Advertisement

تراخيص البناء والتجهيز تثير غضباً واسعاً ضد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

نظم العشرات ساكنة الأراضي المحبسة بجماعة سيدي رحال الشاطئ، صباح يوم أمس الخميس 19 اكتوبر، وقفة احتجاجية أمام المقر الإداري لملحقة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالرباط.

وطالب المحتجون، برفع الحيف والظلم اللذين تمارسهما مصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على جميع ساكنة العقار المعقب التحبيس 13990/س، سواء من المحبس عليهم أو من الأغيار، وذلك من خلال قراراتها الجائرة مرة، والمماطلة واللامبلاة مرة أخرى، فضلا عن التنصل من الاتفاقات السابقة.

الوقفة الاحتجاجية المدعومة من طرف هيئة مغاربة العالم للورش، وجمعية شرفاء سيدي رحال الشاطئ، ورابطة الشرفاء العلويين القاطنين بالدعيديعة، وجمعية مستثمري وقاطني العقار 13990س، وجمعية المهاجرين للصداقة الأوروبية المغربية، انتصبوا من أجل تحقيق مطلب واحد وهو تسوية وضعية العقار المشار اليه أعلاه، وفتح باب الحوار من اجل حل بعض النقاط العالقة لمباشرة عملية البناء وتشييد البنايات وفق ما تنص عليه المساطر القانونية الجاري بها العمل، من أجل تحريك الدورة الاقتصادية بالمنطقة.

وشدد المحتجون على سحب جميع القرارات التي تمنع منح تراخيص التجهيز والبناء على العقار السالف الذكر، باعتبارها قرارات تعسفية وجائرة ومخالفة للقانون

المغرب يستنكر هجوم إسرائيل على مستشفى في غزة”

 أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المملكة المغربية تدين بشدة قصف القوات الاسرائيلية مستشفى المعمداني في قطاع غزة وما خلفه من ضحايا بالمئات من بين الجرحى والمصابين.

وبحسب بلاغ للوزارة، فإن المملكة المغربية تجدد مطالبتها بحماية المدنيين من قبل كل الأطراف وعدم استهدافهم.

وأضافت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المملكة المغربية التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجنة القدس الشريف، تؤكد على الحاجة الملحة لتظافر جهود المجتمع الدولي لإيقاف الأعمال العدائية بأسرع وقت واحترام القانون الدولي الانساني والعمل على تفادي انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد والاحتقان.

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول البرنامج الجديد للمساعدة في السكن

ترأس الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، بالقصر الملكي بالرباط جلسة عمل خصصت لقطاع الإسكان والتعمير.

في ما يلي بلاغ للديوان الملكي:

“ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط جلسة عمل خصصت لقطاع الإسكان والتعمير.

خلال هذا الاجتماع، قدمت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، بين يدي جلالة الملك، الخطوط العريضة لبرنامج جديد للمساعدة في مجال السكن، والذي يأتي في إطار تنزيل إرادة جلالة الملك في تعزيز قدرة المواطنين على الولوج إلى سكن لائق.

وبفضل الرعاية الملكية السامية، شهد قطاع الإسكان، ولاسيما الاجتماعي، تطورا مهما وتقدما ملموسا. ومكنت البرامج، التي تحظى بمساعدة الدولة، على مدى العقدين الماضيين، ملايين المغاربة من الولوج إلى سكن لائق.

ويروم البرنامج الجديد، الذي يهم الفترة ما بين 2024 و2028، تجديد المقاربة المتعلقة بالمساعدة على تملك السكن ودعم القدرة الشرائية للأسر، من خلال مساعدة مالية مباشرة للمقتني. ويستفيد منها المغاربة المقيمون بالمغرب أو بالخارج، الذين لا يتوفرون على سكن بالمغرب ولم يسبق لهم الاستفادة من مساعدة خاصة بالسكن.

وسيتم تحديد مبالغ المساعدة حسب قيمة السكن الذي يتم اقتناؤه. وهكذا، تم تحديد مبلغ المساعدة في 100 ألف درهم من أجل اقتناء مسكن يقل ثمن بيعه أو يعادل 300.000 درهم مع احتساب الرسوم، و70 ألف درهم لاقتناء مسكن يتراوح ثمنه ما بين 300.000 درهم و700.000 درهم مع احتساب الرسوم.

وسيمكن البرنامج الجديد للمساعدة على السكن، الذي تم تقديمه بين يدي جلالة الملك، على الصعيد الاجتماعي، من تسهيل ولوج الطبقات الاجتماعية ذات الدخل المنخفض والطبقة المتوسطة إلى السكن، وتقليص العجز السكني، وتسريع وتيرة استكمال برنامج “مدن بدون صفيح”.

وعلى المستوى الاقتصادي، سيساهم هذا البرنامج في الرفع من عرض السكن، وإعطاء دفعة قوية لقطاع الإسكان وتحفيز القطاع الخاص، وخاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة وخلق فرص الشغل.

ومن جهة أخرى، سيتم تشييد المنازل، موضوع برنامج المساعدة الجديد، في احترام تام لمخططات التهيئة الجاري بها العمل وفي ملاءمة مع المعايير التقنية والجودة.

ومن أجل التمكن من تنزيل برنامج المساعدة على السكن ومواكبة عملية تجديد التخطيط العمراني والمجالي، سيتم إحداث 12 وكالة جهوية للتعمير والإسكان مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجال الحضري والعالم القروي على حد سواء.

حضر جلسة العمل هاته رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، ومستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، ورئيس الإدارة الجماعية لمجموعة التهيئة العمران السيد حسني الغزاوي

*توقيف 21 شخصا للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تزوير محررات رسمية وعرفية بغرض ‏الاستيلاء على عقارات خاصة وأخرى في ملك الدولة (MAP)*

تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب ‏الوطني، اليوم الاثنين، من توقيف 21 شخصا، من بينهم عدول ومستشار جماعي وموظفون عموميون ومستخدمون جماعيون، وذلك ‏للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تزوير محررات رسمية وعرفية بغرض الاستيلاء على عقارات خاصة وأخرى في ‏ملك الدولة، وانتحال صفات ينظمها القانون لتسهيل ارتكاب أعمال النصب على الراغبين في الهجرة‎.‎

وذكر مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه بهم في عمليات متزامنة تم تنفيذها بمدن بني ملال وورزازات وأزرو وتنغير ‏وعين تاوجطات وإيموزار، وذلك بعدما كشفت إجراءات البحث شبهة تورطهم، بشكل متواطئ وعمدي، في تزوير وثائق ملكيات ‏عدلية، والاستعانة بشهود الزور، بغرض الاستيلاء على عقارات تدخل في إطار الملك العمومي أو تعود ملكيتها للخواص، خصوصا ‏من الأجانب‎.‎

وأضاف أن الأبحاث الميدانية أظهرت كذلك تورط بعض الموقوفين في النصب على الراغبين في الهجرة إلى الخارج، حيث ‏يتم سلبهم مبالغ مالية متفاوتة القيمة، مقابل تقديم وعود وهمية بتوفير تأشيرات وعقود للعمل بالخارج لفائدتهم‎.‎

وأبرز المصدر ذاته أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز مجموعة من وثائق الملكية وعقود ‏العمل والتأشيرات المزورة، فضلا عن حجز وسائل ودعامات تخزين ومعدات معلوماتية تستعمل في أعمال التزوير، علاوة على ‏ضبط إيصالات لتحويلات مالية يشتبه في كونها من عائدات هذه الأنشطة الإجرامية‎.‎

وأشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة ‏المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين ‏بالأمر، فضلا عن توقيف باقي المتورطين في المساهمة والمشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.‏

S” تكرم سيداتها بحضور دنيا بوطازوت وأبرز مؤثرات السوشل ميديا

أعلن مختبر “A2S” عن الفائزة بالمسابقة التي أعلنها سابقا في إطار “كيفواي” خاص أشرفت عليه المؤثرة الشهيرة حفصة وذلك في حفل فني نظم بالدار البيضاء، بحضور مشاهير الفن والسوشل ميديا، تتقدمهم الممثلة النجمة دنيا بوطازوت، حيث خصص للفائزة سفر إلى “بالي” مدفوع التكاليف.

في هذا السياق قالت الممثلة دنيا بوطازوت في تصريح لـ”المشعل” على هامش الذي الحفل أن هذا الأخير يكرم فيه مختبر “A2S” لأوفيائه، من خلال توزيع مجموعة من الجوائز أكبرها سفر خارج المغرب مدفوع التكاليف، معتبرة أن هذا المختبر المغربي حاز على مجموعة من الجوائز داخل وخارج المغرب، نظرا لجودة مواده الخاصة بالنساء قبل الرجال، مشيرة أنه يروج منتوجاته بطريقة مميزة.
من جهتها أضافت المؤثرة الشهيرة “حفصة” أن الفكرة بدأت منذ أن تم اكتشاف منطقة “بالي” من طرفها، فتم اقتراح تخصيص مسابقة فيها عدد من الأسئلة العامة الخاصة بمنتوجات هذا المختبر المغربي، قبل أن توافق إدارة الأخير على إعطاء الفرصة لإحدى السيدات اللواتي فزن بهذه الجائزة الكبرى.
مسؤولة التواصل والتسويق بالمختبر أميمة دداوة قالت كذلك في تصريح لها لـ”المشعل” أن هذه المسابقة بدأت مع المؤثرة حفصة أشرف، وأنها سبب هذا الحفل بعد اقتراحها لنوعية الهدية، وبكل شفافية ووضوح تم السحب وأعلن عن الفائزة أمام الحضور.
من جهته عبر الفنان الشعبي “ديدجي اسماعيل” عن سعادته بحضور فعاليات هذا الحفل وتنشيطه، بحضور عدد من الأسماء المميزة، معتزا بالثقة التي وضعت فيه من أجل تنشيط هذا الحفل من خلال الديكور والموسيقى والغناء المباشر مع الجمهور الحاضر، حيث تفاعل معه الجميع بأداءه لأبرز الأغاني الشعبية.
يشار إلى أن A2S مختبر مغربي متخصص في مواد التجميل القادمة من الخارج، فرض وجوده في السوق المغربیة منذ 2009 بمنتوجات كلھا مصنوعة في إسبانیا وفرنسا بماركات متعددة، حيث تشتغل على قیم أساسیة وهي الشفافیة، العدالة، الإحترام، والتفتح، ويستحق على ذلك هذا المختبر كل الإشادة لابتكاراته في مجال صناعة المستحضرات الجمیلة والمنتجات الطبیة الجلدية.

*جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية الحادية عشرة*

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية الحادية عشرة .

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي :

” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

شاءت إرادة الله تعالى أن يضرب الزلزال المفجع بلادنا، مخلفا آلاف الشهداء، والعديد من الجرحى، شفاهم الله.

وقد كان المصاب عظيما، والألم شديدا، ومسنا جميعا، ملكا وشعبا، من طنجة إلى الكويرة، ومن شرق البلاد إلى غربها.

قال تعالى : “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”. صدق الله العظيم.

وإننا ندعوه عز وجل أن يثبت أرضه، رحمة بعباده الضعفاء والمساكين، فهو أرحم الراحمين.

وإذا كان الزلزال يخلف الدمار، فإن إرادتنا هي البناء وإعادة الإعمار.

لذا نشدد على ضرورة مواصلة تقديم المساعدة للأسر المنكوبة، والإسراع بتأهيل وإعادة بناء المناطق المتضررة، وتوفير الخدمات الأساسية.

ورغم هول الفاجعة، فإن ما يخفف من مشاعر الألم، ويبعث على الاعتزاز، ما أبانت عنه فعاليات المجتمع المدني، وعموم المغاربة، داخل الوطن وخارجه، من مظاهر التكافل الصادق، والتضامن التلقائي، مع إخوانهم المنكوبين.

كما نعبر عن إشادتنا بالتضحيات، التي قدمتها القوات المسلحة الملكية، ومختلف القوات الأمنية، والقطاعات الحكومية، والإدارة الترابية، لإنقاذ ومساعدة سكان المناطق المتضررة.

ولا يفوتنا أن نجدد عبارات الشكر، للدول الشقيقة والصديقة، التي عبرت عن تضامنها مع الشعب المغربي، ووقفت إلى جانبنا في هذا الظرف الأليم.

حضرات السيدات والسادة،

لقد أظهرت الفاجعة انتصار القيم المغربية الأصيلة، التي مكنت بلادنا من تجاوز المحن والأزمات، والتي تجعلنا دائما أكثر قوة وعزما، على مواصلة مسارنا، بكل ثقة وتفاؤل.

تلك هي الروح والقيم النبيلة، التي تسري في عروقنا جميعا، والتي نعتبرها الركيزة الأساسية، لوحدة وتماسك المجتمع المغربي.

وهي قيم وطنية جامعة، كرسها دستور المملكة، وتشمل كل مكونات الهوية المغربية الأصيلة، في انفتاح وانسجام مع القيم الكونية.

وأخص بالذكر هنا، القيم المؤسسة للهوية الوطنية الموحدة:

– أولا: القيم الدينية والروحية: وفي مقدمتها قيم الإسلام السني المالكي، القائم على إمارة المؤمنين، الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال، والانفتاح على الآخر، والتسامح والتعايش مع مختلف الديانات والحضارات. وهو ما يجعل المغرب نموذجا في العيش المشترك، بين المغاربة، المسلمين واليهود، وفي احترام الديانات والثقافات الأخرى.

– ثانيا: القيم الوطنية التي أسست للأمة المغربية، والقائمة على الملكية، التي تحظى بإجماع المغاربة، والتي وحدت بين مكونات الشعب المغربي، وعمادها التلاحم القوي والبيعة المتبادلة، بين العرش والشعب.

كما يعد حب الوطن، والإجماع حول الوحدة الوطنية والترابية، من ثوابت المغرب العريقة، التي توحد المغاربة، والتي تشكل الإطار الذي يجمع كل روافد الهوية الوطنية الموحدة، الغنية بتنوعها.

– ثالثا قيم التضامن والتماسك الاجتماعي، بين الفئات والأجيال والجهات، التي جعلت المجتمع المغربي كالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعضا.

 

وإننا ندعو إلى مواصلة التشبث بهذه القيم، اعتبارا لدورها في ترسيخ الوحدة الوطنية، والتماسك العائلي، وتحصين الكرامة الإنسانية، وتعزيز العدالة الاجتماعية. وخاصة في ظل ما يعرفه اليوم، من تحولات عميقة ومتسارعة، أدت إلى تراجع ملحوظ في منظومة القيم والمرجعيات، والتخلي عنها أحيانا.

حضرات السيدات والسادة،

في إطار هذه القيم الوطنية، التي تقدس الأسرة والروابط العائلية، تندرج الرسالة التي وجهناها إلى رئيس الحكومة، بخصوص مراجعة مدونة الأسرة.

إن الأسرة هي الخلية الأساسية للمجتمع، حسب الدستور، لذا نحرص على توفير أسباب تماسكها.

فالمجتمع لن يكون صالحا، إلا بصلاحها توازنها. وإذا تفككت الأسرة يفقد المجتمع البوصلة.

لذا، ما فتئنا نعمل على تحصينها بالمشاريع والإصلاحات الكبرى. ومن بينها ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي نعتبره دعامة أساسية، لنموذجنا الاجتماعي والتنموي.

وسنشرع، بعون الله وتوفيقه، في نهاية هذه السنة، في تفعيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر.

وتجسيدا لقيم التضامن الاجتماعي، الراسخة عند المغاربة، فقد قررنا ألا يقتصر هذا البرنامج، على التعويضات العائلية فقط؛ بل حرصنا على أن يشمل أيضا بعض الفئات الاجتماعية، التي تحتاج إلى المساعدة.

ويهم هذا الدعم الأطفال في سن التمدرس، والأطفال في وضعية إعاقة؛ والأطفال حديثي الولادة؛ إضافة إلى الأسر الفقيرة والهشة، بدون أطفال في سن التمدرس، خاصة منها التي تعيل أفرادا مسنين.

وبفضل أثره المباشر، سيساهم هذا البرنامج، في الرفع من المستوى المعيشي للعائلات المستهدفة، وفي محاربة الفقر والهشاشة، وتحسين مؤشرات التنمية الاجتماعية والبشرية. فالمجتمع يكون أكثر إنتاجا وأكثر مبادرة، عندما يكون أكثر تضامنا، وأكثر تحصينا أمام الطوارئ والتقلبات الظرفية.

وقد وجهنا الحكومة لتنزيل هذا البرنامج، وفق تصور شامل، وفي إطار مبادئ القانون – الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي صادق عليه البرلمان.

ويجب أن يتم تفعيله بطريقة تدريجية، تراعي تطور الاعتمادات المالية المرصودة، وتحدد المستوى الأمثل للتغطية، ومبالغ التحويلات المالية و كيفيات تدبيرها .

كما ينبغي أن يشكل نموذجا ناجحا في تنزيله، على أساس نظام الاستهداف الخاص بالـسجل الاجتماعي الموحد، وأن يستفيد من الفعالية التي توفرها التكنولوجيات الحديثة.

وفي هذا الإطار، نؤكد على ضرورة احترام مبادئ التضامن والشفافية والإنصاف، ومنح الدعم لمن يستحقه.

وندعو الحكومة، للعمل على إعطاء الأسبقية، لعقلنة و نجاعة برامج الدعم الاجتماعي الموجودة حاليا، وتأمين استدامة وسائل التمويل.

كما نؤكد على ضرورة اعتماد حكامة جيدة لهذا المشروع، في كل أبعاده، وأن يتم وضع آلية خاصة للتتبع والتقييم، بما يضمن له أسباب التطور والتقويم المستمر.

ولا يخفى عليكم ، حضرات السيدات والسادة، دور البرلمان، في إشاعة وتجسيد هذه القيم العريقة وتنزيل المشاريع والإصلاحات الكبرى، ومواصلة التعبئة واليقظة، للدفاع عن قضايا الوطن ومصالحه العليا.

وخير الختام قوله تعالى : “و قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، إن ربنا لغفور شكور “. صدق العظيم.

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته”.

*الأفكار الرئيسية للخطاب الملكي السامي لافتتاح البرلمان 2023*

*1- فاجعة “زلزال الحوز ” (8 سبتمبر 2023) لحظة للألم والحزن، لكنها لحظة كشفت الدور الكبير للمجتمع المدني، ومظاهر التكافل الصادق والتضامن التلقائي، وأظهرت تضحيات مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية)؛*

ككل الخطابات الملكية المشددة على ضرورة التفكير في ما وراء الأزمات، والرهان على التعبئات التي تتولد من خلالها، وضرورة التوظيف الجيد للديناميات التي تحدثها، أبى جلالة الملك إلا أن يقدم لخطاب افتتاح السنة التشريعية الحالية، وهو يخاطب ممثلي الأمة، بالترحم على شهداء “زلزال الحوز”، والدعاء بالشفاء للجرحى؛

لكن جلالته، لم يقف عند حدود تقديم العزاء ومتمنيات الشفاء، بل سلط الضوء على الصورة التي عاشها المغاربة، وشاهدها العالم أجمع، من تضامن تلقائي، أصبح موضوع إعجاب وتنويه والمبادرة النبيلة لتقديم المساعدات، وكل سبل الدعم الممكن مساعدات عينية، مواساة، حملات تنظيف، تأطير نفسي…).

وهذا العمل المدني، كان بالتوازي مع عمل حكومي بإشراف القطاعات الوزارية المعنية ( الإدارة الترابية، وزارات التجهيز والصحة ومصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية…)، بالإضافة إلى الدور الكبير للقوات المسلحة الملكية، في عملية إنقاذ ومساعدة المنكوبين، ونقل الضحايا، وإسعاف الجرحى، وإيواء المتضررين وإطعامهم… باستخدام كل الثقل المادي والرمزي للمؤسسة العسكرية (التجهيزات الحديثة، اللمسة الإنسانية الفياضة…)

كما أن التدبير المحكم لمقاربة آثار الزلزال، امتد إلى طريقة التعامل مع المساعدات الأجنبية، حيث تلقت المملكة إلى جانب رسائل التضامن والمساواة، دعوات للمساعدة وللمؤازرة، ولتقديم الدعم من عشرات الدول، التي شكر جلالة الملك كل الدول على وقوفها إلى جانب المغرب في هذا الظرف العصيب.

*2 – الانتصار وتجاوز الفاجعة، لم يكن وليد الإمكانات المادية فقط، بل بالأساس بالنظر “للقيم المغربية الأصيلة”، التي تشكل الركيزة الأساسية لوحدة وتماسك المجتمع المغربي؛ هذه القيم الوطنية الجامعة (دينية روحية وطنية، وقيم مبنية على التضامن والتماسك المكرسة دستوريا، يجب التشبث بها بالنظر لأدوارها (ترسيخ الوحدة الوطنية، التماسك العائلي، تحصين الكرامة الإنسانية، وتعزيز العدالة الاجتماعية)، في عالم متقلب يتراجع فيه دور القيم ومرجعيتها؛*

في استمرار لنَفس خطاب العرش المشدد على “القيم”، سيعيد الخطاب الملكي، التأكيد على دور القيم التي تتعايش في التجربة المغربية مع الانفتاح على القيم الكونية، بما تمثله من “مشترك إنساني”. هذه القيم تم اختبارها في لحظة “زلزال الحوز”، وأبانت عن قدرتها على إخراج البلاد من تداعيات هذه الكارثة الطبيعية، بل وكفلت تطلعها إلى “مرحلة ما بعد الزلزال” للبناء وإعادة الإعمار؛

فهذه القيم ولدت قوة معنوية سمحت بتجاوز الأزمة، وجعلت المغاربة، بالرغم من هول الكارثة وكلفتها البشرية والمادية، ينظرون إلى المستقبل بكل ثقة وتفاؤل. وإذا كانت القيم التي يحملها المغاربة ويعبرون عنها عديدة، فيمكن التوقف عند القيم الجامعة، التي تميز المملكة في سياق عالمي وإقليمي متقلب، فقدت فيه العديد من الدول بوصلة إدارة مجتمعاتها، ودخلت في كثير من الأحايين في “صراع للهويات”، أو في مرحلة للانكفاء على الذات ومحاربة الآخر؛

ويمكن التمييز، من داخل هذه القيم الوطنية الجامعة، بين :

*أ- القيم الدينية والروحية*، التي ترعاها إمارة المؤمنين بمقومات المذهب السني المالكي والعقيدة الأشعرية، والتصوف على طريقة الجنيد السالك. هذه القيم الروحية، سمحت بميلاد “إسلام وسطي”، بخصائص الانفتاح والاعتدال، ورحابة مساحات الاجتهاد، والقدرة على تجديد النص الديني، وتمكين الفتوى من أن تعيش في زمنها وعصرها. هذا الإسلام، الذي نشأ في الغرب الإسلامي، سمح بتعايش الثقافات والديانات وولد تجربة فريدة للعيش المشترك بين المسلمين واليهود داخل المملكة؛

*ب- القيم الوطنية*، التي تأسست عليها الأمة المغربية، في صدارتها التلاحم القائم بين الملك والشعب، المبني على أصرة البيعة المتبادلة، والإجماع على العرش وعلى القائم عليه… بالإضافة إلى “الوحدة الترابية” التي شكلت تاريخيا عنصر ا محددا للوطنية المغربية؛

*ج- قيم التضامن والتماسك الاجتماعي*، هذه القيم التي تشمل الفئات والأجيال والجهات، وتجعل البناء الاجتماعي والمجالي قويا، وقوامها تحصين الأسرة المغربية من خلال إصلاح مدونة الأسرة وتقديم الدعم المباشر للأسر المحتاجة والهشة.

*3- في إطار هذه القيم الوطنية، تظهر قدسية الأسرة والروابط العائلية، وباعتبار الأسرة الخلية الأساسية للمجتمع، فإن هذا الأخير لن يكون صالحا إلا بصلاحها وتوازنها، وفي تفكك الأسرة يفقد المجتمع هويته. لهذا يحرص جلالة الملك على تحصين الأسرة بالمشاريع والإصلاحات الكبرى(مدونة الأسرة، الدعم الاجتماعي المباشر)؛*

قدم الخطاب الملكي نموذجا معبرا للقيم الوطنية، من خلال مثال الأسرة، وما تعنيه بالنسبة للروابط العائلية وللمجتمع، مما سمح بربط الخطاب الملكي لافتتاح السنة التشريعية، مع الرسالة الملكية السامية الموجهة لرئيس الحكومة بشأن مراجعة مدونة الأسرة. هذا المثال المعبر يرمي إلى:

أ- إرجاع النقاش حول مدونة الأسرة إلى سياقه الطبيعي، وهو الأسرة باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع، وأن الحديث عن المرأة أو الطفل أو علاقة الزوجين، وكل مواضيع المدونة الأخرى، يجب أن يستحضر هذا “الأفق الكبير”، أفق الأسرة المغربية، والمجتمع المغربي.

ب- خطاب لطمأنة الجميع، في استحضار للخطابات الملكية السامية حول دور أمير المؤمنين، وسقف الاجتهاد الممكن (لن أحل حراما، ولن أحرم حلالا)، وعلى حرص جلالة الملك على توفير أسباب تماسك الأسرة؛

ج- صياغة معادلة جديدة لمقاربة الموضوع، وهي معادلة أسرة/مجتمع، فهذا الأخير، ليس سوى مرآة تعكس واقع الأسرة، وعبر الخطاب عن هذه المعادلة بعبارات دالة “المجتمع لن يكون صالحا، إلا بصلاحها وتوازنها، وإذا تفككت الأسرة، يفقد المجتمع هويته”؛

*4 – الإعلان عن تفعيل في نهاية هذه السنة لبرنامج “الدعم الاجتماعي المباشر”، مع تحديد الفئات الاجتماعية المعنية به والغايات التي يرمي إليها. ووضعه في إطاره القانوني المرجعي (قانون الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية)، مع التأكيد على المبادئ التي تحكم تنزيله، وإرساء آلية لتقييمه بما يتيح له إمكانية التطور*

يحمل برنامج “الدعم الاجتماعي المباشر” المعلن عن تفعيله قيمتين أساسيتين: قيمة وطنية، لأنه يهدف إلى تحصين الأسر المغربية وضمان كرامتها، وقيمة التضامن، في بعدها الاجتماعي. لهذا وسع الخطاب الملكي دائرة المستفيدين منه، لغاية محاربة الفقر والهشاشة، ولتحسين مؤشرات التنمية الاجتماعية والبشرية، ولتحصين المجتمع أمام الطوارئ والتقلبات الظرفية

و لإنجاح هذا المشروع الكبير، في طبيعة، وغاياته، والفنات التي يستهدفها، خصص له الخطاب الملكي مساحات كبيرة، بهدف توفير السبل الكفيلة لإنجاح عملية تنزيله، لهذا حدد الخطاب الملكي

أ- الفئات المستهدفة والتي تشمل الأطفال في سن التمدرس، والأطفال في وضعية إعاقة والأطفال حديثي الولادة، والأسر التي ليس لها أطفال في سن التمدرس خاصة منها التي تعيل أشخاصا .مسنين.

ب- مرجعيته، والطريقة المثلى لتفعيله، وكيفية تطويره المبنية على التدرج، مع ضرورة الاستفادة مما تتيحه التكنلوجيا الحديثة من إمكانات هامة للاشتغال، مع الحرص على استدامة وسائل التمويل ؛

ج – المبادئ المؤطرة له من قبيل التضامن الشفافية والإنصاف، ومنح الدعم لمن يستحقه، مع ضرورة اعتماد حكامة جيدة.

*5- الدور المؤسساتي لكل من البرلمان والحكومة، في إشاعة هذه القيم الجامعة وتجسيدها في البرامج والسياسات العمومية المتبعة؛*

في صلب الخطاب الملكي، القائم على رسم سياسات عمومية، تخدم القيم الوطنية الجامعة باعتبارها تشكل هوية المجتمع، وفرادة التجربة المغربية، تم ترسم دور المؤسستين التشريعية والتنفيذية، داخل مسلسل تثمين مقومات الهوية المغربية وتجسيدها، من خلال :

أ- دعوة الحكومة إلى حسن تنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتوفير سبل نجاحه على المستوى المادي، واستهداف الفئات المعنية، عبر نهج ينهل من الحكامة الجيدة؛

ب- دعوة البرلمان، من خلال صلاحياته الدستورية وأدواره المؤسساتية، إلى مزيد من “التعبئة واليقظة، للدفاع عن قضايا الوطن ومصالحه العليا”؛

الشرطة القضائية تعتقل مروج مخدرات بمدينة طنجة

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الثلاثاء 10 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة، يبلغ من العمر 53 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة.

وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة المشتبه فيه على 3400 قرص مخدر من أنواع مختلفة (ريفوتريل وإكستازي)، علاوة عن حجز مبلغ مالي مهم يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وتندرج هذه القضية، في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بغرض زجر ومكافحة ترويج الأقراص المهلوسة بجميع أنواعها، باعتبارها مسؤولة عن ارتكاب مجموعة من الجرائم الموسومة بالعنف.

النجم سعيد الناصري يطلق فيلمه الجديد “نايضة”

يطرح الفنان الكوميدي المغربي سعيد الناصري فيلمه الجديد “نايضة..كبرها تصغار” شهر أكتوبر الجاري رسميا بكل القاعات السينمائية المغربية، وداخل وخارج أرض الوطن، بمشاركة مجموعة من الفنانين المغاربة الذي أثتوا هذا العمل الضخم، المصورة أحداثه في قلب مدينة الدار البيضاء، حيث سينطلق العرض الرسمي للفيلم يوم 25 أكتوبر الجاري في القاعات السينمائية المغربية.

ويعتبر الفيلم الجديد “نايضة” عمل درامي كوميدي يتناول موضوع غياب الحوار بين الفاعلين السياسيين والشعب وما يخلفه ذلك من انعدام للثقة وعدد من المشاكل في قالب كوميدي ساخر، تناقش بقوة ملفات سياسية وصحية واجتماعية محضة، ويتضمن مشاهد صورت من القلب تجمع بين الدراما والكوميديا الساخرة في نفس الوقت، حيث سيكتشف الجمهور وجها جديدا للناصري في هذا العمل، يختلف تماما عما قدمه من قبل في أفلامه، والذي سيكون طفرة في مسار بطل الفيلم وتجربة جديدة جديرة بالاهتمام والمتابعة.

وأشرف سعيد الناصري على إخراج العمل إلى جانب أداء البطولة فيه، حيث اختار تصوير جزء من مشاهده في إحدى الفنادق الفخمة بالدار البيضاء، وجزء آخر في كريان الرحامنة بسيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، من أجل تسليط الضوء على سكانه الذين يتجاوزون 12 ألف شخص ويعيشون في ظروف يطبعها التهميش، فضلا عن الاستعانة بعدد من مشاهد ديكور أخرى، حيث سيراهن الناصيري على نجاح فيلمه “نايضة”، لما يحمله من رسائل حقيقية وحساسة تتحدث عن علاقة الحكومة بالشعب، الشيء الذي جعل المركز السينمائي المغربي يرفض دعمه لثلاث مرات على التوالي، ما دفعه للإنتاج الذاتي.

يشار إلى أنه جانب الناصري شاركت عدد من الوجوه الفنية المعروفة في هذا العمل أبرزهم رفيق بوبكر، إلهام واعزيز، الصديق مكوار، عبد الكبير الركاكنة، عبد الحق مجاهد ومحسن ناشط وآخرون…

الدار البيضاء على موعد مع المنتدى الوطني للديكور الداخلي

من المنتظر أن تحتضن مدينة الدار البيضاء يومي السبت والأحد المقبلين (14 و15 أكتوبر الجاري)، المنتدى الوطني للديكور الداخلي في دورته الاولى
وينظم هذا الحدث من طرف العواد للعمارة والهندسة بقاعة “سفير” التابعة لفندق BH شارع زليخة الناصيري، طريق بوسكورة الدار البيضاء، وسيجمع هذا الحدث الفريد من نوعه عدد من عشاق التصاميم والديكور. حيث سيسلط الضوء على أحدث الاتجاهات والصيحات في مجال التصميم والديكور الداخلي.
ومن المرتقب أن يجمع الملتقى الوطني للديكور الداخلي، الذي يعتبر المعرض المرجعي في هذا المجال بالمغرب، بين المنتجات العصرية وأكثر المواهب والأفكار ابتكارا على الإطلاق.والمنتجات العصرية. كما ستكون الفرصة متاحة أمام المشاركين خلال يومي هذا الحدث لاكتشاف عدد من الأجنحة وأوراش العمل التي سينشطها خبراء مرموقون في مجال الديكور.
وسينشط ورشات هذا الملتقى المهم أسماء مشهور في مجال الديكور، سيتبادلون معارفهم وخبراتهم مع المشاركين لمنحهم يفرصة فريدة للتعلم والإبتكار.
كما سيوفر هذا المنتدى أيضا رؤية إستراتيجية الشركات العاملة في هذا القطاع، عبر إتاحة الفرصة أمام العارضين لعرض منتجاتهم وخدماتهم المبتكرة أمام جمهور مستهدف ومتفاعل. وهي فرصة مثالية لإبراز خبرتهم ومهارتهم في مجال الديكور الداخلي.