Advertisement

انطلاق عملية “رعاية 2024-2025” لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من موجات البرد

 

 

تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، انطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في عملية “رعاية 2024-2025” المخصصة لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من موجات البرد. تهدف هذه العملية، التي تستمر من 15 نونبر 2024 إلى 30 مارس 2025، إلى ضمان الرعاية الصحية الضرورية للساكنة في المناطق المعرضة للظروف المناخية القاسية.

 

تستهدف هذه المبادرة 31 إقليماً عبر 8 جهات، حيث تشمل الأقاليم الجبلية والنائية، مثل شفشاون وزان والعرايش في جهة طنجة تطوان الحسيمة، وأقاليم فجيج وتاوريرت في جهة الشرق، بالإضافة إلى مناطق أخرى مثل بني ملال وأقاليم درعة تافيلالت. من خلال توفير خدمات صحية أساسية، تسعى العملية لتلبية احتياجات السكان المحرومين.

 

وتتضمن هذه العملية تكثيف الأنشطة الطبية المتنقلة، وزيادة عدد الزيارات الميدانية لمتخصصي الرعاية الصحية، كما ستُقام 196 قافلة طبية متخصصة. يهدف المشروع إلى التعاون بين الوحدات الطبية ومراكز الرعاية لضمان استجابة سريعة وفعالة للحالات الطارئة.

 

تعتمد وزارة الصحة على تعبئة موارد بشرية متخصصة ومعدات طبية متطورة مثل آلات الفحص بالصدى والمختبرات المتنقلة. كما تم تخصيص 324 سيارة إسعاف ووسائل دعم أخرى لضمان سير العملية بشكل ناجح.

 

وأشارت الوزارة إلى أهمية انخراط جميع الشركاء المحليين والجهات الفاعلة في المجتمع لضمان نجاح هذه المبادرة الصحية، وسط تأكيدها على أهمية التنسيق بين السلطات المحلية والهيئات الصحية والجمعيات.

 

تعتبر عملية “رعاية 2024-2025” خطوة هامة نحو تحسين الرعاية الصحية، وتعكس الجهود المبذولة لتلبية احتياجات السكان في المناطق النائية خلال فترات البرد الشديدة.

المغرب يخلد اليوم العالمي للسكري تحت شعار: “التعايش الآمن مع داء السكر”

 

في إطار الجهود العالمية لمكافحة داء السكري، يشارك المغرب في تخليد اليوم العالمي لهذا المرض، تحت شعار “التعايش الآمن مع داء السكري” الذي حددته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الفيدرالية الدولية لداء السكري للفترة 2024-2026. تهدف هذه المبادرة إلى تحفيز كافة الأطراف المعنية من مهنيي الصحة والمجتمع المدني والشركاء لتحسين جهود الوقاية من السكري والحد من مضاعفاته.

تسعى الجهود هذا العام إلى تعزيز الكشف المبكر عن المرض، خاصة بين الفئات ذات الخطر العالي، للتمكن من التدخل المبكر وتحسين نسب السيطرة على المرض والتقليل من مضاعفاته المحتملة. وفي هذا السياق، تخصص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية حملات سنوية للكشف عن السكري في مراكز الرعاية الصحية الأولية، مستهدفة مليون شخص عرضة للإصابة.

يمثل احتفال هذا العام أيضًا فرصة لتسليط الضوء على أهمية التوعية العلاجية، مما يمكن المصابين بالسكري من التأقلم مع المرض بشكل أكثر فعالية وتحقيق استقلالية أكبر في حياتهم اليومية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على تحسين جودة حياتهم.

تشير الإحصائيات إلى أن السكري يمثل تحديًا صحياً كبيرًا في المغرب، حيث يعاني منه أكثر من 2.7 مليون بالغ، إضافة إلى 25,000 طفل. كما يُظهر بعض الأرقام أن نصف المصابين كانوا يجهلون إصابتهم حتى إجراء الفحوصات ضمن المسح الوطني، في حين يُقدر عدد الأشخاص في مرحلة ما قبل السكري بأكثر من 2.2 مليون.

وفي إطار تقديم الرعاية، تتيح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية خدمات صحية لأكثر من 1.5 مليون مريض بالسكري ضمن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وفق مسار علاج موحد يهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة.

يبقى اليوم العالمي للسكري تذكيرًا بأهمية الجهود المشتركة في مواجهة هذا التحدي الصحي والعمل على تحسين حياة المصابين بهذا المرض المزمن.

وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تطلق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية

في إطار جهودها المتواصلة للوقاية من الأمراض التنفسية، أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، والتي ستبدأ اعتبارًا من 07 نونبر 2024. تأتي هذه الحملة تحت شعار: “الأنفلونزا الموسمية: أجي نتلقحو ونلتازمو بالإجراءات الوقائية”، وتستمر خلال فصول الخريف والشتاء، حيث تزداد احتمالات انتشار الفيروسات التنفسية، وخاصة فيروس الأنفلونزا الموسمية وكوفيد-19.

تهدف الحملة إلى تعزيز الوعي العام حول أهمية الإجراءات الوقائية للحد من الإصابة بالأنفلونزا، وضرورة التلقيح كوسيلة فعالة لمواجهة مخاطر هذا الفيروس. وتركز الوزارة على توعية الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات العدوى، مثل النساء الحوامل، الأطفال دون سن الخامسة، وكبار السن، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

تُعتبر الأنفلونزا الموسمية عدوى فيروسية حادة تصيب الجهاز التنفسي، وتظهر بشكل وبائي في فصلي الخريف والشتاء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تتراوح بين الخفيفة والشديدة، والتي قد تصل في بعض الحالات إلى المضاعفات الخطيرة وحتى الوفاة، خاصة لدى الفئات الهشة المذكورة سابقًا.

كما أكدت الوزارة على أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية مثل غسل اليدين بانتظام، تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس، استخدام المناديل الورقية ذات الاستخدام الواحد، التباعد الجسدي، تهوية الأماكن المغلقة، وارتداء الكمامة في حالة المرض، كوسائل فعالة للحد من انتشار فيروس الأنفلونزا الموسمية والالتهابات التنفسية الأخرى.

من خلال هذه الحملة، تأمل وزارة الصحة في تعزيز المناعة المجتمعية وحماية الصحة العامة، مما يسهم في تقليل آثار الأنفلونزا الموسمية على المجتمع المغربي

سكان مدينتي الرباط وسلا يخصصون استقبالا بهيجا للرئيس إيمانويل ماكرون

خصص سكان مدينتي الرباط وسلا، عشية اليوم الاثنين، استقبالا بهيجا لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، الذي بدأ زيارة دولة للمغرب بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

فعلى امتداد الطريق التي سلكها موكب جلالة الملك والرئيس الفرنسي، من مطار الرباط – سلا إلى باب السفراء، احتشدت جماهير غفيرة من المدينتين التوأم للترحيب بمقدم ضيف جلالة الملك الكبير، والتعبير عن فرحتها بهذه الزيارة.

وقد عبرت الحشود الغفيرة عن فرحتها وابتهاجها بهذا اليوم الميمون، في مستهل زيارة الدولة هاته، التي ستضفي زخما جديدا على علاقات الصداقة العريقة والتعاون التي تربط بين البلدين والشعبين.

ورفرفت الأعلام الوطنية للبلدين جنبا إلى جنب، وازدانت بها البنايات والشوارع الرئيسية للمدينتين.

وعند مرور الموكب الملكي، تعالت هتافات جموع المواطنين بحياة جلالة الملك، وبعبارات الترحيب بفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، مشيدة بالصداقة العريقة والمتميزة القائمة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية .

وبعد الوصول إلى “باب السفراء”، توجه الموكب، الذي خفرته فرقة من الخيالة تابعة للحرس الملكي، نحو ساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط.

ويعبر هذا التقليد الذي تقوم به فرقة الخيالة التابعة للحرس الملكي لدى استقبال جلالة الملك ضيوفا كبارا وشخصيات رفيعة، عن الأبعاد المتميزة للعلاقات الثنائية، كما هو الحال اليوم مع الجمهورية الفرنسية التي تربطها علاقات عريقة بالمملكة المغربية.

 

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا

 

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الجمعة، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2025، والمصادقة على مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.

 

وفي ما يلي بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي :

“ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الجمعة 18 أكتوبر 2024 م، الموافق 14 ربيع الثاني 1446 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2025، والمصادقة على مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.

 

وفي بداية أشغال المجلس، وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، قدمت السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية عرضا أمام جلالة الملك، حول الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2025.

وقد أبرزت السيدة الوزيرة أنه تم إعداد هذا المشروع في سياق دولي صعب، بسبب استمرار التوترات الجيو- سياسية، وتصاعد الأزمات المناخية.

ورغم ذلك، فقد تمكن المغرب، بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك، حفظه الله، من مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، مع الحفاظ على استدامة التوازنات الماكرو-اقتصادية، حيث من المتوقع أن تبلغ نسبة النمو 3,3 بالمئة سنة 2024.

 

وأضافت السيدة الوزيرة بأن مشروع قانون المالية يتمحور حول أربع أولويات، تشكل كل واحدة منها رافعة لتعزيز التماسك الاجتماعي، وتحصين السيادة الاقتصادية، وتحقيق شروط الازدهار المنشود بالنسبة للأجيال القادمة.

 

– أولا : مواصلة تعزيز أسس الدولة الاجتماعية : لاسيما من خلال التنزيل المنسجم والفعال لورش تعميم الحماية الاجتماعية. فبعد تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، سيتم استكمال تنزيل ورش الدعم الاجتماعي المباشر، والذي بلغ عدد المستفيدين منه حوالي أربعة ملايين أسرة، وذلك بموازاة مع مواصلة تنزيل إصلاح المنظومة الصحية.

 

كما ستتم مواصلة تنزيل خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية، ودعم الحوار الاجتماعي، إضافة إلى تنزيل مختلف الأوراش التي تدخل في إطار برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من آثار زلزال الحوز، وتأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات بالجنوب الشرقي للمملكة.

 

– ثانيا : توطيد دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل : طبقا للتعليمات الملكية السامية، وذلك من خلال تحفيز الاستثمار الخاص وتنزيل ميثاق الاستثمار، حيث سيتم التركيز على تسريع عملية المصادقة على المشاريع الاستثمارية، وعلى التحسين المستمر لمناخ الأعمال.

 

كما سيتم دعم الاستثمار العمومي، ومواصلة الأوراش الهيكلية التي تم الشروع في إنجازها، لاسيما “استراتيجية الجيل الأخضر” والمشاريع المرتبطة بقطاع الهيدروجين الأخضر، والتحول نحو الطاقات النظيفة وخارطة الطريق للقطاع السياحي، مع الحرص على وضع تدبير الموارد المائية في صلب الأولويات، والتسريع في تنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، وكذا إعطاء أهمية خاصة لتنفيذ المشاريع الضخمة المرتبطة بالاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030.

 

وبموازاة ذلك، سيتم تفعيل خارطة طريق ملموسة لإنعاش التشغيل، وفق مقاربة مندمجة ومتعددة الأبعاد، تهدف لتحفيز دينامية الاستثمار في القطاعات الأكثر وقعا من حيث إحداث فرص الشغل، وتقوية الدعم للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والرفع من وقع البرامج النشيطة للتشغيل، إضافة إلى التخفيف من تداعيات الجفاف على التشغيل بالوسط القروي.

 

– ثالثا : مواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية : وفي مقدمتها إصلاح منظومة العدالة، عبر استكمال الإطار التشريعي والتنظيمي الخاص بها، ومواصلة المجهودات المبذولة لتعميم محاكم الأسرة، وتحديث الإدارة القضائية وتحولها الرقمي.

 

كما ستتم مواصلة تنزيل الجهوية المتقدمة وإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، لاسيما من خلال تفعيل التوجهات الاستراتيجية للسياسة المساهماتية للدولة، والعمل على إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، ومواصلة تنزيل القانون المتعلق بالإصلاح الضريبي.

 

– رابعا : الحفاظ على استدامة المالية العمومية : من خلال اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استعادة التوازنات المالية بشكل تدريجي، وتوفير التمويل اللازم للأوراش المبرمجة، مع الحرص على تقليص عجز الميزانية واستعادة الهوامش المالية الضرورية لمواجهة المخاطر والأزمات المستقبلية المحتملة.

 

وقد أشارت السيدة الوزيرة إلى أن التوجهات العامة لمشروع القانون المالي تهدف إلى تعزيز وقع الاستراتيجيات المعتمدة في مسار التنمية ببلادنا، وتحقيق انتعاش اقتصادي قوي، مع تسجيل معدل نمو يصل إلى 4,6% خلال سنة 2025، وحصر معدل التضخم في حدود 2%.

 

وبعد أن صادق المجلس الوزاري على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2025، تمت المصادقة على سبعة مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري.

 

ويتعلق الأمر بمشاريع مراسيم بتغيير المراسيم المتعلقة بتحديد كيفيات تطبيق مقتضيات النظام الأساسي الخاص بأفراد القوات المساعدة ؛ والنظام الأساسي الخاص بأفراد الوقاية المدنية والأطباء العاملين بالمديرية العامة للوقاية المدنية والمصالح الخارجية التابعة لها ؛ وبتحديد مرتبات العسكريين الذين يتقاضون أجرة شهرية التابعين للقوات المسلحة الملكية ؛ وكذا بتحديد نظام أجور وتغذية ومصاريف تنقل العسكريين بالقوات المسلحة الملكية المتقاضين أجرة تصاعدية خاصة.

 

وتندرج هذه المشاريع الأربعة في إطار العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والمادية لهذه القوات، وتهدف للزيادة في أجور أفراد القوات المساعدة والوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، وذلك على غرار الزيادات المقررة لجميع الموظفين في إطار الحوار الاجتماعي.

 

وتهم مشاريع المراسيم الثلاثة الأخرى لجوء الإدارات والمؤسسات العمومية والبنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية المتوفرة على نظم معلومات أو معطيات حساسة إلى مقدمي الخدمات الرقمية السحابية، وبتنظيم وتسيير المؤسسات الاستشفائية التابعة للقوات المسلحة الملكية، وكذا التعويض عن التجريدة لفائدة بعض العسكريين المكلفين للقيام بمهام بالخارج.

 

وفي إطار تعزيز علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز مكانته والوفاء بالتزاماته على الصعيدين القاري والدولي، صادق المجلس الوزاري على 19 اتفاقية دولية، منها 16 اتفاقية ثنائية، وثلاث اتفاقيات متعددة الأطراف.

 

وتتعلق الاتفاقيات الثنائية بتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، وتعزيز التعاون في المجال القضائي، وفي مجالات الصيد البحري والسياحة، والمساعدة الإدارية المتبادلة في المجال الجمركي، والتعاون في ميادين النقل الدولي عبر الطرق، والصيد البحري والخدمات الجوية.

 

وتتميز 13 اتفاقية منها بكونها مبرمجة مع ست دول إفريقية في إطار اللجان المشتركة المنعقدة بمدينة الداخلة، بالصحراء المغربية.

 

أما الاتفاقيات متعددة الأطراف، فتخص الاتفاق بشأن إحداث المقر الدائم للمعهد الإفريقي للتنمية بالداخلة، والاتفاق المتعلق بتسهيلات وامتيازات المديرية الجهوية لشمال إفريقيا والمكتب الوطني للوكالة الجامعية للفرنكوفونية بالمغرب، وكذا الاتفاق المبرم في إطار الأمم المتحدة لقانون البحار بشأن حفظ التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية واستخدامه على نحو مستدام.

 

وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة المركزية والترابية :

 

– السيد معاذ الجامعي، واليا على جهة فاس – مكناس، وعاملا على عمالة فاس

 

– السيد خطيب لهبيل، واليا على جهة الشرق، وعاملا على عمالة وجدة أنجاد

 

– السيد السعيد زنيبر، واليا على جهة درعة – تافيلالت، وعاملا على إقليم الرشيدية

 

– السيد محمد بنريباك، واليا على جهة بني ملال – خنيفرة، وعاملا على إقليم بني ملال

 

– السيد امحمد العطفاوي، عاملا على إقليم الجديدة

 

– السيد المصطفى النوحي، عاملا على عمالة الصخيرات – تمارة

 

– السيد عبد الحميد المزيد، عاملا على إقليم القنيطرة

 

– السيد محمد فطاح، عاملا على إقليم آسفي

 

– السيد مبروك تابت، عاملا على إقليم تارودانت

 

– السيد محمد سمير الخمليشي، عاملا على إقليم مولاي يعقوب

 

– السيد عبد الرحمان الجوهري، عاملا على إقليم تيزنيت

 

– السيد شكيب بلقايد، عاملا على إقليم جرادة

 

– السيد حسن بنخيي، عاملا على إقليم أزيلال

 

– السيد عبد الله شاطر، عاملا على إقليم طانطان

 

– السيد محمد رشدي، عاملا على إقليم أوسرد

 

– السيد عبد الحق حمداوي، عاملا على عمالة مقاطعات الفداء – مرس السلطان

 

– السيد عبد اللطيف النحلي، عاملا على إقليم الخميسات

 

– السيد جلال بنحيون، عاملا على إقليم النواصر

 

– السيد إدريس مصباح، عاملا على إقليم إفران

 

– السيد علال الباز، عاملا على إقليم بولمان

 

– السيد بدر بوسيف، عاملا على إقليم تاوريرت

 

– السيد عبد السلام الحتاش، عاملا على إقليم جرسيف

 

– السيد عبد السلام فريندو، عاملا على إقليم الدريوش

 

– السيد محمد عادل إهوران، عاملا على إقليم خنيفرة

 

– السيد إدريس روبيو، عاملا على إقليم سيدي سليمان

 

– السيد عبد الوهاب فاضل، عاملا على إقليم ميدلت

– السيد إبراهيم بوتوملات، عاملا على إقليم السمارة

– السيد محمد الطاوس، عاملا على عمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي

 

وبالإدارة المركزية، تفضل جلالة الملك بتعيين :

 

– السيد جلول صمصم، واليا مديرا عاما للجماعات الترابية

– والسيد حسن مزغمة، عاملا مديرا للشؤون القروية

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون، عين جلالته نصره الله، مجموعة من سفراء جلالته لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة. ويتعلق الأمر بكل من :

 

– السيد عثمان الفردوس، سفيرا لدى جمهورية الكوت ديفوار

 

– السيد عبد القادر الجموسي، سفيرا لدى جمهورية الكاميرون

 

– السيد مصطفى العلمي الفلوس، سفيرا لدى جمهورية إفريقيا الوسطى

 

– السيدة نجوى البراق، سفيرة لدى جمهورية الكونغو

 

– السيد محمد ابومراتن، سفيرا لدى جمهورية النيجر

 

– السيد أحمد رضا الشامي، سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي

 

– السيدة فتيحة العيادي، سفيرة لدى الدانمارك

 

– السيد عمر أمغار، سفيرا لدى جمهورية صربيا

 

– السيد رضوان الدغوغي، سفيرا لدى جمهورية بلغاريا

 

– السيد ماجد حليم، سفيرا لدى ماليزيا

 

– السيد رضوان الحسيني، سفيرا لدى جمهورية أندونيسيا

– السيدة بثينة الكردودي، سفيرة لدى جمهورية بنغلادش

– السيد يونس الديغوسي، سفيرا لدى سانت لوسيا

 

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية، عين جلالته :

 

– السيد نعمان العصامي، في منصب مدير صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية

 

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تفضل جلالة الملك، حفظه الله، بتعيين كل من :

 

– السيد مصطفى أبو معروف، في منصب رئيس الهيئة العليا للصحة ؛

– السيد سمير أحيد، في منصب مدير الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الطبية ؛

– السيد كمال الدغمي، في منصب مدير الوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

 

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشباب والثقافة والتواصل، عين جلالة الملك، كلا من :

 

– السيدة لطيفة مفتقر، في منصب مدير “أرشيف المغرب” ؛

– السيد رحال بوبريك، في منصب مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب.

 

– وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، عين جلالته :

 

– السيد سعيد الليث، في منصب المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير.

 

– السيدة وفاء جمالي، في منصب المدير العام للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي “.

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة

 

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي :

 

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

يسعدني أن أخاطبكم اليوم، في افتتاح هذه السنة التشريعية، ومن خلالكم مختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين، بخصوص التطورات الأخيرة لملف الصحراء المغربية، باعتبارها القضية الأولى لجميع المغاربة.

لقد قلت، منذ اعتلائي العرش، أننا سنمر في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير، إلى مرحلة التغيير، داخليا وخارجيا، وفي كل أبعاد هذا الملف.

ودعوت كذلك للانتقال من مقاربة رد الفعل، إلى أخذ المبادرة، والتحلي بالحزم والاستباقية.

وعلى هذا الأساس، عملنا لسنوات، بكل عزم وتأني، وبرؤية واضحة، واستعملنا كل الوسائل والإمكانات المتاحة، للتعريف بعدالة موقف بلادنا، وبحقوقنا التاريخية والمشروعة في صحرائنا، وذلك رغم سياق دولي صعب ومعقد.

واليوم ظهر الحق، والحمد لله؛ والحق يعلو ولا يعلى عليه، والقضايا العادلة تنتصر دائما.

قال تعالى : “وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا”. صدق الله العظيم.

وها هي الجمهورية الفرنسية، تعترف بسيادة المملكة على كامل تراب الصحراء، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية المغربية، كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وبهذه المناسبة، أتقدم باسمي شخصيا، وباسم الشعب المغربي، بأصدق عبارات الشكر والامتنان، لفرنسا ولفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، على هذا الدعم الصريح لمغربية الصحراء.

إن هذا التطور الإيجابي، ينتصر للحق والشرعية، ويعترف بالحقوق التاريخية للمغرب، لاسيما أنه صدر عن دولة كبرى، عضو دائم بمجلس الأمن، وفاعل مؤثر في الساحة الدولية.

وذلك بالإضافة إلى أن فرنسا تعرف جيدا، حقيقة وخلفيات هذا النزاع الإقليمي.

كما أنه يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

يندرج هذا الموقف الفرنسي في إطار الدينامية الإيجابية، التي تعرفها مسألة الصحراء المغربية، والتي ترتكز على ترسيخ سيادة المغرب على ترابه، وعلى توسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي.

وهكذا، فقد تمكنا، والحمد لله، من كسب اعتراف دول وازنة، ودائمة العضوية في مجلس الأمن، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

كما نعتز أيضا بمواقف الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي تساند، بكل وضوح والتزام، الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما تلك التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.

وبموازاة ذلك، تحظى مبادرة الحكم الذاتي، كأساس وحيد للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع، في إطار سيادة المغرب، بدعم واسع من طرف عدد متزايد من الدول من مختلف جهات العالم.

ونذكر من بينها إسبانيا الصديقة، التي تعرف خبايا هذا الملف، بما يحمله موقفها من دلالات سياسية وتاريخية عميقة، إضافة إلى أغلبية دول الاتحاد الأوروبي.

ويطيب لنا أن نعبر لكل هؤلاء الأصدقاء والشركاء، عن بالغ تقديرنا لمواقفهم المناصرة لقضية المغرب الأولى.

كما نشكر أيضا، كل الدول التي تتعامل اقتصاديا واستثماريا، مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لا يتجزأ من التراب الوطني.

وهي بذلك تواكب مسار التنمية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تشهدها الصحراء المغربية، وتعزز موقعها كمحور للتواصل والتبادل بين المغرب وعمقه الإفريقي.

كما تضعها في صلب المبادرات القارية الاستراتيجية، التي أطلقناها، كمشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إضافة إلى مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

رغم كل ما تحقق، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم.

وفي هذا الإطار، يجب شرح أسس الموقف المغربي، للدول القليلة، التي ما زالت تسير ضد منطق الحق والتاريخ، والعمل على إقناعها، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء.

وهو ما يقتضي تضافر جهود كل المؤسسات والهيآت الوطنية، الرسمية والحزبية والمدنية، وتعزيز التنسيق بينها، بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها وتحركاتها.

ولا يخفى عليكم، معشر البرلمانيين، الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في كسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

لذا، ندعو إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

 

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

 

إن ما حققناه من مكاسب، على درب طي هذا الملف، وما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية اقتصادية واجتماعية، كان بفضل تضامن جميع المغاربة، وتضافر جهودهم، في سبيل ترسيخ الوحدة الوطنية والترابية.

ولا يفوتنا هنا، أن نشيد بالجهود التي تبذلها الدبلوماسية الوطنية، ومختلف المؤسسات المعنية، وكل القوى الحية، وجميع المغاربة الأحرار، داخل الوطن وخارجه، في الدفاع عن الحقوق المشروعة لوطنهم، والتصدي لمناورات الأعداء.

كما نعبر عن شكرنا وتقديرنا، لأبنائنا في الصحراء، على ولائهم الدائم لوطنهم، وعلى تشبثهم بمقدساتهم الدينية والوطنية، وتضحياتهم في سبيل الوحدة الترابية للمملكة واستقرارها.

وفي الختام، نؤكد أن المغرب سيظل دائما حازما في موقفه، وفيا لنهج الانفتاح على محيطه المغاربي والجهوي، بما يساهم في تحقيق التنمية المشتركة، والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

قال تعالى : “يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”. صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

مدير أكاديمية الدار البيضاء سطات يزور مؤسسات رائدة بالمحمدية: التزام بجودة التعليم ضمن خطة 2022/2026

في إطار حرصه على متابعة تنفيذ خطة النهوض بالتعليم وتحسين جودته، قام السيد عبد المومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، بزيارة ميدانية لمؤسسات تعليمية رائدة في المحمدية.

رافقه في زيارته السيد عثمان ساخي، المدير الإقليمي للمديرية الإقليمية بالمحمدية، حيث توجهوا إلى مدرسة القدس، مدرسة الطبري ومدرسة الحسنية.

وُضعت هذه الزيارة تحت شعار “التأكد من تطبيق الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022/2026 لضمان مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.”

هدفت الزيارة إلى متابعة تطبيق روائز الموضعة الخاصة بمقاربة التدريس وفق المستوى المناسب، والتأكد من توفر العدة والتجهيزات اللازمة لتحسين عملية التعلم وتطبيق مقاربات جديدة في التدريس.

أشاد السيد مدير الأكاديمية بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها المديرية الإقليمية للوزارة والمؤسسات التعليمية بشراكة مع كافة المتدخلين في المدرسة المغربية، مشيرًا إلى مساهمتها الايجابية في النهوض بالتعليم بالإقليم. وأثنى على جهود الأطر التربوية والإدارية بمختلف المؤسسات التعليمية في إنجاح الورش الإصلاحي التربوي الهام.

تُعد زيارة السيد طالب جزءًا من سلسلة من الزيارات التفقدية التي يجريها لمختلف المؤسسات التعليمية بالجهة ، لتأكيد التزام الأكاديمية بتحقيق أهداف خارطة الطريق 2022/2026.

 

  • تحسين جودة التعليم وتوفير فرص تعليمية متساوية لجميع التلاميذ.
  • تطوير البرامج الدراسية وتحديث المنهج التعليمي.
  • تعزيز التكوين المستمر للأطر التربوية.
  • تحسين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.و

وتستمر الأكاديمية في جهودها للتأكد من تحقيق هذه الأهداف وتوفير أفضل بيئة تعليمية لجميع التلاميذ بالجهة.

إحباط مخطط إرهابي: إيقاف عنصر متشدد في ميدلت

في إطار مكافحة الخطر الإرهابي الذي يهدد أمن المغرب وسلامة مواطنيه، تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف عنصر متشدد يوم الخميس 12 سبتمبر 2024.

وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه به، البالغ من العمر 19 سنة، من “قصر أمالو” بالريش (إقليم ميدلت)، كان ينوي تنفيذ مخططات إرهابية تهدد بشكل خطير سلامة الأشخاص والنظام العام.

وقد تم وضع المشتبه به تحت الحراسة النظرية لإجراء التحقيقات، حيث ستقوم الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، بكشف جميع الأنشطة المتطرفة التي شارك فيها وفحص ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

وتؤكد هذه العملية مجددا على يقظة الأجهزة الأمنية المغربية

النقابة الوطنية لأطر ومستخدمي المجلس الوطني للصحافة تهنئ الملك محمد السادس بالذكرى الخامسة والعشرين لتربعه على العرش

أصدرت النقابة الوطنية لأطر ومستخدمي المجلس الوطني للصحافة بياناً بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، عبرت فيه عن أحر التهاني وأطيب الأماني المشفوعة بخالص الحب والولاء إلى صاحب الجلالة.

وأكدت النقابة في بيانها على تأييدها الدائم لسياسته الرشيدة، مثمنةً مبادرته بإصدار أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص من بينهم صحافيين.

وإذ أثنت النقابة على هذه الخطوة المباركة، فإنها عبرت بهذه المناسبة التاريخية عن فرحها وإخلاصها لبلدها، مجددةً التزامها بدورها في مسار التنمية تحت رعايته السامية.

وختم البيان بدعوات للخير والبركة لمولانا الإمام ولأفراد الأسرة الملكية الشريفة.

نص الخطاب الملكي السامي الموجه الى الأمة بمناسبة عيد العرش

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الإثنين، خطابا إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الخامسة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي: ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز،

نخلد اليوم، بكل اعتزاز، الذكرى الخامسة والعشرين لاعتلائنا العرش. وخلال هذه السنوات، حققنا، والحمد لله، العديد من المكاسب والمنجزات، في مجال الإصلاحات السياسية والمؤسسية، وترسيخ الهوية المغربية. كما أطلقنا الكثير من المشاريع الاقتصادية والتنموية، والبرامج الاجتماعية، لتحقيق التماسك الاجتماعي، وتمكين المواطنين من الولوج للخدمات الأساسية.

وعملنا كذلك، على تكريس الوحدة الترابية، وتعزيز مكانة المغرب، كفاعل وازن، وشريك مسؤول وموثوق، على الصعيدين الجهوي والدولي.

شعبي العزيز،

إن الاهتمام بالأوضاع الداخلية لبلادنا، لا ينسينا المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.

وبصفتنا رئيس لجنة القدس، عملنا على فتح طريق غير مسبوق، لإيصال المساعدات الغذائية والطبية الاستعجالية، لإخواننا في غزة.

وبنفس روح الالتزام والمسؤولية، نواصل دعم المبادرات البناءة، التي تهدف لإيجاد حلول عملية، لتحقيق وقف ملموس ودائم لإطلاق النار، ومعالجة الوضع الإنساني.

إن تفاقم الأوضاع بالمنطقة يتطلب الخروج من منطق تدبير الأزمة، إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي لهذا النزاع، وذلك وفق المنظور التالي:

– أولا: إذا كان التوصل إلى وقف الحرب، في غزة، أولوية عاجلة، فإنه يجب أن يتم بموازاة مع فتح أفق سياسي، كفيل بإقرار سلام عادل ودائم في المنطقة.

-ثانيا : إن اعتماد المفاوضات لإحياء عملية السلام، بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، يتطلب قطع الطريق على المتطرفين، من أي جهة كانوا.

-ثالثا : إن إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة، لن يكتمل إلا في إطار حل الدولتين، تكون فيه غزة جزءا لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

شعبي العزيز،

إن المساهمة في تنمية الوطن، وفي الدفاع عن مصالحه العليا وقضاياه العادلة ، هي مسؤولية جميع المواطنات والمواطنين. ونود هنا أن نعبر عن اعتزازنا بالجهود التي تبذلها كل القوى الحية، والفعاليات الوطنية، في القطاعين العام والخاص، من أجل تقدم وتنمية البلاد.

ولا يفوتنا أن نخص بالإشادة والتقدير، كل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تفانيهم وتجندهم الدائم تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.

كما نترحم بكل خشوع، على الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.

وخير الختام قوله تعالى “والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها “. صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.