Advertisement

غامبيا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه

ومع-متابعة

جددت غامبيا بنيويورك “دعمها الكامل لحقوق السيادة المشروعة للمملكة المغربية على كامل ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية”.

وذكر المندوب الدائم لغامبيا بالأمم المتحدة، لامين فاتي، خلال الاجتماع السنوي للجنة الـ24، أن بلاده افتتحت في يناير 2020 قنصلية عامة في مدينة الداخلة “من أجل تعميق العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا”.

وقال “نحن نؤمن إيمانا راسخا بأن وضع مقاربة بناءة وموثوقة ومستدامة لحل قضية الصحراء يجب أن يأخذ في الاعتبار السيادة والحقوق الترابية للمغرب”.

وجدد الدبلوماسي التأكيد على “دعم بلاده الثابت” للمخطط المغربي للحكم الذاتي، والذي يشكل، حسب قوله، “حلا توافقيا جادا وواقعيا من شأنه حل هذا النزاع الإقليمي والمساهمة في أمن واستقرار منطقة الساحل”.

وأشار ممثل غامبيا إلى أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يمتثل لالتزامات القانون الدولي.

من جهة أخرى، أكدت غامبيا دعمها للعملية السياسية الجارية تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة، ورحبت بتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للأمين العام للصحراء.

وقال الدبلوماسي الغامبي “نأمل أن تعزز جهوده الحوارات الجارية نحو حل سياسي سلمي وواقعي ودائم ومقبول للطرفين، على أساس التوافق لحل هذا النزاع الإقليمي».

وأضاف أن “غامبيا تدعم دعوة مجلس الأمن لكافة الأطراف المعنية للبقاء منخرطين طوال العملية السياسية. لذلك فإننا نؤيد استئناف اجتماعات الموائد المستديرة للمرة الثالثة، من أجل دفع الحوارات السياسية نحو حل سلمي”.

كما سلط الضوء على الجهود الإيجابية التي يبذلها المغرب لتعزيز دينامية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية من خلال النموذج التنموي الجديد.

كما أبرز جهود المغرب لمكافحة الوباء في الأقاليم الجنوبية من خلال حملة تلقيح واسعة. وقال ممثل غامبيا “هذه الجهود، من بين جهود أخرى، تظهر التزاما سياسيا قويا ورغبة في حل الخلاف حول الصحراء بشكل ودي”.

بنموسى: احتضان مؤتمر تعلم الكبار اعتراف بمجهودات المغرب

ومع-متابعة

قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الأربعاء، بمراكش، إن اختيار المغرب لاحتضان أشغال المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار وتعليمهم “CONFINTEA VII”، يشكل اعترافا بالمجهودات التي تقوم بها المملكة من أجل النهوض بتعليم الكبار والتعلم مدى الحياة.

وأكد بنموسى، خلال لقاء صحافي، على هامش أشغال هذا المؤتمر الدولي، المنظم تحت شعار “تعلم الكبار وتعليمهم من أجل التنمية المستدامة : أجندة تحويلية”، أن “اختيار المغرب كأول بلد عربي وإفريقي لاحتضان هذا اللقاء الدولي، يترجم التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال تطوير  تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة”.

 وأشار، في هذا الصدد، إلى أن هذا المؤتمر يشكل مناسبة مواتية لتطوير التعاون جنوب – جنوب من خلال سلسلة من الورشات المنظمة خلال هذا اللقاء، والتي تتماشى مع التوجه الإفريقي للمملكة.

وكشف أن هذا اللقاء، الذي تتواصل أشغاله إلى غاية 17 يونيو الجاري، يشكل، أيضا، مناسبة لتسريع وتيرة الإصلاحات التي تم إطلاقها على الصعيد الوطني والجهوي في مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، مذكرا بأن المغرب باشر، تحت قيادة الملك محمد السادس، سلسلة من الإصلاحات في قطاعي التربية والتكوين منذ عدة سنوات.

وأبرز بنموسى، في هذا الاتجاه، انخراط المغرب، في إطار النموذج التنموي الجديد، من أجل إعطاء الأولوية لقطاع التربية، والعلوم والثقافة، والتي يشكل النهوض بها رافعة أساسية لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.

ومن جهة أخرى، كشف الوزير أن المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار وتعليمهم “CONFINTEA VII”، يمثل فرصة لبلورة خارطة طريق “إطار عمل مراكش”، داعيا مختلف الأطراف المعنية إلى تجديد انخراطها لتطوير تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، خدمة لأهداف التنمية المستدامة في أفق العام 2030.

ويجمع هذا المؤتمر، المنظم بشكل مشترك بين حكومة المملكة المغربية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحت رعاية الملك محمد السادس، الأطراف المعنية من العالم برمته، قصد تحديد مستقبل تعلم الكبار وتعليمهم، خلال العقد المقبل.

ويشكل المؤتمر مناسبة لمناقشة السياسات الناجعة لتعلم وتعليم الكبار في أفق تعلم مدى الحياة، وفي ظل ظروف تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة المعتمدة عام 2015.

وسيتولى المشاركون في المؤتمر بلورة إطار جديد للعمل بشأن تعلم الكبار وتعليمهم ليحل محل إطار عمل (Belém)، المعتمد خلال المؤتمر الدولي السادس لتعليم الكبار، الذي انعقد في البرازيل سنة 2009.

حيار: المغرب يولي أهمية للأشخاص بوضعية إعاقة

ومع-متابعة

شاركت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في الدورة ال15 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة المنعقدة بنيويورك ما بين 13 و16 يونيو الجاري.

وأكدت حيار التي مثلت المملكة في هذه الدورة المنظمة تحت شعار “بناء مجتمعات تشاركية شاملة لذوي الإعاقة في سياق جائحة كوفيد-19 وما بعدها”، على العناية التي توليها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، للنهوض بأوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأضافت، في كلمة مسجلة تم بثها مساء أمس ضمن جلسات المؤتمر، أن المغرب بادر في 8 أبريل 2009، إلى المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وبروتوكولها الاختياري، ونص في دستوره لسنة 2011 على حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مبرزة أن المملكة عملت على استصدار القانون الإطار رقم 97.13 لحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها، وإحداث اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك إعمالا للمادة 33 من الاتفاقية.

كما استعرضت الوزيرة العديد من المنجزات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة كإحداث الآلية الوطنية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والشروع سنة 2022 في وضع أول نظام وطني لتقييم الإعاقة يعتمد على تعريف الإعاقة المنصوص عليه في الاتفاقية الدولية، بمشاركة الفاعلين والخبراء تحضيرا لإصدار بطاقة الاعاقة، وتخصيص 500 مليون درهم سنويا كما جاء في البرنامج الحكومي لفائدة الجمعيات العاملة في مجال حماية والنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، في إطار صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي.

وأضافت حيار أن استراتيجية “جسر” التي أطلقتها وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، و التي ترتكز على التنمية الدامجة و الاستدامة والمقاربة الخضراء والرقمنة والمقاربة التشاركية تُشكل جوابا عمليا يعمل على ضمان حقوق وكرامة الشخص في وضعية إعاقة ،وهي الغاية نفسها التي تحققها عدة أوراش مهيكلة ،من بينها “جسر للتربية الدامجة”، لتعميم وتتبع تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإطلاق منصة “رفيق” لتكوين 18.000 أسرة لمواكبة الأطفال ذوي التوحد واعتماد نظام المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، واستكمال المغرب للإطار التنظيمي المؤطر لولوجيات التعمير والعمران، بالإضافة الى تنفيذ برنامج مدن ولوجة بشراكة مع الجماعات الترابية.

وشددت الوزيرة على أن مختلف المبادرات أصبحت مؤطرة بمقتضيات النموذج التنموي الجديد، بوصفه دعوة لكل الفاعلين إلى التعبئة لتحقيق التنمية الدامجة والمستدامة للجميع، مذكرة بأن المملكة، تواصل في إطار البرنامج الحكومي 2021-2026 مجهوداتها لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه، جلالة الملك لتعميم التغطية الاجتماعية على جميع المغاربة.

 

انتخاب المغرب بلجنة حدود الجرف القاري

ومع-متابعة

تم انتخاب المملكة المغربية عضوا في لجنة حدود الجرف القاري للفترة 2023-2028 ، وذلك خلال الانتخابات التي جرت بمناسبة الاجتماع الـ32 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، الذي يعقد أشغاله في الفترة من 13 إلى 17 يونيو 2022 بنيويورك.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الأربعاء، أن ترشيح المغرب، في شخص البروفيسور ميلود لوكيلي، حصل على 117 صوتا، وذلك عقب حملة ترويج دبلوماسية مكثفة عبأت كامل الجهاز الدبلوماسي المغربي.

وأضاف المصدر ذاته، أن عدة دول إفريقية ، وهي المغرب وأنغولا وكينيا وموزمبيق وغانا ومدغشقر والجزائر ، قدمت  ترشيحاتها لهذه اللجنة ، مشيرا إلى أنه من بين المرشحين الأفارقة ،فإن المرشحين المغرب (117 صوتا) وغانا (131 صوتا) وكينيا (123 صوتا) وأنغولا (116 صوتا) ومدغشقر (115 صوتا) تم انتخابها بأغلبية الثلثين. وهكذا ، ومن بين المرشحين الأفارقة ، لم يتم انتخاب الجزائر وموزمبيق لهذه اللجنة الهامة.

وأبرز البلاغ أن هذا النجاح الانتخابي يشهد أيضا على المصداقية الكبيرة التي تتمتع بها الاستراتيجية البحرية للمملكة ، وفقا للرؤية السامية لجلالة الملك، للنهوض بالاقتصاد الأزرق كرافعة لتنمية إفريقيا.

ولجنة حدود الجرف القاري هي إحدى الهيئات الثلاث التي أنشأتها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ، إلى جانب المحكمة الدولية لقانون البحار (ITLOS) والهيئة الدولية لقاع البحار (AIFM) .

وتتكلف اللجنة، التي تتألف من 21 عضوا ينتخبون على أساس التوزيع الجغرافي العادل ، بإصدار توصيات بشأن ملفات ترسيم حدود الجرف القاري التي تقدمها الدول الساحلية الأطراف في الاتفاقية.

وصادقت المملكة على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في 2007. وتشكل هذه الوثيقة أساس النظام البحري الدولي.

ويتمتع لوكيلي ، أستاذ القانون الدولي وخبير بارز في الدراسات البحرية والمعروف بنزاهته الفكرية ،  بخبرة طويلة في مجال العملية المتعددة الأطراف المتعلقة بقانون البحار.

الملك يهنئ الرئيس الروسي باحتفالات العيد الوطني

ومع-متابعة

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى رئيس فيدرالية روسيا، فلاديمير بوتين، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

ومما جاء في برقية الملك “في غمرة احتفال فيدرالية روسيا بعيدها الوطني، يسعدني أن أتوجه إليكم، باسمي الخاص وباسم الشعب المغربي، بأطيب التهاني وأصدق المتمنيات للشعب الروسي بموصول التقدم والرخاء”.

وأضاف الملك “وأغتنم هذه المناسبة لأعرب لكم عن تقديري لما يربط بلدينا من علاقات عريقة قائمة على الصداقة المتينة والتعاون البناء والتقدير المتبادل”.

بنكيران يحذر الجزائر من مغبة التصعيد ضد المغرب

وجه عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رسائل للداخل والخارج، في حديثه خلال المؤتمر الجهوي لحزبه بالشرق، مدافعا عن دور حزبه في الاستقرار خصوصا خلال سنة 2011، وحذر الجارة الشرقية الجزائر، من مغبة جر المنطقة إلى أي تصعيد بسبب موقفها من قضية مغربية الصحراء.

وقال ابن كيران اليوم، إنه خلال الربيع العربي كان الحزب والشبيبة قد اتخذا قرارا ويميلون للالتحاق بالشارع “وأنا وعبد الله بها عارضنا، وشرحنا موقف الحزب للشارع، ونتائج الانتخابات أدخلت السرور على الشعب المغربي، ودار الطابع على خمس سنوات ديالي وأضاف مقاعد جديدة للحزب في الانتخابات الثانية”.

واعتبر ابن كيران، أنه لولا اعتراض حزبه على النزول للشارع خلال فترة الربيع العربي “لكان مصير المغرب اضطرابات لا تنتهي مثل تونس أو تضييق على الحريات أو عدم ارتياح الى اليوم، ودول ماشعلاتش فيها العافية هانتوما كتشوفو الجوار”.

وتحدث ابن كيران باستفاضة عن الوضع في الجزائر، وقال إنه “مهما كان التشويش، أقول لمسيري الجزائر الله يهديكم والعداء مع المغرب لن يعطي أي نتيجة”.

ووجه ابن كيران حديثه للجزائريين “تعرفون مكاني، كنت رئيس حكومة والملك قال لكم علانية أنه لن يأتيكم السوء من المغرب”، مضيفا أنه “لا أنفي وجود مناكفات اضطررتمونا إليها، ولكن والمغرب حارب بسببكم سنة 1844”.

واعتبر ابن كيران، أن موقف الجزائر في قضية الصحراء غير معقول، وقال “الصحراء مغربية، كيف تكون للجزائر صحراء كبيرة والمغرب لا، هذا التاريخ وهذا ليس كلام عاقل والشعبين وحد الله بينهما على جميع المستويات، وبدل أن تفكروا في انتزاع جزء من المغرب للمرور نحو المحيط الأطلسي، وإنما تقوية المغرب العربي ليهابه الخصوم ويقيموا له الاعتبار”.

وحذر ابن كيران الجزائر من مغبة التصعيد ضد المغرب، وقال موجها كلامه لقادتها “اذا اقتربتم من المغرب شبرا سيقترب منكم ذراعا، ليس خوفا ولكنه يحمي غرب الأمة الاسلامية، واذا اعتدي على دولتنا فنحن منها ولكن لا نريد الا الخير والاحسان”.

عن اليوم24

معرض “العمران إكسبو-مغاربة العالم” يحط الرحال في إسبانيا

أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، يوم السبت بمدريد، أن المعرض الدولي المتنقل “العمران إكسبو مغاربة العالم”، الذي حط الرحال بالعاصمة الإسبانية، يعد تجسيدا لسياسة القرب التي يوصي بها الملك محمد السادس، لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج.

وأوضحت المنصوري، خلال ندوة تحت شعار “مغاربة العالم، عنصر أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة”، نظمت على هامش المعرض المقام من 10 إلى 12 يونيو بمدريد، أن العرض المقدم خلال هذا المعرض يستجيب إلى حد كبير لانتظارات وتطلعات المغاربة الراغبين في الاستثمار في مجال العقار في بلدهم الأصلي.

وأكدت أن هذا الحدث المهم للغاية يعزز ارتباط أفراد الجالية المغربية بوطنهم الأم، مبرزة أن قطاع العقار يستقطب 72 في المئة من استثمارات مغاربة العالم في بلدهم.

وأضافت الوزيرة أن معرض “العمران إكسبو مغاربة العالم”، الذي قُدم بالفعل في باريس، يشكل فضاء لتعزيز علاقات التواصل بين مغاربة العالم ومختلف المؤسسات العمومية، مؤكدة أن وزارتها تسهر على دعم هذه المبادرة ذات القيمة المضافة العالية.

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران بدر الكانوني أن تنظيم هذا المعرض يجسد، أيضا، سياسة القرب التي تنهجها المجموعة لتلبية انتظارات المغاربة المقيمين بالخارج على أفضل وجه، مبرزا أن هذا العمل الاستراتيجي يأتي تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية والسياسات الحكومية التي تضع مغاربة العالم في صلب أولويات المجموعة.

وأضاف الكانوني أن مجموعة العمران تنجز سنويا حوالي 120 مشروعا، جزء منها مخصص للجالية المغربية المقيمة في الخارج، موضحا أن المحطة الإسبانية من هذا المعرض تقدم منتجات إسكان، فضلا عن فرص استثمار في قطاع الإنعاش العقاري وأنشطة اقتصادية أخرى.

وسجل أن التدفق الكبير للجالية المغربية المقيمة في إسبانيا على المعرض يعكس اهتمام مغاربة العالم بالمنتجات التي تقدمها المجموعة وتشبثهم ببلدهم الأصلي.

بدورها، قالت سفيرة المغرب في إسبانيا كريمة بنيعيش إن هذا المعرض، الذي أضحى حدثا سنويا أساسيا بالنسبة للجالية المغربية بالخارج، يقدم، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، الإجراءات العمومية في مجال العقار لفائدة مغاربة العالم.

وأضافت أن المعرض يتيح للعديد من الزوار التعرف عن كثب وبالتفصيل على العروض التي تقدمها مجموعة العمران، عبر مختلف جهات المملكة في ما يتعلق بمنتجات الإسكان.

وبعدما رحبت بهذه المبادرة المحمودة، أبرزت الدبلوماسية المغربية أن المعرض يشكل، أيضا، فرصة للانصات إلى حاجيات وانتظارات مغاربة العالم في مجال العقار.

ونظم المعرض، الذي يقام على غرار نسخته الوطنية تحت رعاية وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بالعاصمة الفرنسية باريس، محطته الأولى، في الفترة من 20 إلى 22 ماي المنصرم. وتتواصل المحطة الثانية للمعرض بمدريد من 10 إلى 12 يونيو الجاري، قبل الانتقال إلى بروكسيل ومدن أخرى.

يشار إلى أن مرحلة مدريد تميزت بالمستوى الرفيع للمشاركين من مختلف مكونات المجتمع المدني للمغاربة القاطنين بإسبانيا، وحضور نوعي لعدة فئات اجتماعية ومهنية، إلى جانب ممثلي الهيئات القنصلية والعمومية والمهنية المغربية المتواجدة في العاصمة الاسبانية.

يذكر أن هذا المعرض المتنقل في الخارج “معرض العمران للعقار- مغاربة العالم”، قد سمح منذ انطلاقه في سنة 2013 بزيارة 4 قارات و40 مدينة أجنبية عبر 55 مرحلة، والوصول إلى أكثر من 550 ألف مواطن مغربي حول العالم.

أخنوش يستعرض في البرلمان خارطة الطريق في قطاع الصحة

ومع-مواكبة

يعقد مجلس النواب، يوم غد الإثنين، جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة المتعلقة بقطاع الصحة.

وأفاد بلاغ للمجلس أنه “تطبيقا لأحكام الفقرة الثالثة من الفصل 100 من الدستور، ومقتضيات النظام الداخلي، ولاسيما المواد من 278 إلى 283 منه، سيعقد مجلس النواب جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، وذلك يوم الإثنين 13 يونيو 2022 على الساعة الثالثة بعد الزوال”.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الجلسة ستعقد مع مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية الخاصة المتخذة من طرف أجهزة المجلس.

كاتب لبناني: الجزائر تسعى للإساءة للمغرب بالضغط على إسبانيا

ال الكاتب الصحفي اللبناني خير الله خير الله، إن الجزائر تسعى للإساءة للمغرب، عن طريق الضغط على إسبانيا في معركة خاسرة سلفا، موضحا أنه يتعين على الجزائر استخدام عائدات النفط والغاز لتنويع اقتصادها بدل البقاء رهينة لأسعارهما ولقضية مفتعلة اسمها الصحراء.

واعتبر الكاتب الصحفي اللبناني، في مقال نشرته جريدة “العرب” اللندنية اليوم الأحد حمل عنوان “النظام الجزائري و الفرصة التي أتاحتها له إسبانيا”، أنه “من حقّ هذا النظام استخدام الغاز والنفط لحماية مصالح الجزائر، لكنّ ليس من حقّه استخدامهما للإساءة إلى المغرب، عن طريق الضغط على إسبانيا، في معركة خاسرة سلفا، خصوصا وأن العالم المتحضر بات يعرف أن ثمّة حاجة لدى هذا البلد لاستخدام عائدات النفط والغاز لتنويع اقتصاده بدل البقاء رهينة لأسعارهما ولقضية مفتعلة اسمها الصحراء”.

وذكر أن قرار حُكام الجزائر تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا، وتجميد معاهدة الصداقة معها، عقب تغيير مدريد موقفها من نزاع الصحراء المغربيّة، “يأتي في سياق مواصلة الضغط على إسبانيا التي اعترفت بأن الحلّ العملي الوحيد لقضية الصحراء، وهي قضيّة مفتعلة من ألفها الى يائها، هو الطرح المغربي الذي يرتكز على الحكم الذاتي في اطار اللامركزية الموسّعة”.

وتابع أنه “إلى الآن، لم تتأثر عملية تصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا، لكن من الواضح أنّ النظام في الجزائر يعتقد انّه بات في استطاعته ممارسة ضغط على مدريد، غير مدرك أن مثل هذه النوع من ردود الفعل سيرتدّ عليه عاجلا ام آجلا”.

وأضاف أن النظام الجزائري “سيكتشف أن الموضوع ليس موضوع إسبانيا، التي كانت تستعمر الصحراء، حتّى العام 1975، والتي أدركت أخيرا أن الصحراء مغربيّة وأنها جزء لا يتجزّأ من التراب المغربي”، موضحا أن مدريد خيبت آمال النظام الجزائري بعدما كشفت أنّ حساباته في غير محلّها.

وأبرز الكاتب الصحفي اللبناني أن “كل تعليقات وزير الخارجية الإسباني عن الأزمة الحالية مع الجزائر توحي بأن بلاده ستواجه الضغط الجزائري ولن ترضخ له، وهذا أمر طبيعي لدى التعاطي مع نظام غير طبيعي، لا يدرك أن العالم تغيّر”.

ولفت إلى أن الجزائر “لن تتمكن من تغيير الوضع القائم مهما ظلمت الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات البؤس في تندوف، ومهما تاجرت بهم بدل تمكين هؤلاء من الإنطلاق إلى رحاب مختلفة، رحاب أن يكونوا مواطنين لديهم حقوقهم في دولة اسمها المملكة المغربيّة”.

وشدد على أنه “يصعب على النظام الجزائري القيام بنقلة نوعيّة في أي مجال، يصعب عليه إعادة تأهيل نفسه، سيُفوت مرّة أخرى فرصة الإستفادة من ارتفاع أسعار النفط والغاز للدوران في الحلقة المقفلة نفسها التي يدور فيها منذ أصبح المغرب، ولا طرف آخر غير المغرب، عقدته اليوميّة، بل عقدته الأولى والأخيرة”.

وخلص خير الله خير الله إلى أن “اللعبة الجزائريّة مكشوفة، هدفها إلهاء الجزائريين عن حقيقة الوضع المتدهور في بلد يمتلك حاليا فرصة للتخلّص من عقدة المغرب من جهة، وأن يُظهر للمواطن الجزائري العادي انّه مهتمّ فعلا بمصيره ورفاهه”.

الدبيبة يشيد بجهود المغرب لتحقيق الاستقرار في ليبيا

أشاد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، اليوم الأحد بالرباط، بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية من أجل تحقيق الاستقرار ببلاده.

وقال الدبيبة في تصريح صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إن زيارته إلى المغرب تأتي في إطار “العرفان التام لجلالة الملك محمد السادس على الجهود المبذولة في سبيل توحيد المؤسسات الليبية واستقرار ليبيا سياسيا وأمنيا”.

وأضاف أن هذه الزيارة تأتي أيضا في إطار التواصل وتعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

وأبرز رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، في هذا الصدد أنه “نتطلع إلى انعقاد اللجنة المشتركة للشؤون القنصلية الذي تم الاتفاق عليه بين وزيري خارجية البلدين خلال لقاءهما الأخير بالرباط، والذي سيساهم في تسهيل منح التأشيرات والدراسة والإقامة في البلدين”.

وأشار الدبيبة إلى أنه من المرتقب كذلك عقد الاجتماع التاسع للجنة العليا المغربية الليبية المشتركة بالمغرب.

من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة على ضرورة تفعيل اتحاد المغرب العربي الذي من شأنه تذليل كافة الصعوبات والتحديات بالمنطقة.