Advertisement

وزارة الخارجية تكشف مغالطات تونس حول مشاركة البوليساريو

7أيام-ومع

أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء أمس الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

وأوضح الناطق باسم الوزارة أن “البيان لم يُزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”، مضيفا أن منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.

وأبرز المصدر أن المنتدى يندرج ضمن الشراكات الإفريقية، على غرار الشراكات مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكات مفتوحة فقط في وجه الدول الإفريقية التي يعترف بها الشريك. وبناء عليه، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة.

وبخصوص دعوة الكيان الانفصالي إلى منتدى تيكاد-8، أوضح الناطق باسم الوزارة أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن تقتصر المشاركة على الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل كل من رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي.

وأشار في هذا الصدد إلى أن مذكرة شفوية رسمية صادرة عن اليابان في 19 غشت 2022 تؤكد بشكل صريح أن هذه الدعوة الموقعة بشكل مشترك “هي الوحيدة التي بدونها لن يُسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد-8″، وأن “هذه الدعوة غير موجهة للكيان المذكور في المذكرة الشفوية الصادرة تاريخ 10 غشت 2022 “، أي الكيان الانفصالي. وفي هذا الإطار، تم توجيه 50 دعوة إلى الدول الإفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليابان، ولذلك لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي، وفي تعارض مع الإرادة الصريحة للشريك الياباني.

وشدد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن البيان الصادر عن تونس ينهج نفس التأويل فيما يتعلق بالموقف الإفريقي، الذي ظل على الدوام قائما على المشاركة الشاملة للدول الإفريقية، وليس أعضاء الاتحاد الإفريقي، وهو يستند إلى قرار قمة الاتحاد الإفريقي رقم 762، الذي يوضح أن إطار عمل تيكاد ليس مفتوحا في وجه جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي، وأن صيغة المشاركة مؤطرة بنفس القرار ومن خلال ترتيبات مع الشريك، مضيفا أنه أنه حتى قرار المجلس التنفيذي الصادر في يوليوز 2022 بلوزاكا اكتفى بـ “تشجيع المشاركة الشاملة” مع اشتراطه “الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة”، وهي في هذه الحالة القرار 762.

وفيما يتعلق بمسألة الحياد وإشارة البيان إلى “احترام قرارات الأمم المتحدة” بشأن قضية الصحراء، سجل المصدر أن امتناع تونس المفاجئ وغير المبرر عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي اعتُمد في أكتوبر الماضي يثير شكوكا حقيقية ومشروعة بشأن دعمها للمسار السياسي ولقرارات الأمم المتحدة.

 

وبخصوص الاستقبال الذي خص به رئيس الدولة التونسية زعيم الميليشيا الانفصالية، اعتبر الناطق باسم الوزارة الإشارة المتعنتة في البيان التونسي إلى “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة” مبعث اندهاش كبير، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي. إنه تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر، لا يمت بصلة إلى “قواعد حسن الوفادة المتأصلة لدى الشعب التونسي” التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على أعداء الإخوة والأصدقاء الذين لطالما وقفوا إلى جانب تونس في الأوقات العصيبة.

رئيس غينيا بيساو يحتج على مشاركة البوليساريو ويغادر تونس

عُلم من مصدر دبلوماسي أن رئيس غينيا بيساو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، أومارو سيسوكو إمبالو، انسحب من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) التي افتتحت أشغالها اليوم السبت بالعاصمة تونس، وذلك احتجاجا على مشاركة “البوليساريو” التي فرضتها تونس.

وينضاف هذا القرار إلى مواقف عدد كبير من البلدان الإفريقية،بما في ذلك السنغال التي عبرت عن أسفها لغياب المغرب العضو البارز في الاتحاد الإفريقي عن ملتقى “تيكاد”، لعدم وجود توافق في الآراء حول قضية تتعلق بالتمثيلية.

وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و 28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي.

المرصد العربي لحقوق الإنسان يدين تقرير هيومن رايتش ضد المغرب

7أيام

أدان المرصد العربي لحقوق الإنسان، ما تضمنه التقرير الذي أصدرته منظمة “هيومن رايتس ووتش” من أكاذيب ومعلومات مضللة بشأن المغرب.

وأكد المرصد في بيان اليوم الجمعة أن “مثل هذه التقارير المسيسة لن تثني المملكة المغربية عن مسيرتها الرائدة في مجال الحريات والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، مستمدة ذلك من دستورها الذي يكفل الحريات للجميع، ومنظومتها التشريعية التي تعزز مبادئ العدالة والمساواة واحترام الحقوق”.

وانتقد المرصد “البيان المغرض” ل “هيومن رايتس ووتش” واعتبره “سقطة جديدة للمنظمة التي دأبت على إصدار بيانات بهدف تبني مواقف مسيسة ومغرضة ولا تمت للعمل الحقوقي بصلة، وإصرارها على تشويه صورة الأوضاع الداخلية للبلدان العربية دون أن تقدم دلائل حقيقية لما تدعيه من اتهامات قائمة على الكذب والتضليل وابتعاد المنظمة عن المصداقية في إعداد تقاريرها”.

غامبيا تجدد دعمها للوحدة الترابية ولمخطط الحكم الذاتي

7أيام-ومع

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين في الخارج، مامادو تانغارا، الأربعاء، بمراكش، أن غامبيا تجدد تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب، ولمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة، كحل وحيد من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع المصطنع حول الصحراء المغربية.

وجدد تانغارا، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الدورة الـ14 لقمة الأعمال الأمريكية – الأفريقية (19-22 يوليوز)، موقف بلاده لإيجاد حل سياسي للنزاع الإقليمي المفتعل حول قضية الصحراء المغربية ضمن الإطار الحصري للأمم المتحدة.

وأضاف، في هذا السياق، أن “غامبيا تدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي سلمي وواقعي وعملي ودائم لهذا النزاع المصطنع”، مشيرا إلى أن فتح قنصلية لبلاده في مدينة الداخلة يأتي ليترجم الموقف الثابت لغامبيا إزاء قضية الصحراء المغربية.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أشار رئيس الدبلوماسية الغامبية إلى أن بانجول والرباط تعملان معا لكي تنعقد اللجنة المختلطة المغربية – الغامبية “في مستقبل قريب جدا بهدف تعزيز العلاقات الثنائية المكثفة جدا بين البلدين”.

من جهة أخرى، أشار تانغارا إلى أن القطاع الخاص الغامبي حاضر بقوة في قمة الأعمال الأمريكية – الأفريقية، حيث تأمل غامبيا في تعزيز تعاونها الاقتصادي مع المغرب، باعتباره بوابة للولوج إلى إفريقيا وأوروبا، وافريقيا جنوب الصحراء.

البنك الأفريقي للتنمية يشيد بصمود اقتصاد المملكة أمام كوفيد

7أيام-مراكش

أشاد رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، يوم الثلاثاء، بمراكش، بتناغم المخطط التنموي للمملكة وصمود اقتصادها، والتي أبانت عن قدرتها على الخروج بنجاح من الأزمة  المرتبطة ب(كوفيد- 19).

وقال أديسينا، في افتتاح أشغال الجمعية العامة لمساهمي منصة “أفريكا 50″، الحدث المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، “أحيي السلطات المغربية على تناغم مخططها التنموي وصمود الاقتصاد. لقد أبان المغرب عن قدرته على الخروج بنجاح من أزمة كوفيد-19 بفضل دينامية حكومته، وشجاعة ساكنته وقوة قطاعه الخاص، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

واعتبر أديسينا، وهو أيضا رئيس مجلس إدارة “أفريكا 50 “، في هذا الاتجاه، أن المغرب يشكل “نموذجا” بأفريقيا في ما يتعلق بالعديد من القضايا الهامة، مثل تعميم الحماية الاجتماعية، والاندماج الإقليمي، والابتكارات الفلاحية، والتحول الرقمي، وأيضا بشأن قضية التحول المناخي الحاسمة .

وذكر، في هذا الاتجاه، بأن المملكة تحتضن، على الخصوص، مركب الطاقة الشمسية الذي تنتمي إليه محطة “نور ورزازات”، وهي أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، والتي كان قد مولها البنك الأفريقي للتنمية.

وأضاف أن المغرب هو أيضا مركز مالي هام،  مع “القطب المالي للدار البيضاء”، التي ساهم في تثبيت “أفريكا 50″، وكذا مع المجموعات البنكية الكبرى في المملكة التي تستثمر في عدة بلدان أفريقية.

وفي معرض حديثه عن العلاقات بين المغرب والبنك الأفريقي للتنمية، أشار إلى أن الرباط وهذه المؤسسة المالية الأفريقية تربطهما شراكة “تاريخية” منذ أكثر من نصف قرن، مع تمويل أكثر من 170 عملية في المملكة، بمبلغ فاق 12 مليار دولار أمريكي.

وأوضح أديسينا أن المغرب كان أيضا من البلدان الأوائل التي دعمت إحداث منصة “أفريكا 50″، وأنه يحتضن مقرها، مسجلا أن المملكة مساهم رئيسي على مستويين: من خلال مساهمة الدولة، وبنك المغرب في رأس مال “أفريكا50”.

وجدد التأكيد، في الوقت نفسه، على انخراطه التام من أجل تعزيز التعاون بين الطرفين أكثر.

وعرفت الجمعية العامة، المنعقدة تحت شعار “انتعاش سريع ومرن”، مشاركة العديد من وزراء المالية الأفارقة، وكذا مسؤولين حكوميين آخرين، وكذا مسيري مؤسسات، ودبلوماسيين، ورؤساء مقاولات من المغرب، وافريقيا، ومن خارجها.

ميارة يدعو لتنظيم منتدى إقتصادي برلماني مغربي موريتاني

بقلم: 7أيام

دعا رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، يوم السبت بنواكشوط، الى إحداث منتدى اقتصادي برلماني مغربى – موريتاني.

وأوضح ميارة خلال لقاء مع رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية، الشيخ ولد بايه، أن هذا المنتدى، سيكون فضاء لبحث سبل الاستثمار بين البلدين والتعريف بمؤهلاتهما، متوقعا أن تكون للمنتدى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

ويسعى المنتدى، الذي اقترح ميارة أن يكون سنويا، إلى أن يكون جسرا حقيقيا بين رجال الأعمال والمستثمرين والخبراء المغاربة ونظرائهم من مورتانيا، بالإضافة إلى جذب مستثمرين حقيقيين في المغرب وموريتانيا في مجال الاستثمارات التي تفيد الشعبين .

وأكد ميارة، الذي يقوم بزيارة عمل رسمية على رأس وفد برلماني هام إلى موريتانيا تستمر إلى يوم 19 يوليوز الجاري، أن هناك نوايا حقيقية في تطوير العلاقات بين البلدين، لاسيما في المجال الاقتصادي وذلك من أجل اتحاد حقيقي لما فيه مصلحة الشعبين.

وبعد أن أبرز الرغبة الأكيدة لقائدي البلدين الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في توطيد العلاقات بين البلدين، ، شدد ميارة على أن المجلس مستعد ليكون جزء من هذا البناء الجديد المتجدد المبني على الاحترام المتبادل وعلى عدد من المكتسبات .

وفي هذا السياق ، أشار إلى أن العلاقات السياسية بين المغرب وموريتانيا عرفت تطورا كبيرا ، مذكرا بانعقاد الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة المغربية – الموريتانية ، شهر مارس الماضي بالرباط والتي تمخض عنها التوقيع على عدد من الاتفاقيات .

وأضاف أن المغرب وموريتانيا يتقاسمان مصيرا مشتركا وما يجمعهما أكثر ما يفرقهما، مشيرا في هذا الإطار إلى أهمية تطوير التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تطويره وتعزيزه خاصة في المجالات المتعلقة بالعمل البرلماني، سواء من حيث تبادل الزيارات بين الموظفين والأطر الإدارية والتقنية، أو في مجال مراقبة السياسات العمومية والتشريع والدراسات.

من جهته أبرز رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تسهيل تبادل الخبرات بين البلدين وتسهيل التواصل بين الشركاء الاقتصاديين، داعيا الى الاستفادة من خبرات المغرب في مجالات عديدة منها الزراعة والتنمية الحيوانية والتي وصفها بأنها “لا نظير لها على المستوى المغاربي”.

كما تحدث عن مجالات أخرى يمكن لموريتانيا الاستفادة فيها من تجربة المغرب منها التعليم والسياحة والتجارة .

وقام أعضاء الوفد المغربي بزيارة لقناة البرلمانية، حيث اطلعوا على استديوهات وبرامج هذه القناة.

وتأتي زيارة الوفد البرلماني المغربي لموريتانيا في سياق تعزيز وتمتين الروابط الأخوية المشتركة الوطيدة للشعبين والبلدين، وتدعيم الدينامية المتميزة التي تشهدها العلاقات المغربية ـ الموريتانية.

ويضم الوفد المغربي كلا من فؤاد قديري، خليفة رئيس المجلس، ومحمد البكوري رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بالمجلس، ويوسف أيذي رئيس الفريق الاشتراكي بالمجلس.

المبعوث الأممي للصحراء يحل بالرباط ويجري مباحثات مع وزير الخارجية

7أيام-الرباط

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذه المباحثات جرت بحضور السفير، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة عمر هلال.

وبهذه المناسبة، ذكر الوفد المغربي بثوابت موقف المغرب، كما جدد الملك محمد السادس، التأكيد عليها في خطابه بمناسبة الذكرى ال 46 للمسيرة الخضراء، في 6 نونبر 2021، من أجل حل سياسي، قائم بشكل حصري على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.

وأبرز البلاغ أن الوفد المغربي جدد أيضا تشبث المغرب بالمسلسل السياسي للموائد المستديرة، طبقا للقرار 2602، والذي يدعو إلى التوصل إلى حل سياسي “واقعي، عملي، مستدام، وقائم على التوافق” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

الملك: ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية له عواقب وخيمة

7أيام-مراكش

أكد الملك محمد السادس، أن الاقتصاد العالمي دخل في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

ولفت الملك في رسالة إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، أن هذه الاضطرابات لها عواقب وخيمة.

وقال الملك في خطابه :”لا يخفى عليكم أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام. مما لهذه الاضطرابات من عواقب اجتماعية وخيمة”.

وأضاف الملك، على أن آثار هذه الأزمة، تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، مؤكدا على أن القارة الإفريقية، تبرز “كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وشدد على أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، “يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة”.

ومن هذا المنطلق، يؤكد الملك، “تغدو الحاجة ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية”.

رئيس بعثة تقصي الحقائق يكشف مقابر جماعية وانتهاكات بليبيا

7أيام-متابعة

كشف محمد أوجار رئيس البعثة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا، معطيات صادمة عن الوضع الحقوقي في ليبيا، حيث تحدث عن وجود مقابر جماعية على مستوى بلدة ترهونة، إلى جانب جرائم ارتكبتها الميليشيات، وعمليات قتل وتعذيب واحتجاز تعسفي.

وأكد محمد أوجار، أمس الاثنين بجنيف، خلال تقديمه التقرير الثالث لهذه البعثة المفوضة من قبل مجلس حقوق الإنسان، أن الوضع في ليبيا يعرف استمرارا لانتهاكات حقوق الإنسان.

ولفتت البعثة في هذا التقرير الذي جرى تقديمه خلال ندوة صحفية، إلى أن ثقافة الإفلات من العقاب، التي لا تزال سائدة في هذا البلد الذي مزقته الحرب، تمثل “عقبة كبيرة” أمام المصالحة الوطنية، إقرار الحقيقة والعدالة وتعويض الضحايا وعائلاتهم.

وأشارت البعثة، من جهة أخرى، إلى أنها جمعت شهادات وأدلة عن جرائم واسعة النطاق وممنهجة ارتكبتها مليشيات الكاني في بلدة ترهونة، مستحضرة على الخصوص، حالات للاختفاء القسري، القتل، التعذيب والاحتجاز التعسفي التي يمكن أن تشكل جرائم ضد الإنسانية.

وأوضح أوجار، في هذا الصدد، أن التحقيقات التي أجرتها البعثة أتاحت تحديد “مقابر جماعية لم تكن معروفة حتى الآن في مدينة” ترهونة، على بعد 65 كيلومترا من العاصمة طرابلس، وذلك بفضل استخدام تكنولوجيات متقدمة.

وأبرز رئيس البعثة، في هذا الصدد، أن أزيد من 200 شخص لا زالوا في عداد المفقودين في ترهونة والمنطقة المحيطة بها، ما تسبب في “معاناة لا توصف لعائلاتهم، الذين لهم الحق في معرفة الحقيقة بشأن مصير أقاربهم”.

كما سجلت البعثة أن “النساء والفتيات لم يسلمن من تداعيات الدوامة المدمرة” في ليبيا منذ سقوط الرئيس السابق معمر القذافي في العام 2011.

وبحسب البعثة، “اليوم، وعلى الرغم من أوجه التقدم النوعي الأخير في محاولة لحل الخلافات طويلة الأمد، لا تزال هناك بعض الخلافات بين الحكومة في طرابلس، من جهة، والإدارة والسلطة البرلمانية المتنافسة في الشرق من جهة أخرى”.

وأشارت البعثة، من جهة أخرى، إلى أنه “عندما ترشحت نساء للمشاركة في الانتخابات الوطنية، التي لم تجرى بعد، أصبحن أهدافا للتمييز أو العنف”.

وأضاف أوجار أن “التمييز والعنف يشكلان جزءا من الحياة اليومية لمعظم النساء والفتيات في ليبيا”.

وتابع قائلا إن “البعثة منشغلة، على الخصوص، بعدم قدرة التشريع المحلي على توفير حماية ضد العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ومحاربة الإفلات من العقاب بالنسبة لمرتكبي مثل هذه الجرائم”.

وبعد الترحيب بإنشاء محكمتين مخصصتين للفصل في قضايا العنف ضد النساء والأطفال، حذر أوجار من أن الأطفال، مثل البالغين، وقعوا ضحايا لسوء المعاملة، بما في ذلك “الإعدام بإجراءات موجزة والاحتجاز التعسفي والعنف الجنسي والتعذيب”.

وبحسب بعثة تقصي الحقائق، التي ستقدم غدا الأربعاء تقريرها الثالث لمجلس حقوق الإنسان، فإن الأمر يتعلق بأشخاص يرافقون مهاجرين بالغين، لاجئين وطالبي اللجوء، من المعتقلين في مراكز احتجار رهيبة في ليبيا.

رئيس البرلمان الأنديني يشيد بالدينامية التنموية بالعيون

7أيام-ومع

أشاد رئيس البرلمان الأنديني، فيديل إيسبينوزا ساندوفال، الذي قام بزيارة لمدينة العيون، اليوم الاثنين، بالدينامية التنموية التي تشهدها هذه المدينة، حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وقال ساندوفال في تصريح للصحافة، على هامش زيارة ميدانية رفقة أعضاء البرلمان الأنديني، لمجموعة من الأوراش التنموية بمدينة العيون ، إن هذه المدينة التي أزورها للمرة الثانية، تعرف تطورا تنمويا من أجل تحسين جودة عيش ساكنتها لاسيما في مجال البنيات التحتية والتكنولوجيات الجديدة.

كما نوه بالعمل الكبير الذي تقوم به المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير قطاع التعليم عبر تكوين عنصر بشري مؤهل.

من جهة أخرى، أبرز ساندوفال أهمية عقد برلمان الأنديز جلسته العامة اليوم بمدينة العيون، مؤكد إرادته في تقوية وتعزيز روابط الصداقة مع المملكة المغربية من أجل الاستفادة من التجربة المغربية في عدة مجالات لاسيما التكنولوجيات الجديدة وتطوير الرأسمال البشري.

وشكلت هذه الزيارة فرصة بالنسبة لأعضاء البرلمان الأنديني للاطلاع عن قرب على دينامية التنمية السوسيو – اقتصادية التي تشهدها جهة العيون الساقية الحمراء.

وقام أعضاء البرلمان الأنديني، وهو تجمع يتكون من 25 عضوا منتخبا من خمس دول هي بوليفيا ، كولومبيا ، الإكوادور ، البيرو والشيلي، بالاطلاع على الدينامية الاقتصادية والجاذبية الاستثمارية التي تعرفها الجهة، تماشيا مع الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس ، التي تروم جعل الأقاليم الجنوبية للمملكة قاطرة للتنمية على المستويين الإقليمي والقاري.

وهكذا، زار الوفد ، رفقة، بالخصوص، رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، عددا من الأوراش التنموية الكبرى بمدينة العيون.

ويتعلق الأمر، بمشاريع بناء كلية الطب، ومدينة المهن والكفاءات ، والمركز الاستشفائي الجامعي ، وكذا القرية الرياضية ، فضلا عن زيارة للمكتبة البلدية الوسائطية حيث قدمت لأعضاء الوفد شروحات حول مختلف المشاريع التنموية والأوراش الكبرى المندرجة ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015.

وكان أعضاء البرلمان الأنديني قد عقدوا في وقت سابق اليوم، لقاء مع والي جهة العيون الساقية الحمراء عبدالسلام بكرات، بحضور رئيس مجلس الجهة سيدي حمدي ولد الرشيد، وعدد من المنتخبين ، تم خلاله الاطلاع على ما تعرفه الجهة من تقدم في عدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد بكرات أن العيون الساقية الحمراء تعرف طفرة نوعية من حيث الاستثمارات العمومية والخاصة ، مبرزا الدينامية التي تعرفها الجهة من حيث المنجزات والمشاريع التي تم إعدادها وتتبعها وتنفيذها من طرف المؤسسات المنتخبة على مستوى الجهة .

وسجل بكرات أن الاستحقاقات الأخيرة أسفرت عن انتخاب ممثلين شرعيين لساكنة هذه الجهة التي تتمتع بالاستقرار والأمن ، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات عرفت مشاركة متميزة بلغت حوالي 70 بالمائة بالأقاليم الجنوبية، وتميزت بالنزاهة والمصداقية.

من جهته، أكد رئيس مجلس الجهة، أن وفد البرلمان الأنديني وقف خلال هذه الزيارة على مختلف البنيات التحتية التي تعود بالنفع المباشر على الساكنة المحلية، مبرزا أن هذه الزيارة مكنت الوفد من الاطلاع على مستوى التنمية في مختلف المجالات ومنها المجال الاجتماعي والتعليم العالي والصحة .

وأضاف أن مدينة العيون أضحت قطبا محوريا وشاهدا على المنجزات التي حققها المغرب تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

يشار إلى أن زيارة أعضاء البرلمان الأنديني للمملكة، التي تأتي بدعوة من البرلمان المغربي، وتمتد حتى 9 يوليوز الجاري، تندرج في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب الذي يرعاه الملك محمد السادس، وترسيخ مسار التعاون القائم بين البرلمان المغربي ونظيره الأنديني، وكذا التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأنديني منظمة برلمانية أنشأت سنة 1979 تسعى إلى تنسيق التشريعات وتسريع الاندماج بين دول هذا التجمع.