Advertisement

نص الرسالة الملكية للتجمع الإفريقي لوزراء المالية

7أيام-متابعة

وجه الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش.

وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية، التي تلتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي.

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لنا، في البداية، أن نرحب بضيوف المغرب الكرام، المشاركين في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين لسنة 2022، هذا الاجتماع الذي أبينا إلا أن نضفي عليه رعايتنا السامية.

كما نشيد بالدور بالغ الأهمية، الذي يلعبه هذا التجمع الإفريقي، الذي يعود تأسيسه إلى سنة 1963، والذي يهدف إلى تعزيز صوت المحافظين الأفارقة في مؤسسات بريتون وودز بشأن تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه بلدان قارتنا.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لا يخفى عليكم أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام. مما لهذه الاضطرابات من عواقب اجتماعية وخيمة.

وتتفاوت آثار هذه الأزمة بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية.

وفي ظل هذه الظرفية الصعبة، تبرز قارتنا الافريقية كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها.

كما أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة.

ومن هذا المنطلق، تغدو الحاجة ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لقد أظهر المجتمع الدولي بالفعل، بما في ذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، تعبئة كبيرة لمساعدة الدول المتضررة من تداعيات جائحة كوفيد-19 وبعدها الأزمة الأوكرانية؛ وذلك من خلال إجراءات ومبادرات تروم على وجه الخصوص، التخفيف من عبء خدمة الدين وتقليص فجوة التمويل، والمحافظة على التوازنات الخارجية.

إلا أن هذه المبادرات، الجديرة بالتنويه والتقدير، تظل غير كافية، بالنظر إلى حجم التحديات الجسيمة، التي تواجهها بلدان القارة الإفريقية في طريقها نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة. إذ يجب الاعتراف باستمرار وجود مواطن قصور بنيوية في نماذج النمو الاقتصادي وشبكات الحماية الاجتماعية في الدول الإفريقية.

وكما تعلمون، فإن العديد من اقتصادات بلدان القارة تتسم بضعف تنوعها، واعتمادها بشكل كبير على صادرات المواد الأولية، مع ارتهان قطاعاتها الفلاحية أساسا بالتقلبات المناخية، إضافة إلى ضعف الاستفادة من ثروتها الديمغرافية الهائلة.

لذا، بات من الضروري تكثيف الجهود لمعالجة الاختلالات ومكامن القصور، من خلال وضع برامج تنموية شاملة، بأهداف واضحة وآليات تمويل مبتكرة، تضع المواطن الإفريقي في صلب اهتماماتها، وتعتمد، بشكل أساسي، على استثمار فرص التكامل الاقتصادي بين البلدان الإفريقية، والانخراط بشكل فاعل في دينامية التحول الرقمي والانتقال الطاقي التي يعرفها العالم اليوم.

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن انعقاد التجمع الافريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، في هذه الظرفية الاستثنائية يشكل فرصة مناسبة لتدارس التحديات التي تواجهها بلداننا الافريقية، وتبادل الآراء حول السبل الكفيلة بمواجهتها.

ولا يسعنا في هذا الإطار، إلا أن نثمن الاختيار الموفق للمواضيع المبرمجة في جدول هذا الاجتماع، وعلى رأسها إشكالية المديونية وتحديات الرقمنة والتغير المناخي.

ففيما يخص المديونية، يتفق الجميع على اعتبارها أحد أكبر التحديات الاقتصادية، التي تواجهها بلدان القارة الافريقية، والتي تظل تسائل المجتمع الدولي برمته، ليس فقط بالنظر لما تشكله من عبء متزايد على موارد التنمية المحدودة في معظم الدول الافريقية، وإنما أيضا لكونها ترهن مستقبل الأجيال القادمة، وحقها المشروع في التنمية والازدهار.

وفي هذا الصدد، يمكن لمؤسسات بريتون وودز، بالتعاون مع بقية المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، أن تقدم حلولا تقنية وصيغا تمويلية ملائمة لتحسين وضعية المديونية في الدول الافريقية، خصوصا منها الدول الأقل دخلا. لكن هذه الحلول التمويلية تبقى ذات طابع ظرفي، بالنظر لحجم الفجوة التمويلية الهائلة التي تعاني منها بلدان القارة وهي تواجه حاجيات تمويلية ضخمة تقدر بمئات مليارات الدولارات سنويا.

ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تطوير خيارات تمويلية إضافية ذات طابع بنيوي، تقوم أساسا على تعبئة المزيد من الموارد المحلية، من خلال إصلاحات هيكلية ترفع من مردودية الأنظمة الجبائية، ومن نجاعة الإنفاق العمومي، وجاذبية الاستثمارات الخارجية، إضافة إلى تطوير آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ومن جهة أخرى، يبرز مشكل التغير المناخي أيضا كأحد التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجهها قارتنا، بالنظر لعواقبه الخطيرة وطويلة الأمد على مختلف أوجه الحياة في بلداننا.

ومع أن الدول الافريقية تعد الأقل مساهمة في انبعاثات الغازات المسببة للتغيير المناخي، إلا انها، مع الأسف، تعد من بين الدول الأكثر تضررا من تداعياته، جراء توالي سنوات الجفاف وندرة التساقطات وتسارع وتيرة التصحر.

وبالنظر لطبيعة التحدي المناخي كظاهرة عالمية تستعصي على الحلول الانفرادية، فإن المجتمع الدولي مدعو للإنصات لمطالب الدول الافريقية بهذا الخصوص، وتعبئة الموارد المالية والتقنية اللازمة لمساعدة بلدان القارة في جهودها للحد من تأثيرات التغير المناخي أو التكيف معها، علما ان افريقيا تظل القارة الأقل استفادة من التمويلات الموعود بها، في إطار اتفاقية باريس حول المناخ.

وبموازاة ذلك، تبقى دولنا الافريقية مطالبة بإعادة توجيه نماذجها التنموية نحو أنماط إنتاجية واستهلاكية أكثر استدامة، تأخذ بعين الاعتبار الاكراهات التي يفرضها التغير المناخي، سواء على مستوى حجم الموارد الطبيعية المتاحة، أو طبيعة الخيارات الاقتصادية المتبعة.

 

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إذا كانت المديونية المرتفعة وظاهرة التغير المناخي تشكلان تحديا كبيرا يهدد استقرار الاقتصادات الافريقية واستدامة نماذجها التنموية، فإن الانتقال الرقمي يتيح فرصا تنموية هائلة أمام الدول الافريقية، يتعين استثمارها على الوجه الأمثل.

فالتكنولوجيا الرقمية تشكل بالفعل، تحولا بنيويا في مقاربتنا للعالم الذي يحيط بنا، إذ تسمح بتطوير أنماط إنتاجية واستهلاكية جديدة، من شأنها أن تخلق المزيد من مناصب الشغل، وأن تشكل مصدرا للرفع من فرص الاستثمار.

كما تشكل الوسائط الرقمية قنوات متميزة للرفع من مستوى الشمول المالي، وتوسيع مجال التغطية الصحية والاجتماعية.

لكن بالمقابل، تتطلب الرقمنة، كخيار اقتصادي، توفير كفاءات بشرية كافية ومختصة، وتكريس هذه الثقافة لدى مختلف فئات المجتمع، مع تطوير بنيات تحتية تقنية قادرة على مواكبة التطور المتسارع في هذا القطاع.

وعلى الرغم من أن الرقمنة تنطوي أيضا على انعكاسات معقدة يصعب مواجهتها، يبدو من الضروري تسريع وتيرة رقمنة مجتمعاتنا الافريقية، لسد الفجوة في هذا الميدان مع الدول المتقدمة، ولجني ثمار الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم، من خلال توفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لرفع هذا التحدي، وتعبئة الكفاءات البشرية الافريقية، لتقديم حلول رقمية تلائم الخصوصيات الثقافية والمجتمعية لبلدان القارة.

 

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يظل التعاون جنوب-جنوب الطريق الامثل للنهوض بالأوضاع الاقتصادية لبلدان القارة. وللمغرب قناعات ثابتة وإنجازات هامة في هذا السياق، من خلال الالتزام المستمر والمشاريع المهيكلة، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يتوقع أن يساهم بشكل جذري في تعزيز الأمن الطاقي لعدد كبير من البلدان الافريقية.

كما يشكل التقدم المحرز على مستوى أجرأة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAF)، بالرغم من التحديات المرتبطة بالأزمة الحالية، دليلا إضافيا على قدرة قارتنا على تعزيز تكاملها الاقتصادي وفق رؤية مشتركة. حيث سيمكن تفعيل هذه المنطقة في أقرب الآجال، من تسريع اندماج الاقتصادات الإفريقية فيما بينها، وفي سلاسل القيمة العالمية، وكذا تكريس التعاون التجاري والاقتصادي جنوب-جنوب الذي نطمح إليه جميعا.

وبموازاة ذلك، لا يسعنا هنا إلا أن نجدد الدعوة أيضا لشركائنا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، لمواكبة جهود التنمية المبذولة من قبل دول قارتنا، في إطار شراكة استراتيجية رابح-رابح، توفر للدول الإفريقية الموارد الكافية للنهوض بأعباء التنمية المستدامة، وتوفير سبل العيش الكريم والآمن لمختلف شعوبها.

وإذ نعرب لكم عن إشادتنا بالجهود الموفقة التي تبذلونها في سبيل دعم مساعي قارتنا لرفع تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فإننا نتمنى لكم مجددا مقاما طيبا في المغرب، ولجمعكم الموقر كامل التوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

 

الضمان الاجتماعي يحدث منصة لتحديد المواعيد

  • 7أيام
    أطلق الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، منصة رقمية جديدة، لتحديد المواعيد الخاصة بزبنائه.

وأوضح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في بلاغ له، أنه قد وضع رهن إشارة زبنائه نظاما رقميا لتدبير المواعيد عبر الانترنت، حرصا منه على تحسين جودة الخدمات المقدمة لزبنائه الخاصة بظروف الاستقبال.

وتُمكن هذه المنصة، وفق البلاغ دائما، المؤمنين والمقاولات المنخرطة والمؤسسات العلاجية، من أخذ المواعيد المناسبة لهم لمعالجة شكاياتهم المتعلقة بملفاتهم، وكذلك طلب الحصول على الشواهد الغير المتوفرة ببوابة الخدمات عن بعد.

بنك المغرب: النشاط الصناعي يواصل تحسنه

7أيام-متابعة

أظهرت نتائج الاستقصاء الشهري للظرفية الصناعية لبنك المغرب برسم شهر ماي، أن النشاط الصناعي يواصل تحسنه.

وذكر البنك المركزي، في هذا الاستقصاء، أن الإنتاج في جميع فروع النشاط باستثناء قطاعي”الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية” و”الكهرباء والإلكترونيك” التي قد تكون ارتفعت حيث كان من الممكن أن تنخفض .

وأشار البنك، أنه في ظل هذه الظروف، قد يكون معدل استخدام الطاقة الإنتاجية (TUC) بلغ 73 في المائة.

وبخصوص المبيعات، فقد تكون سجلت ركودا، الذي يغطي زيادة في قطاعي”الميكانيك والتعدين” و”الكهرباء والإلكترونيك”، وانخفاضا في قطاعي “النسيج والجلد” و”الصناعات الكيماويات وشبه الكيميائية” وركودا في قطاع “الصناعات الغذائية “.

وقد تكون الطلبيات سجلت ارتفاعا في جميع فروع النشاط باستثناء قطاعي “النسيج والجلد” و”الكهرباء والإلكترونيك”، حيث كانت ستعرف ركودا.

وفيما يتعلق بدفاتر الطلبيات، فقد تكون استقرت في مستوى أقل من الطبيعي في جميع الفروع باستثناء قطاعي “الصناعة الغذائية” و”الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية”، حيث قد تكون قد استقرت عند المستوى الطبيعي.

وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع المصنعون حدوث تحسن في النشاط. ومع ذلك، فإن 20 في المائة منهم ليس لديهم رؤية للتطور المستقبلي للإنتاج و30 في المائة فيما يتعلق بالمبيعات.

بنخضرة تقدم آخر تفاصيل مشروع خط أنبوب الغاز “المغرب-نيجيريا”

7أيام

أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، اليوم الجمعة ببروكسيل، أن الدراسات المتعلقة بمشروع خط أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، المشروع الاستراتيجي للغاية الكفيل بتنمية القارة الإفريقية وضمان سيادتها الطاقية، تتقدم في “ظروف جيدة للغاية”.

وقالت بنخضرة، في مداخلة لها خلال مائدة مستديرة حول خط أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، في إطار الدورة الاستثنائية الـ 33 لمنتدى “كرانس مونتانا إفريقيا”، إن “هذا المشروع الضخم، الذي ينبع من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تم توقيع اتفاقية بشأنه في ماي 2017، قصد إجراء دراسات الجدوى والدراسات الهندسية بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن والشركة الوطنية النيجيرية للبترول (نايجيريين ناشيونال بيتروليوم كوربوريشن)، يتقدم يكيفية ملائمة”.

وأوضحت أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن والشركة الوطنية النيجيرية للبترول يعملان في إطار “تكاثف تام للجهود”، مبرزة الخطوات التي قطعها المشروع منذ إطلاقه خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس، في دجنبر 2016 لأبوجا، وتوقيع الاتفاقية ذات الصلة في 10 يونيو 2018، وذلك خلال زيارة الرئيس النيجيري محمدو بوهاري إلى الرباط.

وذكرت أنه “تم الانتهاء من دراسة الجدوى في العام 2018، وقررنا المضي قدما في الدراسة التقنية (FEED) الرئيسية من خلال مرحلتين: “FEED” و”MAIN FEED”. وقد تم الانتهاء من عملية “Pré-FEED” في العام 2019، حيث مكنت من ضمان العناصر الرئيسية لربحية المشروع، ونحن نعكف منذ ماي 2021 على الدراسة الهندسية المفصلة، التي تمكن من إعداد جميع الملفات وكافة الجوانب التقنية والإدارية والمالية والقانونية والتجارية، وصولا إلى قرار الاستثمار النهائي “.

وبعد إشارتها إلى أن الدراسة الحالية تسير “بكيفية إيجابية للغاية”، شددت المسؤولة على أهمية “انضمام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إلى المشروع، والتي كانت قد أعطت موافقتها في العام 2020، على أن يكون هناك مشروع واحد على ساحل غرب إفريقيا”.

وأكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أن “الدراسة تتقدم في ظروف جيدة للغاية، ونأمل أن نكون في الموعد مع هذا المشروع الاستراتيجي والهام للغاية بالنسبة للتكامل الاقتصادي والاجتماعي لقارتنا”.

وأضافت أن “جميع مظاهر التكامل الممكنة تم أخذها بعين الاعتبار قصد ضمان التقارب الأمثل لخط أنابيب الغاز هذا”، لافتة إلى أن “الإشكاليات البيئية هي جزء لا يتجزأ من نهجنا، وكذا جميع مسائل العرض والطلب بالنسبة لكل بلد والجوانب المتعلقة بسلامة المنشآت”.

وبعد تسليطها الضوء على مزايا خط أنبوب الغاز، أوضحت بنخضرة أن “هذا المشروع القاري سيضمن الولوج إلى الطاقة النظيفة بالنسبة لبلدان ساحل غرب إفريقيا، ويعزز التنمية الصناعية لجميع البلدان المعنية، التي تمتلك ثروات طبيعية، والتي يمكن تنميتها على نحو أسرع بفضل الوصول إلى الطاقة منخفضة التكلفة، وضمان اندماج إقليمي نوعي للقارة الإفريقية، وتحسين معيش الساكنة، والحد من ارتفاع أثمنة الغاز وتطوير تصدير الغاز نحو أوروبا”.

وأوضحت بنخضرة أن هذا المشروع، الذي يمتلك الطموح ليكون بمثابة محفز لتنمية ساحل غرب إفريقيا، مع ستة عشر دولة معنية (ثلاثة عشر دولة مطلة على المحيط الأطلسي وثلاثة دول غير ساحلية)، سيكون له وقع على 340 مليون شخص في المنطقة، وسيمكن من الربط بـ 5400 مليار متر مكعب من الغاز ودمج اقتصادات البلدان من خلال ناتج محلي إجمالي يصل إلى 670 تريليون دولار.

وسجلت أن هذا المشروع يكتسي طابعا استراتيجيا أكبر في السياق الحالي للحرب الدائرة في أوكرانيا، والتي ضاعفت حاجة أوروبا لتنويع إمداداتها من الغاز، مشيرة إلى أن خط أنبوب الغاز المغربي-النيجيري يشكل في هذا الصدد فرصة لأوروبا.

وخلصت إلى القول “إنه مشروع مدمج، يمكن دعمه من قبل المؤسسات المالية والأطراف المعنية، متعددة الأطراف والثنائية”.

ويستضيف المنتدى الذي ينظم تحت شعار “العالم في زمن السيادة الاقتصادية بإفريقيا”، شخصيات إفريقية من أجل التبادل مع مسؤولين رفيعي المستوى بالمؤسسات الأوروبية، المنظمات الدولية والسلطات الرسمية وأوساط الأعمال عبر العالم.

وعلى مدى ثلاثة أيام، ستناقش هذه الدورة الاستثنائية للمنتدى بناء شراكة جديدة بين إفريقيا وأوروبا، والتحديات الأمنية، وتعزيز أنظمة الصحة العامة، وتمويل الاستثمار العام، وكذا مكانة المرأة الإفريقية في الكفاح من أجل الأمن الغذائي.

مليون رأس من الأغنام والماعز بجهة الرباط لعيد الأضحى

7أيام

أكدت المديرية الجهوية للفلاحة، أن جهة الرباط- سلا- القنيطرة، تتوفر هذه السنة على عرض مهم يناهز مليون رأس من الأغنام والماعز.

وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن عرض الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1443، يتوزع على أقاليم الخميسات (408.500 رأس) وسيدي قاسم (144.000 رأس)، وتمارة (175.000 رأس) والقنيطرة (112.000 رأس) وسيدي سليمان (90.000 رأس) وسلا (40.000 رأس) و الرباط (4000 رأس)، مشيرة إلى أن عملية ترقيم القطيع تشرف على نهايتها خلال هذا الأسبوع.

ووفق المصدر نفسه، تعمل المديرية الجهوية لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، وفقا لإستراتيجية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتنسيق مع كافة المتدخلين، على أن تمر عملية بيع واقتناء الأضاحي في ظروف تنظيمية وصحية ملائمة، معتبرة أن عيد الأضحى يشكل نشاطا يساهم في إنعاش الاقتصاد بصفة عامة وفي رفع وتنويع دخل الفلاحين بصفة خاصة.

ولتسهيل تسويق الأضاحي في ظروف مناسبة، بحسب المصدر ذاته، تم تحديد 6 مواقع بالمناطق الحضرية الكبرى وتجهيزها كأسواق نموذجية تستجيب لدفتر تحملات يراعي الشروط التقنية والصحية، كما تشمل عملية التسويق، ازيد من 50 سوقا أسبوعيا بالمدارين الحضري والقروي، تتوزع بين مختلف أقاليم الجهة.

كما تحرص المديرية الجهوية للفلاحة على التتبع والمراقبة اليومية للأسواق بتنسيق تام مع السلطات الجهوية، الإقليمية والمحلية في إطار اللجان المشتركة المكونة من السلطات والمصالح الإدارية المعنية بالأسواق وبالحرص على تطبيق التدابير الصحية الضرورية.

وأكدت المديرية أنه فيما يخص الأسعار، فيمكن اعتبارها عادية وتتماشى مع مختلف القدرات الشرائية للمواطنين وتبدأ من 800 درهم كحد أدنى، نظرا لوفرة العرض، مضيفة أن الأسعار تختلف حسب نوعية السلالة وجودة التسمين وسن الأضحية وموطنها وكذا مكان بيعها، وحسب العرض والطلب.

وأشارت إلى أن الحالة الصحية للأغنام والماعز المعروضة للبيع بأسواق الجهة هي جيدة وتدعو للارتياح بفضل مختلف المبادرات المتخذة من طرف منهيي القطاع وبرامج المراقبة المستمرة وحملات التلقيح ضد الأمراض الحيوانية المعدية ذات الانعكاسات الاقتصادية، والتي تقوم بها المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

مشاورات للحصول على قرض لمساعدة تونس على الأزمة الاقتصادية

7أيام-وكالات

أعلن مسؤول في البنك المركزي التونسي، أنه من المتوقع أن تصل بعثة من صندوق النقد الدولي إلى تونس الإثنين، لبدء مفاوضات بشأن برنامج مساعدة للبلاد التي تمر بأزمة اقتصادية.

ونقلت وكالة “فرنس بريس” عن لسان المسؤول بأن “وفدا من صندوق النقد الدولي سيزور تونس اعتبارا من الاثنين. والغرض من هذه البعثة هو إطلاق مفاوضات رسمية مع السلطات التونسية”.

ووفق المصدر نفسه، ستتركز النقاشات مع فريق صندوق النقد الدولي حول برنامج الإصلاحات الذي تقترحه الحكومة برئاسة نجلاء بودن، ويشترط الصندوق أن يترافق القرض مع تنفيذ إصلاحات جذرية.

ويقدّر خبراء أن يبلغ حجم القرض المعني نحو ملياري يورو.

وطلبت تونس هذا القرض لمساعدتها في التعامل مع أزمة مالية حادة تفاقمت بعد احتكار الرئيس قيس سعيّد للسلطتين التنفيذية والتشريعية في يوليو ز2021.

واقترحت الحكومة على صندوق النقد الدولي، خطة إصلاح تنص على تجميد فاتورة رواتب موظفي القطاع العام وخفض دعم سلع أساسية وإعادة هيكلة شركات عامة.

لكن الاتحاد العام التونسي للشغل النافذ رفض خطة الإصلاحات الحكومية التي طالب بها صندوق النقد الدولي.

من جهته أكد سعيّد عند استقباله مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور في 21 حزيران/يونيو، “ضرورة إدخال إصلاحات كبرى” لكنه أكد وجوب “مراعاة الأبعاد الاجتماعية”.

دراسة تستعرض السيناريوهات الاقتصادية قصيرة المدى بالمغرب

ومع-متابعة

نشر مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS)، مؤخرا، دراسة تحليلية هيكلية السيناريوهات الاقتصادية قصيرة المدى بالنسبة للمغرب.

وتروم هذه الدراسة التحليلية، بعنوان “التحليل الهيكلي للسيناريوهات الاقتصادية قصيرة المدى للمغرب: مقاربة جهوية متعددة القطاعات”، تقديم عناصر قوية لتحليل الآثار المحتملة على مستوى النمو، وإحداث فرص الشغل، والشمول والاستدامة على المدى الطويل لمختلف المخططات التمويلية للتخفيف من آثار أزمة كوفيد -19 على المستوى الجهوي، لا سيما وأن الانتعاش الاقتصادي في أعقاب الوباء مدعو إلى تسريع التحول نحو نموذج تنموي أكثر مرونة وشمولية واستدامة وفعالية.

كما تستعرض الدراسة المقاربة المنهجية المعتمدة، مع تسليط الضوء على مختلف مظاهر التعافي قصيرة المدى، بناءً على آلية للمساعدة على اتخاذ القرار، التي تكشف عن التوافقات المحتملة في عملية صنع القرار، من خلال محاكاة سيناريوهات انتعااش بديلة.

وتعمل الفروع الثلاثة الأخيرة على تقييم هذه السيناريوهات قصيرة المدى (2021-2023) من خلال محاكاة تأثير رفع موارد إضافية. وتهدف هذه الموارد إلى تسريع المشاريع القائمة، و / أو إقامة مشاريع جديدة (على أساس أن النفقات العمومية تمكن من تعبئة موارد إضافية من مصادر أخرى خلال فترة التعافي بعد كوفيد -19).

من جهة أخرى، شدد المركز على أنه بالرغم من أن التفاصيل لا تزال غير متوفرة في ما يتعلق بالبرامج / المشاريع المحددة، فإن النقاش الحالي يهم العديد من القطاعات ذات الأولوية، وهي الفلاحة والصناعة التحويلية والبنية التحتية والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال.

وتحاكي هذه الدراسة التحليلية السيناريوهات قصيرة المدى من خلال مراعاة السيناريو الأساسي (العمل كالمعتاد) ، والذي يأخذ بعين الاعتبار التوقعات الرسمية لمديرية الدراسات والتوقعات المالية (DEPF)، التابعة لوزارة الاقتصاد المالية، والتمويل بالنسبة للمجموعات الرئيسية الماكرو- اقتصادية.

كما تستخدم معلومات من قانون المالية، الذي يقدم تفاصيل عن مخصصات الميزانية المتعلقة بالاستثمارات العمومية حسب الجهات برسم سنة 2021 ، بما في ذلك الجهود المالية المبذولة للتخفيف من آثار الأزمة.

ويحاكي السيناريو البديل، من جانبه، تأثير ضخ موارد إضافية بمبلغ سنوي قدره 10 مليارات درهم ، أي ما يقرب من نقطة مئوية واحدة من الناتج المحلي الإجمالي في فترة ما قبل الجائحة سنويًا.

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ سنة 2015، جعل المغرب الجهوية المتقدمة خيارا استراتيجيا لتجسيد إرادته السياسية لتنفيذ مقاربة للتنمية الترابية أكثر اندماجا. وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان تنمية ترابية مستدامة وقوية وشاملة، مع الحرص على الاستفادة من المؤهلات التي تزخر بها كل جهة، لاسيما على مستوى الموارد.

“طوطال إنيرجي” و”جوميا” تبرمان شراكة لتوصيل طلبات الزبناء

7أيام-الدار البيضاء

جرى اليوم الجمعة بمدينة الدار البيضاء، إبرام شراكة بين “طوطال إنيرجي للتسويق بالمغرب” وشركة “جوميا المغرب”، والتي تروم تمكين زبناء موقع التجارة الإلكترونية بالتوصل بطلباتهم في محطات توزيع الوقود بالمملكة.

وتعد هذه الاتفاقية التي تجمع الطرفين، استكمالا لدينامية الابتكار التي تعرفها “طوطال إنيرجي” في خدمة المغاربة عبر التشارك مع رائد التجارة الإلكترونية بالمغرب.

وقال عبد السلام غنيمي، مدير عام طوطال إنيرجي للتسويق بالمغرب، في تصريح بالمناسبة : “عرف التسوق عبر الأنترنيت في السنوات الأخيرة نهضة باهرة بالمغرب. لذلك نحن مسرورون بالشراكة مع جوميا، رائد التجارة الإلكترونية بالمغرب، وأن نمنح للزبناء خدمة جديدة غير مسبوقة في محطات الوقود. وهذا يؤكد إرادتها بأن نكون علامة مرجعية معترف بقربها من الزبون”.

بدوره، سجل الرئيس المدير العام لجوميا المغرب، بدر بوسليخن، أن إبرام هذه الشراكة مع طوطال إنيرجي المغرب “ستمكننا من الاعتماد على الشبكة الواسعة لمحطات طوطال إنيرجي لنكون أكثر قربا من زبنائنا عبر ربوع المملكة. فالتسليم في نقطة الاتصال يعتبر الصيغة الأكثر عملية واقتصادا واستدامة بالنسبة للزبناء لأنه يبقى، بصرف النظر عن عدد المنتجات التي يطلبها، خيار التوصيل الأقل تكلفة”.

ووفق شركة “طوطال إنيرجي”، فإن هذه الخدمة ستنطلق في محطتين بالدار البيضاء، تتعلق الأولى بمحطة مولاي إدريس الأول، المتواجدة بمفترق شارع مولاي إدريس الأول وشارع 2 مارس، ومحطة ثانية بطريق الجنوب، على مستوى شارع الروداني.

وأكدت الشركة في بلاغ لها، أنه سيتم توسيع عدد محطات طوطال إنيرجي التي تقترح خدمة نقطة اتصال جوميا، بشكل تدريجي، بهدف بلوغ 50 محطة في المغرب مع متم السنة الجارية.

العلوي: مشروع قانون حرية الأسعار يروم ضبط الممارسات المنافية للممنافسة

7أيام- مراد الزناتي

قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، إن مشروع القانون رقم 40.21 المتعلق والمتمم للقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، يهدف إلى تدقيق الإجراءات المتعلقة بالممارسات المنافية لقواعد المنافسة.

وأوضحت العلوي، خلال حضورها اليوم الجمعة، بمجلس النواب، لتقديم مشروع القانون أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، أن المشروع اللامذكور، من شأنه أن يحدد المساطر المتعلقة بجلسات الاستماع إلى الأطراف المعنية وإعداد محاضر بشأنها، والتنصيص على سرية جلسات المداولات في القضايا المتعلقة بالممارسات المنافية لقواعد المنافسة.

كما يهدف المشروع وفق المسؤولة الحكومية دائما، إلى تدقيق إجراءات تبيلغ المخالفات والقرارات، وتحديد الأجل الذي يتعين على مجلس المنافسة أن يتخذ فيه قراره بعد الانتهاء من المناقشة.

وأكدت الوزيرة فتاح العلوي، أن القانون رقم 40.21 المتعلق والمتمم للقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، يهدف كذلك، إلى تعزيز فعالية الإجراءات وحماية حقوق الأطراف المعنية من خلال إعادة النظر في مسطرة عدم الاعتراض على المؤاخذات كمسطرة بديلة للمسطرة التنازعية، وتقديم اقتراح المصالحة، يحدد فيه المقرر العام الحد الأدنى والأقصى للعقوبة المالية التي يقترح تطبيقها على المؤسسات المخالفة.

وزارة السياحة تعمم التكوين الإلكتروني لبرنامج “فرصة” بجهات المملكة

7أيام-الرباط

أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الخميس، أنه سيتم تعميم التكوين الإلكتروني لبرنامج “فرصة” على مستوى الجهات الـ12 بالمملكة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه “تماشيا مع هدفها المتمثل في دخول برنامج فرصة مرحلة السرعة القصوى خلال أسبوع 27 يونيو، تم تعميم التعليم الإلكتروني لهذا البرنامج على مستوى الجهات الـ12″، مشيرة إلى أن المجموعات الأولى ستشرع في الاستفادة من هذا التكوين ابتداء من اليوم على موقع https://academy.forsa.ma/ .

ويرتكز برنامج “فرصة” على مواكبة مكثفة لحاملي المشاريع وعلى التكوين الإلكتروني، كمنهجية مبتكرة لدمقرطة الولوج إلى المفاهيم الأساسية لريادة الأعمال.

ويظل التكوين على منصة “أكاديمية فرصة” متاحا لمختلف الفئات من المتعلمين ، بغض النظر عن مستواهم التعليمي ونضجهم في مجال ريادة الأعمال، من خلال اعتماد لغة تتلاءم مع السياق المحلي. ويشمل هذا الأمر أيضًا الأشخاص الذين يعانون من صعوبات حسية، بفضل ترجمة جميع مقاطع الفيديو بالفرنسية والعربية الكلاسيكية.

وأوضح المصدر ذاته أن المسار الأكاديمي يتكون من 10 وحدات تنتقل بالمتعلمين من المستوى التحسيسي إلى التطبيقي في مشاريعهم المقاولاتية، مشيرًا إلى أن هذه الوحدات تركز، بشكل خاص، على الخصال والمواصفات الشخصية للمقاول، وتحديد حاجيات السوق، ومعرفة الزبون، والموارد الرئيسية، وحساب التكلفة والأشكال القانونية.

وتمثل منصة “أكاديمية فرصة”، أيضًا، آلية لتتبع المتعلمين، من خلال توفير الأدوات التعليمية والتقييمية. كما تهدف إلى تشجيع المتعلمين للتقدم في عمليات التكوين بفضل نظام النقاط والشارات والشهادات.