Advertisement

السرقة والتخريب توقف مالك ملاهى ليلية ومستخدميه بمراكش

7أيام-مراكش

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص، وهم على التوالي مالك عدة ملاهي ليلية وحارس ومستخدم، وذلك للاشتباه في تورطهم في السرقة الموصوفة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير والتحريض على ارتكاب جنايات ضد الأشخاص والأموال.

وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه الرئيسي، الذي يملك ويسير ملاهي ليلية بمدينة مراكش، على تحريض عدد من مستخدميه لارتكاب أفعال إجرامية في حق مسير ملهى ليلي منافس بسبب خلافات بينهما حول استقطاب الزبائن، وهو التحريض الذي تم تنفيذه ماديا باستعمال أسلحة بيضاء ومركبات ذات محرك، ونتج عنه خسائر مادية وسرقة مبلغ مالي من عائدات الملهى المستهدف.

وقد تم توقيف المحرض الرئيسي واثنين من مستخدميه ممن شاركوا في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، والذين تم إيداعهم تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمراكش، وذلك لتحديد مستوى وحجم تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وكذا تشخيص وتوقيف جميع المساهمين والمشاركين في هذه القضية.

أخنوش يتباحث مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية

7أيام-مراكش

أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الأربعاء، بمراكش، مباحثات مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، مرفوقا بوفد هام.

وتميز هذا اللقاء بحضور كل من وزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح العلوي، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس سكوري، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن جازولي.

وتناولت المباحثات مختلف أوجه الشراكة بين المغرب والمؤسسة المالية الإفريقية، وسبل تقويتها وتطويرها، حيث أعرب رئيس الحكومة عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم ولأهمية البرامج والمشاريع والاستراتيجيات الكبرى التي باشرها المغرب في إطار الشراكة مع البنك الافريقي للتنمية.

كما شكل اللقاء مناسبة للتداول حول التحديات التي تواجهها الاقتصادات العالمية، وفي هذا الإطار استعرض رئيس الحكومة مختلف الاستراتيجيات والبرامج التي أطلقها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مؤكدا أن الحكومة حافظت رغم التقلبات الاقتصادية العالمية على استمرار المشاريع الإصلاحية الهيكلية وفق جدولها الزمني، فضلا عن استمرار الدعم للبرامج الاجتماعية، سواء في التعليم أو الحماية الاجتماعية، وتخصيص دعم إضافي للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، في ظل ارتفاع أسعار مجموعة من المواد الأولية على الصعيد العالمي.

الملك: ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية له عواقب وخيمة

7أيام-مراكش

أكد الملك محمد السادس، أن الاقتصاد العالمي دخل في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

ولفت الملك في رسالة إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، أن هذه الاضطرابات لها عواقب وخيمة.

وقال الملك في خطابه :”لا يخفى عليكم أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام. مما لهذه الاضطرابات من عواقب اجتماعية وخيمة”.

وأضاف الملك، على أن آثار هذه الأزمة، تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، مؤكدا على أن القارة الإفريقية، تبرز “كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وشدد على أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، “يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة”.

ومن هذا المنطلق، يؤكد الملك، “تغدو الحاجة ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية”.

الملك يدعو الدول الإفريقية للتعاون على مواجهة الصدمات الخارجية

7أيام-مراكش

أكد الملك محمد السادس أن الحاجة تغدو ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية.

وأشار الملك في رسالة وجهها إلى المشاركين في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، إلى أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

وأبرز الملك في هذه الرسالة، التي تلتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، أن آثار هذه الأزمة تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، لافتا إلى أنه في ظل هذه الظرفية الصعبة، “تبرز قارتنا الافريقية كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وأضاف أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة.

وبعدما أشار الملك، إلى أن العديد من اقتصادات بلدان القارة تتسم بضعف تنوعها، واعتمادها بشكل كبير على صادرات المواد الأولية، أوضح جلالة الملك أن هذه الاقتصادات تعاني من ارتهان قطاعاتها الفلاحية أساسا بالتقلبات المناخية، إضافة إلى ضعف الاستفادة من ثروتها الديمغرافية الهائلة.

ولمعالجة الاختلالات ومكامن القصور، اعتبر الملك أنه بات من الضروري تكثيف الجهود من خلال وضع برامج تنموية شاملة، بأهداف “واضحة وآليات تمويل مبتكرة”، مشيرا إلى أن هذه التدابير يتعين أن “تضع المواطن الإفريقي في صلب اهتماماتها، وتعتمد، بشكل أساسي، على استثمار فرص التكامل الاقتصادي بين البلدان الإفريقية، والانخراط بشكل فاعل في دينامية التحول الرقمي والانتقال الطاقي التي يعرفها العالم اليوم”.

وأبرز الملك من جهة أخرى، التقدم المحرز على مستوى أجرأة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAF)، الذي يشكل دليلا إضافيا على قدرة القارة على تعزيز تكاملها الاقتصادي وفق رؤية مشتركة.

وقال الملك في هذا الصدد إن تفعيل هذه المنطقة في أقرب الآجال، سيمكن من “تسريع اندماج الاقتصادات الإفريقية فيما بينها، وفي سلاسل القيمة العالمية، وكذا تكريس التعاون التجاري والاقتصادي جنوب-جنوب الذي نطمح إليه جميعا”، مضيفا جلالته ” نجدد الدعوة أيضا لشركائنا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، لمواكبة جهود التنمية المبذولة من قبل دول قارتنا”.

واعتبر الملك أن هذه المواكبة، التي تندرج في إطار شراكة استراتيجية رابح-رابح، توفر للدول الإفريقية الموارد الكافية للنهوض بأعباء التنمية المستدامة، وتوفير سبل العيش الكريم والآمن لمختلف شعوبها.

وبعدما ذكر الملك بأن التعاون جنوب-جنوب يظل الطريق الأمثل للنهوض بالأوضاع الاقتصادية لبلدان القارة، أكد صاحب الجلالة أن للمغرب قناعات ثابتة وإنجازات هامة في هذا السياق، من خلال الالتزام المستمر والمشاريع المهيكلة، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يتوقع أن يساهم بشكل جذري في تعزيز الأمن الطاقي لعدد كبير من البلدان الافريقية.

سيدة عشرينية تحاول سرقة رضيع بمستشفى شيشاوة

7أيام- متابعة

فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة شيشاوة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال أمس الأربعاء، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات إقدام سيدة على محاولة سرقة رضيع من قسم الولادة بالمستشفى المحلي بالمدينة.

وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تمكن عناصر الأمن الخاص بالمستشفى من ضبط سيدة تبلغ من العمر 23 سنة، وهي في حالة تلبس بمحاولة سرقة رضيع حديث الولادة، وهو ما استدعى إشعار الشرطة القضائية التي فتحت بحثا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيها التي تعاني من عسر في الحمل والإنجاب، حضرت إلى المستشفى بدعوى أنها مقبلة على الإنجاب، وذلك قبل أن تتورط في محاولة سرقة رضيع من قسم الولادة.

وقد تم فتح بحث قضائي في الموضوع مع السيدة المشتبه فيها، بغرض تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا الكشف عن الدوافع والخلفيات الحقيقية لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

 

بنموسى: احتضان مؤتمر تعلم الكبار اعتراف بمجهودات المغرب

ومع-متابعة

قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الأربعاء، بمراكش، إن اختيار المغرب لاحتضان أشغال المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار وتعليمهم “CONFINTEA VII”، يشكل اعترافا بالمجهودات التي تقوم بها المملكة من أجل النهوض بتعليم الكبار والتعلم مدى الحياة.

وأكد بنموسى، خلال لقاء صحافي، على هامش أشغال هذا المؤتمر الدولي، المنظم تحت شعار “تعلم الكبار وتعليمهم من أجل التنمية المستدامة : أجندة تحويلية”، أن “اختيار المغرب كأول بلد عربي وإفريقي لاحتضان هذا اللقاء الدولي، يترجم التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال تطوير  تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة”.

 وأشار، في هذا الصدد، إلى أن هذا المؤتمر يشكل مناسبة مواتية لتطوير التعاون جنوب – جنوب من خلال سلسلة من الورشات المنظمة خلال هذا اللقاء، والتي تتماشى مع التوجه الإفريقي للمملكة.

وكشف أن هذا اللقاء، الذي تتواصل أشغاله إلى غاية 17 يونيو الجاري، يشكل، أيضا، مناسبة لتسريع وتيرة الإصلاحات التي تم إطلاقها على الصعيد الوطني والجهوي في مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، مذكرا بأن المغرب باشر، تحت قيادة الملك محمد السادس، سلسلة من الإصلاحات في قطاعي التربية والتكوين منذ عدة سنوات.

وأبرز بنموسى، في هذا الاتجاه، انخراط المغرب، في إطار النموذج التنموي الجديد، من أجل إعطاء الأولوية لقطاع التربية، والعلوم والثقافة، والتي يشكل النهوض بها رافعة أساسية لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.

ومن جهة أخرى، كشف الوزير أن المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار وتعليمهم “CONFINTEA VII”، يمثل فرصة لبلورة خارطة طريق “إطار عمل مراكش”، داعيا مختلف الأطراف المعنية إلى تجديد انخراطها لتطوير تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، خدمة لأهداف التنمية المستدامة في أفق العام 2030.

ويجمع هذا المؤتمر، المنظم بشكل مشترك بين حكومة المملكة المغربية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحت رعاية الملك محمد السادس، الأطراف المعنية من العالم برمته، قصد تحديد مستقبل تعلم الكبار وتعليمهم، خلال العقد المقبل.

ويشكل المؤتمر مناسبة لمناقشة السياسات الناجعة لتعلم وتعليم الكبار في أفق تعلم مدى الحياة، وفي ظل ظروف تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة المعتمدة عام 2015.

وسيتولى المشاركون في المؤتمر بلورة إطار جديد للعمل بشأن تعلم الكبار وتعليمهم ليحل محل إطار عمل (Belém)، المعتمد خلال المؤتمر الدولي السادس لتعليم الكبار، الذي انعقد في البرازيل سنة 2009.