


أعرب المجلس الجهوي للعيون – الساقية الحمراء، في إطار لقاء الاستثمار “الولايات المتحدة الأمريكية – المغرب”، الذي تم تنظيمه أمس الجمعة بنيويورك، عن تطلعه إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات الأمريكية في الجهة.
ونوه مجلس الجهة، في بلاغ له، بتنظيم هذا اللقاء التحفيزي للاستثمار، والذي يندرج في إطار “منتدى الأعمال المغرب – الولايات المتحدة الأمريكية”، الذي انعقد في مارس الماضي بالداخلة، مشيدا بروح المسؤولية والالتزام من أجل الاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز الاستثمار الامريكي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
في هذا الصدد، أبرز المجلس الجهوي تنوع الفرص الاستثمارية، خاصة في جهة العيون الساقية الحمراء، التي تزخر بإمكانيات اقتصادية واستثمارية محفزة، لاسيما في قطاعات الطاقة والصيد البحري والفلاحة والسياحة والخدمات والصناعات.
وبعد أن شدد على الأمن والاستقرار اللذين ينعم بهما المجال الترابي للجهة، أشار مجلس الجهة إلى التدفق الآمن للأشخاص والبضائع صوب إفريقيا جنوب الصحراء، مضيفا أن الجهة تتوفر على نظام جبائي محفز على توطين وجذب الاستثمار الوطني والأجنبي.
كما أكد المجلس على أن الحكومة والمجالس المنتخبة ديمقراطيا رصدت كل الوسائل الضرورية لدعم التنمية والاستقرار الاجتماعي ومواكبة الاستثمار الوطني وكذلك الأجنبي.
وتميز هذا اللقاء، الذي تم تنظيمه من طرف المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، بمشاركة رئيس المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط، والعديد من رجال الأعمال الأمريكيين.
كما شارك في هذا الحدث السيد أمين بلحاج، رئيس ديوان وزير التجارة والصناعة، والسيد بشير لفقيه، رئيس قسم في المجلس الجهوي للاستثمار، والسيد أحمد لروز، الرئيس المدير العام لشركة “بريدجيز” و “بارتنر فريغ أنفيست”، وهي شركة يوجد مقرها بهولندا.
وتميز هذا اللقاء بتنظيم ندوات قطاعية شارك فيها عدد من المتدخلين، من بينهم هدى بوتولوت، مديرة المجلس الجهوي للاستثمار للداخلة وادي الذهب، وسناء العمراني، مديرة الموانئ والملك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء، ومحمد يوسفي، مدير الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستية، والذين قدموا عروضا تفصيلية حول الإمكانات والمؤهلات الاقتصادية والبنيات التحتية للجهات الثلاث للصحراء المغربية.

أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و17 سنة الذين يزاولون نشاطا اقتصاديا، بلغ 148.000 طفل خلال سنة 2021.
وأبرزت المندوبية في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال الذي يصادف 12 يونيو، أنه “خلال سنة 2021، من بين 7.493.000 طفل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 وأقل من 17 سنة، بلغ عدد الأطفال النشيطين المشتغلين بالمغرب 148.000 طفل، وهو ما يمثل 2 في المائة من مجموع الأطفال الذين ينتمون إلى هذه الفئة العمرية”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه النسبة تبلغ 3,8 في المائة بالوسط القروي (119.000 طفل) مقابل 0,7 في المائة بالوسط الحضري (29.000 طفل)، مضيفا أنه مقارنة مع سنة 2019، فقد تراجع عدد الأطفال النشيطين المشتغلين ب 26 في المائة.
ويقطن 80,4 في المائة من الأطفال النشيطين المشتغلين بالوسط القروي، 79,5 في المائة منهم ذكور، 87,5 في المائة تتراوح أعمارهم ما بين 15 و17 سنة. من جهة أخرى، فإن 12,1 في المائة من الأطفال يشتغلون بالموازاة مع تمدرسهم و85,7 في المائة غادروا المدرسة بينما لم يسبق ل 2,2 في المائة منهم أن تمدرسوا.
يستفيد حوالي 65 في المائة من الأطفال النشيطين المشتغلين من تغطية صحية، في حين تبلغ هذه النسبة 75 في المائة من بين مجموع الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 7 و17 سنة.
وأبرزت المذكرة أن ظاهرة الأطفال المشتغلين تبقى متمركزة في قطاعات اقتصادية معينة مع اختلاف حسب وسط الإقامة. وهكذا، بالوسط القروي، فإن 82,2 في المائة منهم يشتغلون بقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد”.
وأوضحت المذكرة أنه بالنسبة للوسط الحضري، فإن قطاعي “الخدمات” ب58,4 في المائة و”الصناعة” ب24,7 في المائة، يعتبران القطاعين الرئيسيين لتشغيل الأطفال، مشيرة إلى أن ما يقارب ثلاثة أرباع الأطفال المشتغلين بالوسط القروي يعملون كمساعدين عائليين، أما بالوسط الحضري، فإن 45,2 في المائة يعملون مستأجرين، 27,5 في المائة كمتعلمين و20,5 في المائة كمساعدين عائليين.
وأفادت المندوبية أن 6 أطفال مشتغلين من أصل 10 (59,4 في المائة) يقومون بأشغال خطيرة (88.000 طفل)، وهو ما يمثل 1,2 في المائة من مجموع أطفال هذه الفئة العمرية، موضحة أنه من بين الأطفال الذين يزاولون هذا النوع من الأشغال، نجد أن 73,7 في المائة قرويين، 88,6 في المائة ذكور و81,9 في المائة تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة.
ويبقى الأطفال المشتغلون بقطاع “الصناعة” الأكثر تعرضا للخطر بنسبة 90,2 في المائة. وتبلغ هذه النسبة 73,3 في المائة بقطاع “الخدمات”، و71,2 في المائة بقطاع “البناء والأشغال العمومية و 51,1% بقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد”.
ويتم الاحتفال باليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال خلال 2022، تحت شعار “الحماية الاجتماعية الشاملة لإنهاء تشغيل الأطفال”.

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 1076 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 381 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و477 ألفا و163 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و324 ألفا و309 أشخاص، مقابل 24 مليونا و841 ألفا و757 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.
وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و175 ألفا و104 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و153 ألفا و505 حالات، بنسبة تعاف تبلغ 98,2 في المائة.
وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (451) والرباط سلا القنيطرة (343)، ومراكش آسفي (126) وسوس ماسة (37) ودرعة تافيلالت (36) وطنجة تطوان الحسيمة (36)، وفاس مكناس (29) وبني ملال خنيفرة (8) والشرق (6) وكلميم واد نون (3) والداخلة وادي الذهب (1).
وبلغ مجموع الحالات النشطة 5517 حالة، في حين تم تسجيل 10 حالات خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 30 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,6 في المائة.

قرر المركز السينمائي المغربي عدم منح التأشيرة للشريط السينمائي “The Lady of Heaven”، ومنع عرضه التجاري أو الثقافي بالتراب الوطني.
وأوضح بلاغ للمركز السينمائي أنه “بناء على موقف المجلس العلمي الأعلى، الذي يتشرف برئاسة مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، سبط النبي الأمين، الصادر يومه السبت 11 يونيو 2022، والذي يعبر من خلاله المجلس عن استنكاره الشديد لما ورد في الشريط السينمائي”The Lady of Heaven” لمخرجه Eli King وكاتبه Yasser al-Habib، حيث يتعارض مع ثوابت المملكة المغربية المحددة في دستورها، فقد قررت مصالح المركز السينمائي المغربي عدم منح التأشيرة لهذا الفيلم ومنع عرضه التجاري أو الثقافي بالتراب الوطني”.
وأضاف المصدر ذاته أن المصالح المختصة بالمملكة “دأبت على الترخيص للأعمال السينمائية والسمعية البصرية الأجنبية، سواء منها المصورة داخل التراب الوطني أو بالخارج، قصد استيرادها من بلد الإنتاج وتوزيعها على القاعات السينمائية داخل التراب الوطني، وذلك في إطار احترام تام للنصوص التشريعية والتنظيمية المؤطرة للقطاع السينمائي ببلادنا، ما لم تتعارض مع ثوابت المملكة المغربية ومقدساتها”.

أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، يوم السبت بمدريد، أن المعرض الدولي المتنقل “العمران إكسبو مغاربة العالم”، الذي حط الرحال بالعاصمة الإسبانية، يعد تجسيدا لسياسة القرب التي يوصي بها الملك محمد السادس، لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج.
وأوضحت المنصوري، خلال ندوة تحت شعار “مغاربة العالم، عنصر أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة”، نظمت على هامش المعرض المقام من 10 إلى 12 يونيو بمدريد، أن العرض المقدم خلال هذا المعرض يستجيب إلى حد كبير لانتظارات وتطلعات المغاربة الراغبين في الاستثمار في مجال العقار في بلدهم الأصلي.
وأكدت أن هذا الحدث المهم للغاية يعزز ارتباط أفراد الجالية المغربية بوطنهم الأم، مبرزة أن قطاع العقار يستقطب 72 في المئة من استثمارات مغاربة العالم في بلدهم.
وأضافت الوزيرة أن معرض “العمران إكسبو مغاربة العالم”، الذي قُدم بالفعل في باريس، يشكل فضاء لتعزيز علاقات التواصل بين مغاربة العالم ومختلف المؤسسات العمومية، مؤكدة أن وزارتها تسهر على دعم هذه المبادرة ذات القيمة المضافة العالية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران بدر الكانوني أن تنظيم هذا المعرض يجسد، أيضا، سياسة القرب التي تنهجها المجموعة لتلبية انتظارات المغاربة المقيمين بالخارج على أفضل وجه، مبرزا أن هذا العمل الاستراتيجي يأتي تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية والسياسات الحكومية التي تضع مغاربة العالم في صلب أولويات المجموعة.
وأضاف الكانوني أن مجموعة العمران تنجز سنويا حوالي 120 مشروعا، جزء منها مخصص للجالية المغربية المقيمة في الخارج، موضحا أن المحطة الإسبانية من هذا المعرض تقدم منتجات إسكان، فضلا عن فرص استثمار في قطاع الإنعاش العقاري وأنشطة اقتصادية أخرى.
وسجل أن التدفق الكبير للجالية المغربية المقيمة في إسبانيا على المعرض يعكس اهتمام مغاربة العالم بالمنتجات التي تقدمها المجموعة وتشبثهم ببلدهم الأصلي.
بدورها، قالت سفيرة المغرب في إسبانيا كريمة بنيعيش إن هذا المعرض، الذي أضحى حدثا سنويا أساسيا بالنسبة للجالية المغربية بالخارج، يقدم، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، الإجراءات العمومية في مجال العقار لفائدة مغاربة العالم.
وأضافت أن المعرض يتيح للعديد من الزوار التعرف عن كثب وبالتفصيل على العروض التي تقدمها مجموعة العمران، عبر مختلف جهات المملكة في ما يتعلق بمنتجات الإسكان.
وبعدما رحبت بهذه المبادرة المحمودة، أبرزت الدبلوماسية المغربية أن المعرض يشكل، أيضا، فرصة للانصات إلى حاجيات وانتظارات مغاربة العالم في مجال العقار.
ونظم المعرض، الذي يقام على غرار نسخته الوطنية تحت رعاية وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بالعاصمة الفرنسية باريس، محطته الأولى، في الفترة من 20 إلى 22 ماي المنصرم. وتتواصل المحطة الثانية للمعرض بمدريد من 10 إلى 12 يونيو الجاري، قبل الانتقال إلى بروكسيل ومدن أخرى.
يشار إلى أن مرحلة مدريد تميزت بالمستوى الرفيع للمشاركين من مختلف مكونات المجتمع المدني للمغاربة القاطنين بإسبانيا، وحضور نوعي لعدة فئات اجتماعية ومهنية، إلى جانب ممثلي الهيئات القنصلية والعمومية والمهنية المغربية المتواجدة في العاصمة الاسبانية.
يذكر أن هذا المعرض المتنقل في الخارج “معرض العمران للعقار- مغاربة العالم”، قد سمح منذ انطلاقه في سنة 2013 بزيارة 4 قارات و40 مدينة أجنبية عبر 55 مرحلة، والوصول إلى أكثر من 550 ألف مواطن مغربي حول العالم.

ومع-مواكبة
يعقد مجلس النواب، يوم غد الإثنين، جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة المتعلقة بقطاع الصحة.
وأفاد بلاغ للمجلس أنه “تطبيقا لأحكام الفقرة الثالثة من الفصل 100 من الدستور، ومقتضيات النظام الداخلي، ولاسيما المواد من 278 إلى 283 منه، سيعقد مجلس النواب جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، وذلك يوم الإثنين 13 يونيو 2022 على الساعة الثالثة بعد الزوال”.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الجلسة ستعقد مع مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية الخاصة المتخذة من طرف أجهزة المجلس.

ال الكاتب الصحفي اللبناني خير الله خير الله، إن الجزائر تسعى للإساءة للمغرب، عن طريق الضغط على إسبانيا في معركة خاسرة سلفا، موضحا أنه يتعين على الجزائر استخدام عائدات النفط والغاز لتنويع اقتصادها بدل البقاء رهينة لأسعارهما ولقضية مفتعلة اسمها الصحراء.
واعتبر الكاتب الصحفي اللبناني، في مقال نشرته جريدة “العرب” اللندنية اليوم الأحد حمل عنوان “النظام الجزائري و الفرصة التي أتاحتها له إسبانيا”، أنه “من حقّ هذا النظام استخدام الغاز والنفط لحماية مصالح الجزائر، لكنّ ليس من حقّه استخدامهما للإساءة إلى المغرب، عن طريق الضغط على إسبانيا، في معركة خاسرة سلفا، خصوصا وأن العالم المتحضر بات يعرف أن ثمّة حاجة لدى هذا البلد لاستخدام عائدات النفط والغاز لتنويع اقتصاده بدل البقاء رهينة لأسعارهما ولقضية مفتعلة اسمها الصحراء”.
وذكر أن قرار حُكام الجزائر تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا، وتجميد معاهدة الصداقة معها، عقب تغيير مدريد موقفها من نزاع الصحراء المغربيّة، “يأتي في سياق مواصلة الضغط على إسبانيا التي اعترفت بأن الحلّ العملي الوحيد لقضية الصحراء، وهي قضيّة مفتعلة من ألفها الى يائها، هو الطرح المغربي الذي يرتكز على الحكم الذاتي في اطار اللامركزية الموسّعة”.
وتابع أنه “إلى الآن، لم تتأثر عملية تصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا، لكن من الواضح أنّ النظام في الجزائر يعتقد انّه بات في استطاعته ممارسة ضغط على مدريد، غير مدرك أن مثل هذه النوع من ردود الفعل سيرتدّ عليه عاجلا ام آجلا”.
وأضاف أن النظام الجزائري “سيكتشف أن الموضوع ليس موضوع إسبانيا، التي كانت تستعمر الصحراء، حتّى العام 1975، والتي أدركت أخيرا أن الصحراء مغربيّة وأنها جزء لا يتجزّأ من التراب المغربي”، موضحا أن مدريد خيبت آمال النظام الجزائري بعدما كشفت أنّ حساباته في غير محلّها.
وأبرز الكاتب الصحفي اللبناني أن “كل تعليقات وزير الخارجية الإسباني عن الأزمة الحالية مع الجزائر توحي بأن بلاده ستواجه الضغط الجزائري ولن ترضخ له، وهذا أمر طبيعي لدى التعاطي مع نظام غير طبيعي، لا يدرك أن العالم تغيّر”.
ولفت إلى أن الجزائر “لن تتمكن من تغيير الوضع القائم مهما ظلمت الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات البؤس في تندوف، ومهما تاجرت بهم بدل تمكين هؤلاء من الإنطلاق إلى رحاب مختلفة، رحاب أن يكونوا مواطنين لديهم حقوقهم في دولة اسمها المملكة المغربيّة”.
وشدد على أنه “يصعب على النظام الجزائري القيام بنقلة نوعيّة في أي مجال، يصعب عليه إعادة تأهيل نفسه، سيُفوت مرّة أخرى فرصة الإستفادة من ارتفاع أسعار النفط والغاز للدوران في الحلقة المقفلة نفسها التي يدور فيها منذ أصبح المغرب، ولا طرف آخر غير المغرب، عقدته اليوميّة، بل عقدته الأولى والأخيرة”.
وخلص خير الله خير الله إلى أن “اللعبة الجزائريّة مكشوفة، هدفها إلهاء الجزائريين عن حقيقة الوضع المتدهور في بلد يمتلك حاليا فرصة للتخلّص من عقدة المغرب من جهة، وأن يُظهر للمواطن الجزائري العادي انّه مهتمّ فعلا بمصيره ورفاهه”.

بعد غياب دام لأزيد من سنتين بسبب ظروف الجائحة، يعود سباق “لاديفا رن” إلى مسالك الكولف كرين تاون ببوسكورة، صباح يوم الأحد 26 مارس 2022، من أجل إبراز إنجازات المرأة المغربية في مجالات العمل الجمعوي الرياضي والتضامني، من خلال الجري أو المشي على مسافة تبلغ خمس كلمترات.
السباق الشهير الذي تنظمه الجمعية المغربية رياضة وثقافة، برئاسة السيدة سعاد اليعقوبي، يعد تظاهرة رياضية بأبعاد إنسانية إجتماعية وتضامنية، تهدف لتحسيس النساء بأهمية الممارسة الرياضية للوقاية من مختلف الأمراض المزمنة، كما تحضى العديد من الجمعيات النسوية العاملة في مجال التحسيس والتوعية والصحة العلاجية، بدعم الجمعية المغربية رياضة وثقافة، من خلال قرية متكاملة داخل فضاءات السباق.
وتتوقع اللجنة المنظمة مشاركة أزيد من ثلاثة الاف إمرأة في النسخة الخامسة لهذا السباق الوطني الهام، وقاسمهن المشترك الجري من أجل المتعة، وإعطاء معاني تضامنية لخطواتهن على مدار السباق، بالاضافة المشاركة في الفقرات التنشيطية والترفيهية لتظاهرة “لاديفا رن”.
وستنطلق فعاليات هذا السباق التضامني صباح يوم الأحد 26 يونيو، ابتداءا من الساعة الثامنة صباحا، بافتتاح القرية المخصصة لجمعيات محاربة الامراض المزمنة، تليها أنشطة ترفيهية جماعية (زومبا) على شرف جميع المشاركات، وانطلاقا من الساعة العاشرة والنصف صباحا سيكون الموعد مع الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة الرياضية الفريدة من نوعها على مستوى المملكة.

وقد أضحى سباق “لاديفا رن” على مدار السنوات الماضية، ملتقى مهم لمختلف الجمعيات الناشطة في مجال التحسيس والتوعية بخطورة الأمراض المزمنة، وضرورة مقاومتها بمختلف السبل وأبرزها الممارسة الرياضية، إلى جانب المصاحبة النفسية، حيث من المنتظر أن يحج المشتركون جميعا، بنفس وردي تضامني، لإنجاح مختلف مراحل هذه النسخة الخامسة.

تستعد الأحزاب السياسية بإقليم الحسيمة لتنظيم انتخابات جزئية لملأ أربع مناصب شاغرة بمجلس النواب ، حيث تجري مشاورات وترتيبات على قدم وساق بين البرلمانيين المسقاطين وأعيانهم ورؤساء جماعات وممثلين عن مختلف الجماعات بالإقليم بعد تحديد وزارة الداخلية 21 من شهر يوليوز موعدا للانتخابات الجزئية وبعد أيام من تقديم الأحزاب الأربعة المسقطة بطلبات لإعادة إجراء الانتخابات في شهر يوليوز ، حيث نظم حزب الاستقلال لقاء مع الأعضاء ورؤساء الجماعات المنتمين له كما قام مفتش الحزب بزيارة ميدانية إلى جماعة كتامة قبل أن يطير إلى جماعة تمساوت ، بينما حظر محمد الأعرج إلى كتامة قبل ليلة من إسقاطه ، حيث تجرى ذات الأحزاب استعداداتها بنفس الهاجس وهو التعويل على الأعيان بعد تحطم وعود و اختفاء أخرى بمجرد انتهاء الحملة وظفر النواب المهلكون بالمقعد ، فخلال سنة عن الانتخابات عاشت ساكنة صنهاجة الريف مجموعة من الإحباطات شهدت خلالها غيابا تاما للنواب الأشباح، فلا مضيان الذي وعد ساكنة تينزة وأضغوس وكريحة بطريق مدها 75 كيلومترا مع إصلاح السوق الذي بقي (بلانه) معلقا بداخل مجلس جماعة كتامة واختفت ميزانيته بمجلس الجهة بعد فرضه لسياسة العقاب الجماعي للساكنة بعد تصويت عضو كريحا في مجموعة الجماعات للتنمية على مرشح الاتحاد الدستوري ، ولا الأعرج الذي أدار الظهر للمنطقة بعدما انتخبته الساكنة ليكون قنطرة سياسية لعبور مطالبها إلى مؤسسات الدولة ، وقد كان الإعفاء الوزاري كافيا كي يعود إلى حجمه الطبيعي في تجربة سياسية فاشلة استثمر فيها حزب العدالة والتنمية فراغ ما بعد حراك 20 فبراير وإقرار دستور جديد ، فبعدما انقلب عليه أغلب الأعيان ولم يبقى إلى جانبه إلا قلة قليلة بجماعة كتامة وتمساوت واساكن وتزيشن وعبدالغاية ، بل حتى رئيس مجلس جماعة عبدالغاية السواحل انفك عن حزبه ونافسه في الانتخابات السابقة ولم يفز عليه إلا بمقعد واحد تحوم حوله الشكوك بمرشح تم إخفاءه وإغراءه أثناء تشكيل مجلس جماعة عبدالغاية.
فبعد سنة من الانتخابات وما تلاها من تشكيل المجالس والهيئات غاب الجميع وحظر طبوغرافيون مزيفون لتوهيم الساكنة قبل شهر ونصف تقريبا عن الانتخابات الجزئية ما استدعى تدخل السلطات المحلية بكتامة وبني عمارت لتوقيف تجار المآسي الذين اعتادو على زف وعود كاذبة غبارا في عيون ناخبيهم ، الشيء الذي يطرح الكثير من الأسئلة حول إذا ما عادت دار لقمان على حالها ، وأيضا وكي لا ننسى أن السيد محمد الأعرج الذي لم يستطع أن يقدم أي سؤال ولاو كتابيا بالمجلس يعبر فيه عن هموم ومعاناة الساكنة حاول أتباعه الركوب على الأمواج ونسب انطلاق الأشغال بطريق الوحدة الرابطة بين تاونات والحسيمة في المقطع الطروقي الرابط بين باب جباح ومتيوة إلى الوزير السابق وهي الطريق ذاتها التي ظلت مفتوحة على الأشغال لأزيد من سنتين دون أن يسأل الوزير بعد سنة من انتخابه عن نصيب أشهر طريق بالمملكة من ميزانية صيانة الطرقات ؟ ولا على من سلم الصفقة لمقاولة فاشلة لمقاول غير معروف ، أو أن يسأل عن مدى مطابقة الأشغال للمعايير التقنية ودفاتر التحملات!!!!!
ما حدث ويحدث ليس بالشيء الجديد عن سابقيه من الوعود المعسولة التي قدمها هؤلاء إلى الساكنة في الانتخابات الماضية وخرج فيها العديد من الأعيان ليلة الانتخابات لتفريق المال السائب على الناخبين مما جعل أصواتهم بعيدة كل البعد عن معايير الواقعية السياسية والمشاركة النقدية مستغلين الفقر والهشاشة التي تتخبط فيها الساكنة خلال السنوات الأخيرة لتحقيق أهدافهم السياسية ، فهل تتكرر نفس التجربة ؟ تجربة ذرف الرماد في العيون…