





7أيام-مواكبة
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الجمعة، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس غائم جزئيا مع نزول أمطار متفرقة مصحوبة برعد محلي فوق مرتفعات الأطلس الكبير.
وسيلاحظ تكون كتل ضبابية وسحب منخفضة بشمال المنطقة الشرقية، بالسواحل الشمالية والوسطى وبشمال الأقاليم الجنوبية.
كما ستشهد درجات الحرارة العليا ارتفاعا فوق السهول الشمالية مع بروز ظاهرة الشركي، فضلا عن تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 02 و 06 درجات بمرتفعات الأطلس والريف والمنطقة الشرقية، وما بين 13 و 16 درجة بمنطقة طنجة، الجنوب الشرقي والأقاليم الجنوبية. وستكون ما بين 07 و 14 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.
أما درجات الحرارة العليا، فستعرف ارتفاعا على العموم.
وسيكون البحر هائجا إلى قوي الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وشمال بوجدور، وهائجا بالجنوب .

ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي إسماعيل، اليوم الخميس بالقصر الملكي العامر بمدينة الدار البيضاء، الدرس الثالث من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.
وألقى درس اليوم، بين يدي أمير المؤمنين، الأستاذ محمد مشان، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، متناولا بالدرس والتحليل موضوع: “فضل الاعتصام بحبل الله المتين وبسنة سيد المرسلين”، انطلاقا من الحديث الشريف رواية عن الإمام مالك رحمه الله أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “تركت فيكم أمرين، لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه”.
وفي مستهل هذا الدرس، أكد المحاضر أن هذا الحديث النبوي الشريف يعد من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم، وفيه من الفوائد الحث على الاعتصام بالكتاب والسنة ودعوة للزوم نهجهما واتباع سبيلهما، مضيفا أن الحديث واضح الدلالة وبين المعنى في أن العصمة والنجاة تحصل لمن تمسك بالكتاب والسنة وعض عليهما بالنواجذ؛ لأنهما محفوظان وحجتهما باقية إلى يوم القيامة.
وأوضح المحاضر، في هذا الصدد، أن القرآن الكريم والسنة النبوية “هما حبل الله المتين، وهما سبيل النجاة”، مشيرا إلى أن الله تعالى تكفل بحفظ القرآن الكريم فقال جل في علاه “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، حيث حفظه تعالى من أن يزاد فيه باطل أو أن ينقص منه، وصانه من أن تمتد إليه يد التحريف والبديل والتزوير وتعهد الله لنبيه بحفظه وصيانته فلا تمسه أيدي المحرفين والمغرضين.
وأما السنة النبوية، يضيف الأستاذ مشان، فهي أصل من أصول الدين الإسلامي الحنيف وهي المصدر الثاني بعد القرآن الكريم، وهي شديدة الارتباط بكتاب الله فهي شارحة لقواعده العامة ومبينة لمعانيه، ومفصلة لمجمله، ومخصصة لعامه، ومقيدة لمطلقه، مبرزا أنه لا يتصور فهم لكتاب الله من دون رجوع لسنة سيدنا رسول الله، ولا يمكن الاستغناء عنها في معرفة أحكام الشرع الحنيف.
وتوقف الأستاذ المحاضر، في هذا الصدد، عند تدوين السنة النبوية، حيث أشار إلى أن رسول الله نهى في بداية الأمر عن كتابة الأحاديث خشية اختلاطها بالقرآن الكريم، لكنه أذن لبعض الصحابة أن يكتبوا بعض الأحاديث، بل وردت عنه روايات تنسخ أحاديث النهي.
وأشار إلى أنه بعد عهد رسول الله اتسعت رقعة البلاد الإسلامية وفشا الوضع في الحديث، أي اختلاق أحاديث لا أصل لها وكثر موت العلماء، بادر الخليفة عمر بن عبد العزيز على رأس المائة الثانية للهجرة فأمر بجمع وتتبع حديث رسول الله، وتدوينه خشية ضياعه، وهكذا نشطت حركة تدوين الحديث.
واستعرض المحاضر في درسه أصناف المتعاملين مع السنة، مشيرا إلى أن طائفة منهم أنكرت السنة جملة وتفصيلا، وأخرى ردت أخبار الآحاد، أي التي لم يروها أكثر من واحد ولم تأخذ بها، وثالثة استعملت عقلها وقدمته على الأحاديث. وأبرز ان المنهج الوسط في التعامل مع السنة يقوم على الوسطية والاعتدال والابتعاد عن جحود نصوص السنة ومخالفتها وردها بأهواء النفوس، “وهو المنهج الذي يعتمده علماء مملكتكم الشريفة يا مولاي في التعامل مع السنة بأخذ الصحيح الأصيل الأثيل، واطراح المنكر والدخيل، وكل ما يخالف قطعيات هذا الدين أو يخالف إجماع المسلمين”.
وفي هذا السياق، استعرض المحاضر جهود أمير المؤمنين الملك محمد السادس في خدمة حديث جده سيد المرسلين، منوها بما تم تحقيقه وإنجازه في عهد جلالته الميمون من ارتقاء بالخطاب الديني خدمة لدين الله ولسنة جده المصطفى عليه الصلاة والسلام.
وأشار في هذا الصدد إلى أن المتتبع لخطب الملك يجدها مرصعة بالأحاديث النبوية الشريفة، مبرزا أن في ذلكم دلالة قوية على حضور السنة النبوية في رؤية جلالته العميقة في البناء والعمران اقتداء بالسيرة النبوية العطرة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
كما أشار الأستاذ مشان إلى الدروس الحسنية المنيفة التي تشرف برئاسة أمير المؤمنين وحضوره الفعلي فيها، وهو ما يشكل مدارسة للحديث النبوي الشريف وإحياء لسنة رسول الله وذب عنها.
وأضاف أن التجلي الثالث لجهود أمير المؤمنين في خدمة الحديث النبوي الشريف يتمثل في الأمر السامي للملك بتحقيق موطأ الإمام مالك الذي يجمع بين كونه من كتب الحديث وصحة ما جاء فيه من الأحاديث وجلالة قدر مؤلفه وهو الإمام مالك، مبرزا أن الدارسين يجمعون اليوم أن الطبعة التي أشرفت عليها لجنة علمية من المجلس العلمي الأعلى هي أتقن وأدق نسخة وأحسن طبعة لهذا السفر العظيم.
وأشار إلى أنه تمت ترجمة هذا المؤلف بالمغرب بجامعة الأخوين بإشراف من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى الإنجليزية، مبرزا أنها هي النسخة التي اعتمدها برنامج الدراسات الشرعية في جامعة هارفارد الأمريكية اعترافا بجودتها وأهميتها في الاطلاع على أول كتاب حديثي وصل إلينا.
ومن جهود أمير المؤمنين أيضا في خدمة الحديث الشريف، يضيف المحاضر، هناك الدروس الحديثية بشقها البياني والتفاعلي التي أمر جلالة الملك بإقامتها وتفضل بإعطاء الانطلاقة لها، والتي تبثها قناة السادسة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم.
وأبرز أن هذه الدروس المباركة أسهمت في إغناء المشهد الديني الإعلامي بتقريب علماء الأمة ولا سيما أهل الحديث من الناس بالتفاعل معهم في تمييز ما صح من الحديث وما لم يصح منه وما عليه العمل وما ليس عليه العمل ترشيدا لفهم نصوص السنة النبوية.
ولفت الأستاذ مشان أيضا إلى أن جائزة محمد السادس لأهل الحديث تشكل خدمة أخرى للحديث وأهله وتكريما لحملته، مشيرا إلى أنها تخصص لأهم الشخصيات العلمية التي كان لها في المملكة تميز كبير في خدمة الحديث رواية ودراية بالذود عنه وإيضاح مسائله وقضاياه بما يجلي بهاء هذا الدين وجماليته، ويشرف الفائزون بهذه الجوائز الكريمة بتسلمها من يدي جلالة الملك الشريفتين.
كما أشار المحاضر إلى منصة محمد السادس للحديث النبوي الشريف التي أعطى جلالة الملك أمره السامي بإنشائها خدمة للحديث النبوي الشريف المصطفى، مبرزا أن هذه المنصة تشكل مكرمة أخرى من مكرمات أمير المؤمنين وتتوج كل الأوجه السابقة من العناية المنفردة والرعاية المتجددة.
وذكر المحاضر أن هذه المنصة الإلكترونية تعنى بحديث رسول الله وتخدم السنة بصيغة عصرية جديدة، مشيرا إلى أن المجلس العلمي الأعلى انتدب، تنفيذا لأمر جلالة الملك، نخبة من الأساتذة المتخصصين في علم الحديث للإشراف على هذه المنصة، يؤازرهم ويشاركهم ثلة من الأئمة المرشدين والمرشدات من خريجي معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين.
وأبرز أن الغاية من هذه المنصة استثمار وسائل العصر المتنوعة في تقريب الحديث النبوي لعموم الناس لتمييز الغث من السمين والصحيح من السقيم من الروايات وتوسيع دائرة نشره في مختلف بقاع المعمور، وفق رؤية معرفية ومنهجية مستمدة من طبيعة الدرس الحديثي بالمدرسة الحديثية المغربية.
وأضاف أن هذه المنصة تقدم خدمات جليلة أخرى تتيحها للمتصفح منها الوقوف على جهود المغاربة في خدمة الحديث، وما ألفوا وما دونوا في مجال الدرس الحديثي، كما تمكن من الاطلاع على الدروس الحديثية المتلفزة والبرامج الإعلامية والمحاضرات العلمية والندوات واللقاءات ذات الصلة بحديث رسول الله أو السيرة النبوية، وغيرها كثير.
وخلص الأستاذ مشان إلى أن علماء المملكة مدركون أنهم ينخرطون في نموذج مبتكر تفتقت عنه عبقرية أمير المؤمنين، ومعتزون بما يوليه جلالته لقضايا الدين من صنوف الرعاية والعناية، وفخورون بما تم تحقيقه وإنجازه في عهده الميمون الزاهر وما يقوم به جلالته من مبادرات للرقي بالبعد الروحي بكل مستوياته، ثقافيا ودينيا، وذلك من خلال الإصلاحات العميقة التي تشمل مختلف الهيآت والمؤسسات ذات الصلة بالشأن الديني.
وفي ختام هذا الدرس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، تقدم للسلام على أمير المؤمنين الملك محمد السادس، كل من الأساتذة الشيخ محمد أحمد محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وحسن بن محمد سفر، الأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، ومختار المفتي الحسني، أستاذ الحديث الشريف بجامعة آل البيت بالأردن، والحاج أولي نادو، رئيس المجلس الأعلى لمسلمي كينيا، وبنيامين إرول، العضو بالمجلس الأعلى للشؤون الدينية التركية.
كما تقدم للسلام على الملك الأساتذة ذكر الرحمان، الأستاذ الجامعي ومدير المركز الثقافي الإسلامي الهندي في نيودلهي، وسعيد هبة الله كامليف، مدير معهد الحضارة الإسلامية بموسكو، وعبد العزيز بن محمد بن صالح العوضي، المستشار بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بعمان، وعبد الله بن ادريس ميغا، رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالنيجر، وسيدي محمد ميغا، عضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ببوركينا فاسو.

7أيام-الرباط
تم، بعد صلاة عصر اليوم الخميس بالرباط، تشييع جثمان الراحل خالد الناصري، وزير الاتصال الأسبق والقيادي السابق بحزب التقدم والاشتراكية، وذلك بحضور الأمير مولاي رشيد.
وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء بالرباط، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء حيث ووري الثرى.
وجرت هذه المراسم، على الخصوص، بحضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويه، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد يعقوبي، وقياديين وأعضاء بحزب التقدم والاشتراكية، وزعماء وممثلي بعض الأحزاب السياسية، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى.
وكان الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ خالد الناصري، أعرب فيها لأفراد أسرة المرحوم، ومن خلالهم لكافة أهله وذويه، ولعائلته السياسية الوطنية الكبيرة، لاسيما في حزب التقدم والاشتراكية، عن تعازيه الحارة ومواساته الصادقة،
كما استحضر الملك، ”بكل تقدير، مناقب الراحل الكبير الذي فقد فيه المغرب واحدا من رجالاته الأكفاء، المجبولين على حب الوطن والنضال والبذل في سبيل رفعته، والغيرة الصادقة على مقدساته وثوابته ؛ هاته الخصال المثلى التي أهلته وبكل جدارة لتقلد العديد من مناصب المسؤولية والمهام السامية سواء على المستوى الأكاديمي أو الحكومي أو الدبلوماسي، والتي أبان فيها عن كفاءة وحنكة ورزانة واقتدار“.
وتقلد الراحل، الذي توفي مساء أمس الأربعاء، عدة مسؤوليات، أبرزها وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ما بين 2007 و2012، كما كان يشغل منصب سفير المغرب بالأردن منذ 2018.
كما شغل الراحل، الذي ازداد سنة 1946 بالدار البيضاء، منصب مدير المعهد العالي للإدارة بالرباط بين 1996 و 2000. كما درّس الراحل مادتي القانون والعلوم السياسية بعدد من الجامعات الوطنية والمدرسة الوطنية للإدارة.

7أيام-الدار البيضاء
أكد الدكتور وليد العمري، نائب رئيسة نقابة ولاية صيادلة الدارالبيضاء الكبرى، أن الدعوة للإضراب الذي سيتم خوضه يوم الخميس “تعتبر صرخة للتعبير عن حجم الألم الذي يعيشه الصيادلة، الذين يقدمون خدمات صحية واقتصادية واجتماعية وإنسانية بالأساس للمواطنين، في الوقت الذي تتجاهل الوزارة الوصية على القطاع مطالبهم وتتحاشى الجلوس معهم من أجل الحوار وإيجاد حلول للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع والتي تسببت في وجود حولي 3 آلاف صيدلاني على حافة الإفلاس”.
وأوضح الدكتور وليد العمري، في ندوة عقدت يوم الثلاثاء، أنه سبق وأن تم حمل الشارة الاحتجاجية وتنظيم وقفات “لكن اليوم تمت الدعوة للإضراب، خاصة بعد صدور التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات الذي أعلن عن أرقام خيالية وغير حقيقية بخصوص هامش ربح الصيادلة الذي قال بأنه يتراوح ما بين 47 و 57 في المائة في حين أنه في الحقيقة يتراوح هامش الربح الصافي ما بين 8 و 10 في المائة، وهو ما يؤكده تقرير للمديرية العامة للضرائب”.
وركزت مداخلات كافة المتدخلين، على أهمية الورش الملكي لتعميم التغطية الصحية، وعلى المساهمة الجماعية في إنجاحه، مع الدعوة للاهتمام بالقطاع الصيدلاني باعتباره أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية.
وشدد هؤلاء، على أن النقابات هي ممثلة للصيادلة وقادرة على الجلوس والحوار مع كافة المؤسسات الدستورية والرسمية وغيرهما، لتقديم كل الملاحظات والشروحات، عوض نشر تقارير مغلوطة.
وعرض المشاركون في الندوة الملف المطلبي للصيادلة المكون من 13 نقطة الذي يرفعونه وهم يقررون خوض إضراب 13 أبريل.

7أيام-الرباط
دعا منتدى ربيع الكرامة، مختلف الهيئات والجمعيات، إلى المشاركة في وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف بالرباط، ضد الحكم الصادر في حق المتهمين باغتصاب طفلة من تيفلت نتج عنه حمل.
وأكد المنتدى، أن الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، والذي لم يتجاوز سنتين في حق ثلاث أشخاص تناوبوا على اغتصاب طفلة من دوار الغزاونة ضواحي تيفلت والذي نتج عنه حمل، أثار شجب وغضب مكونات المجتمع المدني.
وأهاب المنتدى بالمشاركة في هذه الوقفة الاحتجاجية يوم الأربعاء 5 أبريل على الساعة الثانية بعد الزوال، للمطالبة بالمراجعات القانونية والقضائية لعدم تكرار مثل هذه الأحكام.

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن رياحا قوية مرتقبة ستهم، ابتداء من يومه الثلاثاء وإلى غاية يوم الخميس المقبل، عددا من أقاليم المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن رياحا قوية تتراوح سرعتها ما بين 75 و 90 كلم في الساعة، مرتقبة يوم غد الثلاثاء ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الحادية عشرة مساء ، بعمالات وأقاليم بولمان، ميدلت، شتوكة – آيت بها، إنزكان -ايت ملول، تزنيت، طاطا، أكادير إيدا أو تنان، كلميم، طانطان، سيدي افني، أسا-زاك وطرفاية.
وأضافت أن الظاهرة الجوية نفسها مرتقبة بكل من طنجة-أصيلة، فحص – أنجرة، تطوان والمضيق – الفنيدق، حيث يرتقب تسجيل رياح قوية من 80 إلى 100 كلم في الساعة، وذلك ابتداء من الساعة الثانية من صباح بعد غد الأربعاء إلى غاية الساعة الثانية عشرة زوالا يوم الخميس.
وأشارت إلى أنه من المرتقب أيضا أن تهم رياح قوية (من 75 إلى 90 كلم في الساعة) بعد غد الأربعاء كلا من أقاليم وعمالات شفشاون، جرسيف، تازة، الحاجب، مكناس، بولمان، مولاي يعقوب، إفران، خنيفرة، ميدلت، صفرو ، فاس، تنغير، أسا-الزاك، السمارة وبوجدور .