Advertisement

بايتاس يدعو إلى تعبئة شاملة دفاعا عن الوحدة الترابية

7أيام-الرباط

دعا الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، إلى تعبئة شاملة لجميع القوى الحية في البلد حول القضية الوطنية الأولى للمغاربة.

وقال في هذا الصدد، خلال اللقاء الذي نظمه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، اليوم الخميس، إن “الملك محمد السادس ما فتئ يؤكد في جميع خطبه السامية على أن قضية الصحراء هي قضية الجميع : مؤسسات الدولة والبرلمان، والمجالس المنتخبة، وكافة الفعاليات السياسية والنقابية والاقتصادية، وهيئات المجتمع المدني ، ووسائل الإعلام، وجميع المواطنين”.

وعبر الوزير عن الاعتزاز بما حققه أعضاء البرلمان المغربي من مكتسبات للقضية الوطنية سواء من خلال العمل ضمن الشعب واللجان البرلمانية أو لجان الصداقة أو دعم المسار السياسي والديمقراطية الذي انخرط فيه المغرب ونصرة القضايا العادلة للأمة وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

وثمن المسؤول الحكومي، مبادرة تنظيم هذا اللقاء الدراسي “الذي يعكس الإيمان والقناعة الراسخة بأهمية الأدوار التي تضطلع بها الدبلوماسية الموازية في الدفاع قضية الوحدة الترابية للمملكة في ظل ما تحقق من مكتسبات دبلوماسية وبالنظر لمحورية ومكانة القضية الوطنية في وجدان جميع المغاربة”.

كما نوه المسؤول الحكومي بالمكاسب التي أحرزتها الدبلوماسية الحزبية لفائدة القضية الوطنية من خلال التكتلات والتجمعات الدولية للأحزاب التي تتقاسم معها نفس المرجعيات الفكرية والأيديولوجية ، مثمنا أيضا الدور الذي تضطلع به جمعيات المجتمع المدني داخل المغرب وخارجه دفاعا عن قضية الوحدة الترابية ومواجهة الخصوم في المنتديات الأممية والدولية.

العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول أمر مركزي والانفصال خصبة للإرهاب

7أيام-متابعة

أكد راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، في كلمة له بالمؤتمر التأسيسي الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز بباكو جمهورية أذربيجان، على أهمية الترافع عن التعاون بين أعضاء الشبكة، والرفع من درجة هذا التعاون إلى شراكةٍ متعددةِ الأطراف، وجعلَ تضامن هذه الدول والبرلمانات، ومن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، عقيدةً أساسية.

وقال رئيس مجلس النواب: “يجب أن يظل احترامُ سيادة دولنا، واحترام الوحدة الترابية، لكافة الأعضاء، كما لباقي أعضاء المجموعة الدولية، أمرًا مركزيًا”.

وشدد رئيس الغرفة الأولى، على أن أخطرُ التحديات التي تواجه المجموعة الجيوسياسية هي “تفكيك الدول وانهيار أنظمة سياسية والانفصال، حيث تكون التربة خصبة للإرهاب والتعصب فأصبحت مناطق مختلفة مسرحا للعديد من الأزمات، وإن لم تكن الأزمات متواجدة في منطقة بذاتها، وأصبحت تزداد نفوذا بدعم من دول تحت غطاء الدفاع عن مبادئ وقيم نبيلة، فلا تنميةَ، ولا تقدمَ ولا بناءَ مُؤسساتيٍ دون سلمٍ وأمنٍ، ودون حدودَ آمنة بين الدول وحيث تزدهر التجارة والأعمال والمبادلات وتنقل الأشخاص”.

وشدد راشيد الطالبي العلمي على أن المستقبلَ لبلدان برلمان دول حركة عدم الانحياز إذا تم التمسك بعقيدةِ التعاون والتضامن والسلم والاحترام المتبادل، وإذا ما تم الحرص على النجاح في الوقاية من الأزمات وتسويتها.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، يشارك على رأس وفد برلماني رفيع المستوى في أشغال المؤتمر الأول للشبكة البرلمانية لدول حركة عدم الانحياز والذي ينعقد في الفترة الممتدة ما بين 29 يونيو و02 يوليوز 2022 بباكو عاصمة أذربيجان.