حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نفى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، صحة ما ورد في مقطع فيديو لأحد الصحافيين المغاربة، بشأن اتصال مزعوم أجراه أحد مستشاري جلالة الملك عقب توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020، وصدور بلاغ عن حركة التوحيد والإصلاح يرفض التطبيع مع إسرائيل.

وأوضح العثماني، في توضيح نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، أن صاحب الفيديو زعم أن مستشارا ملكيا اتصل به من أجل مطالبته بسب حزب العدالة والتنمية بألفاظ نابية، مؤكدا أن هذه الرواية «محض افتراء عار من الصحة».

وشدد رئيس الحكومة السابق على أنه لم يسبق له أن سمع من أي مستشار ملكي «كلمة نابية»، سواء تجاهه شخصيا أو تجاه الحزب أو أي طرف آخر، معتبرا أن ما ورد في الفيديو لا أساس له من الصحة.

وأشار العثماني إلى أن ذكر اسمه بشكل مباشر في المقطع دفعه إلى إصدار هذا التوضيح، مؤكدا أن علاقته بمستشاري جلالة الملك ظلت دائما قائمة على الاحترام المتبادل وروح التعاون.

ويأتي هذا التوضيح لوضع حد لرواية متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تضمنت معطيات منسوبة إلى شخصيات ومؤسسات دون تقديم أي دليل أو وثيقة تثبت صحة ما ورد فيها.