Advertisement

“جرح قديم”.. دراما مغربية بلمسة عالمية تكسر التابوهات

في عالم الدراما، ليست كل القصص تروى، وليست كل الحقائق تجد طريقها إلى النور. لكن “جرح قديم” يجرؤ على كسر هذا الصمت، مقدّمًا للمشاهدين تجربة فريدة تمزج بين الدراما الاجتماعية والتشويق النفسي، في عمل يكشف زوايا منسية من المجتمع المغربي، بروح إنتاجية تضاهي المعايير العالمية.

المسلسل لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في قضايا شائكة مثل الشعوذة، استغلال الأطفال، الطمع، والخيانة العائلية، ليطرح تساؤلات عميقة حول واقع يختبئ خلف جدران الصمت والخوف. بأسلوب سردي مشوّق، ينقل “جرح قديم” المشاهد من مجرد التلقي إلى التفاعل، ليصبح أكثر من مجرد عمل ترفيهي، بل صرخة وعي تحث الجمهور على التفكير وإعادة النظر في مجتمعه.

وبينما تتوالى الأحداث المشحونة بالعاطفة والتوتر، يفرض المسلسل على متابعيه سؤالًا وجوديًا: إلى متى سيظل الجهل هو الحاكم؟ وهل حان وقت المواجهة مع ماضٍ لم يعد مجرد ذكرى، بل جرحًا لم يلتئم بعد؟

“جرح قديم” ليس مجرد مسلسل، بل مرآة تعكس الواقع، وتجربة درامية جريئة تحمل بصمة مغربية بنكهة عالمية.

فيلم “البطل” يشعل القاعات السينمائية المغربية بعروض خاصة وحضور النجوم

انطلق رسميًا عرض الفيلم الكوميدي المغربي “البطل” في القاعات السينمائية، ابتداءً من 9 أكتوبر الجاري، وسط أجواء حماسية جمعت عشاق الفن السابع بنجوم العمل. هذا الفيلم، الذي يحمل توقيع الممثل والمخرج المغربي عمر لطفي في أولى تجاربه الإخراجية، يجمع نخبة من نجوم الشاشة المغربية، ويعتبر تجربة فريدة للفنان والمنتج العالمي نادر الخياط المعروف بـ “ريدوان” في عالم السينما.

الفيلم، الذي تم تصويره بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة، يسرد بأسلوب كوميدي مشوق قصة صراع بين عصابات حول تحفة فنية، ليقدم للمشاهدين سلسلة من الأحداث الطريفة والمثيرة، وصولاً إلى استرجاع التحفة لمكانها الأصلي. وقد أبدع لطفي في تقديم هذا العمل، بالرغم من التحديات التي واجهها، خاصة أنه تولى دور المخرج والممثل في نفس الوقت، مما شكّل اختبارًا لقدراته الفنية.

عروض خاصة تمت برمجتها بحضور نجوم الفيلم وجمهور السينما، بدأت يوم 11 أكتوبر في الدار البيضاء، تليها عروض في مدن الرباط، مراكش، طنجة، وتطوان، حيث سيستمتع الحضور بلقاء مع أبرز وجوه السينما المغربية التي شاركت في هذا العمل، ومن بينهم فرح الفاسي، عزيز دادس، راوية، رفيق بوبكر، ومجدولين الإدريسي.

وفي تصريحاته، عبّر المنتج العالمي “ريدوان” عن فخره بخوض هذه التجربة السينمائية، مؤكداً أن الفيلم سيتم ترجمته إلى لغات عدة، بما في ذلك الإسبانية والإنجليزية، بهدف الوصول إلى جمهور أوسع خارج المغرب. ورغم اعترافه بأن الكوميديا المغربية تحمل طابعاً محلياً قد يصعب استيعابه دولياً، إلا أنه أكد استعداده لبذل كل الجهود لضمان نجاح الفيلم على الساحة العالمية.

تزامن العرض ما قبل الأول في قاعة “ميكاراما” بالدار البيضاء مع حضور قوي لنجوم الفن السابع، حيث احتفت القاعة بنجوم العمل على السجادة الحمراء، معلنة انطلاقة واعدة لفيلم “البطل” في القاعات المغربية.

فيلم “البطل” بطولة وإخراج عمر لطفي، بمشاركة نخبة من النجوم المغاربة، ومن إنتاج نادر الخياط “ريدوان”

إسرائيل تعترف بسيادة المغرب على صحرائه وتقرر فتح قنصلية بالداخلة

ذكر بلاغ للديوان الملكي بأن الملك محمد السادس، توصل برسالة من الوزير الأول لدولة إسرائيل بنيامين نتنياهو.

ومن خلال هذه الرسالة، رفع الوزير الأول الإسرائيلي إلى العلم السامي لصاحب الجلالة -نصره الله- قرار دولة إسرائيل “الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء الغربية”.

وفي هذا الصدد، أكد الوزير الأول الإسرائيلي أن موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة”.

وشدد، أيضا، على أنه سيتم “إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية” بهذا القرار.

وفي رسالته إلى جلالة الملك أفاد الوزير الأول الإسرائيلي بأن إسرائيل تدرس، إيجابيا، “فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة”، وذلك في إطار تكريس قرار الدولة هذا”.

الرباط تحتفي بغنى الثقافة المغربية-السنغالية في معرض تشكيلي

7أيام-الرباط

في إطار برنامج الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، وبشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، نظم الفنانان التشكيليان، المغربي نور الدين ثابت والسنغالي داوودا نداي، معرضا تشكيليا برواق باب الرواح بالرباط، تحت موضوع: “إفريقيا اليوم، تعبير عن الصداقة – المغرب والسنغال نموذجا “.

واستعرض الفنانان مجموعة من الأعمال التي تجسد غنى الصداقة المغربية-السنغالية التي تشكل مصدرا للإلهام بسبب ثرائها الذي يلهم ألوان إبداعية متنوعة في شتى المجالات الثقافية.

كما يعد هذا المعرض حلقة وصل بين الثقافات والقيم الإنسانية التي تجعل من الفن وسيلة لا غنى عنها للتعبير والتواصل اللامشروط.

ويلتقي فنانان إفريقيان، السينغالي داودا نداي، الذي أبدع مدة تزيد عن 30 سنة بفنه الراقي في ربوع القارة الإفريقية وكذا عموم أوروبا والشرق الأوسط، والمهندس المغربي نور الدين تابت، الذي يعد فنانا معاصرا يستمد ايحاءاته من مزيج التركيز العلمي وتضارباته مع الحرية الفنية والتعبيرية، حول مشروع إبداع غير عادي، فهما ينتجان أكثر من ثلاثين عملاً فنيا مذهلاً بأربعة أيادي في أماكن وأوقات مختلفة، يتجاوز الخيال، في نسق متكامل من الإبداع.

وقد تمت بداية هذا العمل الفني في قرية الفنون بداكار من طرف الفنان داودا قبل أن يتولى نور الدين تابت إكماله بالرباط.
هذا العمل الفني الثنائي يطرح أسئلة حول نقط إلتقاء متعددة تجمع بين تأمل داودة وسرد نور الدين في تناغم، في عمل فني موحد لا ينفصل.

فهذا النوع من الإبداع يمثل قطيعة مع شخصية الفنان الانفرادي الذي يظل في بعض الأحيان مقيد بعمله غير المكتمل  وحبيس رأيه دون أن يكون قادرًا على تغيير ذلك.

كما يعزز هذا الأسلوب الفني إتجاه المغرب والسينغال للإشتغال والتعاون بين الفنانين كدليل آخر على العلاقات الأخوية بين البلدين.

ويتوخى هذا العمل الفني، تشجيع الشراكة  جنوب- جنوب من خلال الفنون، بهدف زيادة وتعزيز التضامن الإفريقي والمساهمة في إخراج الفنانين الأفارقة من بلدانهم وإنفتاحهم أكثر على قارتهم وبقية دول العالم.

بالإضافة إلى ترسيخ مكانة الرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية بنهج يرمز للعالمية والوحدة، والإنسانية، والتسامح، والتكافل.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية يشمل مجالات الآدب والشعر والفنون التشكيلية والموسيقى والمسرح والسينما وفنون الشارع والرقص والفنون الرقمية وعروض الأزياء والتصوير الفوتوغرافي والفنون الشعبية وفن الحكي وفنون السرك، إضافة إلى منتديات ولقاءات فكرية وغيره.

معرض تشكيلي للتعبير عن الصداقة المغربية السينغالية

7أيام-الرباط

في إطار برنامج الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، وبدعم من وزارة الشباب  والثقافة والتواصل، وبشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، يفتتح الفنانان التشكيليان، المغربي نور الدين ثابت والسنغالي داوودا نداي، معرضا تشكيليا يوم الأربعاء 5 أبريل 2023 على الساعة العاشرة ليلا برواق باب الرواح بالرباط، تحت موضوع: “إفريقيا اليوم، تعبير عن الصداقة – المغرب والسنغال نموذجا “.

وسيعرض الفنانين حتى 20 أبريل الجاري، مجموعةمن الأعمال التي تجسد غنى الصداقة المغربية-السنغالية التي تشكل مصدرا للإلهام بسبب ثرائها الذي يلهم ألوان إبداعية متنوعة في شتى المجالات الثقافية.

كما يعد هذا المعرض، حلقة وصل بين الثقافات والقيم الإنسانية التي تجعل من الفن وسيلة لا غنى عنها للتعبير والتواصل اللامشروط.

النمسا تنتصر لـ”الحكم الذاتي” وتعتبره “مساهمة جادة وذات مصداقية”

7أيام-الرباط

أكدت النمسا، أنها تعتبر مخطط الحكم الذاتي للصحراء، الذي قدمه المغرب سنة 2007، “مساهمة جادة وذات مصداقية” في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، باعتباره أساسا لحل مقبول لدى كافة الأطراف.

وأكد البلدان، في إعلان مشترك صدر عقب اجتماع، اليوم الثلاثاء بالرباط، بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والمستشار الفيدرالي النمساوي، كارل نيهامر، دعمهما لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، وجهوده لمواصلة العملية السياسية الهادفة إلى تحقيق “حل عادل ودائم وسياسي ومقبول لدى الأطراف”، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والأهداف والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، أشاد المغرب برغبة النمسا في مواصلة دعمها القيم لبعثة “المينورسو”.

يشار إلى أن المستشار الفيدرالي النمساوي، كارل نيهامر، يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب يومي 27 و28 فبراير الجاري، على رأس وفد رفيع المستوى، بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

وتندرج هذه الزيارة في إطار الاحتفاء، يوم 28 فبراير الجاري، بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حينما قدم محمد بن عبد المالك أوراق اعتماده، كسفير للسلطان مولاي محمد الثالث، إلى جلالة الإمبراطور جوزيف الثاني، يوم 28 فبراير 1783.

الحكم على سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات في باريس

تم الحكم على النجم المغربي سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات وغرامة 375 ألف يورو ومنعه من دخول فرنسا 5 سنوات بتهمة الاغتصاب.

فقد كشفت وكالة الانباء الفرنسية أن محكمة الجنايات في باريس قضت بسجن المغني المغربي 6 سنوات، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على شابة فرنسية عام 2016 خلال محاكمة انطلقت الاثنين الماضي.

وأشارت إلى أن المحكمة أدانت لمجرد بالسجن 6 سنوات، لافتة إلى أن أمامه 10 أيام لاستئناف الحكم.

وكانت رئيسة المحكمة منحت لمجرد صباح اليوم آخر فرصة لإلقاء كلمته، قبل أن تعلق الجلسة لعدة ساعات للتداول في القرار النهائي.

وكرّر لمجرد، في آخر كلمة له أمام المحكمة، أنه “ما يزال مصرّا على أنه لم يغتصب” الشابة، موجها شكره للقاضية على الاستماع له.

فبعد مرور حوالي 7 أعوام، تعود قضية اعتداء سعد لمجرد، الذي يعتبر من النجوم الذين دخلوا السجن في عز نجاحهم، على أحد الشابات إلى الواجهة من جديد اليوم، حيث مثل أمام المحكمة في فرنسا. وقد حضر إلى المحكمة برفقة زوجته غيثة العلاكي إلى جانبه.

7أيام:متابعة

أتركين: كابرانات الجزائر يعادون المغرب ويرفضون رفع علم المملكة

حنان أتركين*

لا تعدم الجزائر الفرصة ولا المناسبة لاستفزاز بلادنا واستفزاز المغاربة…في مسلسل لا يريد أن ينتهي، ولا تلوح في الأفق تباشير نهايته…تصرفات خرقاء، صادرة عن معتوهين، وليس رجالات دولة، يسيرون كيانا يسمى دولة…
آخر ما جادت به عبقرية الكابرانات، هي الإصرار على عدم رفع العلم المغربي في مباراة شبيبة القبايل والوداد البيضاوي، لماذا؟ لا جواب…لقد وضعوا علم الجزائر إلى جانب علم الكاف، الهيئة الراعية لمسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، لكن علم الضيف الذي سينازله الفريق الجزائري، أو على الأقل الذي يلعب تحت رايته، علم بلاده غير موجود، لماذا؟ الجواب غير معروف…لكن مسيري الوداد، أوقفوا هذه المهزلة واحتجوا على المنظمين، وعوض أن يعيدوا الأمور إلى نصابها، بأن يرفعوا العلم المغربي، لكي تكتمل الصورة الرسمية، إسوة بكل ملاعب الكون، تتفتق ذهنية الكابرانات لحل آخر، وهو إزالة العلم الجزائري…
كيف تم القبول بإزالة علم الدولة الراعية، الدولة التي تحتضن المباراة، الدولة التي يوجد الملعب فوق أرضها وتحت سيادتها؟ بل الأنكى، أن هذا الملعب يحمل اسم 5 جويليه، وهو التاريخ الذي تفتخر به الجزائر وتقدمه عنوانا لاستقلالها، فكيف تقبل بإزالة العلم في ملعب الأجدر أن يحتضن هذا العلم، بعد أكثر من قرن من الاستعمار الفرنسي؟…
قد نستفيض في طرح الأسئلة، لأن هذه السابقة، غير المحكومة بمنطق ولا أفق، تستفز العقل والشعور معا…لكن ما انتهيت إليه، أن الجزائر يمكن أن تفعل أي شيء سوى أن ترفع أو تذكر أو تسمع رموز الدولة المغربية بها، حتى ولو كلفها ذلك التنكر لرموزها الوطنية، أو ما تسوقه على أنه ذلك…لأن لا اعتقاد لها في تلك الرموز، فهي تعرف يقينا أنها خطأ في التاريخ، وأنها رقعة أوْجد الفرنسيون حدودها من اقتطاع أجزاء من دول الجوار، وأن لا ما ضي لها تعزه سوى ماضي مستعمريها، وأن ما خلقته من ذاكرة لا يصمد أمام حقائق التاريخ…لكل ذلك، فإن ثوبا بلونين الأبيض والأخضر…-أما الهلال والنجمة فهما من مخلفات العثمانيين ورايتهم الحربية…وإن اجتهد الكراغليون فبدلوا لونهما الأبيض فصار أحمرا-…فلا يعني لها شيئا…ولو أقسمت باسم “النازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات”…
أحد الظرفاء قال أن المباراة حقيقة كانت تحتاج إلى إزالة العلم الجزائري، لأنها تجمع فريقا مغربيا بفريق له حكومة في المنفى ولها علم خاص بها، ومجالها الترابي لم يقرر مصيره بعد…وبصنيعها تعترف الجزائر أن القبايل لا تلعب تحت راية الجزائر وباسمها، وأن الكاف أقحمها ضمن الأندية الجزائرية قسرا إلى حين تقرير مصيرها، كما تدعو إلى ذلك “الماك” التي تتخذ من باريس مقرا لها…وإلى ذلك الحين، فإن مباراة شبيبة القبايل ستلعب فقط تحت راية الكاف، وحضن افريقيا دون أي انتماء إلى أي دولة…وإن كان الملعب يحمل يافطة “5 جويلية”…هذا التاريخ الذي أراد الكابرانات أن يغطوا به التاريخ الحقيقي تاريخ الاستفتاء الذي كتب على ورقته “هل تريد أن تصبح الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962″؟ …
يقال عادة إن المؤرخ عدو السياسي…ونقول إن التاريخ والذاكرة عدوا الكابرانات تحديدا…
د. حنان أتركين: عضو لجنة الخارجية بمجلس النواب

الاتحاد الإفريقي يدعم ترشيحات المغرب في المنظومة الدولية

7أيام-الرباط

قرر المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمناسبة انعقاد دورته ال42 يومي 15 و16 فبراير الجاري بأديس أبابا تمهيدا لقمة الاتحاد، دعم الترشيحات المغربية الحالية في المنظومة الدولية.

وفي هذا الصدد، قرر المجلس دعم ترشيح المغرب لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية للفترة 2024-2025، وذلك خلال الانتخابات التي ستجرى بمناسبة التئام الدورة ال33 للجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية، في دجنبر 2023 بلندن.

كما قرر المجلس دعم ترشيح محمد شريف لإعادة انتخابه في اللجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم للفترة 2024-2027، وذلك خلال الانتخابات المقرر إجراؤها خلال الاجتماع ال11 للدول الأطراف في اتفاقية حقوق العمال المهاجرين، المقرر عقده بنيويورك في يونيو 2023.

وأخذ المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي علما بترشيح المغرب لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2028-2029، خلال الانتخابات المقرر إجراؤها في يونيو 2027 بنيويورك.

ويعكس دعم المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي لهذه الترشيحات على المصداقية الكبيرة التي تتمتع بها المملكة لدى المنظمة الإفريقية، ووجاهة استراتيجية المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، لتعزيز حضورها في المنظمات الدولية.

وترأس الوفد المغربي المشارك في أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

برلمان العرب يرفض تدخل البرلمان الأوروبي في شؤون المغرب

7أيام-مواكبة

سجل البرلمان العربي “باستياء كبير” استمرار البرلمان الأوروبي في التدخل السافر في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية عبر توظيف ورقة حقوق الإنسان بناء على ادعاءات باطلة، تفتقد للأسس القانونية وللشرعية، وفي تحيز واضح لا يمكن التغاضي عنه.

وأكد البرلمان العربي اليوم الأحد في بيان صدر في ختام جلسته العادية الثالثة من الفصل التشريعي الثالث، أنه يسجل “باستياء كبير، استمرار البرلمان الأوروبي في التدخل السافر في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية والمساطر القضائية لدولة عربية ذات سيادة، مشهود لها بانفتاحها الدائم على آليات التقييم الأممية، عبر توظيف ورقة حقوق الإنسان بناء على ادعاءات باطلة، تفتقد للأسس القانونية وللشرعية، وفي تحيز واضح لا يمكن التغاضي عنه”.

وذكر بانه تابع بانشغال كبير، نتائج التصويت على التعديلين المقدمين حول التقرير الذي صدر عن البرلمان الأوروبي بتاريخ 19 يناير 2023، حول تنفيذ السياسة الخارجية والأمنية المشتركة 2022، وما تضمنه من انتقاذ لوضعية حقوق الإنسان بالمملكة المغربية.

وشدد على رفض كل التدخلات الخارجية والحملات الممنهجة التي تستهذف الدول العربية تحت غطاء حقوق الإنسان، مطالبا البرلمان الأوروبي ب “التوقف الفوري عن ممارسة الوصاية على حالة حقوق الإنسان في الدول العربية والتحري حول صحة المعلومات والادعاءات التي تصل إليه من أفراد ومنظمات غير محايدة وغير نزيهة، ترتبط بجهات خفية ومكشوفة”.

كما دعا البيان البرلمان الاوربي الى “الالتزام بروح الشراكة التي تربط الاتحاد الأوروبي بالدول العربية عامة، والمملكة المغربية خاصة، والعمل على تنميتها وحمايتها من المضايقات”.

وحذر من عواقب المناورات التي تستهدف أمن واستقرار البلدان العربية، وحث البرلمان الأوروبي على الانكباب على قضايا ومشاكل المهاجرين واللاجئين والأقليات في المجتمع الأوروبي، وما أصبحت تتعرض له هذه الفئة من تمييز وتضييق يرقى الى مستوى انتهاكات صارخة للمواثيق الدولية لحقوق الانسان.

كما حث أعضاء البرلمان الأوروبي على رفض تسييس ورقة حقوق الإنسان وتوظيفها وفق أجندات ظرفية تخدم مصالح ذاتية، والكف عن الخوض في القضايا التي تندرج في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وخلص البيان إلى أن “البرلمان العربي، إذ يرفض المساس بالسيادة القضائية للدول العربية والتدخل في شؤونها الداخلية ومؤسساتها الوطنية، فإنه يدعو البرلمان الأوروبي إلى الالتزام بحسن الجوار واحترام اختيارات تلك الدول لنماذجها السياسية والتنموية والاجتماعية، وتغليب الحكمة ولغة العقل لإيجاد أرضية مشتركة للحوار، وفق المصالح الاستراتيجية بين الجانبين”.

وقد مثل المغرب في جلسات البرلمان العربي وفد ضم كلا من النواب أحمد شد رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بالبرلمان العربى، ومحمد بكوري عضو لجنة الشؤون السياسية والخارجية والأمن القومي، وخديجة حجوبي عضو لجنة الشؤون الاجتماعية، ومحمد عياش عضو لجنة الشؤون التشريعية والقانونية.