Advertisement

بنموسى: احتضان مؤتمر تعلم الكبار اعتراف بمجهودات المغرب

ومع-متابعة

قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الأربعاء، بمراكش، إن اختيار المغرب لاحتضان أشغال المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار وتعليمهم “CONFINTEA VII”، يشكل اعترافا بالمجهودات التي تقوم بها المملكة من أجل النهوض بتعليم الكبار والتعلم مدى الحياة.

وأكد بنموسى، خلال لقاء صحافي، على هامش أشغال هذا المؤتمر الدولي، المنظم تحت شعار “تعلم الكبار وتعليمهم من أجل التنمية المستدامة : أجندة تحويلية”، أن “اختيار المغرب كأول بلد عربي وإفريقي لاحتضان هذا اللقاء الدولي، يترجم التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال تطوير  تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة”.

 وأشار، في هذا الصدد، إلى أن هذا المؤتمر يشكل مناسبة مواتية لتطوير التعاون جنوب – جنوب من خلال سلسلة من الورشات المنظمة خلال هذا اللقاء، والتي تتماشى مع التوجه الإفريقي للمملكة.

وكشف أن هذا اللقاء، الذي تتواصل أشغاله إلى غاية 17 يونيو الجاري، يشكل، أيضا، مناسبة لتسريع وتيرة الإصلاحات التي تم إطلاقها على الصعيد الوطني والجهوي في مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، مذكرا بأن المغرب باشر، تحت قيادة الملك محمد السادس، سلسلة من الإصلاحات في قطاعي التربية والتكوين منذ عدة سنوات.

وأبرز بنموسى، في هذا الاتجاه، انخراط المغرب، في إطار النموذج التنموي الجديد، من أجل إعطاء الأولوية لقطاع التربية، والعلوم والثقافة، والتي يشكل النهوض بها رافعة أساسية لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.

ومن جهة أخرى، كشف الوزير أن المؤتمر الدولي السابع لليونسكو لتعلم الكبار وتعليمهم “CONFINTEA VII”، يمثل فرصة لبلورة خارطة طريق “إطار عمل مراكش”، داعيا مختلف الأطراف المعنية إلى تجديد انخراطها لتطوير تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، خدمة لأهداف التنمية المستدامة في أفق العام 2030.

ويجمع هذا المؤتمر، المنظم بشكل مشترك بين حكومة المملكة المغربية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحت رعاية الملك محمد السادس، الأطراف المعنية من العالم برمته، قصد تحديد مستقبل تعلم الكبار وتعليمهم، خلال العقد المقبل.

ويشكل المؤتمر مناسبة لمناقشة السياسات الناجعة لتعلم وتعليم الكبار في أفق تعلم مدى الحياة، وفي ظل ظروف تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة المعتمدة عام 2015.

وسيتولى المشاركون في المؤتمر بلورة إطار جديد للعمل بشأن تعلم الكبار وتعليمهم ليحل محل إطار عمل (Belém)، المعتمد خلال المؤتمر الدولي السادس لتعليم الكبار، الذي انعقد في البرازيل سنة 2009.

حيار: المغرب يولي أهمية للأشخاص بوضعية إعاقة

ومع-متابعة

شاركت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في الدورة ال15 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة المنعقدة بنيويورك ما بين 13 و16 يونيو الجاري.

وأكدت حيار التي مثلت المملكة في هذه الدورة المنظمة تحت شعار “بناء مجتمعات تشاركية شاملة لذوي الإعاقة في سياق جائحة كوفيد-19 وما بعدها”، على العناية التي توليها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، للنهوض بأوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأضافت، في كلمة مسجلة تم بثها مساء أمس ضمن جلسات المؤتمر، أن المغرب بادر في 8 أبريل 2009، إلى المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وبروتوكولها الاختياري، ونص في دستوره لسنة 2011 على حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مبرزة أن المملكة عملت على استصدار القانون الإطار رقم 97.13 لحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها، وإحداث اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك إعمالا للمادة 33 من الاتفاقية.

كما استعرضت الوزيرة العديد من المنجزات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة كإحداث الآلية الوطنية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والشروع سنة 2022 في وضع أول نظام وطني لتقييم الإعاقة يعتمد على تعريف الإعاقة المنصوص عليه في الاتفاقية الدولية، بمشاركة الفاعلين والخبراء تحضيرا لإصدار بطاقة الاعاقة، وتخصيص 500 مليون درهم سنويا كما جاء في البرنامج الحكومي لفائدة الجمعيات العاملة في مجال حماية والنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، في إطار صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي.

وأضافت حيار أن استراتيجية “جسر” التي أطلقتها وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، و التي ترتكز على التنمية الدامجة و الاستدامة والمقاربة الخضراء والرقمنة والمقاربة التشاركية تُشكل جوابا عمليا يعمل على ضمان حقوق وكرامة الشخص في وضعية إعاقة ،وهي الغاية نفسها التي تحققها عدة أوراش مهيكلة ،من بينها “جسر للتربية الدامجة”، لتعميم وتتبع تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وإطلاق منصة “رفيق” لتكوين 18.000 أسرة لمواكبة الأطفال ذوي التوحد واعتماد نظام المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، واستكمال المغرب للإطار التنظيمي المؤطر لولوجيات التعمير والعمران، بالإضافة الى تنفيذ برنامج مدن ولوجة بشراكة مع الجماعات الترابية.

وشددت الوزيرة على أن مختلف المبادرات أصبحت مؤطرة بمقتضيات النموذج التنموي الجديد، بوصفه دعوة لكل الفاعلين إلى التعبئة لتحقيق التنمية الدامجة والمستدامة للجميع، مذكرة بأن المملكة، تواصل في إطار البرنامج الحكومي 2021-2026 مجهوداتها لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه، جلالة الملك لتعميم التغطية الاجتماعية على جميع المغاربة.

 

انتخاب المغرب بلجنة حدود الجرف القاري

ومع-متابعة

تم انتخاب المملكة المغربية عضوا في لجنة حدود الجرف القاري للفترة 2023-2028 ، وذلك خلال الانتخابات التي جرت بمناسبة الاجتماع الـ32 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، الذي يعقد أشغاله في الفترة من 13 إلى 17 يونيو 2022 بنيويورك.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الأربعاء، أن ترشيح المغرب، في شخص البروفيسور ميلود لوكيلي، حصل على 117 صوتا، وذلك عقب حملة ترويج دبلوماسية مكثفة عبأت كامل الجهاز الدبلوماسي المغربي.

وأضاف المصدر ذاته، أن عدة دول إفريقية ، وهي المغرب وأنغولا وكينيا وموزمبيق وغانا ومدغشقر والجزائر ، قدمت  ترشيحاتها لهذه اللجنة ، مشيرا إلى أنه من بين المرشحين الأفارقة ،فإن المرشحين المغرب (117 صوتا) وغانا (131 صوتا) وكينيا (123 صوتا) وأنغولا (116 صوتا) ومدغشقر (115 صوتا) تم انتخابها بأغلبية الثلثين. وهكذا ، ومن بين المرشحين الأفارقة ، لم يتم انتخاب الجزائر وموزمبيق لهذه اللجنة الهامة.

وأبرز البلاغ أن هذا النجاح الانتخابي يشهد أيضا على المصداقية الكبيرة التي تتمتع بها الاستراتيجية البحرية للمملكة ، وفقا للرؤية السامية لجلالة الملك، للنهوض بالاقتصاد الأزرق كرافعة لتنمية إفريقيا.

ولجنة حدود الجرف القاري هي إحدى الهيئات الثلاث التي أنشأتها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ، إلى جانب المحكمة الدولية لقانون البحار (ITLOS) والهيئة الدولية لقاع البحار (AIFM) .

وتتكلف اللجنة، التي تتألف من 21 عضوا ينتخبون على أساس التوزيع الجغرافي العادل ، بإصدار توصيات بشأن ملفات ترسيم حدود الجرف القاري التي تقدمها الدول الساحلية الأطراف في الاتفاقية.

وصادقت المملكة على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في 2007. وتشكل هذه الوثيقة أساس النظام البحري الدولي.

ويتمتع لوكيلي ، أستاذ القانون الدولي وخبير بارز في الدراسات البحرية والمعروف بنزاهته الفكرية ،  بخبرة طويلة في مجال العملية المتعددة الأطراف المتعلقة بقانون البحار.

مشروع مشترك بين ليدك و المكتب الوطني للماء لمواجهة الإجهاد المائي بالدار البيضاء الكبرى وتأمين إمداد الساكنة البيضاوية

تتعزز البنيات التحتية للماء الشروب بالدار البيضاء الكبرى بمشروع كبير ينقسم إلى شطرين تم التوقيع على اتفاقية تتعلق
به أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، و يهدف إلى تزويد الماء الشروب للمنطقة الجنوبية للدار البيضاء من خلال
إنجاز قناة للربط بين شمال و جنوب المدينة، و ذلك لمواجهة العجز المائي الذي يعاني منه حوض أم الربيع.
و قد أكد المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب بهذا الخصوص أنه شرع في الاستغلال الصناعي للشطر الأول
من المشروع انطلاقا من منشآت إنتاج الماء الشروب التي تعالج سد سيدي محمد بن عبد الله، مشيرا إلى أن الكلفة
الإجمالية للمشروع تقارب 180 مليون درهم و تتضمن وضع قناة على طول 7,5 كلم يبلغ قطرها 2000 ميليمتر لربط
القناة الحالية التي تزود شمال الدار البيضاء انطلاقا من مركب أبي رقراق بخزان التوزيع بمديونة. كما أشار المكتب أنه
يقوم بإنجاز محطة للضخ لزيادة صبيب هذه القناة إلى 2500 لتر في الثانية في المرحلة الثانية و التي من المنتظر
الشروع في استغلالها في متم سنة 2022.
و ذكر المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب في بلاغ له أنه سيشرع في أشغال الشطر الثاني من هذا المشروع
و الذي يهم تمديد القناة الجديدة بطول يناهز حوالي 7,1 كلم، مضيفا أن إنجاز هذا الشطر الذي تقدر تكلفته بـ 120 مليون
درهم، سيمكن من رفع صبيب محطة الضخ إلى 4000 لتر في الثانية، و أنه من المرتقب الشروع في استغلاله في
يوليوز 2023.
من جانب آخر، و في إطار المشروع ذاته لضمان استمرارية تزويد الساكنة البيضاوية بالماء الشروب، أكدت ليدك أنها
أنجزت مشروعا ضخما لتعزيز تزويد المنطقة الجنوبية للمجال الترابي للتدبير المفوض التي يتزايد فيها التوسع الحضري
(جماعات بوسكورة، أولاد صالح، مديونة، المجاطية، أولاد الطالب، لهراويين…)، و ذلك عبر تحويل الإمداد انطلاقا من
منشآت المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لتزويد جنوب الدار البيضاء بالماء.
و أضافت الشركة أن إمداد الدار البيضاء الكبرى بالماء الشروب شمل إنجاز قناة للربط بخزان مديونة 140 و خزان
مرشيش 240 على طول 12,5 كلم بقطر يبلغ 1000 ميليمتر، إضافة إلى إنجاز محطة للضخ باستثمار في حدود 108
مليون درهم بدون احتساب الضرائب.
جدير بالذكر أن التشغيل الفعلي لمنشآت هذه المنظومة الجديدة قد بدأ فعليا في شهر المارس 2022، مما سيساهم في الحد
من آثار الإجهاد المائي، و بالتالي التمكن من استمرارية الخدمة لفائدة زبناء ليدك.
و بالإضافة إلى هذا المشروع الضخم الذي تم إنجازه و الشروع في تشغيله لتأمين تزويد الدار البيضاء الكبرى بالماء
الشروب، أشارت ليدك إلى أنه يجري إنجاز عملية أخرى لتزويد الماء الشروب لمشروع «رياض» بسيدي حجاج واد
حصار، و التي تشمل محطة للضخ و سرداب على مستوى موقع مطار تيط مليل، إضافة إلى قناة تزويد مشروع رياض
تبلغ أقطارها 1000 ميليمتر على طول 7000 متر و 800 ميليمتر على طول 3300 متر، كما تشمل إنجاز خزان شبه
مطمور و صهريج و جهاز رفع ضغط الماء. و تبلغ الكلفة الاستثمارية لمشروع "رياض" 144 مليون درهم بدون
احتساب الضرائب، بحيث يتم إنجازه ضمن مشروع ضخم (الماء، الكهرباء، التطهير السائل، الدراسات) تبلغ كلفته
الإجمالية 258 مليون درهم بدون احتساب الضرائب، مع الإشارة إلى أن مساهمة التدبير المفوض في هذا المشروع تبلغ
160 مليون درهم بدون احتساب الضرائب (من الـ 258 مليون درهم).
و أكدت أنها أنجزت بجماعة المنصورية مشروعا لتأمين إمداد جماعة المنصورية بالماء الشروب، و الذي تبلغ تكلفته
الاستثمارية 78,6 مليون درهم بدون احتساب الضرائب بتمويل من صندوق الأشغال للتدبير المفوض، مشيرة إلى أن
المشروع يهدف إلى تقوية البنيات التحتية لإمداد هذه المنطقة بالماء الشروب انطلاقا من قنوات التزويد عبر رافد أبي
رقراق، بحيث ستساهم هذه المنشأة في تعزيز الاكتفاء الذاتي من خلال طاقة استيعابية بالخزان تبلغ 15000 متر مكعب.
كما يشمل المشروع إنشاء قناة طولها 6 كلم يتراوح قطرها بين 400 و 600 ميليمتر، و كذا سرداب عابر للطريق
السيار الدار البيضاء الربط.
للإشارة، فالماء الذي توزعه ليدك بالدار البيضاء الكبرى يأتي من موردين أساسيين، هما سد سيدي محمد بن عبد الله على
واد أبي رقراق (107 مليون متر مكعب سنة 2021)، و كل من سد دورات و سد سيدي سعيد معاشو المتواجدين على
واد أم الربيع (109 مليون متر مكعب سنة 2021).

بوريطة: الملك يولي أهمية لمنظمة التعاون الإسلامي

ومع-متابعة

 أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أنه بالنسبة للملك محمد السادس، فإن عمل المغرب داخل منظمة التعاون الإسلامي ينبغي أن يتسم بالتضامن وبالالتزام بشأن كافة المشاريع الأساسية للمنظمة.

وأبرز بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عقب محادثات أجرياها، الدور والأهمية التي يوليها الملك لهذه المنظمة التي تأسست “بالتزام من المغرب”.

وقال إن المغرب يقدم بتوجيهات سامية من الملك، كل دعمه لولاية حسين ابراهيم طه على رأس منظمة التعاون الإسلامي، ولأعماله ومشاريعه من أجل تعزيزها، مؤكدا أن المملكة مستعدة لمواكبة الأمين العام في عدد من المبادرات حتى تتمكن المنظمة من رفع تحدياتها.

وقال بوريطة إن السياق الإقليمي والدولي يطرح على الأمة الإسلامية عددا كبيرا من التحديات، معتبرا أنه من الأساسي أن تتمكن المنظمة، كأداة وفضاء للتنسيق بين الدول الإسلامية، من أن تتكيف وتتعزز لرفع ومواجهة هذه التحديات.

ومن بين هذه التحديات، استعرض الوزير عدم الاستقرار السياسي، والتخلف في مجال التنمية الاقتصادية، والهجمات ضد الإسلام، وكراهية الإسلام التي تنتشر في العديد من مناطق العالم، مضيفا أن منظمة التعاون الإسلامي تضطلع بدور هام من أجل إنجاح مبادراتها.

وأكد، من جانب آخر، أن الملك، بصفته رئيسا للجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، سيواصل العمل بالالتزام ذاته، دفاعا عن المدينة المقدسة.

ولاحظ أن المغرب يعد، ومن خلال وكالة بيت مال القدس الشريف، فاعلا رئيسيا في تعزيز مقاومة المقدسيين وتمكينهم من الحفاظ على الطابع التاريخي والقانوني والإسلامي للمدينة المقدسة.

وسجل، في هذا الصدد، أن المغرب يعول كثيرا على الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي حتى تكون وكالة بيت مال القدس الشريف أداة عملية فاعلة على أرض الميدان من أجل تعزيز صمود المقدسيين في هذه المدينة.

وشدد على أن الملك ما فتئ يُذَكّر داخل لجنة القدس، بموقف المغرب بشأن القضية الفلسطينية، والمتمثل في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، في إطار رؤية دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، مع دولة فلسطينية ضمن حدود يونيو 1967، عاصمتها القدس الشرقية.

وأكد من جانب آخر، أن المغرب مستعد لتقاسم تجربته وخبرته مع منظمة التعاون الإسلامي في العديد من المجالات من أجل إغناء برامج التعاون التي يرغب الأمين العام في إنجازها وتطويرها لفائدة مختلف مكونات المنظمة، وخاصة المكون الأفريقي.

وأبرز بوريطة، في هذا الصدد، أن نموذج التعاون الديني بين المغرب والبلدان الإفريقية وبعض البلدان الأوروبية يمكن أن يشكل نموذجا جديرا بالاستلهام بالنسبة للعمل الذي يمكن لمنظمة التعاون الإسلامي القيام به على المستوى الدولي.

حجز 40 ألف أورو غير مصرح بها بميناء طنجة المتوسط

ومع-متابعة

تمكنت مصالح إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لمراقبة المسافرين بميناء طنجة المتوسط، الاثنين، من إحباط عملية إدخال غير مشروع لمبلغ مالي بالعملة الصعبة تقدر ب 40 ألف أورو.

وأفاد مصدر جمركي بأن عناصر الجمارك بمنطقة الدخول بميناء طنجة المتوسط للمسافرين حجزت هذا المبلغ المالي خلال عملة مراقبة روتينية للمسافرين والسيارات التي كانت بصدد الدخول إلى التراب الوطني.

وأشار المصدر نفسه إلى أن تفتيشا دقيقا لسيارة ذات ترقيم أجنبي يقودها مواطن مغربي مقيم بإسبانيا أفضت إلى العثور على هذا المبلغ المالي مدسوسا في صندوق القفازات داخل السيارة، مضيفا أن المعني بالأمر أفاد للجمارك بأنه لا يتوفر على أي بضاعة أو مبلغ مالي موجب للتصريح.

وخلص المصدر الجمركي إلى أن المعني بالأمر كان يعتزم إدخال هذا المبلغ المالي دون القيام بإجراءات التصريح الضرورية لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، مضيفا أنه تم التحفظ على هذا المبلغ المالي في انتظار استكمال الإجراءات المعمول بها.

وزارة الصحة: تسجيل 1677 إصابة بكورونا

ومع-متابعة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 1677 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 391 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و489 ألفا و371 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و327 ألفا و71 شخصا، مقابل 24 مليونا و844 ألفا و104 أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.

وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و177 ألفا و842 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و154 ألفا و507 حالات، بنسبة تعاف تبلغ 98 في المائة.

وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (686) والرباط سلا القنيطرة (632) ومراكش اسفي (123) وطنجة تطوان الحسيمة (74) وسوس ماسة (62) وفاس مكناس (49) ودرعة تافيلالت (22) وبني ملال خنيفرة (11) والعيون الساقية الحمراء (7) والشرق (7) وكلميم واد نون (2) والداخلة وادي الذهب (2).

وبلغ مجموع الحالات النشطة 7252 حالة، في حين تم تسجيل 7 حالات خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 37 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,7 في المائة.

زخات رعدية بعدد من أقاليم المملكة

ومع-متابعة

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن زخات رعدية محليا قوية مرتقبة اليوم الثلاثاء بعدد من أقاليم المملكة.

وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي، أن زخات رعدية محليا قوية (من 15 إلى 25 ملم) مرتقبة بأقاليم الحاجب والخميسات وخريبكة وخنيفرة وبني ملال وسطات، اليوم، ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال إلى غاية الساعة العاشرة ليلا.

أخنوش يكشف نية الحكومة إحداث الهيئة العليا للصحة

أعلن رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بالرباط، أنه سيتم إحداث الهيئة العليا للصحة، وذلك لضمان استمرارية السياسة الصحية بالمملكة وجودتها.

وأوضح السيد أخنوش في معرض جوابه على سؤال محوري خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة بمجلس النواب، حول موضوع “ورش الارتقاء بالمنظومة الصحية الوطنية”، أن هذه المؤسسة الاستراتيجية الهامة ستعمل على تقنين التغطية الصحية الإجبارية عن المرض وتقييم نجاعة أداء وجودة الخدمات المقدمة من طرف مختلف الفاعلين بالقطاعين العام والخاص، إضافة إلى العمل على إعداد مراجع تكوينية ودلائل الممارسات الجيدة في المجال الصحي وحسن استخدام العلاجات وتوزيعها على المرتفقين ومهنيي الصحة.

وأضاف أنه من شأن هذه المؤسسة ضمان استمرارية حقيقية للسياسات الصحية الوطنية، وتوفير الاستقرار المطلوب للمخططات والأوراش الكبرى، فضلا عن ملاءمة السياسة الصحية مع التوجهات العامة للتغطية الصحية الشاملة وضمان التنسيق والتكامل بين المنظومتين.

وفي سياق ذي صلة، أفاد رئيس الحكومة أنه لتعزيز حكامة السياسة الدوائية بالمملكة، تطمح الحكومة في إطار برنامج الإصلاح الهيكلي للمنظومة الصحية، إلى إحداث الوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية التي ستتمتع باستقلال مالي وإداري وستعمل على تنسيق عملية تطوير السياسة الصيدلانية الوطنية والمشاركة في تنفيذها خدمة لقطاع الصحة العمومية، إضافة إلى مواكبة التحولات والتحديات المطروحة بالنسبة للسياسة الدوائية.

وسجل أن ضمان الاستقلال والسيادة الدوائية للمغرب يعد تكريسا للأمن الصحي، ومن مقومات الولوج العادل إلى الدواء والعلاج، ما سيمكن المواطنات والمواطنين من الحصول على الأدوية الأساسية بأثمنة ملائمة، من خلال دعم الإنتاج الوطني من الأدوية ودعم تصنيع الأدوية الجنيسة (les génériques) بغية تحقيق سيادة دوائية فعلية.

وفي هذا السياق، أشار السيد أخنوش إلى الانخراط القوي للحكومة تحت قيادة جلالة الملك الذي أطلق أشغال إنجاز مصنع لتصنيع اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى، “وهو ما سيساهم في تعزيز السيادة اللقاحية للمملكة وتوفير عدد من اللقاحات للقارة الإفريقية”.

من جهة أخرى، ذكر السيد أخنوش أن الحكومة ستعمل على إحداث الوكالة المغربية للدم في أقرب الآجال لضمان تحقيق الاكتفاء الذاتي من المشتقات الدموية الثابتة والمتحولة والتي تتوفر فيها الشروط الضرورية لإسعاف حياة المواطنين، وذلك وعيا بالإشكالات التي تعرفها مرافق تحاقن الدم بالمغرب، واعتبارا لكون مسألة توفير الدم ومشتقاته تعتبر ذات أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لصحة المواطن، وفي الوقت الذي لا يتجاوز فيه المخزون الاستراتيجي بضعة أيام.

وأبرز أن هذه الوكالة ستتولى مهمة إعداد وتنفيذ استراتيجية وطنية لتوفير الدم ومشتقاته، إضافة إلى صلاحية الترخيص لإحداث مخازن للدم داخل المؤسسات الإستشفائية للمجموعات الصحية الجهوية، وإحداث وتطوير الأنشطة التشخيصية والعلاجية والسهر على تطبيق القواعد المتعلقة باليقظة عند جمع الدم من المتبرعين.

هلال يفضح اختطاف الجزائر وتعذيب محتجزين في تندوف

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الإثنين بنيويورك، أن الجزائر تختطف وتعذب المحتجزين في مخيمات تندوف المفترض حمايتهم.

وقال هلال، ملوحا بصورة السيد مرابيح أحمد محمود عدا لممثل الجزائر لدى الأمم المتحدة، نادر العرباوي، خلال الاجتماع السنوي للجنة الـ24، إن “لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أصدرت لتوها، اليوم، بيانا بشأن صحراوي اختطفتموه وحجزتموه وعذبتموه. قد اختفى وطلبت اللجنة منكم توضيحات وجددت التأكيد على مسؤوليتكم بصفتكم البلد المضيف لمخيمات تندوف، وذلك في خرق سافر للمادة الثانية للجنة”.

وكشف السفير، بعد ذلك، انتهاكات الجزائر للقانون الدولي، مخاطبا الدبلوماسي الجزائري: “أنتم لا تحترمون الشرعية الدولية ولا القانون الدولي. لقد فرضتم على المغرب نزاعا دام لـ45 عاما وتسببتم في شل المغرب الكبير. لقد دفعتم بـ+البوليساريو+ إلى انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاقات العسكرية بهدف زعزعة استقرار المنطقة”.

وفي رده على ادعاءاته المزعومة حول ما يسمى بإنهاء استعمار الصحراء المغربية وحقا مزعوما في تقرير المصير لسكان هذه المنطقة المغربية، أعاد السيد هلال ممثل الجزائر إلى حجمه الحقيقي قائلا: “تطالبون بتقرير المصير وإنهاء الاستعمار عن الصحراء وتتناسون إنهاء استعمار القبايل التي توجد تحت الاحتلال الجزائري منذ أن أصبحت الجزائر دولة، منذ ولادة الجزائر في عام 1962″، مضيفا أن “القبايل سجن بسماء مفتوحة ، فأنتم تحرمون سكانها من أبسط حقوقهم الأساسية”.

وأشار السفير المغربي إلى أن مغربية الصحراء تؤكدها الحقائق التاريخية الثابتة، والأسس القانونية التي لا جدال فيها، ودينامية سياسية واضحة، وتشبث راسخ  بالوطن الأم، واعتراف دولي مؤكد، تم تأكيده بقوة خلال اجتماع هذه اللجنة الـ24، مخاطبا السفير الجزائري أن “الصحراء مغربية وستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”. وأضاف “لقد سمعتم عشرات الدول التي تؤكد مغربية الصحراء، وتعلن دعمها للعملية السياسية، وهي التي تختلف معكم”.

وقال السيد هلال للعرباوي الذي بات جد مرتبك بسبب الدعم الهائل لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي، من طرف أعضاء الأمم المتحدة خلال هذا الاجتماع للجنة الـ24، “أنتم تمارسون الإرهاب الفكري، إما أن نكون مع الجزائر أو ضد الجزائر”.

وشدد الدبلوماسي المغربي على أن العملية السياسية الأممية الجارية، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، تروم التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ومستدام وقائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء، مؤكدا أن المغرب يظل منخرطا في هذه العملية السياسية للأمم المتحدة تماشيا مع قرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007.

وأوضح أن المملكة تجدد تأكيدها، في هذا الإطار، على تمسكها بعملية الموائد المستديرة المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن 2468 و2494 و2548 و2602 بمشاركة فعالة للمغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”.

كما شدد على أن الحل السياسي الواقعي والعملي وذي المصداقية والقائم على التوافق الذي طالب به مجلس الأمن لا يمكن أن يتحقق إلا بالمخطط المغربي للحكم الذاتي في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية، مبرزا أن “مخطط الحكم الذاتي يتمتع بدعم دولي متنامي، حيث أعلنت كل من ألمانيا وإسبانيا ورومانيا وهولندا والفلبين و صربيا وهنغاريا، على سبيل المثال لا للحصر، مؤخرا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد الجاد وذي المصداقية، لتنضم بذلك إلى معظم الدول العربية والإفريقية التي تدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

وأشار السفير أيضا إلى أن الصحراء المغربية هي منطقة تنعم بسلام واستقرار وهدوء وازدهار، ويتمتع سكانها المحليون بكافة حقوقهم ويشاركون في التنمية السوسيو اقتصادية للمنطقة، كما هو الحال بالنسبة لجميع ربوع المملكة.

وقال: “بعيدا عن الادعاءات الزائفة والخيالية للأطراف الأخرى، لا توجد حرب أو نزاع في الصحراء المغربية، بل على العكس من ذلك فهي منطقة تستقطب المستثمرين الوطنيين والأجانب، وتستضيف مؤتمرات دولية، وتستقبل مئات الآلاف من السياح والبطولات الرياضية القارية”.

وأضاف أن الزخم الكبير الذي تشهده الصحراء المغربية، على جميع الجبهات، يجعل منها نموذجا حقيقيا للتكامل والتنمية متعددة الأبعاد والشاملة والمستدامة في إفريقيا، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن 26 دولة ومنظمة، آخرها سورينام، افتتحت حتى الآن، قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة في الصحراء المغربية، وهو ما يؤكد، وفقا للسيد هلال، الاستقرار والهدوء السائدين في المنطقة والاعتراف الدولي بمغربية الأقاليم الجنوبية.

من جهة أخرى ، سجل  السفير أن الجزائر، ومنذ استرجاع المغرب لوحدته الترابية، انخرطت ظلت نشطة بشكل مستمر في الحفاظ على نزاع إقليمي تحت غطاء الدفاع عما يسمى بالحق في تقرير المصير، موضحا أن الجزائر “لم يعد بإمكانها الاختباء وراء ادعائها الزائف كونها مجرد مراقب بخصوص هذا النزاع الإقليمي. بل كانت ولا تزال الطرف الرئيسي والمسؤول عن إطالة أمد هذا الصراع”.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن مجلس الأمن دعا الجزائر في جميع قراراته الأخيرة، بما في ذلك القرار 2602 الأخير، إلى المشاركة في الموائد المستديرة وإظهار الالتزام بشكل بناء مع المبعوث الشخصي، بروح من التوافق، طوال مدة العملية وحتى تكلل بالنجاح .

وقال “إن رفض الجزائر العودة إلى الموائد المستديرة، بعد مشاركتها في أول جولتين، يعد إهانة لمجلس الأمن وانتهاكا للقانون الدولي”، مشددا على أن هذه العرقلة لن تعفيها أبدا من مسؤوليتها التاريخية في هذا النزاع الإقليمي.

وردا على ادعاء كاذب ومضلل ولا أساس له من الصحة للسفير الجزائري لدى الأمم المتحدة بأن المغرب اقترح تقاسم صحرائه مع الجزائر في عام 1975، قال الدبلوماسي المغربي، بنبرة ساخرة، إن “هذا السبق الصحفي سينتشر في جميع أنحاء العالم”.

وفي الأخير، وللسخرية من الدبلوماسي الجزائري الذي قال إنه لو كان مدرسا لكان قد وصف إعلان المغرب بأنه خارج السياق، رد السيد هلال قائلا: “لحسن الحظ، السيد السفير، لست مدرسا ولا أستاذا. وإلا لكنت قمت بتكوين جيل جاهل بالتاريخ وحسن الجوار ومبادئ الأمم المتحدة”.