Advertisement

أوزين: الحكومة تحتاج مصفاة للتصريحات قبل مصفاة المحروقات

7أيام-مراد الزناتي

سخر البرلماني والوزير السابق محمد أوزين، من حكومة عزيز أخنوش، بسبب تصريحات أعضائها فيما يتعلق بملف مصفاة “لا سامير” المتواجدة بالمحمدية والمتوقفة منذ 2015.

سؤال كتابي وجهه القيادي البارز في حزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، استعرض فيه “عضلاته” اللغوية، واستهزأ فيه من الوزيرة والحكومة معا.

وقال محمد أوزين ضمن هذا السؤال الكتابي، ساخرا من الوزيرة :”تفاجأنا وتفاجأ معنا الرأي العام المغربي عقب تصريحكم الاخير من خلال برنامج تلفزيوني، وأنتم تتفاعلون بشكل قطعي، من خلال جوابكم “القاصر”، بعدم جدوى فتح مصفاة لاسامير ضمن مقاربتكم “التشاملية” والاستباقية حسب تعبيرك”.

وأوضح البرلماني المذكور، أن الحكومة “في حاجة إلى مصفاة سياسية للتصريحات قبل الحديث عن مصفاة المحروقات!”، مضيفا أنها حكومة مرتبكة فاقدة لجرأة التواصل والتفاعل.

وشدد أوزين المرشح لقيادة حزب الحركة الشعبية خلال المؤتمر المقبل، على أن “رفض إعادة تشغيل محطة لاسامير لغاية غير مفهومة، يفوت الفرصة على بلادنا سواء لتخزين البترول أو تكريره، وإعادة تنظيم أسعار المحروقات والحد من الغلاء الحالي”.

وسجل وجود تضارب حكومي في المواقف وغيابا للتجانس وغيابا لرؤية حكومية موحدة اتجاه اختيارات حيوية واستراتيجية للبلاد، مؤكدا أن الحكومة ومكوناتها، تتمادى في الاجهاز على ما تبقى من منسوب الثقة بينها وبين المغاربة المقهورين تحت وطأة الوباء والبلاء والغلاء وشح السماء.

وتساءل محمد أوزين، عن البدائل التي تقترحها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة للخروج من أزمة المحروقات التي تعرف ارتفاعا متزايدا يوما تلو آخر.

ارتفاع أسعار المحروقات وعيد الأضحى يخنقان المغاربة

7أيام-الرباط

يعيش المغاربة منذ أشهر، وضعا اقتصاديا صعبا، ساهمت فيه الأزمة الصحية العالمية “كوفيد 19″، لتعقبه الأزمة الروسية الأوكرانية.

وخرجت المندوبية السامية للتخطيط، لتعلن في مذكرة إخبارية لها، عن ارتفاع أسعار “المحروقات” خلال شهر ماي الفائت ب 3,0 بالمائة وأسعار “الزيوت والذهنيات” ب 8,5 بالمائة و”اللحوم” ب 2,3 بالمائة و”الخبز والحبوب” ب 0,7 بالمائة.

ونددت عدة هيئات سياسية ونقابية، بالارتفاع المتوالي لأسعار المحروقات، حيث بلغت أرقاما قياسية، ما دفع العديد منها إلى الاحتجاج، خصوصا مهنيي سيارات الأجرة.

وتزامنا مع هذا الارتفاع في المواد الأولية والمحروقات، يجد المغاربة صعوبة في اقتناء أضحية العيد.

ومع اقتراب عيد الأضحى، تفكر الكثير من الأسر في كيفية اقتناء هذه الأضحية، سيما وأن أسعارها هذه الأيام، مرتفعة وفق ما أكده العديد من المهنيين في قطاع تربية المواشي.

ويطالب المواطنون، من حكومة عزيز أخنوش، بالتدخل السريع لتخفيض أسعار المحروقات التي أثرت بشكل كبير في مختلف المواد التي ارتفعت أثمنتها مقارنة عما كانت عليه.