أعلنت أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات وفاة البروفيسور أندري زاوي، العضو المشارك بالأكاديمية منذ تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتاريخ 18 ماي 2006.
وكان الراحل قد وافته المنية في 26 غشت الماضي، عن عمر ناهز 86 سنة، بعد مسار علمي حافل بالعطاء والإسهام في تطوير البحث العلمي وتكوين أجيال من الباحثين، لاسيما في مجال الميكانيكا.
وشغل البروفيسور أندري زاوي عضوية هيئة علوم الفيزياء والكيمياء بأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، وشارك بشكل فاعل في أنشطتها، من خلال مساهمته في عدد من مجموعات العمل وإلقائه مجموعة من المحاضرات العلمية.
وتميز المسار الأكاديمي للراحل بحصوله على دكتوراه الدولة في العلوم الفيزيائية من كلية العلوم بباريس سنة 1970، قبل أن يتولى مهام مدير للبحث في المركز الوطني للبحث العلمي بالمدرسة متعددة التقنيات بباريس، ثم بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن.
وانتخب سنة 1990 عضواً مراسلاً لأكاديمية العلوم بفرنسا، كما كان من الأعضاء المؤسسين لأكاديمية التكنولوجيات، تقديراً لإسهاماته العلمية والأكاديمية.
وشملت أعماله العلمية مجالات البحث والتكوين وتنشيط الأبحاث الجماعية، إلى جانب مساهمته في تكوين عدد من الباحثين المغاربة الشباب في مجال الميكانيكا، ما جعله يحظى بتقدير داخل الأوساط العلمية المغربية والدولية.
كما كان الراحل حائزاً على وسام جوقة الشرف برتبة فارس، تقديراً لمساره العلمي وإسهاماته في مجال البحث والتكوين.
وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب أعضاء أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات عن أحر تعازيهم وأصدق مشاعر المواساة لأسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته.




