Advertisement

تدريب وطني للدرجات النارية بتيط مليل 

 

 

تحتضن الحلبة الدولية للدراجات النارية بتيط مليل، تدريبا وطنيا للدراجات النارية على الطرق الوعرة Off-Road، بمشاركة أفضل الدراجين على صعيد المملكة، وذلك يومه الاحد 22 دجنبر 2024، انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا.

 

التدريب الذي يحتضنه نادي داداز بايك للدراجات النارية، يعد من أبرز التظاهرات الرياضية الخاصة بالدراجات النارية من صنف Camel Cycle، ومحطة هامة لتطوير مهارات السائقين المغاربة على مختلف الطرقات الوعرة، مع الاطلاع على اخر التقنيات التي تهم هذا المجال الرياضي.

 

وسيشرف على هذا التدريب الذي سيتضمن دروس نظرية وتطبيقية بحلبة تيط مليل، مؤطرون مغاربة حاصلون على شهادات وخبرات دولية في مجال الدراجات النارية، بهدف تطوير مستوى الممارسة على الصعيد الوطني، واعداد الابطال المغاربة للتظاهرات الوطنية والدولية.

 

كما سيتضمن برنامج هذا التدريب الوطني قرية خاصة بمختلف انشطة الدراجات النارية، حيث سيجد عشاق هذا المجال، مختلف التجهيزات و الادوات الخاصة بالسباقات، واصناف الدراجات النارية المصنعة من طرف الشركة المدعمة لهذه التظاهرة SYM، التي تتميز بقوتها وصلابتها على مختلف الطرقات.

 

وقد استطاع نادي داداز بايك بتعاون مع مع عدد من الشركاء في هذا المجال، تنظيم عدة تداريب بمستوى تقني عالي، لفائدة السائقين المغاربة المحترفين والهواة، من أجل تطوير مستوى الممارسة، وتكوين ابطال واعدين في مجال الدراجات النارية بالمملكة.

M Avenue تحتفل بموسم الأعياد بأجواء ساحرة

 

احتفلت M Avenue مؤخرًا بإطلاق احتفالات نهاية العام، حيث تحولت إلى وجهة سحرية تضج بالألوان والأنوار، مما أسعد الزوار والمحليين على حد سواء.

تزينت M Avenue بأضواء متلألئة وزخارف غامرة، حيث أقيمت مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع الفئات العمرية. وقد شهد الحضور عرضًا موسيقيًا مميزًا وعرض دي جي حيوي، إضافة إلى ظهور شخصية بابا نويل الذي أسعد الأطفال وأدخل السرور على قلوب العائلات.

تميزت الأجواء بالحميمية والاحتفالية، حيث تجمع الزوار من جميع أنحاء المدينة للاستمتاع بأجواء عيد الميلاد. وقد تم توفير نقاط التصوير وصور السيلفي، مما جعل من M Avenue وجهة مثالية لتخليد الذكريات المميزة.

بينما تستمر الاحتفالات، تم الإعلان عن سحب كبير يتضمن جوائز قيمة للمشاركين، مما يزيد من حماس الزوار ويعزز روح المشاركة.

تعد M Avenue أكثر من مجرد وجهة، بل هي تجربة فريدة تدعو الجميع للاحتفال بروح الأعياد مع العائلة والأصدقاء، مما يضمن لهم ذكريات لا تُنسى في هذا الموسم الجميل.

 

جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسًا وزرائيًا بالرباط لمناقشة استعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا.

وفي ما يلي بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي :

” ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأربعاء 4 دجنبر 2024 م، الموافق 2 جمادى الثانية 1446 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا.

وفي بداية أشغال المجلس، قدم السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ورئيس لجنة كأس العالم 2030، عرضا أمام جلالة الملك، حفظه الله، حول تقدم استعدادات المملكة لتنظيم هذا الحدث الرياضي الدولي.

وقد استحضر السيد الوزير مختلف المراحل التي قطعها ملف ترشيح المغرب، منذ إعلان جلالة الملك، أعزه الله، في 14 مارس 2023 بكيغالي، عن تقديم ملف ترشيح مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، وكذا إعلان جلالته للشعب المغربي في 4 أكتوبر 2023 عن قرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالإجماع باعتماد ملف المغرب – إسبانيا – البرتغال، كترشيح وحيد، وما صاحب ذلك من تعبئة استثنائية من أجل إعداد ملف ترشيح يستجيب لشروط ومتطلبات دفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضاف السيد الوزير بأن هذا الترشيح الثلاثي، الذي تم تقديمه للفيفا في 29 يوليوز 2024، كان نتاج تعبئة قوية وغير مسبوقة من طرف فرق العمل التي تم إحداثها لهذا الغرض، لاسيما على مستوى القطاعات الوزارية والمؤسسات والمقاولات العمومية والجماعات الترابية والسلطات المحلية المعنية.

وقد منح تقرير تقييم ملف الترشيح، الذي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤخرا، بتاريخ 29 نونبر 2024، درجة استثنائية تتجاوز بشكل كبير الشروط المطلوبة، وذلك في أفق التصويت، إن شاء الله، عن منح تنظيم كأس العالم 2030 للترشيح الثلاثي للمغرب وإسبانيا والبرتغال، خلال الدورة الاستثنائية المقبلة لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ومن أجل رفع تحدي تنظيم يكون في مستوى تطلعات جلالة الملك، نصره الله، أبرز السيد الوزير أنه سيتم، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، إحداث لجنة بتركيبة موسعة تضم على الخصوص، ممثلي المجتمع المدني والمغاربة المقيمين بالخارج وكفاءات إفريقية. وسيتم أيضا الرفع من مستوى التعبئة بتنسيق مع كل الأطراف المعنية، لتسريع تنزيل جميع الأوراش الاستراتيجية والمهيكلة المتعلقة بتنظيم هذه التظاهرة الدولية، لاسيما منها :

– تأهيل الملاعب ؛

– توسعة وتجديد المطارات بالمدن الستة المستضيفة ؛

– تقوية البنيات التحتية الطرقية وتكثيف شبكاتها داخل المدن ؛

– إطلاق برنامج مندمج للتأهيل الترابي يمتد خارج المدن المستضيفة لمباريات كأس العالم ؛

– تطوير البنية التحتية الفندقية والتجارية ؛

– تقوية وتحديث العرض الصحي ؛

– تطوير وتحديث شبكات الاتصال ؛

– إطلاق برنامج موسع للتكوين من أجل تقوية كفاءات الشباب.

وفي ختام كلمته، أكد السيد الوزير أن كأس العالم 2030 لن تكون مجرد منافسة رياضية فحسب، بل تشكل كذلك فرصة فريدة من أجل تقوية دينامية نمو الاقتصاد الوطني خلال السنوات القادمة، وخلق المزيد من فرص الشغل، وتعزيز الجاذبية السياحية للبلاد، والترويج للقيم الكونية للسلام والوحدة والتنمية المستدامة.

إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على ست اتفاقيات دولية، منها أربع اتفاقيات ثنائية واتفاقان متعددا الأطراف، تهدف لتوطيد علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز مكانته على الصعيدين القاري والدولي،

وتهم الاتفاقيات الثنائية تطوير التعاون مع مجموعة من الدول الأوروبية الصديقة، وتتعلق بالاعتراف المتبادل لرخص السياقة ومجالات التعاون الجنائي وتحسين فعالية مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وكذا التعاون العسكري والتقني.

أما الاتفاقان متعددا الأطراف، فيتعلقان بالجرائم وبعض الأفعال التي ترتكب على متن الطائرات، والميثاق التأسيسي لمنظمة التعاون الرقمي.

وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين السيد زهير شرفي رئيسا للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.

وفي هذا الصدد، أصدر جلالة الملك توجيهاته السامية قصد الانكباب على إجراء إصلاح عميق لهذه الهيئة، وتحويلها إلى هيئة وطنية لضبط قطاع الطاقة، عبر مراجعة القانون المتعلق بها، وتوسيع اختصاصاتها لتشمل كل مكونات قطاع الطاقة، لتشمل فضلا عن الكهرباء، الغاز الطبيعي والطاقات الجديدة، على غرار الهيدروجين ومشتقاته، وكذا مجالات الإنتاج والتخزين والنقل والتوزيع، وذلك بما يساير مستوى النضج الذي بلغه قطاع الطاقة ببلادنا، وطبقا للممارسات الدولية الفضلى في هذا المجال”

مَمرّ و مهرجان مراكش السينمائي الدولي: شراكة تُضيء مراكش

 

يشهد مهرجان مراكش السينمائي الدولي في دورته الحادية والعشرين (29 نوفمبر – 7 دجنبر 2024) شراكة مميزة تجمع “مَمرّ” ومؤسسة المهرجان، حيث يتحول هذا الموقع المميز في قلب المدينة الحمراء إلى قبلة ثقافية بامتياز. يستضيف مسرح “مَيدَن” الذي يقع ضمن “مَمرّ”، “حوارات” المهرجان، بمشاركة نخبة من أبرز الشخصيات السينمائية العالمية، من بينهم جوستين ترييه، تيم بيرتون، آفا دوفيرناي، شون بن، وفانكو أوزون. هذه الشراكة الاستراتيجية تحتفي بامتزاج السينما والثقافة وفن العيش المغربي، وتعزز مكانة مراكش كعاصمة ثقافية عالمية.

يتميّز “مَمرّ” بكونه جوهرة معمارية وثقافية في قلب مراكش، بموقعه الاستراتيجي وبُنيته التحتية الحديثة. خلال فعاليات المهرجان، سيُثري “مَمرّ” تجربة رواد المهرجان من خلال برنامج غني ومتنوع. ستُقام معارض فنية تعرض أعمالاً تُبرز علاقة الفنون البصرية بالسينما، بالإضافة إلى عروض سينمائية غامرة وعروض حية تُغمر الجمهور في عوالم سينمائية آسرة. كما سيُبرز “مَمرّ” فن العيش المغربي من خلال تجارب مميزة تجمع بين السينما والثقافة. وسيلعب مسرح “مَيدَن” دوراً محورياً باستضافته “حوارات” المهرجان، حيث ستُعقد لقاءات مع نجوم السينما العالميين أمثال تيم بيرتون، شون بن، فرنسوا أوزون، جوستين ترييه، جيما أرتيرتون وغيرهم، مُتيحةً فرصة فريدة للجمهور للتفاعل معهم.

تهدف الشراكة بين “مَمرّ” ومؤسسة مهرجان مراكش السينمائي الدولي، من خلال استراتيجية اتصالات مشتركة، إلى تعزيز حضورهما على الصعيد الدولي، وتثبيت مكانة مراكش كعاصمة ثقافية عالمية. يسعى الطرفان إلى إعادة تعريف تجربة السينما، واحتفاءً بدور المدينة الحمراء كمحور ثقافي. تُجسّد هذه الشراكة طموحاً كبيراً في التألق عالمياً، بإبراز السينما والإبداع وفن العيش المغربي، وتعزيز جاذبية مراكش على الخارطة العالمية، وإبراز ثرائها الثقافي.

مجلس المستشارين يستعرض الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لعام 2025

 

قدم وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، يوم الأربعاء 27 نونبر 2024، مشروع الميزانية الفرعية للوزارة لسنة 2025 خلال اجتماع لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين. هذا الاجتماع شهد استعراضًا لأهم المنجزات التي حققتها الوزارة والبرامج المزمع تنفيذها خلال السنة المالية المقبلة.

 

وفي كلمته، أكد الوزير على الدور الحيوي لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية في استكمال الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى التزامات البرنامج الحكومي 2021-2026. كما تم تحليل المنجزات المحققة في السنوات الأخيرة، حيث أظهرت الأرقام تطورًا إيجابيًا في تنفيذ البرامج والمشاريع، بما في ذلك تعزيز التأمين الإجباري عن المرض وتأهيل البنية التحتية الصحية.

وخلال هذه الفترة، تم التركيز على الإنجازات، مثل إعادة تأهيل المؤسسات الصحية العمومية وضمان حكامة جديدة للمنظومة الصحية عبر إطلاق مؤسسات جديدة. وتمت الإشارة أيضًا إلى أهمية الموارد البشرية، التي تُعتبر ركيزة أساسية في عملية إصلاح القطاع الصحي، بالإضافة إلى مشروع رقمنة المؤسسات الصحية الذي يجري تفعيله في جميع الجهات.

وفيما يتعلق ببرنامج عمل الوزارة لعام 2025، تم الإعلان عن مواصلة بناء المراكز الاستشفائية الجامعية في العيون وكلميم والراشيدية وبني ملال، بالإضافة إلى إعادة بناء مستشفى ابن سينا وبناء 78 مؤسسة صحية جديدة. كما تتضمن الخطط الانتهاء من تأهيل 534 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية ضمن سياسة تأهيل 1400 مركز صحي، ومراجعة سلة العلاجات الأساسية.

ومن ضمن الجهود المبذولة، ستعمل الوزارة على تعزيز الرأسمال البشري عن طريق زيادة المناصب المخصصة للقطاع، مما يعكس الالتزام بتحسين كفاءة وجودة الخدمات الصحية.

 

تجدر الإشارة إلى أن الميزانية الإجمالية المخصصة لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية شهدت زيادة ملحوظة بنسبة 1.9 مليار درهم مقارنة بالسنة المالية السابقة، ليصل إجمالي الميزانية إلى 32.6 مليار درهم، مما يعكس الأولوية العالية التي تحظى بها هذه القضية لدى الحكومة.

بهذا، يسعى قطاع الصحة لتحقيق أهدافه الطموحة لضمان صحة جيدة للمواطنين وتعزيز أنظمة الرعاية الصحية في المملكة.

المحمدية: انطلاق أكبر منتدى للتوجيه الدراسي والمهني في 27 و28 دجنبر

 

تحتضن مدينة المحمدية يومي الجمعة 27 والسبت 28 دجنبر 2024، النسخة السنوية لأكبر منتدى للتوجيه الدراسي والمهني والجامعي، والذي يستهدف تلاميذ البكالوريا وطلاب التعليم العالي وأولياء أمورهم.

 

سيُقام الحدث في مقر مدارس نيوتن الدولية، حيث يُتيح الفرصة للجميع للدخول مجانًا، من الساعة 9 صباحًا إلى 12 ظهرًا، ومن الساعة 3 مساءً إلى 6 مساءً في اليوم الأول، ومن الساعة 9 صباحًا إلى 2 ظهرًا في اليوم الثاني.

 

ينظم هذا المنتدى بالتعاون مع أوريونتا بلس، المتخصصة في تنظيم معارض التوجيه، وبدعم من جمعية خريجي مجموعة مدارس القرويين ومدارس نيوتن الدولية. ويشارك فيه عدد من أكبر المدارس والكليات المغربية والأجنبية.

 

خلال المنتدى، سيحظى الزوار بفرصة لقاء خريجين يدرسون في كليات مرموقة. سيشاركون تجاربهم الشخصية ويقدمون إرشادات تتعلق بالبرامج الدراسية، الامتحانات، والسكن الطلابي، مما يعكس فلسفة المجموعة المدرسية في تعزيز روح الانتماء والمشاركة.

 

كما يهدف المنتدى إلى مساعدة التلاميذ والطلاب في اختياراتهم وبلورة مشاريعهم المهنية، من خلال توفير لقاءات مع محترفين من مختلف المجالات، مما يُمكنهم من استكشاف فرص العمل والتدريبات.

 

يدعو القائمون على المنتدى الجميع للاستفادة من هذه الفعالية الفريدة، التي تُعد منصة مثالية لاكتشاف الخيارات المهنية والسعي نحو تحقيق مستقبل مشرق.

انطلاق خدمات 5 مراكز صحية جديدة بجهة الداخلة وادي الذهب لتعزيز المنظومة الصحية

في خطوة متقدمة نحو تعزيز البنية التحتية الصحية وتعزيز خدمات الرعاية الصحية بإقليم وادي الذهب، أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، رفقة والي الجهة، السيد علي خليل، وبحضور عدد من المنتخبين، على إعطاء انطلاقة خدمات 5 مراكز صحية جديدة.

وقد تمت مراسم إطلاق هذه المراكز في المركز الصحي الحضري “السلام”، حيث تم تدشين مركزين صحيين حضريين من المستوى الثاني وهما “السلام” و”بئر أنزران”، إلى جانب مركزين صحيين حضريين من المستوى الأول هما “المسيرة” و”مولاي رشيد”، ومركز قروي من المستوى الأول هو “العرقوب”.

تأتي هذه المبادرة في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المتعلقة بالإصلاح الشامل للمنظومة الصحية الوطنية، والذي يستهدف تعميم الحماية الاجتماعية وضمان التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين.

وتهدف هذه المراكز إلى تحسين العرض الصحي وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية في المناطق المحلية، حيث يخدم المشروع نحو 59 ألف نسمة. وستقدم المراكز الجديدة خدمات متعددة تشمل الاستشارات والفحوصات الطبية، متابعة الأمراض المزمنة، صحة الأم والطفل، وطب الأسنان، إضافة إلى الصحة المدرسية والتوعية الصحية.

 

ولتوفير هذه الخدمات الأساسية، تم تجهيز المراكز بأحدث المعدات الطبية، كما تم تعبئة كفاءات بشرية مؤهلة لضمان تقديم خدمات طبية وتمريضية ذات جودة عالية، مما يعكس التزام وزارة الصحة بالتحسين المستمر لظروف استقبال المرضى وتقديم الرعاية الصحية المناسبة.

إن افتتاح هذه المراكز الصحية يعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز البنية الصحية في الأقاليم الجنوبية، وتقديم الخدمات الصحية بشكل أقرب وأكثر فعالية للسكان.

انطلاق عملية “رعاية 2024-2025” لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من موجات البرد

 

 

تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، انطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في عملية “رعاية 2024-2025” المخصصة لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من موجات البرد. تهدف هذه العملية، التي تستمر من 15 نونبر 2024 إلى 30 مارس 2025، إلى ضمان الرعاية الصحية الضرورية للساكنة في المناطق المعرضة للظروف المناخية القاسية.

 

تستهدف هذه المبادرة 31 إقليماً عبر 8 جهات، حيث تشمل الأقاليم الجبلية والنائية، مثل شفشاون وزان والعرايش في جهة طنجة تطوان الحسيمة، وأقاليم فجيج وتاوريرت في جهة الشرق، بالإضافة إلى مناطق أخرى مثل بني ملال وأقاليم درعة تافيلالت. من خلال توفير خدمات صحية أساسية، تسعى العملية لتلبية احتياجات السكان المحرومين.

 

وتتضمن هذه العملية تكثيف الأنشطة الطبية المتنقلة، وزيادة عدد الزيارات الميدانية لمتخصصي الرعاية الصحية، كما ستُقام 196 قافلة طبية متخصصة. يهدف المشروع إلى التعاون بين الوحدات الطبية ومراكز الرعاية لضمان استجابة سريعة وفعالة للحالات الطارئة.

 

تعتمد وزارة الصحة على تعبئة موارد بشرية متخصصة ومعدات طبية متطورة مثل آلات الفحص بالصدى والمختبرات المتنقلة. كما تم تخصيص 324 سيارة إسعاف ووسائل دعم أخرى لضمان سير العملية بشكل ناجح.

 

وأشارت الوزارة إلى أهمية انخراط جميع الشركاء المحليين والجهات الفاعلة في المجتمع لضمان نجاح هذه المبادرة الصحية، وسط تأكيدها على أهمية التنسيق بين السلطات المحلية والهيئات الصحية والجمعيات.

 

تعتبر عملية “رعاية 2024-2025” خطوة هامة نحو تحسين الرعاية الصحية، وتعكس الجهود المبذولة لتلبية احتياجات السكان في المناطق النائية خلال فترات البرد الشديدة.

حب الوطان” أغنية جديدة تطلقتها كوكب المغرب حياة الإدريسي بمناسبة الذكرى 69 لعيد الإستقلال

بمناسبة الذكرى 69 لعيد الإستقلال المجيد أطلقت الفنانة المغربية حياة الإدريسي كوكب المغرب أغنية جديدة بعنوان “حب الوطان”، مما يعكس تشبت الفنانة بهذا اللون الغنائي الذي يطبعه حب المغاربة لوطنهم و ملكهم و تشبتهم بأرضهم من طنجة العزيزة إلى الكويرة الغالية.
الأغنية الجديدة مميزة بكونها من كلمات الفنانة نفسها، و ألحان و توزيع فتاح نكادي كأول تجربة له في عمل فني وطني مشترك مع كوكب المغرب و تمت استعانة في هندسة الصوت بالمبدع أسامة باهي و الفنان خالد عرود.

تم إطلاق الأغنية بطريقة الفيديو كليب بأسلوب مبتكر يتماشى مع التوجهات الحديثة بأنامل الشاب لطفي الصنهاجي حيث حققت تفاعلًا إيجابيًا من الجمهور. هذا العمل يمثل تاكيدا لنجاح مسيرة الفنانة حياة الإدريسي، التي عُرفت بأدائها الراقي للأغاني الطربية المغربية والعربية.

للإشارة بدأت حياة الإدريسي مسيرتها الفنية في الثمانينيات، حيث تميزت بصوتها القوي وأسلوبها الطربي الذي جعلها إحدى أبرز الفنانات في المغرب و العالم العربي و قدمت العديد من الأغاني التي تنوع بين التراث المغربي والأعمال الحديثة، ما أكسبها قاعدة جماهيرية واسعة في المغرب والعالم العربي و على مدار مسيرتها تعاونت مع كبار الملحنين والشعراء.

الأغنية الجديدة، كما وصفتها الإدريسي هي امتداد في مشوارها الفني الوطني يتسم بمزج بين الحداثة والأصالة ما يعكس تطلعها للتواصل مع الأجيال الشابة مع الحفاظ على هويتها الفنية بغية تسليم مشعل هذا النوع الفني الوطني من جيل إلى جيل

محمود زيداني