Advertisement

غامبيا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه

ومع-متابعة

جددت غامبيا بنيويورك “دعمها الكامل لحقوق السيادة المشروعة للمملكة المغربية على كامل ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية”.

وذكر المندوب الدائم لغامبيا بالأمم المتحدة، لامين فاتي، خلال الاجتماع السنوي للجنة الـ24، أن بلاده افتتحت في يناير 2020 قنصلية عامة في مدينة الداخلة “من أجل تعميق العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا”.

وقال “نحن نؤمن إيمانا راسخا بأن وضع مقاربة بناءة وموثوقة ومستدامة لحل قضية الصحراء يجب أن يأخذ في الاعتبار السيادة والحقوق الترابية للمغرب”.

وجدد الدبلوماسي التأكيد على “دعم بلاده الثابت” للمخطط المغربي للحكم الذاتي، والذي يشكل، حسب قوله، “حلا توافقيا جادا وواقعيا من شأنه حل هذا النزاع الإقليمي والمساهمة في أمن واستقرار منطقة الساحل”.

وأشار ممثل غامبيا إلى أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يمتثل لالتزامات القانون الدولي.

من جهة أخرى، أكدت غامبيا دعمها للعملية السياسية الجارية تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة، ورحبت بتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للأمين العام للصحراء.

وقال الدبلوماسي الغامبي “نأمل أن تعزز جهوده الحوارات الجارية نحو حل سياسي سلمي وواقعي ودائم ومقبول للطرفين، على أساس التوافق لحل هذا النزاع الإقليمي».

وأضاف أن “غامبيا تدعم دعوة مجلس الأمن لكافة الأطراف المعنية للبقاء منخرطين طوال العملية السياسية. لذلك فإننا نؤيد استئناف اجتماعات الموائد المستديرة للمرة الثالثة، من أجل دفع الحوارات السياسية نحو حل سلمي”.

كما سلط الضوء على الجهود الإيجابية التي يبذلها المغرب لتعزيز دينامية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية من خلال النموذج التنموي الجديد.

كما أبرز جهود المغرب لمكافحة الوباء في الأقاليم الجنوبية من خلال حملة تلقيح واسعة. وقال ممثل غامبيا “هذه الجهود، من بين جهود أخرى، تظهر التزاما سياسيا قويا ورغبة في حل الخلاف حول الصحراء بشكل ودي”.

بوريطة: الملك يولي أهمية لمنظمة التعاون الإسلامي

ومع-متابعة

 أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أنه بالنسبة للملك محمد السادس، فإن عمل المغرب داخل منظمة التعاون الإسلامي ينبغي أن يتسم بالتضامن وبالالتزام بشأن كافة المشاريع الأساسية للمنظمة.

وأبرز بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عقب محادثات أجرياها، الدور والأهمية التي يوليها الملك لهذه المنظمة التي تأسست “بالتزام من المغرب”.

وقال إن المغرب يقدم بتوجيهات سامية من الملك، كل دعمه لولاية حسين ابراهيم طه على رأس منظمة التعاون الإسلامي، ولأعماله ومشاريعه من أجل تعزيزها، مؤكدا أن المملكة مستعدة لمواكبة الأمين العام في عدد من المبادرات حتى تتمكن المنظمة من رفع تحدياتها.

وقال بوريطة إن السياق الإقليمي والدولي يطرح على الأمة الإسلامية عددا كبيرا من التحديات، معتبرا أنه من الأساسي أن تتمكن المنظمة، كأداة وفضاء للتنسيق بين الدول الإسلامية، من أن تتكيف وتتعزز لرفع ومواجهة هذه التحديات.

ومن بين هذه التحديات، استعرض الوزير عدم الاستقرار السياسي، والتخلف في مجال التنمية الاقتصادية، والهجمات ضد الإسلام، وكراهية الإسلام التي تنتشر في العديد من مناطق العالم، مضيفا أن منظمة التعاون الإسلامي تضطلع بدور هام من أجل إنجاح مبادراتها.

وأكد، من جانب آخر، أن الملك، بصفته رئيسا للجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، سيواصل العمل بالالتزام ذاته، دفاعا عن المدينة المقدسة.

ولاحظ أن المغرب يعد، ومن خلال وكالة بيت مال القدس الشريف، فاعلا رئيسيا في تعزيز مقاومة المقدسيين وتمكينهم من الحفاظ على الطابع التاريخي والقانوني والإسلامي للمدينة المقدسة.

وسجل، في هذا الصدد، أن المغرب يعول كثيرا على الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي حتى تكون وكالة بيت مال القدس الشريف أداة عملية فاعلة على أرض الميدان من أجل تعزيز صمود المقدسيين في هذه المدينة.

وشدد على أن الملك ما فتئ يُذَكّر داخل لجنة القدس، بموقف المغرب بشأن القضية الفلسطينية، والمتمثل في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، في إطار رؤية دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، مع دولة فلسطينية ضمن حدود يونيو 1967، عاصمتها القدس الشرقية.

وأكد من جانب آخر، أن المغرب مستعد لتقاسم تجربته وخبرته مع منظمة التعاون الإسلامي في العديد من المجالات من أجل إغناء برامج التعاون التي يرغب الأمين العام في إنجازها وتطويرها لفائدة مختلف مكونات المنظمة، وخاصة المكون الأفريقي.

وأبرز بوريطة، في هذا الصدد، أن نموذج التعاون الديني بين المغرب والبلدان الإفريقية وبعض البلدان الأوروبية يمكن أن يشكل نموذجا جديرا بالاستلهام بالنسبة للعمل الذي يمكن لمنظمة التعاون الإسلامي القيام به على المستوى الدولي.

أخنوش يكشف نية الحكومة إحداث الهيئة العليا للصحة

أعلن رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بالرباط، أنه سيتم إحداث الهيئة العليا للصحة، وذلك لضمان استمرارية السياسة الصحية بالمملكة وجودتها.

وأوضح السيد أخنوش في معرض جوابه على سؤال محوري خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب، حول موضوع “ورش الارتقاء بالمنظومة الصحية الوطنية”، أن هذه المؤسسة الاستراتيجية الهامة ستعمل على تقنين التغطية الصحية الإجبارية عن المرض وتقييم نجاعة أداء وجودة الخدمات المقدمة من طرف مختلف الفاعلين بالقطاعين العام والخاص، إضافة إلى العمل على إعداد مراجع تكوينية ودلائل الممارسات الجيدة في المجال الصحي وحسن استخدام العلاجات وتوزيعها على المرتفقين ومهنيي الصحة.

وأضاف أنه من شأن هذه المؤسسة ضمان استمرارية حقيقية للسياسات الصحية الوطنية، وتوفير الاستقرار المطلوب للمخططات والأوراش الكبرى، فضلا عن ملاءمة السياسة الصحية مع التوجهات العامة للتغطية الصحية الشاملة وضمان التنسيق والتكامل بين المنظومتين.

وفي سياق ذي صلة، أفاد رئيس الحكومة أنه لتعزيز حكامة السياسة الدوائية بالمملكة، تطمح الحكومة في إطار برنامج الإصلاح الهيكلي للمنظومة الصحية، إلى إحداث الوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية التي ستتمتع باستقلال مالي وإداري وستعمل على تنسيق عملية تطوير السياسة الصيدلانية الوطنية والمشاركة في تنفيذها خدمة لقطاع الصحة العمومية، إضافة إلى مواكبة التحولات والتحديات المطروحة بالنسبة للسياسة الدوائية.

وسجل أن ضمان الاستقلال والسيادة الدوائية للمغرب يعد تكريسا للأمن الصحي، ومن مقومات الولوج العادل إلى الدواء والعلاج، ما سيمكن المواطنات والمواطنين من الحصول على الأدوية الأساسية بأثمنة ملائمة، من خلال دعم الإنتاج الوطني من الأدوية ودعم تصنيع الأدوية الجنيسة (les génériques) بغية تحقيق سيادة دوائية فعلية.

وفي هذا السياق، أشار السيد أخنوش إلى الانخراط القوي للحكومة تحت قيادة جلالة الملك الذي أطلق أشغال إنجاز مصنع لتصنيع اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى، “وهو ما سيساهم في تعزيز السيادة اللقاحية للمملكة وتوفير عدد من اللقاحات للقارة الإفريقية”.

من جهة أخرى، ذكر السيد أخنوش أن الحكومة ستعمل على إحداث الوكالة المغربية للدم في أقرب الآجال لضمان تحقيق الاكتفاء الذاتي من المشتقات الدموية الثابتة والمتحولة والتي تتوفر فيها الشروط الضرورية لإسعاف حياة المواطنين، وذلك وعيا بالإشكالات التي تعرفها مرافق تحاقن الدم بالمغرب، واعتبارا لكون مسألة توفير الدم ومشتقاته تعتبر ذات أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لصحة المواطن، وفي الوقت الذي لا يتجاوز فيه المخزون الاستراتيجي بضعة أيام.

وأبرز أن هذه الوكالة ستتولى مهمة إعداد وتنفيذ استراتيجية وطنية لتوفير الدم ومشتقاته، إضافة إلى صلاحية الترخيص لإحداث مخازن للدم داخل المؤسسات الإستشفائية للمجموعات الصحية الجهوية، وإحداث وتطوير الأنشطة التشخيصية والعلاجية والسهر على تطبيق القواعد المتعلقة باليقظة عند جمع الدم من المتبرعين.

هيئات حقوقية تطالب بالتدخل لإنقاذ الطالب المغربي المحكوم بالإعدام

7أيام

طالبت مجموعة من الهيئات الحقوقية والمدنية المغربية، السلطات الحكومية، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المواطن المغربي ابراهيم سعدون المحكوم بالاعدام من قبل سلطات دوتينسيك الموالية لروسيا.

ووجهت مجموعة من الهيئات، رسالة إلى رئيس الحكومة وباقي السلطات المختصة، تناشد من خلالها بالتدخل لضمان ضمان سلامته النفسية والبدنية وإطلاق سراحه وضمان حقه في التوجه للبلد الذي يرغب فيه.

ووفق الرسالة التي توصل موقع “7أيام” بنسخة منها، فإن هذه الهيئات المنتمية للائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، تطالب بالتدخل من أجل إطلاق سراحه وضمان عودته سليما لبلده أو البلد الذي يرغب التوجه اليه.

وسجل الإئتلاف دائما، أن الهيئات المشكلة له، تنتظر من السلطات القيام بكل المبادرات السياسية والديبلوماسية والقانونية لانقاذ حياة المواطن المحكوم بالاعدام.

كما أعربت عن أملها بانتقال السلطات المغربية للوقوف على الحقائق، لزيارته والاطمئنان على سلامته والاستماع إليه حول ظروف أسره واحتجازه.

بنكيران يحذر الجزائر من مغبة التصعيد ضد المغرب

وجه عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رسائل للداخل والخارج، في حديثه خلال المؤتمر الجهوي لحزبه بالشرق، مدافعا عن دور حزبه في الاستقرار خصوصا خلال سنة 2011، وحذر الجارة الشرقية الجزائر، من مغبة جر المنطقة إلى أي تصعيد بسبب موقفها من قضية مغربية الصحراء.

وقال ابن كيران اليوم، إنه خلال الربيع العربي كان الحزب والشبيبة قد اتخذا قرارا ويميلون للالتحاق بالشارع “وأنا وعبد الله بها عارضنا، وشرحنا موقف الحزب للشارع، ونتائج الانتخابات أدخلت السرور على الشعب المغربي، ودار الطابع على خمس سنوات ديالي وأضاف مقاعد جديدة للحزب في الانتخابات الثانية”.

واعتبر ابن كيران، أنه لولا اعتراض حزبه على النزول للشارع خلال فترة الربيع العربي “لكان مصير المغرب اضطرابات لا تنتهي مثل تونس أو تضييق على الحريات أو عدم ارتياح الى اليوم، ودول ماشعلاتش فيها العافية هانتوما كتشوفو الجوار”.

وتحدث ابن كيران باستفاضة عن الوضع في الجزائر، وقال إنه “مهما كان التشويش، أقول لمسيري الجزائر الله يهديكم والعداء مع المغرب لن يعطي أي نتيجة”.

ووجه ابن كيران حديثه للجزائريين “تعرفون مكاني، كنت رئيس حكومة والملك قال لكم علانية أنه لن يأتيكم السوء من المغرب”، مضيفا أنه “لا أنفي وجود مناكفات اضطررتمونا إليها، ولكن والمغرب حارب بسببكم سنة 1844”.

واعتبر ابن كيران، أن موقف الجزائر في قضية الصحراء غير معقول، وقال “الصحراء مغربية، كيف تكون للجزائر صحراء كبيرة والمغرب لا، هذا التاريخ وهذا ليس كلام عاقل والشعبين وحد الله بينهما على جميع المستويات، وبدل أن تفكروا في انتزاع جزء من المغرب للمرور نحو المحيط الأطلسي، وإنما تقوية المغرب العربي ليهابه الخصوم ويقيموا له الاعتبار”.

وحذر ابن كيران الجزائر من مغبة التصعيد ضد المغرب، وقال موجها كلامه لقادتها “اذا اقتربتم من المغرب شبرا سيقترب منكم ذراعا، ليس خوفا ولكنه يحمي غرب الأمة الاسلامية، واذا اعتدي على دولتنا فنحن منها ولكن لا نريد الا الخير والاحسان”.

عن اليوم24

استغلال الأطفال بمخيمات تندوف يجر استنكارا دوليا على البوليساريو

ومع-متابعة

دعا المرصد الدولي للسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان في جنيف المجتمع الدولي إلى التدخل لوضع حد لمختلف أشكال استغلال الأطفال من قبل ميليشيات انفصاليي البوليساريو في مخيمات تندوف، على التراب الجزائري.

وأكد المرصد، في بيان له بمناسبة “اليوم العالمي لمناهضة تشغيل الأطفال” (12 يونيو)، مسؤولية الجزائر الكاملة عن الانتهاكات المتواصلة والخطيرة التي يرتكبها انفصاليو البوليساريو في حق سكان تندوف، ولا سيما سوء المعاملة وغيرها من الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال والنساء في هذه المخيمات.

وحذر المرصد، الذي ترأسه عائشة الدويهي، من “محنة أطفال مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، الذين لا يزالون يتعرضون لأشكال قاسية من الاستغلال من قبل البوليساريو، في صمت مريب وتواطئ البلد المضيف، الدولة الجزائرية “.

وسجل أنه “منذ إقامة مخيمات تندوف على التراب الجزائري، استهدفت مليشيات البوليساريو مجموعات من الأطفال والشباب الذين تم تهجيرهم قسرا إلى دول أخرى بحجة التعليم، وهو وضع شكل بداية تمزق أسري وهوياتي واجتماعي في المنطقة، مما حرم هؤلاء الأطفال من الدفء الأسري والنمو النفسي الطبيعي”.

وشددت على أن “هؤلاء الأطفال يتعرضون أثناء تهجريهم الطويل، لسياسة غسيل الدماغ من خلال دورات مكثفة في إيديولوجيا الميليشيات والتدريب العسكري، ويجبرون على العمل في حقول شاسعة في ظروف قاسية، حيث يتم إجبارهم على الخدمة العسكرية منذ سن مبكرة، كما أنهم يعانون من اعتداءات جنسية متكررة بحسب شهادات بعض الضحايا السابقين”.

وندد المرصد، الذي يتخذ من جنيف مقرا له، بتقاعس الدولة الجزائرية في مواجهة الجرائم ضد الأطفال التي تحدث في مخيمات تندوف، حيث يستغل مسؤولو البوليساريو الأطفال عمدا من خلال تلقينهم عقائدهم التي تدعو إلى العنف والكراهية بدلا من التعليم القائم في مبادئ وقيم الحرية والمساواة والتسامح.

وأكد أن “المجتمع الدولي مطالب بالتدخل لدى الدولة المضيفة، الجزائر، لتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية عن الانتهاكات التي ترتكب بحق أطفال مخيمات تندوف على أراضيها لوضع حد لهذه الظاهرة وتوفير الحماية لهؤلاء الأطفال والخدمات الاجتماعية الأساسية”.

تنسيقية ضحايا أحداث اكديم إزيك ترفض إقحامها في “مسلسل سياسوي”

ومع-متابعة

أكدت تنسيقية عائلات وأصدقاء ضحايا أحداث مخيم اكديم ازيك عزمها مواصلة التصدي لكل المحاولات التي تريد إقحام ضحايا المخيم في “مسلسل سياسوي” يروم “تبييض” المجرمين، معبرة عن استغرابها من قرار تقديم شكاوي ضد المغرب تتعلق بادعاءات كاذبة لمتورطين في عمليات التنكيل والقتل لضحايا المخيم الحقيقيين من أفراد القوات المساعدة، والوقاية المدنية، والدرك الملكي ممن قاموا بتفكيك المخيم بشكل سلمي.

وأوضحت التنسيقية، في بلاغ لها، اليوم السبت، أن “كل محاولات تسييس الملف واستغلاله بشكل بئيس، والتي تمثل إعادة إنتاج للظلم والقتل الرمزي لأبنائنا، تجعلنا نتساءل حول خلفية مقدمي هذه الشكاية ومدى استقلاليتهم واشتغالهم وفقا للمعايير الحقوقية الدولية التي تتطلب النزاهة والحياد والموضوعية والوقوف على نفس المسافة من مختلف الأطراف”.

وأضافت أن هذا التساؤل “نطرحه بحدة خاصة مع توالي هذه التحركات داخل مجلس حقوق الإنسان في ضرب لكل المبادئ و القيم الكونية الحقوقية، خاصة وأن هناك محاولة خطيرة لقلب الحقائق في جعل المجرمين ضحايا، وفي إضفاء صفة (حقوقي) على من ارتكب أبشع الجرائم، التي لم يتم ارتكابها إلا من طرف داعش وتنظيم القاعدة”.

وأكدت التنسيقية أن “هؤلاء القتلة ادعوا تعرضهم للتعذيب وهو ادعاء سبق أن تمت إثارته أثناء المحاكمة، وتقرر بناء على أمر تمهيدي صادر من الهيئة التي ناقشت الملف إجراء خبرة طبية عُهدت لفريق طبي وفقا لمعايير بروتوكول اسطنبول، والتي رفض المحاكمون في الملف إجراءها مما كشف الطابع الاستعراضي لمطلبهم، وهو نفس الأمر الذي يتم من طرف الجهات التي تقدمت بهذه الشكاوي غير مستحضرة لطبيعة الجرم الذي ارتكبوه”.

واستحضرت التنسيقية، في هذا السياق، “المسار القضائي الذي قطعته محاكمة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الأفعال سواء في مرحلته الأولى أو الثانية بعد تعديل قانون للعدل العسكري، و الذين خضعوا لمحاكمة عادلة بشهادة مختلف الملاحظين الدوليين والوطنيين، الذين تابعوا خلال المحاكمة، حجم الألم الذي تعرضنا له بفقدان فلذات أكبادنا، وبشاعة ما تعرض له أبناؤنا من أعمال تنكيل و قتل وتشويه لهم في جرائم ذات طابع لا إنساني تنزع عنهم صفة الآدمية وليس فقط صفة (الحقوقيين) التي حاول واضعو الشكاية إضفاءها عليهم في ضرب صارخ للقانون الدولي الإنساني”.

وخلص البلاغ إلى أن “عائلات وأصدقاء ضحايا مخيم اكديم ايزيك، الذين يتابعون هذا التطور في الملف على الصعيد الأممي، يضعون خطوة تقديم الشكاية محط تساؤل مشروع، اعتبارا لكون الجهات التي اتخذت هذه الخطوة لم تقم يوما بالتفاعل مع رسائلنا، التي وجهناها سابقا، كما لم تكلف نفسها عناء الاستماع لمطالبنا وللمعاناة النفسية التي تعيشها الأسر منذ عمليات التقتيل التي تعرض لها أبناؤنا”.

أخنوش يستعرض في البرلمان خارطة الطريق في قطاع الصحة

ومع-مواكبة

يعقد مجلس النواب، يوم غد الإثنين، جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة المتعلقة بقطاع الصحة.

وأفاد بلاغ للمجلس أنه “تطبيقا لأحكام الفقرة الثالثة من الفصل 100 من الدستور، ومقتضيات النظام الداخلي، ولاسيما المواد من 278 إلى 283 منه، سيعقد مجلس النواب جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، وذلك يوم الإثنين 13 يونيو 2022 على الساعة الثالثة بعد الزوال”.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الجلسة ستعقد مع مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية الخاصة المتخذة من طرف أجهزة المجلس.

كاتب لبناني: الجزائر تسعى للإساءة للمغرب بالضغط على إسبانيا

ال الكاتب الصحفي اللبناني خير الله خير الله، إن الجزائر تسعى للإساءة للمغرب، عن طريق الضغط على إسبانيا في معركة خاسرة سلفا، موضحا أنه يتعين على الجزائر استخدام عائدات النفط والغاز لتنويع اقتصادها بدل البقاء رهينة لأسعارهما ولقضية مفتعلة اسمها الصحراء.

واعتبر الكاتب الصحفي اللبناني، في مقال نشرته جريدة “العرب” اللندنية اليوم الأحد حمل عنوان “النظام الجزائري و الفرصة التي أتاحتها له إسبانيا”، أنه “من حقّ هذا النظام استخدام الغاز والنفط لحماية مصالح الجزائر، لكنّ ليس من حقّه استخدامهما للإساءة إلى المغرب، عن طريق الضغط على إسبانيا، في معركة خاسرة سلفا، خصوصا وأن العالم المتحضر بات يعرف أن ثمّة حاجة لدى هذا البلد لاستخدام عائدات النفط والغاز لتنويع اقتصاده بدل البقاء رهينة لأسعارهما ولقضية مفتعلة اسمها الصحراء”.

وذكر أن قرار حُكام الجزائر تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا، وتجميد معاهدة الصداقة معها، عقب تغيير مدريد موقفها من نزاع الصحراء المغربيّة، “يأتي في سياق مواصلة الضغط على إسبانيا التي اعترفت بأن الحلّ العملي الوحيد لقضية الصحراء، وهي قضيّة مفتعلة من ألفها الى يائها، هو الطرح المغربي الذي يرتكز على الحكم الذاتي في اطار اللامركزية الموسّعة”.

وتابع أنه “إلى الآن، لم تتأثر عملية تصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا، لكن من الواضح أنّ النظام في الجزائر يعتقد انّه بات في استطاعته ممارسة ضغط على مدريد، غير مدرك أن مثل هذه النوع من ردود الفعل سيرتدّ عليه عاجلا ام آجلا”.

وأضاف أن النظام الجزائري “سيكتشف أن الموضوع ليس موضوع إسبانيا، التي كانت تستعمر الصحراء، حتّى العام 1975، والتي أدركت أخيرا أن الصحراء مغربيّة وأنها جزء لا يتجزّأ من التراب المغربي”، موضحا أن مدريد خيبت آمال النظام الجزائري بعدما كشفت أنّ حساباته في غير محلّها.

وأبرز الكاتب الصحفي اللبناني أن “كل تعليقات وزير الخارجية الإسباني عن الأزمة الحالية مع الجزائر توحي بأن بلاده ستواجه الضغط الجزائري ولن ترضخ له، وهذا أمر طبيعي لدى التعاطي مع نظام غير طبيعي، لا يدرك أن العالم تغيّر”.

ولفت إلى أن الجزائر “لن تتمكن من تغيير الوضع القائم مهما ظلمت الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات البؤس في تندوف، ومهما تاجرت بهم بدل تمكين هؤلاء من الإنطلاق إلى رحاب مختلفة، رحاب أن يكونوا مواطنين لديهم حقوقهم في دولة اسمها المملكة المغربيّة”.

وشدد على أنه “يصعب على النظام الجزائري القيام بنقلة نوعيّة في أي مجال، يصعب عليه إعادة تأهيل نفسه، سيُفوت مرّة أخرى فرصة الإستفادة من ارتفاع أسعار النفط والغاز للدوران في الحلقة المقفلة نفسها التي يدور فيها منذ أصبح المغرب، ولا طرف آخر غير المغرب، عقدته اليوميّة، بل عقدته الأولى والأخيرة”.

وخلص خير الله خير الله إلى أن “اللعبة الجزائريّة مكشوفة، هدفها إلهاء الجزائريين عن حقيقة الوضع المتدهور في بلد يمتلك حاليا فرصة للتخلّص من عقدة المغرب من جهة، وأن يُظهر للمواطن الجزائري العادي انّه مهتمّ فعلا بمصيره ورفاهه”.

الوعود الزائفة والخذلان يلاحقان نواب إقليم الحسيمة

تستعد الأحزاب السياسية بإقليم الحسيمة لتنظيم انتخابات جزئية لملأ أربع مناصب شاغرة بمجلس النواب ، حيث تجري مشاورات وترتيبات على قدم وساق بين البرلمانيين المسقاطين وأعيانهم ورؤساء جماعات وممثلين عن مختلف الجماعات بالإقليم بعد تحديد وزارة الداخلية 21 من شهر يوليوز موعدا للانتخابات الجزئية وبعد أيام من تقديم الأحزاب الأربعة المسقطة بطلبات لإعادة إجراء الانتخابات في شهر يوليوز ، حيث نظم حزب الاستقلال لقاء مع الأعضاء ورؤساء الجماعات المنتمين له كما قام مفتش الحزب بزيارة ميدانية إلى جماعة كتامة قبل أن يطير إلى جماعة تمساوت ، بينما حظر محمد الأعرج إلى كتامة قبل ليلة من إسقاطه ، حيث تجرى ذات الأحزاب استعداداتها بنفس الهاجس وهو التعويل على الأعيان بعد تحطم وعود و اختفاء أخرى بمجرد انتهاء الحملة وظفر النواب المهلكون بالمقعد ، فخلال سنة عن الانتخابات عاشت ساكنة صنهاجة الريف مجموعة من الإحباطات شهدت خلالها غيابا تاما للنواب الأشباح، فلا مضيان الذي وعد ساكنة تينزة وأضغوس وكريحة بطريق مدها 75 كيلومترا مع إصلاح السوق الذي بقي (بلانه) معلقا بداخل مجلس جماعة كتامة واختفت ميزانيته بمجلس الجهة بعد فرضه لسياسة العقاب الجماعي للساكنة بعد تصويت عضو كريحا في مجموعة الجماعات للتنمية على مرشح الاتحاد الدستوري ، ولا الأعرج الذي أدار الظهر للمنطقة بعدما انتخبته الساكنة ليكون قنطرة سياسية لعبور مطالبها إلى مؤسسات الدولة ، وقد كان الإعفاء الوزاري كافيا كي يعود إلى حجمه الطبيعي في تجربة سياسية فاشلة استثمر فيها حزب العدالة والتنمية فراغ ما بعد حراك 20 فبراير وإقرار دستور جديد ، فبعدما انقلب عليه أغلب الأعيان ولم يبقى إلى جانبه إلا قلة قليلة بجماعة كتامة وتمساوت واساكن وتزيشن وعبدالغاية ، بل حتى رئيس مجلس جماعة عبدالغاية السواحل انفك عن حزبه ونافسه في الانتخابات السابقة ولم يفز عليه إلا بمقعد واحد تحوم حوله الشكوك بمرشح تم إخفاءه وإغراءه أثناء تشكيل مجلس جماعة عبدالغاية.

فبعد سنة من الانتخابات وما تلاها من تشكيل المجالس والهيئات غاب الجميع وحظر طبوغرافيون مزيفون لتوهيم الساكنة قبل شهر ونصف تقريبا عن الانتخابات الجزئية ما استدعى تدخل السلطات المحلية بكتامة وبني عمارت لتوقيف تجار المآسي الذين اعتادو على زف وعود كاذبة غبارا في عيون ناخبيهم ، الشيء الذي يطرح الكثير من الأسئلة حول إذا ما عادت دار لقمان على حالها ، وأيضا وكي لا ننسى أن السيد محمد الأعرج الذي لم يستطع أن يقدم أي سؤال ولاو كتابيا بالمجلس يعبر فيه عن هموم ومعاناة الساكنة حاول أتباعه الركوب على الأمواج ونسب انطلاق الأشغال بطريق الوحدة الرابطة بين تاونات والحسيمة في المقطع الطروقي الرابط بين باب جباح ومتيوة إلى الوزير السابق وهي الطريق ذاتها التي ظلت مفتوحة على الأشغال لأزيد من سنتين دون أن يسأل الوزير بعد سنة من انتخابه عن نصيب أشهر طريق بالمملكة من ميزانية صيانة الطرقات ؟ ولا على من سلم الصفقة لمقاولة فاشلة لمقاول غير معروف ، أو أن يسأل عن مدى مطابقة الأشغال للمعايير التقنية ودفاتر التحملات!!!!!

ما حدث ويحدث ليس بالشيء الجديد عن سابقيه من الوعود المعسولة التي قدمها هؤلاء إلى الساكنة في الانتخابات الماضية وخرج فيها العديد من الأعيان ليلة الانتخابات لتفريق المال السائب على الناخبين مما جعل أصواتهم بعيدة كل البعد عن معايير الواقعية السياسية والمشاركة النقدية مستغلين الفقر والهشاشة التي تتخبط فيها الساكنة خلال السنوات الأخيرة لتحقيق أهدافهم السياسية ، فهل تتكرر نفس التجربة ؟ تجربة ذرف الرماد في العيون…