Advertisement

تسجيل 1720 إصابة جديدة بـ”كورونا” وحالة وفاة واحدة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 1720 إصابة جديدة بـ”كوفيد-19”، مقابل تعافي 3249 شخصا، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة ”كوفيد-19”، أن 6 ملايين و560 ألف و167 شخصا، تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية، إلى 23 مليون و343 ألف و881 شخصا، مقابل 24 مليون و858 ألف و84 شخصا، تلقوا الجرعة الأولى.

وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس، رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة، إلى مليون و225 ألف و305 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام، مليون و183 ألف و869 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 96.6 في المائة.

وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بين جهات الدار البيضاء سطات (579)، والرباط سلا القنيطرة (402)، ومراكش آسفي (230)، وفاس مكناس (141)، وطنجة تطوان الحسيمة (135)، وسوس ماسة (114)، وبني ملال خنيفرة (60)، والشرق (35)، ودرعة تافيلالت (15)، والعيون الساقية الحمراء (5)، والداخلة وادي الذهب (4).

أما بالنسبة للوفيات، فقد تم تسجيل حالة واحدة بجهة الدار البيضاء سطات.

وبلغ مجموع الحالات النشطة 25 ألف و319 حالة، في حين تم تسجيل 7 حالات خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 182 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ”كوفيد-19”، 3.5 في المائة.

وزير العدل يقود الوفد الرسمي للحجاج المغاربة

وصل الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، صباح اليوم الأحد، إلى جدة في طريقه للديار المقدسة، لأداء مناسك الحج برسم موسم 1443 هجرية.

وكان في استقبال الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، الذي يترأسه وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بمطار الملك عبد العزيز بجدة، سفير المغرب لدى المملكة العربية السعودية مصطفى المنصوري، والقنصل العام للمملكة في جدة إبراهيم أجولي.

وقبيل مغادرة الوفد الرسمي إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، صرح وهبي، بأن الملك محمد السادس، شرفه بأن يترأس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة، ”وذلك من أجل الاهتمام بأمورهم وتتبع أحوالهم قصد آداء هذا الركن بكل طمأنينة ويسر”.

وأكد وهبي، في هذا الاطار، على العناية التي يوليها الملك، خاصة للحجاج، وذلك من خلال حرصه على أن يؤدوا مناسك الحج في أحسن الظروف، مشيرا إلى أن الخدمات التي تقدمها السلطات السعودية، للحجاج، ستساعد على تأدية هذه الشعيرة الدينية في أفضل الأحوال.

وكان الفوج الأول من الحجاج المغاربة، قد حل يوم 21 يونيو الماضي بالمدينة المنورة. وقد دعا أمير المؤمنين الملك محمد السادس، في رسالة سامية وجهها إليهم وتلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، إلى تمثيل المغرب، أفضل تمثيل، وذلك بإعطاء الصورة المثلى عن تشبع الشعب المغربي بالتسامح والاعتدال، والالتزام بالوحدة المذهبية والأخذ بالوسطية ونبذ التطرف.

 

بنك المغرب: النشاط الصناعي يواصل تحسنه

7أيام-متابعة

أظهرت نتائج الاستقصاء الشهري للظرفية الصناعية لبنك المغرب برسم شهر ماي، أن النشاط الصناعي يواصل تحسنه.

وذكر البنك المركزي، في هذا الاستقصاء، أن الإنتاج في جميع فروع النشاط باستثناء قطاعي”الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية” و”الكهرباء والإلكترونيك” التي قد تكون ارتفعت حيث كان من الممكن أن تنخفض .

وأشار البنك، أنه في ظل هذه الظروف، قد يكون معدل استخدام الطاقة الإنتاجية (TUC) بلغ 73 في المائة.

وبخصوص المبيعات، فقد تكون سجلت ركودا، الذي يغطي زيادة في قطاعي”الميكانيك والتعدين” و”الكهرباء والإلكترونيك”، وانخفاضا في قطاعي “النسيج والجلد” و”الصناعات الكيماويات وشبه الكيميائية” وركودا في قطاع “الصناعات الغذائية “.

وقد تكون الطلبيات سجلت ارتفاعا في جميع فروع النشاط باستثناء قطاعي “النسيج والجلد” و”الكهرباء والإلكترونيك”، حيث كانت ستعرف ركودا.

وفيما يتعلق بدفاتر الطلبيات، فقد تكون استقرت في مستوى أقل من الطبيعي في جميع الفروع باستثناء قطاعي “الصناعة الغذائية” و”الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية”، حيث قد تكون قد استقرت عند المستوى الطبيعي.

وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع المصنعون حدوث تحسن في النشاط. ومع ذلك، فإن 20 في المائة منهم ليس لديهم رؤية للتطور المستقبلي للإنتاج و30 في المائة فيما يتعلق بالمبيعات.

موتسيبي يتابع افتتاح كأس إفريقيا للسيدات بالرباط

7أيام-ومع

حل الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم “كاف”، اليوم السبت بمطار الرباط سلا لحضور المباراة الافتتاحية لكأس أمم افريقيا للسيدات، التي ستجمع مساء اليوم ،على أرضية ملعب المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط ،المنتخب المغربي النسوي بنظيره لبوركينا فاسو.

وجدد موتسيبي، الذي وجد في استقباله رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، أن المغرب يعتبر بلده الثاني، منوها بالدور الطلائعي الذي تلعبه المملكة في النهوض بكرة القدم الأفريقية، بفضل قيادة الملك محمد السادس.

وقال “سعيد بتواجدي مرة أخرى في المغرب، عندما آتي إلى هنا كأنني أعود إلى المنزل”، معربا في الوقت ذاته عن شكره لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على كل الجهود التي يبذلها خدمة لكرة القدم الأفريقية.

وأكد موتسيبي أنه يتعين على “العديد من الدول في أفريقيا أن تتخذ من المغرب نموذجا للتطور ، وعلى كيفية حب شعبه لكرة القدم”.

وخلص إلى القول “نجاح المغرب ونجاح الدول التي تنتمي لأفريقيا هو نجاحنا جميعا، ومرة أخرى، أنا سعيد جدا بالعودة إلى المنزل”.

ويتطلع المغرب وهو يحتضن نهائيات الدورة الثالثة عشرة لكأس إفريقيا للأمم للسيدات في كرة القدم، التي تنظم في الفترة من 2 الى 23 يوليوز المقبل، إلى كسب رهان التنظيم وتتويج مشاركته الثالثة في نهائيات هذا العرس القاري بإحراز أول لقب في تاريخ الكرة المغربية.

وتصبو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي وفرت كل الإمكانيات والظروف الملائمة، إلى تنظيم أفضل دورة لهذه الكأس القارية في تاريخ الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وزارة الصحة تعلن تسجيل 3306 إصابة جديدة و3 وفيات بكورونا

7أيام

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 3306 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 2532 شخصا، فيما تم تسجيل ثلاث حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و559 ألف و993 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و343 ألف و818 شخصا، مقابل 24 مليون و858 ألف و035 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و123 ألف و585 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و180 ألف و620 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 96.5 في المائة.

وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (1301)، والرباط سلا القنيطرة (834)، وفاس مكناس (374)، ومراكش آسفي (238)، وطنجة تطوان الحسيمة (152)، وسوس ماسة (125)، وبني ملال خنيفرة (80)، ودرعة تافيلالت (63)، والشرق (58)، والعيون الساقية الحمراء (45)، والداخلة وادي الذهب (21)، وكلميم واد نون (15) .

أما بالنسبة للوفيات، فقد تم تسجيل حالة واحدة بكل من جهات الدار البيضاء -سطات، وفاس مكناس، وسوس ماسة.

وبلغ مجموع الحالات النشطة 26 ألف و849 حالة، في حين تم تسجيل 32 حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 185 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 3.5 في المائة.

الإتحاد الإشتراكي: أحداث مليلية تحالف مصلحي بين دولة متآمرة وعصابات

7أيام

قال حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لى خلفية ما شهده معبر مليلية المحتلة قبل أيام، إن المغرب يتعرض “لحملة ظالمة إن لم نقل مدبرة”.

واستغرب الحزب في “رسالة الاتحاد” التي تم نشرها بموقعه الرسمي، من تزامن هذه الأحداث الأليمة، بشهر يوليوز وبداية الصيف، حيث أشار في هذا الصدد “ولأننا على أعتاب شهر يوليوز، يحق لنا طرح علامات استفهام عن هذه «الصدف» العجيبة التي تجعل هذا الشهر الصيفي موعدا سنويا لتنظيم حملات منظمة وممنهجة ضد بلادنا”.

وشدد الحزب وفق المصدر نفسه، على أن المسؤولية الأولى تتحملها في حالة القارة الإفريقية “دول الاتحاد الأوروبي، بسبب سياسات الهجرة المتشددة، والتي تزداد تقييدا لحقوق الأفراد في التنقل والعيش الكريم، كلما تقدمت قوى اليمين المتطرف، التي باتت اليوم تخترق حتى القوى اليمينية المعتدلة والوسطية، وجزءا من اليسار للأسف”.

وحمل رفاق إدريس لشكر الكاتب الأول للحزب، المسؤولية أيضا إلى “السياسات الخارجية لبعض دول قارتنا، التي تساهم في البلقنة وتأجيج الصراعات، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مما يجعل المجالات الترابية الحدودية مرتعا لنمو عصابات الجريمة العابرة للدول والقارات، وتجار الأسلحة، ومافيات الاتجار في البشر”.

وأكد المصدر نفسه، على أن المغرب “ليس دولة مزاجية، ولا ينبغي له أن يكون كذلك، حتى ولو كثرت الاستفزازات”، مضيفا “رغم إمكانياتنا المتواضعة قياسا لعديد الدول، ورغم الظرفية الصعبة التي يمر منها الاقتصاد العالمي جراء أزمات متواترة، تنعكس على اقتصاديات الدول الصاعدة مثل المغرب، فإن بلادنا اختارت النهج الاستيعابي للهجرة غير النظامية”.

وتابع الحزب “إن المغرب بموقعه الاستراتيجي القريب من أوروبا ومن جزر الكانارياس يعتبر وجهة مفضلة للراغبين في الهجرة غير النظامية، والهاربين من الفقر والحروب والمجاعات، وبسبب حدوده مع موريتانيا والجزائر التي لا تحرس حدودها، وتفضل تسهيل عملية عبور هؤلاء المهاجرين نحو المغرب عوض أن تستوعبهم أو تتحمل مسؤولية دخولهم آراضيها، ولقد خلق هذا الوضع إشكالات أمنية، خصوصا وأن أغلب القادمين هم رهائن بشكل أو بآخر لمافيات الاتجار بالبشر والتهريب والجريمة”.

وبالرغم من ذلك، يضيف ” لم يغير المغرب سياساته تجاه الهجرة، وفضل الاستمرار في الانتصار لأولوية الحقوقي والإنساني، وبشهادة المنتظم الدولي، ولم يكن عبثا أن تختار الأمم المتحدة المغرب لتنظيم مؤتمر دولي حول الهجرة الآمنة”.

ولفت الاتحاد الاشتراكي، إلى أن مهاجمي المغرب، يتجاهلون أنه استطاع خلال سنة 2021 فقط أن “ينقذ أكثر من أربعة عشر ألف مهاجرا غير نظامي في عرض البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، وبإمكانياته الذاتية البشرية والمادية، دون الحديث عن المحاولات التي أحبطها قبل الإبحار نحو المجهول، والشبكات التي فككها والتي تكاد تصل الألف في السنة”.

وتساءل الإتحاديون وفق الرسالة نفسها “المألوف أن أغلب المهاجرين جنوب صحراويين في الحالات السابقة كانوا قادمين من دول مثل السينغال والكاميرون والنيجر (غرب إفريقيا)، حيث مسار الهجرة غير النظامية نحو المغرب معروف، لكن هذه المرة أغلب الحالات قادمة من دول قادمة من المسار الشرقي، والذي عادة كان يتجه نحو إيطاليا أو تركيا واليونان، فمن غير اتجاههم نحو المغرب؟”، مضيفا “قد نتفهم ظروف دول ذات هشاشة أمنية في عدم تأمين حدودها مثل ليبيا، لكن كيف يستقيم أن تمر كل هذه الأعداد عبر الجزائر وصولا للمغرب؟”.

وزاد المصدر نفسه “كيف نفهم أن يكون مهاجرون من إقليم دارفور السوداني بهذه الكثرة في عملية الاقتحام الأخيرة، رغم أن الدارفوريين أمامهم مسار أكثر يسرا، ويتم التعامل معهم بنوع من الانتقائية الإيجابية بسبب ما تعرضوا له من شبهة جرائم إبادة بحثت فيها المحكمة الجنائية الدولية؟ ما الذي سيجعلهم يختارون مسارا أصعب وغير مأمون؟”.

 

العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول أمر مركزي والانفصال خصبة للإرهاب

7أيام-متابعة

أكد راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، في كلمة له بالمؤتمر التأسيسي الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز بباكو جمهورية أذربيجان، على أهمية الترافع عن التعاون بين أعضاء الشبكة، والرفع من درجة هذا التعاون إلى شراكةٍ متعددةِ الأطراف، وجعلَ تضامن هذه الدول والبرلمانات، ومن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، عقيدةً أساسية.

وقال رئيس مجلس النواب: “يجب أن يظل احترامُ سيادة دولنا، واحترام الوحدة الترابية، لكافة الأعضاء، كما لباقي أعضاء المجموعة الدولية، أمرًا مركزيًا”.

وشدد رئيس الغرفة الأولى، على أن أخطرُ التحديات التي تواجه المجموعة الجيوسياسية هي “تفكيك الدول وانهيار أنظمة سياسية والانفصال، حيث تكون التربة خصبة للإرهاب والتعصب فأصبحت مناطق مختلفة مسرحا للعديد من الأزمات، وإن لم تكن الأزمات متواجدة في منطقة بذاتها، وأصبحت تزداد نفوذا بدعم من دول تحت غطاء الدفاع عن مبادئ وقيم نبيلة، فلا تنميةَ، ولا تقدمَ ولا بناءَ مُؤسساتيٍ دون سلمٍ وأمنٍ، ودون حدودَ آمنة بين الدول وحيث تزدهر التجارة والأعمال والمبادلات وتنقل الأشخاص”.

وشدد راشيد الطالبي العلمي على أن المستقبلَ لبلدان برلمان دول حركة عدم الانحياز إذا تم التمسك بعقيدةِ التعاون والتضامن والسلم والاحترام المتبادل، وإذا ما تم الحرص على النجاح في الوقاية من الأزمات وتسويتها.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، يشارك على رأس وفد برلماني رفيع المستوى في أشغال المؤتمر الأول للشبكة البرلمانية لدول حركة عدم الانحياز والذي ينعقد في الفترة الممتدة ما بين 29 يونيو و02 يوليوز 2022 بباكو عاصمة أذربيجان.

دفاع الطالب المغربي ابراهيم سعدون يستأنف حكم الإعدام

قرر محامية المواطن المغربي إبراهيم سعدون، المحكوم عليه بالإعدام من قبل الانفصاليين الموالين لروسيا في دونيتسك، لقتاله في صفوف الأوكرانيين، استئناف الحكم الصادر في حقه.

وأعلنت المحامية يلينا فيسنينا، وفقا لما نقلته وكالة “تاس” الروسية الرسمية قيامها بذلك، حيث صرحت قائلة: “نعم، قدمت الاستئناف”.

وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR)، قد أصدرت يوم 16 يونيو المنصرم، إجراءات احترازية لصالح سعدون، مع طلب إلى الحكومة الروسية لضمان عدم تطبيق عقوبة الإعدام، وتوفير ظروف احتجاز مناسبة، وكذلك تقديم المساعدة الطبية والأدوية اللازمة له.

كما وجه والد إبراهيم، قبل أيام، رسالة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، طلب فيها العفو عن ابنه، وفقا لوسائل إعلام روسية.

ويعد إبراهيم سعدون، البالغ من العمر 21 عاما المتحدر من مدينة مكناس، طالبا بكلية علوم الفضاء في كييف، وتم اعتقاله في مدينة بإقليم دونباس في أبريل الماضي. وقد انضم إلى الجيش الأوكراني عام 2021.

البنتاغون يمنح مساعدات عسكرية لأوكرانيا ويتحدث عن إخفاق روسي

7أيام-متابعة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة، عن حزمة مساعدات أمنية إضافية لأوكرانيا، تشمل صواريخ وقذائف وأدوات دفاع جوي لمواجهة الجيش الروسي في جنوب وشرق البلاد.

وتأتي هذه المساعدات في وقت يتهم الجيش الأوكراني الروس، بإطلاق قنابل فوسفورية على جزيرة الأفعى، مع اشتداد القصف والمعارك في مدينة ليسيتشانسك الواقعة شرقي أوكرانيا.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون تود بريسيلي الجمعة، بأن حزمة المساعدات لأوكرانيا -وهي بقيمة 820 مليون دولار- تتضمن ذخائر إضافية لراجمات الصواريخ الخفيفة المتنقلة من نوع “هاي مارس” (HIMARS) ومنظومتين متطورتين للصواريخ المضادة للطائرات من طراز “ناسامز” (NASAMS) النرويجية الصنع، إضافة إلى 150 ألف قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم، و4 رادارات مضادة للمدفعية.

وأضاف المتحدث نفسه، أن تزويد أوكرانيا بمنظومتي ناسامز للدفاع الجوي يمهد لانتقالها من الأسلحة السوفياتية إلى منظومات حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأكد البنتاغون، أن روسيا لا تحقق تقدما ثابتا في شرق أوكرانيا وتعاني إخفاقات كثيرة، كما أن انسحابها من جزيرة الأفعى يسهل الدفاع عن أوديسا وفتح خطوط الملاحة البحرية في المستقبل.

من جهته، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الحصول على أسلحة جديدة سيكسر التفوق الروسي في شرق وجنوبي البلاد.

وخصصت الولايات المتحدة حتى الآن قرابة 7.6 مليارات دولار مساعدة أمنية لأوكرانيا، منذ تسلم الرئيس جو بايدن السلطة في 2021، بما في ذلك نحو 6.9 مليارات دولار منذ بدء الحرب في 24 فبراير الماضي.

عن الجزيرة بتصرف

بنخضرة تقدم آخر تفاصيل مشروع خط أنبوب الغاز “المغرب-نيجيريا”

7أيام

أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، اليوم الجمعة ببروكسيل، أن الدراسات المتعلقة بمشروع خط أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، المشروع الاستراتيجي للغاية الكفيل بتنمية القارة الإفريقية وضمان سيادتها الطاقية، تتقدم في “ظروف جيدة للغاية”.

وقالت بنخضرة، في مداخلة لها خلال مائدة مستديرة حول خط أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، في إطار الدورة الاستثنائية الـ 33 لمنتدى “كرانس مونتانا إفريقيا”، إن “هذا المشروع الضخم، الذي ينبع من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تم توقيع اتفاقية بشأنه في ماي 2017، قصد إجراء دراسات الجدوى والدراسات الهندسية بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن والشركة الوطنية النيجيرية للبترول (نايجيريين ناشيونال بيتروليوم كوربوريشن)، يتقدم يكيفية ملائمة”.

وأوضحت أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن والشركة الوطنية النيجيرية للبترول يعملان في إطار “تكاثف تام للجهود”، مبرزة الخطوات التي قطعها المشروع منذ إطلاقه خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس، في دجنبر 2016 لأبوجا، وتوقيع الاتفاقية ذات الصلة في 10 يونيو 2018، وذلك خلال زيارة الرئيس النيجيري محمدو بوهاري إلى الرباط.

وذكرت أنه “تم الانتهاء من دراسة الجدوى في العام 2018، وقررنا المضي قدما في الدراسة التقنية (FEED) الرئيسية من خلال مرحلتين: “FEED” و”MAIN FEED”. وقد تم الانتهاء من عملية “Pré-FEED” في العام 2019، حيث مكنت من ضمان العناصر الرئيسية لربحية المشروع، ونحن نعكف منذ ماي 2021 على الدراسة الهندسية المفصلة، التي تمكن من إعداد جميع الملفات وكافة الجوانب التقنية والإدارية والمالية والقانونية والتجارية، وصولا إلى قرار الاستثمار النهائي “.

وبعد إشارتها إلى أن الدراسة الحالية تسير “بكيفية إيجابية للغاية”، شددت المسؤولة على أهمية “انضمام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إلى المشروع، والتي كانت قد أعطت موافقتها في العام 2020، على أن يكون هناك مشروع واحد على ساحل غرب إفريقيا”.

وأكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أن “الدراسة تتقدم في ظروف جيدة للغاية، ونأمل أن نكون في الموعد مع هذا المشروع الاستراتيجي والهام للغاية بالنسبة للتكامل الاقتصادي والاجتماعي لقارتنا”.

وأضافت أن “جميع مظاهر التكامل الممكنة تم أخذها بعين الاعتبار قصد ضمان التقارب الأمثل لخط أنابيب الغاز هذا”، لافتة إلى أن “الإشكاليات البيئية هي جزء لا يتجزأ من نهجنا، وكذا جميع مسائل العرض والطلب بالنسبة لكل بلد والجوانب المتعلقة بسلامة المنشآت”.

وبعد تسليطها الضوء على مزايا خط أنبوب الغاز، أوضحت بنخضرة أن “هذا المشروع القاري سيضمن الولوج إلى الطاقة النظيفة بالنسبة لبلدان ساحل غرب إفريقيا، ويعزز التنمية الصناعية لجميع البلدان المعنية، التي تمتلك ثروات طبيعية، والتي يمكن تنميتها على نحو أسرع بفضل الوصول إلى الطاقة منخفضة التكلفة، وضمان اندماج إقليمي نوعي للقارة الإفريقية، وتحسين معيش الساكنة، والحد من ارتفاع أثمنة الغاز وتطوير تصدير الغاز نحو أوروبا”.

وأوضحت بنخضرة أن هذا المشروع، الذي يمتلك الطموح ليكون بمثابة محفز لتنمية ساحل غرب إفريقيا، مع ستة عشر دولة معنية (ثلاثة عشر دولة مطلة على المحيط الأطلسي وثلاثة دول غير ساحلية)، سيكون له وقع على 340 مليون شخص في المنطقة، وسيمكن من الربط بـ 5400 مليار متر مكعب من الغاز ودمج اقتصادات البلدان من خلال ناتج محلي إجمالي يصل إلى 670 تريليون دولار.

وسجلت أن هذا المشروع يكتسي طابعا استراتيجيا أكبر في السياق الحالي للحرب الدائرة في أوكرانيا، والتي ضاعفت حاجة أوروبا لتنويع إمداداتها من الغاز، مشيرة إلى أن خط أنبوب الغاز المغربي-النيجيري يشكل في هذا الصدد فرصة لأوروبا.

وخلصت إلى القول “إنه مشروع مدمج، يمكن دعمه من قبل المؤسسات المالية والأطراف المعنية، متعددة الأطراف والثنائية”.

ويستضيف المنتدى الذي ينظم تحت شعار “العالم في زمن السيادة الاقتصادية بإفريقيا”، شخصيات إفريقية من أجل التبادل مع مسؤولين رفيعي المستوى بالمؤسسات الأوروبية، المنظمات الدولية والسلطات الرسمية وأوساط الأعمال عبر العالم.

وعلى مدى ثلاثة أيام، ستناقش هذه الدورة الاستثنائية للمنتدى بناء شراكة جديدة بين إفريقيا وأوروبا، والتحديات الأمنية، وتعزيز أنظمة الصحة العامة، وتمويل الاستثمار العام، وكذا مكانة المرأة الإفريقية في الكفاح من أجل الأمن الغذائي.