Advertisement

البرلمان المغربي يدين قرار البرلمان الأوروبي ويرفض استهداف المملكة

7أيام-الرباط

قرر البرلمان المغربي الرد على قرار البرلمان الأوروبي الأخير ضد المملكة، والذي صوت فيه نواب أوروبيون على قرارات ضد المملكة بخصوص قضايا تتعلق بحرية التعبير وأوضاح الصحافيين.

وأكدت مصادر “7أيام”، أن مجلسا النواب والمستشارين، عقدا جلسة طارئة اليوم الخميس، من أجل الرد على القرار الأوروبي، الذي يعد استهدافا ممهنجا ضد مصالح المملكة.

ووفق مصادر مطلعة، فإن مجلس النواب، خصص اجتماعه الطارئ من أجل التنديد وشجب هذه الخطوة من طرف البرلمان الأوروبي، وهو نفس الموقف الذي اتخذه مجلس المستشارين في اجتماع ترأسه رئيس الغرفة الثانية النعم ميارة.

وأشارت المصادر نفسها، إلى أن بلاغا مشتركا سيصدر  باسم المؤسستين التشريعيتين، للتعبير عن موقف النواب والمستشارين الرافض لهذه الخطوة الاستفزازية من طرف البرلمان الأوروبي.

وعبر عدد من النواب البرلمانيين، عن رفضهم التعديلات التي أقدم عليها البرلمان الأوروبي، على “تقرير حول تنفيذ السياسة الخارجية والأمنية المشتركة 2022″، إذ تم التصويت على الإدانة من طرف 356 نائبا من أصل 430، فيما رفضه 32 نائبا.

واعتبر شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، عضو اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أن هذه التعديلات “لا تعدو كونها مناورات بئيسة صادرة عن أوساط معروفة بعدائها للمملكة، داخل البرلمان الأوروبي”.

وشدد ضمن تصريح صحفي، على أن تعديلات البرلمان الأوربي فيما يتعلق بمتابعات قضائية لازالت جارية ” تدخلا سافرا في القضاء المغربي المستقل والنزيه، ومحاولة بئيسة للتأثير على السير العادي للعدالة “.

حموني: المغرب يتعرض لابتزازات واضحة من جهات معادية

7أيام-الرباط

قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن بلادنا تتعرض إلى حملةِ مضايقات واعتداءات، بل إلى ابتزازات واضحة، من طرف جهاتٍ معادية لمصالحنا الوطنية.

واستنكر حموني في تصريح صحفي، إقدام هذه الجهات على مهاجمة المغرب وسمعته وسعيها نحو استصدار قرار  من البرلمان الأوروبي، يستهدف رصيد المملكة المتقدم في مجالات حرية الصحافة والتعبير، وحقوق الإنسان بصفة عامة، مؤكدا أن هذه الحملة “تنطوي على تدخلٍ سافر في النظام القضائي الوطني، وفي أمور  مختلفة تندرج ضمن الشأن الداخلي لبلادنا”.

وشدد المتحدث نفسه، على أن هذا الاستهداف للمملكة “يعود، أساساً، إلـــى أنَّ بلادنا تسيرُ بخطىً ثابتة وواثقة في الدفاع عن مصالحها الحيوية، وفي تنويع شراكاتها الدولية، وكذا في ترصيد المكتسبات التي من شأنها الدفع نحو الطي النهائي للنزاع المفتعل حول صحرائنا المغربية، وذلك من خلال ديبلوماسية نشيطة وجريئة تقوم على احترام الشركاء من جهة، ودفع هؤلاء الشركاء إلى احترام المغرب ومصالحه من جهة ثانية”.

ولفت عضو المكتب السياسي لحزب “الكتاب” إلى أن المملكة “لن ترضخ للابتزاز والمناورات، وفي نفس الوقت تظل وفية لشركائها التقليديين والجدد، ونتمنى أن تنتصر، في آخر المطاف، لغة العقل والحكمة والضمائر الحية، في تَوجُّهٍ نحو المستقبل المفعم بالتحديات المشتركة”.