Advertisement

بوريطة: المغرب ليس طرفا ولم يساهم في النزاع الروسي الأوكراني

7أيام-الرباط

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب ليس طرفا في النزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا، “ولا ولم يساهم بأي شكل من الأشكال في هذا النزاع”.

وأوضح بوريطة في ندوة صحفية مشتركة مع نائب الوزير النمساوي الفيدرالي للشؤون الخارجية الأوروبية والدولية، بيتر لونسكي، عقب مباحثاتهما، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب، باعتباره عضوا في المجموعة الدولية، يتعامل مع هذا النزاع كقضية تؤثر على السلم والامن الدوليين ولها آثار مهمة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

وشدد الوزير على أن موقف المغرب من النزاع الروسي – الأوكراني يقوم على مبادئ الحفاظ على سيادة الدول وعدم المس بالوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتشبث بحل النزاعات بالطرق السلمية، ودعم سياسة جوار بناءة، واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ومن هذا المنطلق، يقول الوزير، “في كل مرة يكون هناك تصويت داخل الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، كان المغرب دائما يغيب عن التصويت باستثناء عندما يكون القرار يهم مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ومن منطلق المبادئ الأربعة التي يدافع عليها”.

وأضاف أن المغرب «دائما ما يصوت بالإيجاب عن هذه القرارات بحكم أنها قرارات مرتبطة بالحفاظ على الوحدة الترابية للدول واعتماد الطرق السلمية لتسوية النزاعات، وتتطابق مع الشرعية الدولية ومع قرارات الأمم المتحدة».

وجدد التأكيد على أن المغرب يعبر بشكل واضح عن موقفه من خلال تصويت إيجابي عندما يتعلق الأمر بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وهذا ما حصل مؤخرا عندما صوت المغرب على قرار ينسجم مع مرجعيته والتي هي ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية.

البنتاغون يمنح مساعدات عسكرية لأوكرانيا ويتحدث عن إخفاق روسي

7أيام-متابعة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة، عن حزمة مساعدات أمنية إضافية لأوكرانيا، تشمل صواريخ وقذائف وأدوات دفاع جوي لمواجهة الجيش الروسي في جنوب وشرق البلاد.

وتأتي هذه المساعدات في وقت يتهم الجيش الأوكراني الروس، بإطلاق قنابل فوسفورية على جزيرة الأفعى، مع اشتداد القصف والمعارك في مدينة ليسيتشانسك الواقعة شرقي أوكرانيا.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون تود بريسيلي الجمعة، بأن حزمة المساعدات لأوكرانيا -وهي بقيمة 820 مليون دولار- تتضمن ذخائر إضافية لراجمات الصواريخ الخفيفة المتنقلة من نوع “هاي مارس” (HIMARS) ومنظومتين متطورتين للصواريخ المضادة للطائرات من طراز “ناسامز” (NASAMS) النرويجية الصنع، إضافة إلى 150 ألف قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم، و4 رادارات مضادة للمدفعية.

وأضاف المتحدث نفسه، أن تزويد أوكرانيا بمنظومتي ناسامز للدفاع الجوي يمهد لانتقالها من الأسلحة السوفياتية إلى منظومات حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأكد البنتاغون، أن روسيا لا تحقق تقدما ثابتا في شرق أوكرانيا وتعاني إخفاقات كثيرة، كما أن انسحابها من جزيرة الأفعى يسهل الدفاع عن أوديسا وفتح خطوط الملاحة البحرية في المستقبل.

من جهته، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الحصول على أسلحة جديدة سيكسر التفوق الروسي في شرق وجنوبي البلاد.

وخصصت الولايات المتحدة حتى الآن قرابة 7.6 مليارات دولار مساعدة أمنية لأوكرانيا، منذ تسلم الرئيس جو بايدن السلطة في 2021، بما في ذلك نحو 6.9 مليارات دولار منذ بدء الحرب في 24 فبراير الماضي.

عن الجزيرة بتصرف