حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل بؤرة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية توسعها، بعدما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة حاجز 7 آلاف حالة، وفق أحدث معطيات معهد الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، والتي سجلت ما مجموعه 7022 إصابة مؤكدة.

وأفادت المعطيات ذاتها بامتداد التفشي إلى منطقة جديدة، هي ساوث أوبانجي الواقعة شمال غربي البلاد، ليرتفع بذلك عدد المناطق المتضررة إلى سبع مناطق.

وفي سياق الجهود الرامية إلى احتواء الوباء، كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حاجتها إلى نحو 5 آلاف عامل صحي إضافي لتعزيز الاستجابة الميدانية ومواجهة الانتشار المتواصل للفيروس.

ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل أساساً عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب، وقد تتسبب العدوى في الإصابة بحمى نزفية ومضاعفات صحية خطيرة.

ويُصنف التفشي الحالي، الناجم عن سلالة بونديبوغيو النادرة من الفيروس، باعتباره الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، متجاوزاً بذلك تفشياً سابقاً شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020، وأسفر عن وفاة نحو 2300 شخص من أصل حوالي 3500 إصابة مسجلة.