Advertisement

وزيرة إسرائيلية تشيد بجهود الملك لإعادة فتح معبر “ألنبي”

بقلم: 7أيام

أشادت وزيرة المواصلات والنقل الإسرائيلية ميراف ميخائيلي، بالدور الهام الذي اضطلع به الملك محمد السادس لإعادة فتح معبر ألنبي، بدون انقطاع.

وقالت الوزيرة، في تصريح لميدي 1 نيوز، إن “جلالة الملك لعب دورا حاسما في هذا المسلسل الهام لإعادة فتح المعبر”، مضيفة أن إرادة جلالته “لأخذ زمام المبادرة شخصيا ساهمت في تعاون كل الأطراف المعنية. لقد جعل الأمر ممكنا”.

وثمنت الوزيرة الإسرائيلية التزام  الملك العميق تجاه المنطقة والسلام بها، مشددة على “أن هذه الإرادة ستظل عاملا جد مساعد في المستقبل”.

واعتبرت ميخائيلي أنه “آن الأوان لأن نعترف بفرصنا المشتركة وأن نغتنمهـا، ونعمل على أساسها، لنجعل منطقتنـا أفضل”.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد قررت فتح المركز الحدودي “ألنبي / الملك حسين”، الذي يربط الضفة الغربية والأردن، بدون انقطاع، وذلك بفضل وساطة مباشرة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس.

هذه الوساطة التي قامت بها المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية مكنت من التوصل إلى اتفاق من أجل الفتح الدائم لهذا المعبر الذي يشكل المنفذ الوحيد للفلسطينيين على العالم.

وسيكون افتتاح الجسر الحدودي، الذي يقع على بعد خمسين كلم من العاصمة عمان، ساري المفعول قريبا بمجرد استيفاء الشروط اللوجيستية، وخاصة على مستوى الموارد البشرية.

ومن شأن فتح هذا المعبر، الذي يقصده الفلسطينيون بشكل كبير، أن ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للفلسطينيين، ويسهل عملية تنقل الأشخاص والسلع.

فتح المركز الحدودي بين الضفة الغربية والأردن بوساطة ملكية

بقلم: 7أيام

قررت السلطات الإسرائيلية فتح المركز الحدودي ” ألنبي / الملك حسين “، الذي يربط الضفة الغربية والأردن، بدون انقطاع، وذلك بفضل وساطة مباشرة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس.

هذه الوساطة التي قامت بها المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية مكنت من التوصل إلى اتفاق من أجل الفتح الدائم لهذا المعبر 24/7، الذي يشكل المنفذ الوحيد للفلسطينيين على العالم.

وسيكون افتتاح الجسر الحدودي، الذي يقع على بعد خمسين كلم من العاصمة عمان، ساري المفعول قريبا بمجرد استيفاء الشروط اللوجيستية، وخاصة على مستوى الموارد البشرية.

ومن شأن فتح هذا المعبر، الذي يقصده الفلسطينيون بشكل كبير، أن ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للفلسطينيين، ويسهل عملية تنقل الأشخاص والسلع.

هذه الوساطة تشكل مرة أخرى دليلا واضحا على الاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للقضية الفلسطينية ورفاه الفلسطينيين.

وقد أعربت وزيرة النقل الإسرائيلية السيدة ميراف ميخايلي بهذه المناسبة عن شكرها، للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والرئيس الأمريكي جو بايدن لانخراطهما وجهودهما المتواصلة من أجل السلام والازدهار في الشرق الأوسط.

الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الأضحى وينحر الأضحية

7أيام-ومع

أدى مولانا أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبالأمير مولاي رشيد، يومه الأحد 10 ذي الحجة 1443 هـ، الموافق 10 يوليوز 2022، صلاة عيد الأضحى المبارك.

وأخذا بعين الاعتبار استمرار العمل بالتدابير الوقائية المعتمدة لمواجهة وباء كوفيد 19، فقد حرص الملك، حفظه الله، على أن يؤدي هذه الصلاة، في إطار خاص، وبحضور جد محدود، وذلك في احترام لهذه التدابير.

إثر ذلك، قام الملك بنحر أضحية العيد، اقتداء بسنة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيما قام الإمام بنحر الأضحية الثانية.

حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على جلالته نعمة الصحة والسلامة وطول العمر، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

الملك: ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية له عواقب وخيمة

7أيام-مراكش

أكد الملك محمد السادس، أن الاقتصاد العالمي دخل في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

ولفت الملك في رسالة إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، أن هذه الاضطرابات لها عواقب وخيمة.

وقال الملك في خطابه :”لا يخفى عليكم أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام. مما لهذه الاضطرابات من عواقب اجتماعية وخيمة”.

وأضاف الملك، على أن آثار هذه الأزمة، تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، مؤكدا على أن القارة الإفريقية، تبرز “كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وشدد على أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، “يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة”.

ومن هذا المنطلق، يؤكد الملك، “تغدو الحاجة ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية”.

الملك: الراحل الوزاني عالم مقتدر وقدوة لتجسيد الإسلام الحق

7أيام

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ عبد الله الشريف الوزاني.

وجاء في برقية الملك ”علمنا بعميق التأثر بوفاة المشمول بعفو الله ورضاه، فضيلة الأستاذ المرحوم عبد الله الشريف الوزاني، تغمده الله بواسع مغفرته ورضوانه، وأسكنه فسيح جنانه”.

وأعرب الملك، بهذه المناسبة المحزنة، لأفراد أسرة المرحوم ومن خلالهم لكافة أهلهم وذويهم، ولسائر أصدقاء الفقيد ومحبيه، “عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلينه تعالى أن يعوضكم عن فقدانه صبرا جميلا وثوابا صادقا”.

وأكد الملك “إذ نشاطركم مشاعركم في هذا الظرف الأليم، فإننا نستحضر، بكل تقدير، سيرة عالم باحث مقتدر، حميد الخصال، ذي مسار فكري متميز وطنيا ودوليا، إذ كان، رحمه الله، قدوة حسنة في تجسيد الإسلام الحق، والحرص على إشاعة مبادئه وقيمه السمحة، من خلال مؤلفات وإسهامات وازنة، تدعو إلى التحلي بفضائل الوسطية والاعتدال، وربط جسور التعايش والتسامح بين مختلف الأديان، فضلا على المعهود فيه من غيرة وطنية صادقة، وتشبث راسخ بأهداب العرش العلوي المجيد”.

وتضرع الملك إلى الله جلت قدرته، “في هذه الأيام المباركة، أن يتلقى الراحل بعظيم إحسانه، وأن يجزل ثوابه على ما أسداه لدينه ولوطنه من جليل الخدمات، وما قدم بين يدي ربه من صالح الأعمال، وأن يحشره في زمرة النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا”.

الملك يعزي أسرة الراحل بركة نقيب الشرفاء العلميين

7أيام-متابعة

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ عبد الهادي بركة، نقيب الشرفاء العلميين.

وجاء في برقية الملك ”تلقينا ببالغ التأثر والأسى النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله ورضاه، المرحوم عبد الهادي بركة، نقيب الشرفاء العلميين، أحسن الله قبوله إلى جواره مع عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان “.

وأضاف الملك “وأمام هذا المصاب الأليم الذي ألم بكم، قضاء وقدرا لا راد له، فإننا نعرب لأنجاله البررة نبيلة ولمياء ونبيل وعدنان، ولعائلة بركة وكافة الشرفاء العلميين، ولسائر أصدقاء الفقيد المبرور ومحبيه، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلين الله تعالى أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء”.

واستحضر الملك، بكل تقدير “ما كان يتحلى به الفقيد الكبير، من تعلق متين وولاء مكين لجلالتنا وللعرش العلوي المجيد، وما هو مشهود له به من مناقب رفيعة، وغيرة وطنية صادقة، بحيث كان، رحمه الله، مخلصا لدينه ووطنه، في كل المهام التي تقلدها، ساهرا على خدمة الشرفاء العلميين من أتباع الطريقة المشيشية الشاذلية، رحمة الله على قطبها الرباني الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش، الذي يحج إلى ضريحه جمع غفير من المريدين والزوار من مختلف مناطق المملكة”.

ومما جاء في برقية الملك أيضا ” فالله عز وجل ندعو، في هذه الأيام المباركة، أن يشمل فقيدكم العزيز برحمته وغفرانه، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه لدينه ووطنه من جلائل الأعمال وصالحها، وأن يجعله من الذين يجدون ما عملوا من خير محضرا، ويلقيه نضرة وسرورا، صادقا فيه قوله عز من قائل: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”.

أخنوش:شركات عالمية مستعدة للاستثمار في قطاع صناعة الطيران بالمغرب

ومع-متابعة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالنواصر، أن هناك آفاقا واعدة تنتظر قطاع صناعة الطيران بالمغرب، خاصة وأن شركات عالمية كبرى مستعدة لمواصلة هذا المسار الصناعي المهم الذي سطره الملك محمد السادس.

وقال في تصريح صحافي، خلال زيارة قام بها لقطب صناعة الطيران بالنواصر :”اليوم نحن في آفاق جديدة بالنظر لوجود إمكانيات كبرى في هذا القطاع الذي يشهد تحولا كبيرا”.

وفي سياق متصل أبرز أخنوش، أن صناعة الطيران بالمغرب هي في تطور مستمر منذ أن أعطى الملك محمد السادس انطلاقة هذا القطاع على المستوى الوطني قبل عقدين من الزمن، وكذا الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالته لهذه الصناعة المهمة.

وأوضح رئيس الحكومة أن هذا التطور يتجسد بشكل خاص في وجود تحول نوعي تكنولوجي كبير يشهده هذا القطاع، فضلا عن وجود استثمارات رفيعة لمجموعات عالمية كبرى.

واستطرد قائلا “في سنة 2020 توقفت حركة أسطول الطائرات في العالم، وكان يقال وقتئذ إن هذه الصناعة انتهت تماما “، بيد أن العكس هو الذي يحصل حاليا، لافتا على سبيل المثال لا الحصر، إلى أن قطاع صناعة الطيران الوطني شهد نموا ب60 بالمائة خلال الخمسة أشهر الأولى من السنة الحالية، كما أن النتائج المحصل عليها زادت عما كان عليه الحال سنة 2019 قبل مجيء الجائحة.

وقال في هذا السياق “هذا شيء مهم للغاية يظهر وجود كفاءات وأطر وطنية وتقنيين .. سر النجاح في هذا القطاع هو تكوين الشباب الذي يحرص عليه مهنيو القطاع والدولة المغربية “، مشيرا إلى أنه بفضل التكنولوجيا الدقيقة وعمل الشباب وعوامل أخرى تمكن المغرب من النجاح في هذا القطاع.

وشملت زيارة رئيس الحكومة لقطب صناعة الطيران بالنواصر، كلا من المجموعة الصناعية والتكنولوجية (Safran) المتخصصة في صناعة الطيران والفضاء والدفاع، و (MIDPARK casablanca free zone)، ثم (IMA) المتخصصة في مجال التكوين.

وبالمناسبة قدمت لرئيس الحكومة، الذي كان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية محسن الجزولي، وبعض مهنيي القطاع، شروحات إضافية حول عمل مختلف الوحدات والتكنولوجيا الدقيقة المستعملة في إنتاج مختلف الأجزاء المتعلقة بالطائرات.

تطورات المسجد الأقصى محور مباحثات بين ملكي المغرب والأردن

أجرى الملك محمد السادس، مكالمة هاتفية بملك الأردن عبد الله الثاني ابن الحسين، تطرق فيها الجانبين إلى التطورات التي تعرفها القدس والمسجد الأقصى في ظل الاعتداءات على المصلين واقتحام الأماكن المقدسة.

في ما يلي بلاغ للديوان الملكي:

“أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الإثنين 18 أبريل 2022، مكالمة هاتفية مع أخيه صاحب الجلالة الهاشمية، الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية.

وشكلت هذه المكالمة مناسبة لاطمئنان جلالة الملك، حفظه الله، على صحة العاهل الأردني بعد العملية الجراحية الناجحة التي أجراها مؤخرا.

كما شملت المحادثات بين العاهلين التطورات والأحداث التي تعرفها القدس والمسجد الأقصى في ضوء ما شهده من اقتحامات للأماكن المقدسة واعتداءات على المصلين، وذلك من منطلق رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله للجنة القدس، وتولي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف.

ولقد اعتبر العاهلان أن من شأن هذا التصعيد أن يزيد من مشاعر الحقد والكراهية والتطرف وأن يقضي على فرص إحياء عملية السلام بالمنطقة”.