Advertisement

أخنوش يتباحث مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية

7أيام-مراكش

أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الأربعاء، بمراكش، مباحثات مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، مرفوقا بوفد هام.

وتميز هذا اللقاء بحضور كل من وزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح العلوي، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس سكوري، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن جازولي.

وتناولت المباحثات مختلف أوجه الشراكة بين المغرب والمؤسسة المالية الإفريقية، وسبل تقويتها وتطويرها، حيث أعرب رئيس الحكومة عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم ولأهمية البرامج والمشاريع والاستراتيجيات الكبرى التي باشرها المغرب في إطار الشراكة مع البنك الافريقي للتنمية.

كما شكل اللقاء مناسبة للتداول حول التحديات التي تواجهها الاقتصادات العالمية، وفي هذا الإطار استعرض رئيس الحكومة مختلف الاستراتيجيات والبرامج التي أطلقها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مؤكدا أن الحكومة حافظت رغم التقلبات الاقتصادية العالمية على استمرار المشاريع الإصلاحية الهيكلية وفق جدولها الزمني، فضلا عن استمرار الدعم للبرامج الاجتماعية، سواء في التعليم أو الحماية الاجتماعية، وتخصيص دعم إضافي للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، في ظل ارتفاع أسعار مجموعة من المواد الأولية على الصعيد العالمي.

البنك الأفريقي للتنمية يشيد بصمود اقتصاد المملكة أمام كوفيد

7أيام-مراكش

أشاد رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، يوم الثلاثاء، بمراكش، بتناغم المخطط التنموي للمملكة وصمود اقتصادها، والتي أبانت عن قدرتها على الخروج بنجاح من الأزمة  المرتبطة ب(كوفيد- 19).

وقال أديسينا، في افتتاح أشغال الجمعية العامة لمساهمي منصة “أفريكا 50″، الحدث المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، “أحيي السلطات المغربية على تناغم مخططها التنموي وصمود الاقتصاد. لقد أبان المغرب عن قدرته على الخروج بنجاح من أزمة كوفيد-19 بفضل دينامية حكومته، وشجاعة ساكنته وقوة قطاعه الخاص، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

واعتبر أديسينا، وهو أيضا رئيس مجلس إدارة “أفريكا 50 “، في هذا الاتجاه، أن المغرب يشكل “نموذجا” بأفريقيا في ما يتعلق بالعديد من القضايا الهامة، مثل تعميم الحماية الاجتماعية، والاندماج الإقليمي، والابتكارات الفلاحية، والتحول الرقمي، وأيضا بشأن قضية التحول المناخي الحاسمة .

وذكر، في هذا الاتجاه، بأن المملكة تحتضن، على الخصوص، مركب الطاقة الشمسية الذي تنتمي إليه محطة “نور ورزازات”، وهي أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، والتي كان قد مولها البنك الأفريقي للتنمية.

وأضاف أن المغرب هو أيضا مركز مالي هام،  مع “القطب المالي للدار البيضاء”، التي ساهم في تثبيت “أفريكا 50″، وكذا مع المجموعات البنكية الكبرى في المملكة التي تستثمر في عدة بلدان أفريقية.

وفي معرض حديثه عن العلاقات بين المغرب والبنك الأفريقي للتنمية، أشار إلى أن الرباط وهذه المؤسسة المالية الأفريقية تربطهما شراكة “تاريخية” منذ أكثر من نصف قرن، مع تمويل أكثر من 170 عملية في المملكة، بمبلغ فاق 12 مليار دولار أمريكي.

وأوضح أديسينا أن المغرب كان أيضا من البلدان الأوائل التي دعمت إحداث منصة “أفريكا 50″، وأنه يحتضن مقرها، مسجلا أن المملكة مساهم رئيسي على مستويين: من خلال مساهمة الدولة، وبنك المغرب في رأس مال “أفريكا50”.

وجدد التأكيد، في الوقت نفسه، على انخراطه التام من أجل تعزيز التعاون بين الطرفين أكثر.

وعرفت الجمعية العامة، المنعقدة تحت شعار “انتعاش سريع ومرن”، مشاركة العديد من وزراء المالية الأفارقة، وكذا مسؤولين حكوميين آخرين، وكذا مسيري مؤسسات، ودبلوماسيين، ورؤساء مقاولات من المغرب، وافريقيا، ومن خارجها.

هل تنجح الحكومة في حل ملف شركة “سامير”؟

بقلم:7أيام

أفادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بمجلس النواب أن الوزارة تدرس السيناريوهات التقنية والاقتصادية لإيجاد الحلول المناسبة لملف شركة تكرير النفط “لاسامير”.

وأكدت الوزيرة في معرض ردها على سؤال خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن الأمر يتعلق “بملف استثماري ينبغي التعاطي معه بشكل معقلن مع ضرورة بلورة تصور واضح في تدبير  ومراعاة مصالح الدولة المغربية كمستثمر محتمل وكذا مصالح اليد العاملة للشركة ومصالح ساكنة مدينة المحمدية”.

وسجلت أن ملف شركة “لاسامير” يتسم “بتعقيد غير مسبوق” نتيجة تراكم المساكل  لأكثر من 20 سنة، الأمر الذي نتج عنه توقف  مصفاة “لاسامير” وإحالة الملف على القضاء والنطق بالتصفية القضائية مع استمرارا نشاطها تحت إشراف (السانديك) وقاضي منتدب.

وأبرزت المسؤولة الحكومية في هذا السياق، أن المنظومة الطاقية الوطنية لم تسجل أي خلل في التزويد بالطاقة، حيت تمت تلبية  حاجيات السوق الوطنية بالكامل، مشيرة الى أن المادة الوحيدة التي حصل فيها خلل هذا العام في التزويد هي مادة الغاز الطبيعي.   ونوهت  السيدة بنعلي إلى أن الحكومة تمكنت من حل هذه المسألة وتأمين التزود بالغاز الطبيعي “في وقت قياسي ورغم الأزمة العالمية غير المسبوقة”.

وزير الفلاحة يتفقد المناطق المتضررة بالحرائق

بقلم-7أيام

قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، أمس الاثنين، بزيارة ميدانية تفقدية إلى مجموعة من المناطق المتضررة من حرائق الغابات بالجماعتين الترابيتين سوق القلة وبوجديان بإقليم العرائش.

وكان الوزير خلال هذه الزيارة مرفوقا، على الخصوص، برئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، وعامل إقليم العرائش، العالمين بوعاصم، ومسؤولي الوكالة الوطنية للمياه والغابات وعدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين.

وأكد الصديقي، في تصريح بالمناسبة، أن هذه الزيارة الميدانية للمواقع التي كانت الأكثر تضررا من الحرائق التي عرفها إقليم العرائش، مكنت من الاطلاع على ارض الواقع على حالة سكان هذه المناطق وعلى الأضرار الناجمة عن الحرائق، لاسيما ما يخص الجانب الغابوي والمنظومة البيئية للمنطقة.

وأشاد الوزير  بالتدخل “المهم والمنسق” لكافة الأطراف المعنية وفرق مكافحة النيران التابعة لعدة قطاعات ومؤسسات والمدعومة بالقوات المسلحة الملكية والمتطوعين من المواطنين، والذي ساهم بطريقة فعالة في احتواء النيران، مشيرا إلى أن هذا التنسيق والتدبير يندرج ضمن “استراتيجية حكامة وتضامن تنفيذا للتوجيهات السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وأبرز الصديقي أن إحصاء الأضرار وتشخيص الوضع متواصل من قبل لجنة محلية تضم كل المتدخلين والمعنيين والتي ستضع قريبا تقريرا بعد الاحتواء النهائي للحرائق الغابوية، مبرزا أن هذا التشخيص سيشكل الأساس الذي سيمكن الحكومة من تنزيل برنامج يضم شقا عاجلا لمواكبة الساكنة، خصوصا القرى المتضررة، وشقا يشمل مشاريع مندمجة لإعادة هيكلة المنظومة المحلية، سواء الجانب الغابوي أو الأشجار المثمرة أو الإنتاج الفلاحي والحيواني.

وشدد على أن الحكومة ستسرع في تنزيل هذا البرنامج لمواكبة وإغاثة الساكنة المتضررة.

من جانبه، أكد عمر مورو، في تصريح مماثل، على استعداد مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لمواكبة المتضررين جنبا إلى جنب مع القطاعات الحكومية، لاسيما وزارتي الداخلية والفلاحة، مشيدا بالتدخل الفعال لفرق مكافحة النيران والتآزر بين مختلف المتدخلين الذي مكن من احتواء النيران رغم الظروف المناخية غير المواتية.

بنعلي: المغرب رائد عالمي في مجال الطاقات المتجددة

بقلم: 7أيام

أبرزت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، في نيويورك، أن المغرب أصبح على مدى العقدين الماضيين، “رائدا عالميا” في مجال الطاقات المتجددة، وذلك بفضل السياسة الطليعية التي أطلقها تحت قيادة الملك محمد السادس.

وأكدت بنعلي، في كلمة خلال لقاء نظم في إطار منتدى السياسات حول التنمية المستدامة (4 – 15 يوليوز) حول موضوع “تسريع العمل بشأن الهدف 7 من أهداف التنمية المستدامة لأجندة 2030 واتفاق باريس: ولوج شامل للطاقة والانتقال الطاقي العادل والشامل والمنصف”، أن المغرب لم يتردد في الاستثمار بقوة في الطاقات المتجددة بهدف الرفع من مزيجه الكهربائي ليتجاوز 52٪ بحلول سنة 2030.

وأشارت الوزير إلى أن المملكة، المدركة للمؤهلات الكبرى في مجال تنمية الطاقات المتجددة، وضعت إطارا ملائما لتسريع وصول الجميع إلى الطاقة، وإنجاح الانتقال الطاقي، موضحة أن نحو 52 مشروعا للطاقة المتجددة بقدرة تفوق 4 غيغاوات في طور التشغيل، في حين أن أكثر من 59 مشروع ا آخر توجد قيد التطوير أو التنفيذ.

وأضافت أن النموذج الطاقي، الذي اعتمده المغرب، يرتكز على تنمية الطاقات المتجددة وتعزيز النجاعة الطاقية، مشيرة إلى أن قطاع الطاقات المتجددة أصبح قطاعا مولدا للثروة، يقود نحو تحسين رفاهية الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع الحد بشكل كبير من المخاطر البيئية وندرة الموارد.

من جهة أخرى، أكدت بنعلي أن النجاعة الطاقية تمثل الركيزة الثانية للانتقال الطاقي في المغرب، موضحة أن المملكة لديها 80 تدبيرا للنجاعة الطاقية تسمح بتوفير الطاقة بنسبة 20٪ المتوقعة بحلول عام 2030.

وقالت الوزيرة إنه من أجل تعزيز تنمية الطاقات المتجددة، عمل المغرب بشكل ملحوظ على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتجميع الوسائل التكنولوجية والمالية والموارد الطبيعية.

وذكرت بأن المغرب شرع، بالفعل، في تفعيل توصيات النموذج التنموي الجديد، الذي يهدف إلى تقليص تكاليف الطاقة من خلال إرساء هيكلة مؤسساتية جديدة، وتعزيز الإنتاج اللامركزي.

وتحت شعار “إعادة البناء بشكل أفضل بعد جائحة مرض فيروس كورونا (كوفيد 19)، مع التقدم نحو التنفيذ الكامل لخطة التنمية المستدامة لعام 2030″، يبحث المنتدى السياسي الرفيع المستوى حول التنمية المستدامة هذه السنة أهداف التنمية المستدامة، الهدف 4 (التعليم الجيد)، و 5 (المساواة بين الجنسين)، و 14 (الحياة تحت الماء)، و 15 (الحياة على الأرض)، و 17 (شراكات من أجل تحقيق الأهداف).

أسر مغربية تحتفل بعيد الأضحى داخل فنادق مراكش

7أيام-ومع

أضحت بعض الأسر المغربية تفضل أكثر فأكثر، وعلى الخصوص خلال السنوات العشر الأخيرة، الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في إحدى الوحدات السياحية بمراكش التي تقدم عروضًا خاصة بهذه المناسبة، كفيلة بضمان أجواء جيدة لزبنائها مرتبطة بهذا العيد الديني، وذلك بالتزامن مع الاستفادة من العطلة الصيفية.

وما فتئ هذا العرض السياحي الخاص “عيد الأضحى” يسجل إقبالا ملحوظا، خاصة وأن هذا الحدث السعيد جاء هذا العام في منتصف موسم الصيف، و”عملية مرحبا 2022″ التي تصل إلى ذروتها، مع عودة هائلة منتظرة للمغاربة المقيمين بالخارج بفارغ الصبر، إلى الوطن الأم ، بعد عامين من فرض قيود على السفر بسبب الأزمة الصحية العالمية المرتبطة بـ (كوفيد- 19).

غالبًا ما يجد هؤلاء الزبناء، وهم في الغالب عائلات كبيرة أو أزواج شباب ينحدرون من المغرب وأيضًا من دول إسلامية أخرى، ظالتهم في عروض “عيد الأضحى” الخاصة التي تكون مغرية للغاية ومصممة بعناية لتمكينهم من البقاء مخلصين لطقوس عيد الاضحى والاحتفال به وفق التقاليد المغربية والإسلامية الخالصة، مع قضاء لحظات جميلة في أجواء بهيجة وهادئة ، والاستفادة من العطلة الصيفية.

ومكنت جولة داخل وحدة سياحية في مراكش ، من معاينة الاستعدادات التي بدأت بالفعل بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة للسماح للزبناء بالاحتفال بعيد الأضحى كما يجب، وتماشيا مع السنة النبوية الشريفة، مع الاستمتاع، في القوت نفسه، بعطلة الصيف.

أما بالنسبة لموظفي هذا المشروع الفندقي السباق إلى هذا النوع من العروض السياحية بالمغرب، فقد ياشروا الاستعدادات من عدة أيام ، حتى يكونوا في الموعد يوم العيد.

أوزين: الحكومة تحتاج مصفاة للتصريحات قبل مصفاة المحروقات

7أيام-مراد الزناتي

سخر البرلماني والوزير السابق محمد أوزين، من حكومة عزيز أخنوش، بسبب تصريحات أعضائها فيما يتعلق بملف مصفاة “لا سامير” المتواجدة بالمحمدية والمتوقفة منذ 2015.

سؤال كتابي وجهه القيادي البارز في حزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، استعرض فيه “عضلاته” اللغوية، واستهزأ فيه من الوزيرة والحكومة معا.

وقال محمد أوزين ضمن هذا السؤال الكتابي، ساخرا من الوزيرة :”تفاجأنا وتفاجأ معنا الرأي العام المغربي عقب تصريحكم الاخير من خلال برنامج تلفزيوني، وأنتم تتفاعلون بشكل قطعي، من خلال جوابكم “القاصر”، بعدم جدوى فتح مصفاة لاسامير ضمن مقاربتكم “التشاملية” والاستباقية حسب تعبيرك”.

وأوضح البرلماني المذكور، أن الحكومة “في حاجة إلى مصفاة سياسية للتصريحات قبل الحديث عن مصفاة المحروقات!”، مضيفا أنها حكومة مرتبكة فاقدة لجرأة التواصل والتفاعل.

وشدد أوزين المرشح لقيادة حزب الحركة الشعبية خلال المؤتمر المقبل، على أن “رفض إعادة تشغيل محطة لاسامير لغاية غير مفهومة، يفوت الفرصة على بلادنا سواء لتخزين البترول أو تكريره، وإعادة تنظيم أسعار المحروقات والحد من الغلاء الحالي”.

وسجل وجود تضارب حكومي في المواقف وغيابا للتجانس وغيابا لرؤية حكومية موحدة اتجاه اختيارات حيوية واستراتيجية للبلاد، مؤكدا أن الحكومة ومكوناتها، تتمادى في الاجهاز على ما تبقى من منسوب الثقة بينها وبين المغاربة المقهورين تحت وطأة الوباء والبلاء والغلاء وشح السماء.

وتساءل محمد أوزين، عن البدائل التي تقترحها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة للخروج من أزمة المحروقات التي تعرف ارتفاعا متزايدا يوما تلو آخر.

“لارام” توقع 5 اتفاقيات بالسينغال

7أيام-ومع

وقعت الخطوط الملكية المغربية، يوم الثلاثاء، في دكار خمس اتفاقيات مع شركاء متميزين في السوق السنغالية، والتي تشكل السوق الأول للشركة في إفريقيا جنوب الصحراء.

وجرى حفل التوقيع بحضور وفد من الخطوط الملكية المغربية يضم على وجه الخصوص إلهام كازيني مديرة القطب التجاري في الخطوط الملكية المغربية، وسفير الملك في السنغال حسن الناصري، والممثل الإقليمي للخطوط الملكية المغربية في السنغال أنور المبروكي.

وتهدف هذه الاتفاقيات تعزيز علاقات التعاون بين الخطوط الملكية المغربية وشركائها المميزين في السنغال، إذ يتعلق الأمر باتفاقيات مربحة للطرفين ستتيح للخطوط الملكية المغربية تقديم مزايا للشركاء الذين سيساهمون بدورهم في تحسين صورة الشركة الوطنية، فضلا عن تطوير أنشطتها في السوق السنغالية.

ووقعت الاتفاقيات مع الطائفة التيجانية بالسنغال، والتي تضم الأسرة التيجانية بتيواوان والأسرة العمرية والفيضة التيجانيية لكاولاك ومثيلتها بمدينة غونا.

كما وقعت هذه الاتفاقيات مع نادي المستثمرين المغاربة بالسنغال، والرابطة السنغالية المغربية للصداقة والأخوة، وجمعية التجار السنغاليين التي تضم أربع جمعيات كبرى من بين الأكثر دينامية في البلاد، وكذلك مع تجمع الأطباء المغاربة في السنغال.

وأكدت إلهام كازيني خلال حفل نظم بالمناسبة أنه بتوقيع هذه الاتفاقيات، فإن الشركة الوطنية تطلق “مرحلة جديدة من التقارب” مع السوق السنغالي الذي يشكل سوقها الأول في أفريقيا جنوب الصحراء و”قاطرة لنمو” القطاع في القارة الأفريقية.

وأضافت أن توقيع هذه الاتفاقيات مع شركاء الخطوط الملكية المغربية في السنغال يأتي عقب استئناف أنشطة النقل بشكل خاص والسفر بشكل عام والتي تأثرت بواحدة من أخطر الأزمات في تاريخ القطاع ويتعلق الأمر بوباء كوفيد 19.

كما أشارت إلى أنه منذ إطلاق خط الدار البيضاء دكار في عام 1957، والشركة الوطنية تضطلع بدور مهم في الربط بين أوروبا وإفريقيا إلى جانب شركة الطيران السنغالية مما يتيح للمسافرين السنغاليين الوصول إلى بلادهم في أفضل الظروف وبالتالي المساهمة في إشعاع وتنمية السنغال.

وذكرت بأن الخطوط الملكية المغربية قد انضمت إلى تحالف “وان وورلد” الذي يجمع 14 من أرقى شركات الطيران في العالم، مشيرة إلى أنه من خلال هذه العضوية، توفر الشركة الوطنية لزبنائها شبكة تضم ما يقرب من 1000 وجهة ومزايا حصرية.

وستقوم الخطوط الملكية المغربية غدا الأربعاء، في مدينة توبا الدينية وسط غرب السنغال، بتوقيع اتفاقية مماثلة مع الطائفة الموريدية.

وصول الغاز المستورد يعيد تشغيل محطتي الطاقة بتحضرات وعين بني مطهر

7أيام-متابعة

شرعت المملكة المغربية في إعادة تشغيل محطتيها لتوليد الطاقة ذات الدورة المركبة بتحضارت وعين بني مطهر، باستخدام الغاز الطبيعي المسال المستورد من السوق الدولية.

وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، اليوم الثلاثاء، أن تزويد المحطتين بالغاز الطبيعي يتم تأمينه بواسطة أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا من خلال الربط المشترك للغاز بين المغرب وإسبانيا وفق تدفق عكسي.

ووفق المصدر نفسه، فإن المملكة المغربية، تؤمن بالتالي إمداداتها من الغاز الطبيعي من خلال إبرام عقود شراء الغاز الطبيعي المسال في السوق الدولية، وباستخدام البنى التحتية للغاز للفاعلين الإسبان وخط أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا.

الملك يدعو الدول الإفريقية للتعاون على مواجهة الصدمات الخارجية

7أيام-مراكش

أكد الملك محمد السادس أن الحاجة تغدو ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية.

وأشار الملك في رسالة وجهها إلى المشاركين في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، إلى أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

وأبرز الملك في هذه الرسالة، التي تلتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، أن آثار هذه الأزمة تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، لافتا إلى أنه في ظل هذه الظرفية الصعبة، “تبرز قارتنا الافريقية كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وأضاف أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة.

وبعدما أشار الملك، إلى أن العديد من اقتصادات بلدان القارة تتسم بضعف تنوعها، واعتمادها بشكل كبير على صادرات المواد الأولية، أوضح جلالة الملك أن هذه الاقتصادات تعاني من ارتهان قطاعاتها الفلاحية أساسا بالتقلبات المناخية، إضافة إلى ضعف الاستفادة من ثروتها الديمغرافية الهائلة.

ولمعالجة الاختلالات ومكامن القصور، اعتبر الملك أنه بات من الضروري تكثيف الجهود من خلال وضع برامج تنموية شاملة، بأهداف “واضحة وآليات تمويل مبتكرة”، مشيرا إلى أن هذه التدابير يتعين أن “تضع المواطن الإفريقي في صلب اهتماماتها، وتعتمد، بشكل أساسي، على استثمار فرص التكامل الاقتصادي بين البلدان الإفريقية، والانخراط بشكل فاعل في دينامية التحول الرقمي والانتقال الطاقي التي يعرفها العالم اليوم”.

وأبرز الملك من جهة أخرى، التقدم المحرز على مستوى أجرأة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAF)، الذي يشكل دليلا إضافيا على قدرة القارة على تعزيز تكاملها الاقتصادي وفق رؤية مشتركة.

وقال الملك في هذا الصدد إن تفعيل هذه المنطقة في أقرب الآجال، سيمكن من “تسريع اندماج الاقتصادات الإفريقية فيما بينها، وفي سلاسل القيمة العالمية، وكذا تكريس التعاون التجاري والاقتصادي جنوب-جنوب الذي نطمح إليه جميعا”، مضيفا جلالته ” نجدد الدعوة أيضا لشركائنا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، لمواكبة جهود التنمية المبذولة من قبل دول قارتنا”.

واعتبر الملك أن هذه المواكبة، التي تندرج في إطار شراكة استراتيجية رابح-رابح، توفر للدول الإفريقية الموارد الكافية للنهوض بأعباء التنمية المستدامة، وتوفير سبل العيش الكريم والآمن لمختلف شعوبها.

وبعدما ذكر الملك بأن التعاون جنوب-جنوب يظل الطريق الأمثل للنهوض بالأوضاع الاقتصادية لبلدان القارة، أكد صاحب الجلالة أن للمغرب قناعات ثابتة وإنجازات هامة في هذا السياق، من خلال الالتزام المستمر والمشاريع المهيكلة، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يتوقع أن يساهم بشكل جذري في تعزيز الأمن الطاقي لعدد كبير من البلدان الافريقية.