا المرفق.
وتحمل مداخلة باشا المدينة، في مجملها، دعوة إلى مزيد من التعاون والتنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل النهوض بمدينة بوجنيبة، والعمل على معالجة الإشكالات المطروحة وفق مقاربة عملية وتشاركية.
كما شدد على أهمية الاشتغال على مختلف المرافق العمومية وتأهيلها وتطويرها بما يليق بحجم مدينة بوجنيبة ومؤهلاتها وموقعها الاستراتيجي، بما من شأنه الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز جاذبية المدينة.
ويأتي هذا التوجه في إطار الانخراط في مسار التنمية المحلية، واستحضار التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى تعزيز الحكامة الجيدة، والارتقاء بجودة الخدمات العمومية، وتقريبها من المواطنين، والعمل على تحقيق تنمية متوازنة تستجيب لانتظارات الساكنة وتواكب مؤهلات مختلف المدن والمجالات الترابية.
وتأتي هذه المداخلة في سياق النقاش الذي عرفته دورة المجلس الجماعي، والتي شكلت مناسبة لطرح عدد من القضايا المرتبطة بالتدبير المحلي وانتظارات الساكنة، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة بمدينة بوجنيبة.





