Advertisement

الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الأضحى وينحر الأضحية

7أيام-ومع

أدى مولانا أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبالأمير مولاي رشيد، يومه الأحد 10 ذي الحجة 1443 هـ، الموافق 10 يوليوز 2022، صلاة عيد الأضحى المبارك.

وأخذا بعين الاعتبار استمرار العمل بالتدابير الوقائية المعتمدة لمواجهة وباء كوفيد 19، فقد حرص الملك، حفظه الله، على أن يؤدي هذه الصلاة، في إطار خاص، وبحضور جد محدود، وذلك في احترام لهذه التدابير.

إثر ذلك، قام الملك بنحر أضحية العيد، اقتداء بسنة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيما قام الإمام بنحر الأضحية الثانية.

حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على جلالته نعمة الصحة والسلامة وطول العمر، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

الدار البيضاء تجند إمكانياتها لنظافة أحيائها في عيد الأضحى

7أيام-الدار البيضاء

أكدت شركة “الدار البيضاء للبيئة”، تعبئتها بتنسيق مع الشركتين المفوض لهما تدبير قطاع النظافة، والسلطات المحلية والعمومية، جميع الوسائل والموارد المادية والبشرية للحفاظ على مستوى عال من النظافة بمناسبة عيد الأضحى.

وكشفت الشركة في بلاغ توصل موقع “7أيام” بنسخة منه، أنه لتحقيق هذا الهدف سطرت تحت إشراف جماعة الدار البيضاء، برنامج عمل يقوم على تسخير ما يزيد عن 880 شاحنة، وأكثر من 5400 عامل نظافة، وكذا ما يناهز 120 طن من الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل والخاصة بنفايات العيد.

وأشارت “الدار البيضاء للبيئة” إلى تهييئ جميع ظروف العمل بالمطرح المراقب للدار البيضاء لاستقبال أفواج الشاحنات الإضافية المسخرة لهذه المناسبة، وكذلك لطمر كميات كبيرة من النفايات على مدار يوم العيد والأيام التي تليه.

وأعلنت الشركة عن إعداد مخطط عمل خاص بفريق حفظ الصحة والسلامة لتعقيم أماكن تجمعات الأغنام والرحبات بجميع مناطق الدار البيضاء، وكذلك تعقيم أماكن الصلاة وإعدادها لصلاة العيد، كما سيسخر الفريق نفسه كل إمكانياته البشرية والمادية للتدخل يوم العيد وبعده لتعقيم نقاط تجميع النفايات وتخليصها من الحشرات أو الروائح المزعجة.

وستطلق “الدار البيضاء للبيئة””بشراكة مع جماعة الدار البيضاء، حملة تحسيسية شاملة ومكثفة على مدى أسبوع قبل العيد، تتمحور حول تنظيم قافلة صوتية على مستوى المقاطعات 16، ستجوب أحياء وشوارع وأزقة المدينة مع توزيع الأكياس البلاستيكية الخاصة بنفايات العيد، وكذا تهيئة فضاءات للتحسيس وتوزيع الأكياس البلاستيكية الخاصة بنفايات العيد داخل الأسواق الممتازة.

وكشف البلاغ  عن وضع مخطط رقمي بالمواقع الإلكترونية الأكثر تداولا، وإنتاج أفلام تحسيسية متنوعة، وبثها على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التعاون مع عدد من المؤثرين بمواقع التواصل الاجتماعي، واستغلال اللوحات والشاشات الإشهارية بكافة شوارع المدينة، وتعليق لافتات بالأزقة والأحياء، مع إشراك جمعيات المجتمع المدني في توزيع الأكياس البلاستيكية.

وذكرت الشركة أن كميات النفايات ومخلفات الأضاحي المنتجة أيام العيد، تصل أضعاف الكميات المسجلة عادة، تجاوزت السنة الماضية 27000 طن خلال 3 أيام فقط.

غلاء أسعار الأضاحي يجر انتقادات على وزارة الفلاحة

7أيام-مراد الزناتي

أثارت تصريحات وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، حول أسعار أضاحي العيد، ردود أفعال كثيرة، سيما عند حديثه عن وجود رؤوس أغنام بـ800 درهم.

وشهدت جلسة مجلس النواب، مساء الإثنين، خلال مثول الوزير الصديقي للإجابة عن أسئلة البرلمانيين، انتقادا واسعا من طرف ممثلي الأمة لما ذهب له، مؤكدين غلاء أسعار الماشية.

وتساءل البرلمانيون خلال هذه الجلسة، عن مكان وجود هذه الأغنام التي تقدر أثمنتها ب800 درهم، مستغربين مما ذهب له وزير الفلاحة والصيد البحري.

وخلال زيارة قام بها موقع “7أيام” إلى سوق المواشي على مستوى سيدي البرنوصي بالعاصمة الاقتصادية، فقد عبر الكثير من المواطنين عن تذمرهم لغلاء أسعار الأضاحي التي أثرت على قدرتهم الشرائية.

وسجل مواطنون ضمن تصريحات تم توثيقها بالفيديو، على أن الأسعار مرتفعة، لا يستطيع المواطن الضعيف مجاراتها، حيث يتم عرض رؤوس أغنام تتراوح أثمنتها بين 6 آلاف درهم و4 آلاف درهم.

وقال أحد المواطنين في حديثه للموقع”حنا دراوش مساكن معندناش، تايقوليك 80 و120 معندناش، منين نجيبوها”، مضيفا أن “هاد الغلاء معمرو كان، واش الدرويش ما يعيش، واش الدرويش يموت، ماشي معقول”.

وكان وزير الفلاحة محمد الصديقي، أكد خلال مثوله بمجلس النواب، على أن العرض من رؤوس الأغنام والماعز المعدة لعيد الأضحى برسم هذه السنة، يفوق الطلب، مشددا على أن الأسعار هي نفسها التي كانت في السنة الماضية.

مليون رأس من الأغنام والماعز بجهة الرباط لعيد الأضحى

7أيام

أكدت المديرية الجهوية للفلاحة، أن جهة الرباط- سلا- القنيطرة، تتوفر هذه السنة على عرض مهم يناهز مليون رأس من الأغنام والماعز.

وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن عرض الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1443، يتوزع على أقاليم الخميسات (408.500 رأس) وسيدي قاسم (144.000 رأس)، وتمارة (175.000 رأس) والقنيطرة (112.000 رأس) وسيدي سليمان (90.000 رأس) وسلا (40.000 رأس) و الرباط (4000 رأس)، مشيرة إلى أن عملية ترقيم القطيع تشرف على نهايتها خلال هذا الأسبوع.

ووفق المصدر نفسه، تعمل المديرية الجهوية لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، وفقا لإستراتيجية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتنسيق مع كافة المتدخلين، على أن تمر عملية بيع واقتناء الأضاحي في ظروف تنظيمية وصحية ملائمة، معتبرة أن عيد الأضحى يشكل نشاطا يساهم في إنعاش الاقتصاد بصفة عامة وفي رفع وتنويع دخل الفلاحين بصفة خاصة.

ولتسهيل تسويق الأضاحي في ظروف مناسبة، بحسب المصدر ذاته، تم تحديد 6 مواقع بالمناطق الحضرية الكبرى وتجهيزها كأسواق نموذجية تستجيب لدفتر تحملات يراعي الشروط التقنية والصحية، كما تشمل عملية التسويق، ازيد من 50 سوقا أسبوعيا بالمدارين الحضري والقروي، تتوزع بين مختلف أقاليم الجهة.

كما تحرص المديرية الجهوية للفلاحة على التتبع والمراقبة اليومية للأسواق بتنسيق تام مع السلطات الجهوية، الإقليمية والمحلية في إطار اللجان المشتركة المكونة من السلطات والمصالح الإدارية المعنية بالأسواق وبالحرص على تطبيق التدابير الصحية الضرورية.

وأكدت المديرية أنه فيما يخص الأسعار، فيمكن اعتبارها عادية وتتماشى مع مختلف القدرات الشرائية للمواطنين وتبدأ من 800 درهم كحد أدنى، نظرا لوفرة العرض، مضيفة أن الأسعار تختلف حسب نوعية السلالة وجودة التسمين وسن الأضحية وموطنها وكذا مكان بيعها، وحسب العرض والطلب.

وأشارت إلى أن الحالة الصحية للأغنام والماعز المعروضة للبيع بأسواق الجهة هي جيدة وتدعو للارتياح بفضل مختلف المبادرات المتخذة من طرف منهيي القطاع وبرامج المراقبة المستمرة وحملات التلقيح ضد الأمراض الحيوانية المعدية ذات الانعكاسات الاقتصادية، والتي تقوم بها المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

ارتفاع أسعار المحروقات وعيد الأضحى يخنقان المغاربة

7أيام-الرباط

يعيش المغاربة منذ أشهر، وضعا اقتصاديا صعبا، ساهمت فيه الأزمة الصحية العالمية “كوفيد 19″، لتعقبه الأزمة الروسية الأوكرانية.

وخرجت المندوبية السامية للتخطيط، لتعلن في مذكرة إخبارية لها، عن ارتفاع أسعار “المحروقات” خلال شهر ماي الفائت ب 3,0 بالمائة وأسعار “الزيوت والذهنيات” ب 8,5 بالمائة و”اللحوم” ب 2,3 بالمائة و”الخبز والحبوب” ب 0,7 بالمائة.

ونددت عدة هيئات سياسية ونقابية، بالارتفاع المتوالي لأسعار المحروقات، حيث بلغت أرقاما قياسية، ما دفع العديد منها إلى الاحتجاج، خصوصا مهنيي سيارات الأجرة.

وتزامنا مع هذا الارتفاع في المواد الأولية والمحروقات، يجد المغاربة صعوبة في اقتناء أضحية العيد.

ومع اقتراب عيد الأضحى، تفكر الكثير من الأسر في كيفية اقتناء هذه الأضحية، سيما وأن أسعارها هذه الأيام، مرتفعة وفق ما أكده العديد من المهنيين في قطاع تربية المواشي.

ويطالب المواطنون، من حكومة عزيز أخنوش، بالتدخل السريع لتخفيض أسعار المحروقات التي أثرت بشكل كبير في مختلف المواد التي ارتفعت أثمنتها مقارنة عما كانت عليه.