Advertisement

بنكيران يحذر الجزائر من مغبة التصعيد ضد المغرب

وجه عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رسائل للداخل والخارج، في حديثه خلال المؤتمر الجهوي لحزبه بالشرق، مدافعا عن دور حزبه في الاستقرار خصوصا خلال سنة 2011، وحذر الجارة الشرقية الجزائر، من مغبة جر المنطقة إلى أي تصعيد بسبب موقفها من قضية مغربية الصحراء.

وقال ابن كيران اليوم، إنه خلال الربيع العربي كان الحزب والشبيبة قد اتخذا قرارا ويميلون للالتحاق بالشارع “وأنا وعبد الله بها عارضنا، وشرحنا موقف الحزب للشارع، ونتائج الانتخابات أدخلت السرور على الشعب المغربي، ودار الطابع على خمس سنوات ديالي وأضاف مقاعد جديدة للحزب في الانتخابات الثانية”.

واعتبر ابن كيران، أنه لولا اعتراض حزبه على النزول للشارع خلال فترة الربيع العربي “لكان مصير المغرب اضطرابات لا تنتهي مثل تونس أو تضييق على الحريات أو عدم ارتياح الى اليوم، ودول ماشعلاتش فيها العافية هانتوما كتشوفو الجوار”.

وتحدث ابن كيران باستفاضة عن الوضع في الجزائر، وقال إنه “مهما كان التشويش، أقول لمسيري الجزائر الله يهديكم والعداء مع المغرب لن يعطي أي نتيجة”.

ووجه ابن كيران حديثه للجزائريين “تعرفون مكاني، كنت رئيس حكومة والملك قال لكم علانية أنه لن يأتيكم السوء من المغرب”، مضيفا أنه “لا أنفي وجود مناكفات اضطررتمونا إليها، ولكن والمغرب حارب بسببكم سنة 1844”.

واعتبر ابن كيران، أن موقف الجزائر في قضية الصحراء غير معقول، وقال “الصحراء مغربية، كيف تكون للجزائر صحراء كبيرة والمغرب لا، هذا التاريخ وهذا ليس كلام عاقل والشعبين وحد الله بينهما على جميع المستويات، وبدل أن تفكروا في انتزاع جزء من المغرب للمرور نحو المحيط الأطلسي، وإنما تقوية المغرب العربي ليهابه الخصوم ويقيموا له الاعتبار”.

وحذر ابن كيران الجزائر من مغبة التصعيد ضد المغرب، وقال موجها كلامه لقادتها “اذا اقتربتم من المغرب شبرا سيقترب منكم ذراعا، ليس خوفا ولكنه يحمي غرب الأمة الاسلامية، واذا اعتدي على دولتنا فنحن منها ولكن لا نريد الا الخير والاحسان”.

عن اليوم24

استغلال الأطفال بمخيمات تندوف يجر استنكارا دوليا على البوليساريو

ومع-متابعة

دعا المرصد الدولي للسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان في جنيف المجتمع الدولي إلى التدخل لوضع حد لمختلف أشكال استغلال الأطفال من قبل ميليشيات انفصاليي البوليساريو في مخيمات تندوف، على التراب الجزائري.

وأكد المرصد، في بيان له بمناسبة “اليوم العالمي لمناهضة تشغيل الأطفال” (12 يونيو)، مسؤولية الجزائر الكاملة عن الانتهاكات المتواصلة والخطيرة التي يرتكبها انفصاليو البوليساريو في حق سكان تندوف، ولا سيما سوء المعاملة وغيرها من الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال والنساء في هذه المخيمات.

وحذر المرصد، الذي ترأسه عائشة الدويهي، من “محنة أطفال مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، الذين لا يزالون يتعرضون لأشكال قاسية من الاستغلال من قبل البوليساريو، في صمت مريب وتواطئ البلد المضيف، الدولة الجزائرية “.

وسجل أنه “منذ إقامة مخيمات تندوف على التراب الجزائري، استهدفت مليشيات البوليساريو مجموعات من الأطفال والشباب الذين تم تهجيرهم قسرا إلى دول أخرى بحجة التعليم، وهو وضع شكل بداية تمزق أسري وهوياتي واجتماعي في المنطقة، مما حرم هؤلاء الأطفال من الدفء الأسري والنمو النفسي الطبيعي”.

وشددت على أن “هؤلاء الأطفال يتعرضون أثناء تهجريهم الطويل، لسياسة غسيل الدماغ من خلال دورات مكثفة في إيديولوجيا الميليشيات والتدريب العسكري، ويجبرون على العمل في حقول شاسعة في ظروف قاسية، حيث يتم إجبارهم على الخدمة العسكرية منذ سن مبكرة، كما أنهم يعانون من اعتداءات جنسية متكررة بحسب شهادات بعض الضحايا السابقين”.

وندد المرصد، الذي يتخذ من جنيف مقرا له، بتقاعس الدولة الجزائرية في مواجهة الجرائم ضد الأطفال التي تحدث في مخيمات تندوف، حيث يستغل مسؤولو البوليساريو الأطفال عمدا من خلال تلقينهم عقائدهم التي تدعو إلى العنف والكراهية بدلا من التعليم القائم في مبادئ وقيم الحرية والمساواة والتسامح.

وأكد أن “المجتمع الدولي مطالب بالتدخل لدى الدولة المضيفة، الجزائر، لتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية عن الانتهاكات التي ترتكب بحق أطفال مخيمات تندوف على أراضيها لوضع حد لهذه الظاهرة وتوفير الحماية لهؤلاء الأطفال والخدمات الاجتماعية الأساسية”.

تنسيقية ضحايا أحداث اكديم إزيك ترفض إقحامها في “مسلسل سياسوي”

ومع-متابعة

أكدت تنسيقية عائلات وأصدقاء ضحايا أحداث مخيم اكديم ازيك عزمها مواصلة التصدي لكل المحاولات التي تريد إقحام ضحايا المخيم في “مسلسل سياسوي” يروم “تبييض” المجرمين، معبرة عن استغرابها من قرار تقديم شكاوي ضد المغرب تتعلق بادعاءات كاذبة لمتورطين في عمليات التنكيل والقتل لضحايا المخيم الحقيقيين من أفراد القوات المساعدة، والوقاية المدنية، والدرك الملكي ممن قاموا بتفكيك المخيم بشكل سلمي.

وأوضحت التنسيقية، في بلاغ لها، اليوم السبت، أن “كل محاولات تسييس الملف واستغلاله بشكل بئيس، والتي تمثل إعادة إنتاج للظلم والقتل الرمزي لأبنائنا، تجعلنا نتساءل حول خلفية مقدمي هذه الشكاية ومدى استقلاليتهم واشتغالهم وفقا للمعايير الحقوقية الدولية التي تتطلب النزاهة والحياد والموضوعية والوقوف على نفس المسافة من مختلف الأطراف”.

وأضافت أن هذا التساؤل “نطرحه بحدة خاصة مع توالي هذه التحركات داخل مجلس حقوق الإنسان في ضرب لكل المبادئ و القيم الكونية الحقوقية، خاصة وأن هناك محاولة خطيرة لقلب الحقائق في جعل المجرمين ضحايا، وفي إضفاء صفة (حقوقي) على من ارتكب أبشع الجرائم، التي لم يتم ارتكابها إلا من طرف داعش وتنظيم القاعدة”.

وأكدت التنسيقية أن “هؤلاء القتلة ادعوا تعرضهم للتعذيب وهو ادعاء سبق أن تمت إثارته أثناء المحاكمة، وتقرر بناء على أمر تمهيدي صادر من الهيئة التي ناقشت الملف إجراء خبرة طبية عُهدت لفريق طبي وفقا لمعايير بروتوكول اسطنبول، والتي رفض المحاكمون في الملف إجراءها مما كشف الطابع الاستعراضي لمطلبهم، وهو نفس الأمر الذي يتم من طرف الجهات التي تقدمت بهذه الشكاوي غير مستحضرة لطبيعة الجرم الذي ارتكبوه”.

واستحضرت التنسيقية، في هذا السياق، “المسار القضائي الذي قطعته محاكمة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الأفعال سواء في مرحلته الأولى أو الثانية بعد تعديل قانون للعدل العسكري، و الذين خضعوا لمحاكمة عادلة بشهادة مختلف الملاحظين الدوليين والوطنيين، الذين تابعوا خلال المحاكمة، حجم الألم الذي تعرضنا له بفقدان فلذات أكبادنا، وبشاعة ما تعرض له أبناؤنا من أعمال تنكيل و قتل وتشويه لهم في جرائم ذات طابع لا إنساني تنزع عنهم صفة الآدمية وليس فقط صفة (الحقوقيين) التي حاول واضعو الشكاية إضفاءها عليهم في ضرب صارخ للقانون الدولي الإنساني”.

وخلص البلاغ إلى أن “عائلات وأصدقاء ضحايا مخيم اكديم ايزيك، الذين يتابعون هذا التطور في الملف على الصعيد الأممي، يضعون خطوة تقديم الشكاية محط تساؤل مشروع، اعتبارا لكون الجهات التي اتخذت هذه الخطوة لم تقم يوما بالتفاعل مع رسائلنا، التي وجهناها سابقا، كما لم تكلف نفسها عناء الاستماع لمطالبنا وللمعاناة النفسية التي تعيشها الأسر منذ عمليات التقتيل التي تعرض لها أبناؤنا”.

مجلس العيون يتطلع لاستقطاب استثمارات أمريكية

أعرب المجلس الجهوي للعيون – الساقية الحمراء، في إطار لقاء الاستثمار “الولايات المتحدة الأمريكية – المغرب”، الذي تم تنظيمه أمس الجمعة بنيويورك، عن تطلعه إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات الأمريكية في الجهة.

ونوه مجلس الجهة، في بلاغ له، بتنظيم هذا اللقاء التحفيزي للاستثمار، والذي يندرج في إطار “منتدى الأعمال المغرب – الولايات المتحدة الأمريكية”، الذي انعقد في مارس الماضي بالداخلة، مشيدا بروح المسؤولية والالتزام من أجل الاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز الاستثمار الامريكي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

في هذا الصدد، أبرز المجلس الجهوي تنوع الفرص الاستثمارية، خاصة في جهة العيون الساقية الحمراء، التي تزخر بإمكانيات اقتصادية واستثمارية محفزة، لاسيما في قطاعات الطاقة والصيد البحري والفلاحة والسياحة والخدمات والصناعات.

وبعد أن شدد على الأمن والاستقرار اللذين ينعم بهما المجال الترابي للجهة، أشار مجلس الجهة إلى التدفق الآمن للأشخاص والبضائع صوب إفريقيا جنوب الصحراء، مضيفا أن الجهة تتوفر على نظام جبائي محفز على توطين وجذب الاستثمار الوطني والأجنبي.

كما أكد المجلس على أن الحكومة والمجالس المنتخبة ديمقراطيا رصدت كل الوسائل الضرورية لدعم التنمية والاستقرار الاجتماعي ومواكبة الاستثمار الوطني وكذلك الأجنبي.

وتميز هذا اللقاء، الذي تم تنظيمه من طرف المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، بمشاركة رئيس المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط، والعديد من رجال الأعمال الأمريكيين.

كما شارك في هذا الحدث السيد أمين بلحاج، رئيس ديوان وزير التجارة والصناعة، والسيد بشير لفقيه، رئيس قسم في المجلس الجهوي للاستثمار، والسيد أحمد لروز، الرئيس المدير العام لشركة “بريدجيز” و “بارتنر فريغ أنفيست”، وهي شركة يوجد مقرها بهولندا.

وتميز هذا اللقاء بتنظيم ندوات قطاعية شارك فيها عدد من المتدخلين، من بينهم هدى بوتولوت، مديرة المجلس الجهوي للاستثمار للداخلة وادي الذهب، وسناء العمراني، مديرة الموانئ والملك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء، ومحمد يوسفي، مدير الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستية، والذين قدموا عروضا تفصيلية حول الإمكانات والمؤهلات الاقتصادية والبنيات التحتية للجهات الثلاث للصحراء المغربية.

كاتب لبناني: الجزائر تسعى للإساءة للمغرب بالضغط على إسبانيا

ال الكاتب الصحفي اللبناني خير الله خير الله، إن الجزائر تسعى للإساءة للمغرب، عن طريق الضغط على إسبانيا في معركة خاسرة سلفا، موضحا أنه يتعين على الجزائر استخدام عائدات النفط والغاز لتنويع اقتصادها بدل البقاء رهينة لأسعارهما ولقضية مفتعلة اسمها الصحراء.

واعتبر الكاتب الصحفي اللبناني، في مقال نشرته جريدة “العرب” اللندنية اليوم الأحد حمل عنوان “النظام الجزائري و الفرصة التي أتاحتها له إسبانيا”، أنه “من حقّ هذا النظام استخدام الغاز والنفط لحماية مصالح الجزائر، لكنّ ليس من حقّه استخدامهما للإساءة إلى المغرب، عن طريق الضغط على إسبانيا، في معركة خاسرة سلفا، خصوصا وأن العالم المتحضر بات يعرف أن ثمّة حاجة لدى هذا البلد لاستخدام عائدات النفط والغاز لتنويع اقتصاده بدل البقاء رهينة لأسعارهما ولقضية مفتعلة اسمها الصحراء”.

وذكر أن قرار حُكام الجزائر تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا، وتجميد معاهدة الصداقة معها، عقب تغيير مدريد موقفها من نزاع الصحراء المغربيّة، “يأتي في سياق مواصلة الضغط على إسبانيا التي اعترفت بأن الحلّ العملي الوحيد لقضية الصحراء، وهي قضيّة مفتعلة من ألفها الى يائها، هو الطرح المغربي الذي يرتكز على الحكم الذاتي في اطار اللامركزية الموسّعة”.

وتابع أنه “إلى الآن، لم تتأثر عملية تصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا، لكن من الواضح أنّ النظام في الجزائر يعتقد انّه بات في استطاعته ممارسة ضغط على مدريد، غير مدرك أن مثل هذه النوع من ردود الفعل سيرتدّ عليه عاجلا ام آجلا”.

وأضاف أن النظام الجزائري “سيكتشف أن الموضوع ليس موضوع إسبانيا، التي كانت تستعمر الصحراء، حتّى العام 1975، والتي أدركت أخيرا أن الصحراء مغربيّة وأنها جزء لا يتجزّأ من التراب المغربي”، موضحا أن مدريد خيبت آمال النظام الجزائري بعدما كشفت أنّ حساباته في غير محلّها.

وأبرز الكاتب الصحفي اللبناني أن “كل تعليقات وزير الخارجية الإسباني عن الأزمة الحالية مع الجزائر توحي بأن بلاده ستواجه الضغط الجزائري ولن ترضخ له، وهذا أمر طبيعي لدى التعاطي مع نظام غير طبيعي، لا يدرك أن العالم تغيّر”.

ولفت إلى أن الجزائر “لن تتمكن من تغيير الوضع القائم مهما ظلمت الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات البؤس في تندوف، ومهما تاجرت بهم بدل تمكين هؤلاء من الإنطلاق إلى رحاب مختلفة، رحاب أن يكونوا مواطنين لديهم حقوقهم في دولة اسمها المملكة المغربيّة”.

وشدد على أنه “يصعب على النظام الجزائري القيام بنقلة نوعيّة في أي مجال، يصعب عليه إعادة تأهيل نفسه، سيُفوت مرّة أخرى فرصة الإستفادة من ارتفاع أسعار النفط والغاز للدوران في الحلقة المقفلة نفسها التي يدور فيها منذ أصبح المغرب، ولا طرف آخر غير المغرب، عقدته اليوميّة، بل عقدته الأولى والأخيرة”.

وخلص خير الله خير الله إلى أن “اللعبة الجزائريّة مكشوفة، هدفها إلهاء الجزائريين عن حقيقة الوضع المتدهور في بلد يمتلك حاليا فرصة للتخلّص من عقدة المغرب من جهة، وأن يُظهر للمواطن الجزائري العادي انّه مهتمّ فعلا بمصيره ورفاهه”.

استعراض تجربة المغرب في مجال أمن إدارة النفايات المشعة بتونس

متابعة-ومع

قدمت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” تجربة المغرب المتعلقة بالرقابة التنظيمية لجوانب أمن إدارة النفايات المشعة وأمن مفاعل الأبحاث (تريكا مارك II )، وذلك خلال الاجتماع الـ13 لشبكة الهيئات الرقابية النووية العربية “النور” الذي عقد في تونس.

وأبرزت أمسنور، في بلاغ لها، أن التجربة المغربية، التي تم تقديمها خلال هذا الاجتماع الذي نظم ما بين 22 و 24 مارس 2022، حظيت بتقدير إيجابي من قبل المشاركين الذين اقترحوا بالإجماع تعيين المغرب، من خلال هيئته التنظيمية “أمسنور”، كمنسق لمجموعتي العمل المكلفتين على التوالي بأمن إدارة النفايات المشعة وأمن المنشآت النووية.

وأضاف أنه، في هذا السياق، ووفقا لاختصاصات شبكة النور، فإن “أمسنور”، بصفتها منسقا لمجموعتي العمل السالفة الذكر، مدعوة إلى تحديد اختصاصات مجموعتي العمل المذكورتين أعلاه وتنسيق وضع استراتيجية تهدف إلى تنفيذ خطة العمل المعتمدة بالتشاور مع الدول الأعضاء في شبكة النور.

وبحسب المصدر ذاته فقد مثل الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي في هذا الاجتماع السيد محمد معيطل، رئيس قسم التنظيم والترخيص التابع لقطاع الأمن النووي في أمسنور.

وذكر أنه بالإضافة إلى ممثلي اللجنة التنظيمية النووية للولايات المتحدة الأمريكية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وشركاء شبكة النور، فقد شارك في هذا الاجتماع،  ، ممثلو الهيئات التنظيمية من مختلف البلدان العربية، بما في ذلك المغرب وتونس وموريتانيا والعراق ومصر ولبنان وليبيا وفلسطين والسودان والكويت والمملكة العربية السعودية.

وتندرج مشاركة “أمسنور”، في الاجتماع الثالث عشر لشبكة الهيئات الرقابية النووية اﻟﻌرﺑﻳﺔ، في إطار أنشطة هذه الشبكة كمنتدى لتبادل الخبرات في الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي.

وشكل هذا الحدث، من جهة، فرصة للمشاركين لعرض إنجازاتهم والتحديات التي واجهتهم في إطار تنفيذ المشاريع التي تشرف عليها شبكة النور، ومن جهة أخرى، مناسبة لانتخاب منسقي مجموعات العمل المختلفة المكلفة بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي.

وتميز هذا الاجتماع أيضا بتعيين العراق، من خلال هيئته التنظيمية، رئيسا جديدا لشبكة النور، وفقا للترتيب الأبجدي للدول العربية الأعضاء في هذه الشبكة.

المغرب يصادق على اتفاقيات بمقر الاتحاد الإفريقي

متابعة

صادق المغرب اليوم الاثنين بمقر الاتحاد الافريقي بأديس أبابا، على عدد من المعاهدات ذات الأهمية الاستراتيجية الهامة، والتي تندرج في إطار تجسيد الرؤية الملكية للعمل الافريقي المشترك.

ويتعلق الأمر باتفاق إحداث منطقة التبادل الحر القارية الافريقية ، واتفاقية الاتحاد الافريقي حول الوقاية من الفساد ومحاربته ، واتفاقية باماكو، بشأن حظر استيراد النفايات الخطيرة الى افريقيا ، وحول مراقبة التحركات العابرة للحدود، وتدبير النفايات الخطيرة، المنتجة بإفريقيا، والبروتوكول الملحق بقانون تأسيس الاتحاد الافريقي، المتعلق بالبرلمان الافريقي، ومعاهدة (بيليندابا) لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية بافريقيا، والميثاق الافريقي حول السلامة الطرقية ، واتفاق المقر  المتعلق بإنشاء المرصد الافريقي للهجرات.

وقد تم تنظيم مراسيم إيداع وثائق تصديق هذه الاتفاقيات ، من طرف مكتب المستشار القانوني، بمشاركة مفوض الاتحاد الافريقي للشؤون السياسية، والامن والسلم ، بانكول أديوي، الذي يمثل ،رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، موسى فقي محمد، والسفير الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الافريقي واللجة الاقتصادية لافريقيا والأمم المتحدة، محمد عروشي.

وأكد محمد عروشي في تدخل له خلال هذه المراسم ، ان تصديق المملكة المغربية، على البروتوكول الملحق بالقانون التأسيسي للاتحاد الافريقي المتعلق بالبرلمان الافريقي، الذي تم تبنيه بملابو في 27 يونيو 2014 ، يؤكد على الإرادة الراسخة للمغرب في تحديث وتحسين العمل البرلماني في قارتنا الافريقية، بما يجعل منه ركيزة للتكامل الافريقي ، ووسيلة لتوطيد قيم الديموقراطية، وحقوق الانسان ، بالنظر الى الأدوار التي اضطلعت بها هذه المؤسسة التمثيلية، التي تسهم في تعزيز التضامن والوحدة، وترسيخ الديموقراطية، وحقوق الانسان ، ومبادئ دولة القانون، والحكامة الجيدة، كما هي متعارف عليها دوليا، حتى تكون في مستوى تطلعات المواطنين الأفارقة.

ولدى تطرقه الى مجال الحكامة ، أشار الدبلوماسي المغربي الى ان المملكة المغربية ، صادقت أيضا على اتفاقية الاتحاد الافريقي ، حول الوقاية من الفساد ومحاربته، التي توفر اطارا قانونيا وتنظيميا منسجما مع السياق الافريقي، يهدف الى تنسيق السياسات والتشريعات الوطنية ، بين الدول الأطراف، ولا سيما تلك المتعلقة بالنهوض بالتنمية الاقتصادية ، وخلق الشروط الملائمة ، الرامية الى الرقي بمبادىء الشفافية ، وربط المسؤولية بالمحاسبة، من اجل المساهمة في تعزيز الحكامة والتنمية بالقارة.

وفي ما يتعلق بالتجارة ،أكد عروشي ان مصادقة المغرب على الاتفاق المتعلق باحداث منطقة التبادل الحر القارية الافريقية ،يدل على الانضمام الفعلي  للمملكة المغربية لهذه السوق التجارية الفريدة ، وانخراط المغرب في هذا المسلسل .

واعتبر الدبلوماسي المغربي، ان سياق وتوقيت هذا الانضمام، يندرجان ضمن الدور الواعد الذي ستضطلع به هذه السوق القارية، من اجل تحقيق الاقلاع الاقتصادي للقارة، وتعزيز قدرتها لا سيما مع تفشي وباء كوفيد 19 ، وانعكاساته على اقتصادات القارة، والتي تفاقمت جراء الازمة الأوكرانية – الروسية.

وفي ما يخص الاتفاق المتعلق بانشاء المرصد الافريقي للهجرات ، أبرز السفير أهمية هذا المرصد ، الذي يعتبر ثمرة رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رائد الاتحاد الافريقي في قضايا الهجرة، وذلك باعتباره مؤسسة للاتحاد الافريقي تتمحور مهامها حول  ثلاث مهام هي التفاهم والاستباق والمبادرة.

وستتيح أنشطة المرصد التي تتسم بطبيعة تقنية وعملية، معرفة افضل لظاهرة الهجرة، وخلق تراكم افريقي حول الهجرة، وتيسير انسجام السياسات الفاعلة في هذا المجال .

وفي سياق تناوله للسلامة الطرقية ، سجل عروشي ، ان التصديق على الميثاق الافريقي حول السلامة الطرقية ، يندرج في اطار الالتزامات القارية السابقة للمغرب، وأخذا بنظر الاعتبار للمعدل المرتفع لحوادث السير بافريقيا.

وبخصوص التنمية المستدامة، أكد الدبلوماسي المغربي، ان مصادقة المغرب على اتفاقية باماكو، حول منع استيراد النفايات الخطيرة الى افريقيا ، وحول مراقبة التحركات العابرة للحدود، وتدبير النفايات الخطيرة المنتجة

بافريقيا، يعكس عزم والتزام المغرب من اجل بلوغ اهداف هذه الاتفاقية، ومنها مراقبة انتشار النفايات الخطيرة بالقارة، من خلال منع حرق هذه النفايات ،وإلقائها بالمياه الإقليمية الافريقية، وضمان التخلص منها ، بشكل يأخذ في الاعتبار المعايير البيئية  المعمول بها على الصعيد العالمي.

كما تناول السفير تصديق المغرب على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ،و التي تشكل إضافة نوعية للمنظومة الدولية والقارية الخاصة بالحد من التسلح النووي ، والتي ترتقي في الوقت نفسه بالاستخدام السلمي للطاقة ، من اجل تحقيق ، تنمية بيئية وسوسيو – اقتصادية بافريقيا .

وصادق المغرب في بداية ابريل على المعاهدة المتعلقة باحداث الوكالة الافريقية للأدوية التابعة للاتحاد الافريقي.

وزير خارجية قبرص: المغرب عامل استقرار بشمال إفريقيا

متابعة-ومع

أكد وزير الشؤون الخارجية القبرصي، يوانيس كاسوليديس، اليوم الاثنين، أن المغرب يعد عامل استقرار في شمال إفريقيا.

وأشاد السيد كاسوليديس، في تغريدة له على “تويتر” بشأن المحادثة الهاتفية التي أجراها، اليوم، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بهذه “المكالمة الودية” التي ناقش خلالها الوزيران “المسار الذي ينبغي اتباعه في العلاقات الثنائية والتعاون في السياق الإقليمي”.

وبهذه المناسبة، أعرب رئيس الدبلوماسية القبرصية عن “دعم بلاده الكامل” للشراكة الاستراتيجية القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مؤكدا على أهمية المملكة باعتبارها “عامل استقرار في شمال إفريقيا”.

الدبيبة يشيد بجهود المغرب لتحقيق الاستقرار في ليبيا

أشاد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، اليوم الأحد بالرباط، بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية من أجل تحقيق الاستقرار ببلاده.

وقال الدبيبة في تصريح صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إن زيارته إلى المغرب تأتي في إطار “العرفان التام لجلالة الملك محمد السادس على الجهود المبذولة في سبيل توحيد المؤسسات الليبية واستقرار ليبيا سياسيا وأمنيا”.

وأضاف أن هذه الزيارة تأتي أيضا في إطار التواصل وتعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

وأبرز رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، في هذا الصدد أنه “نتطلع إلى انعقاد اللجنة المشتركة للشؤون القنصلية الذي تم الاتفاق عليه بين وزيري خارجية البلدين خلال لقاءهما الأخير بالرباط، والذي سيساهم في تسهيل منح التأشيرات والدراسة والإقامة في البلدين”.

وأشار الدبيبة إلى أنه من المرتقب كذلك عقد الاجتماع التاسع للجنة العليا المغربية الليبية المشتركة بالمغرب.

من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة على ضرورة تفعيل اتحاد المغرب العربي الذي من شأنه تذليل كافة الصعوبات والتحديات بالمنطقة.

الحركة الحقوقية تعارض الإشراف على الانتخابات من طرف وزارة الداخلية

أحْيت الحركة الحقوقية المغربية مطلب تقليص نفوذ وزارة الداخلية في إدارة العمليات الانتخابية المقبلة قصد تحصين المحطة الانتخابية من أي شوائب مفاجئة، داعية بذلك إلى إحداث هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات على غرار بلدان الجوار الإقليمي.

وأحدثت الجزائر وتونس وموريتانيا لجانًا مستقلة لتدبير الاقتراع التشريعي والمحلي رغم النقاش المثار بشأن صلاحياتها، في وقت تنادي الفعاليات الحقوقية بنقل تلك التجربة السياسية الفتيّة إلى المغرب، من أجل تدعيم حيادية السلطة والتصدي للممارسات التي تعتري محطة الانتخابات.

وتعلّل الفعاليات عينها دواعي النقاش السياسي سالف الذكر باستحالة الحفاظ على حيادية وزارة الداخلية، نظرا إلى تبعيتها للجهاز التنفيذي القائم، خاصة في ظل التاريخ السياسي الطويل الذي يربط “أم الوزارات” بهذا الموعد الدستوري، وهو ما كان محل اعتراض دائم من طرف “الكتلة الديمقراطية”.