Advertisement

الملك يعزي أسرة العلامة محمد المختار ولد اباه

7أيام-ومع

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة، إلى أفراد أسرة المرحوم العلامة محمد المختار ولد اباه.

ومما جاء في برقية الملك “تلقينا ببالغ التأثر نعي المشمول بعفو الله تعالى ورضاه المرحوم العلامة محمد المختار ولد اباه، تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه”.

وأعرب الملك، بهذه المناسبة المحزنة لأسرة الفقيد، ومن خلالها لكافة أهلها وذويها ولأصدقاء الفقيد ومحبيه في مختلف المنظمات والهيئات العلمية والثقافية التي كان ينتمي إليها، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في رحيل هذه الشخصية العلمية المقتدرة المشهود لها بالعطاء الغزير سواء في المجال الديني أو الثقافي.

وأضاف “وإننا لنستحضر، بكل إكبار، ما كان يكنه الراحل لبلده الثاني المغرب من صادق المحبة والإخلاص والوفاء المكين، وما كان يتحلى به من مناقب فاضلة وكفاءة علمية ومهنية عالية، أبان عنها في مختلف المناصب التي تقلدها.”

وتابع الملك “وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، فإننا نسأل العلي القدير أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي فقيدكم المبرور خير الجزاء عما أسداه من صالح الأعمال والمبرات”.

وهبي يحيل ملف طالب على القضاء وينفي استقالته من “الجرار”

7أيام-الرباط

أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أن كل الشكايات التي تقدم بها الراسبون في مباراة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة “عبارة عن ادعاءات ومزاعم وتفتقد للمعطيات والتدقيق والأبحاث”.

وأوضح وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء، ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي رهانات الإصلاح)، أن الشكايات التي توصلت بها وزارة العدل، “لا تضم معلومات ومعطيات حول حدوث خروقات في المباراة”، مشيرا إلى أن الشكاية الجنائية ينبغي أن تحدد الوقائع والمعطيات والأشخاص والمعلومات، “إذ لا يمكن للوكيل العام أن يفتح بحثا بناء على ادعاءات”.

ونفى الوزير، الإدعاء المتعلق بوجود طالبة حاصلة على إجازة في الاقتصاد ضمن المترشحين للامتحان، موضحا أن “لجنة الامتحان تتابع ملفات المرشحين ولا يمكن اجتياز الامتحان الشفوي إلا بعد الإدلاء بالوثائق الضرورية”.

وأضاف وهبي أن “جميع المترشحين صرحوا عبر الانترنيت بالشواهد التي تحصلوا عليها، على أن يدلوا بالوثائق الأصلية قبل اجتياز الامتحان الشفوي، وفي حالة عدم توفر المترشح على الوثائق اللازمة يعتبر راسبا في الامتحان”.

وتابع أنه “في ما يخص الطالب الذي زعم أنه اجتاز الامتحان ونجح شخص مكانه، تبين أنه تسجل برقمين مختلفين للبطاقة الوطنية، ولأن النظام الآلي لاستقبال الطلبات لا يقبل الترشح بنفس الرقم أكثر من مرة تم إلغاء أحد الطلبين.

وقال الوزير، إنه ستتم إحالة هذا الملف على النيابة العامة “كي يتحدد هل زور البطاقة الوطنية ليحصل على تسجيلين”.

ونفى عبد اللطيف وهبي استقالته من رئاسة الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية الجدل الذي أثارته مباراة الولوج إلى مهنة المحاماة، مؤكدا أنه يشتغل داخل الحزب كما في الحكومة في جو يطبعه الدعم والتعاون والتفاهم.

شراكة تجمع مؤسسة “التراث الثقافي للرباط” واليونسكو

7أيام-مواكبة

ترأست الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، اليوم الثلاثاء بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بباريس، بحضور المديرة العامة للمنظمة، أودري أزولاي، حفل التوقيع على اتفاقية للشراكة بين المؤسستين.

وتم التوقيع على الاتفاقية من طرف إرنستو أوتوني، مساعد المديرة العامة لليونسكو في الشؤون الثقافية، ونزهة العلوي، الكاتبة العامة للمؤسسة.

ويأتي التوقيع على هذه الاتفاقية عقب اللقاء الذي جمع الأميرة للا حسناء بالمديرة العامة لـ “اليونسكو”، وذلك بمناسبة أشغال الدورة السابعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، المنظمة بالرباط في نونبر 2022.

وتركز اتفاقية الشراكة الأولى الموقعة لمدة خمس سنوات، أولا، على برنامج اليونسكو لتعليم الشباب في مجال التراث العالمي والقيام بأنشطة لفائدة الشباب المغربي والإفريقي.

ولأول مرة في العالم، قامت المؤسسة بتكييف حقيبة أدوات تعليمية صممتها اليونسكو لتتماشى مع السياق المحلي، قصد مساعدة الشباب على اكتشاف وفهم تراث مدينتهم.

وتم نشر هذه الحقيبة التعليمية، تحت عنوان “اكتشف تراث مدينتي” في نسختها الثانية في دجنبر 2022، لدى 4700 تلميذا من 62 إعدادية في أكاديمية الرباط-سلا-القنيطرة. وقد قام هؤلاء التلاميذ تحت إشراف أساتذتهم، وبتوجيه من المتخصصين المهنيين في التراث: علماء الآثار، مهندسون معماريون، القيمون على المواقع ومفتشو الآثار التاريخية، بتناول المعالم الأثرية للمدينة المصنفة تراثا عالميا من لدن اليونسكو.

وسيتم بعد ذلك تنفيذ أنشطة التحسيس والتوعية والنهوض بالتراث الثقافي لدى الجمهور العريض، على غرار المعرض الحضري “الرباط، تراث عالمي”، الذي افتتحته صاحبة السمو الملكي في 8 يناير الجاري، على هامش الاحتفاء بإدراج الرباط ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وهو معرض يسلط الضوء على القيمة العالمية المتميزة لمدينة الرباط، من خلال لوحات إعلامية وسلسلة من الصور للمكونات الثمانية للتراث المدرجة في قائمة التراث العالمي ومنطقتها العازلة.

وتلتزم المؤسسة واليونسكو بالقيام بالعمل التراثي في القارة الإفريقية. وسيشمل هذا العمل المشترك تنفيذ اتفاقية التراث العالمي بشأن المواقع المصنفة في المغرب وإفريقيا.

وتنص اتفاقية الشراكة، أيضا، على برامج لتعزيز قدرات الفاعلين في مجال التراث الذين يديرونه ويحافظون عليه في الرباط والمغرب وإفريقيا، والمشاركة في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية التي تنظمها اليونسكو.

وبهذه المناسبة، أجرت الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، مباحثات مع المديرة العامة لليونسكو، عرفت على الخصوص، حضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورئيس اللجنة الوطنية للمغرب لليونسكو، شكيب بنموسى، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، والكاتبة العامة للمؤسسة، نزهة العلوي، والسفير المندوب الدائم للمملكة لدى اليونسكو، سمير الدهر.

كما جرت هذه المباحثات بحضور إدوارد ماتوكو، نائب المديرة العامة لأولوية إفريقيا والعلاقات الخارجية باليونسكو، وإرنستو أوتوني، مساعد المديرة العامة لليونسكو في الشؤون الثقافية، وأستريد جيلي، مديرة المكتب التنفيذية لدى السيدة ستيفانيا جيانيني، نائبة المديرة العامة للتعليم، وجوليان بيلو، مدير الشراكات.

إثر ذلك، حضرت صاحبة السمو الملكي حفل الاستقبال الذي أقامته على شرفها المديرة العامة للمنظمة الأممية ببيت اليونسكو، والذي عرف على الخصوص، حضور رئيس المؤتمر العام، ورئيسة المجلس التنفيذي، ورؤساء المجموعات الانتخابية، ومساعدو المديرين العامين لليونسكو.

ولدى وصولها إلى مقر منظمة اليونسكو، وجدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء في استقبالها المديرة العامة للمنظمة، السيدة أودري أزولاي، ونائب المديرة العامة لأولوية إفريقيا والعلاقات الخارجية باليونسكو، السيد إدوارد ماتوكو، وسفراء المجموعة العربية والإفريقية لدى المنظمة، قبل أن يتقدم للسلام على سموها كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورئيس اللجنة الوطنية للمغرب لليونسكو، شكيب بنموسى، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، والسفير المندوب الدائم للمملكة لدى اليونسكو، سمير الدهر، والقائم بأعمال سفارة المغرب بباريس، سعد بندورو.

اتفاقية لمكافحة الإرهاب وتمويله تجمع المغرب والسعودية

7أيام-مواكبة

استقبل المدير العام لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بمكتبه بالرباط، اليوم الثلاثاء، الوزير عبد الله بن فهد بن صالح العويس، نائب رئيس أمن الدولة السعودي، الذي يجري زيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد أمني هام، يضم مدير الإدارة العامة لمكافحة التطرف ومدير الإدارة العامة للاتفاقيات والتعاون الدولي، وعددا من الخبراء والمسؤولين الأمنيين بجهاز رئاسة أمن الدولة السعودي.

وذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن هذه الزيارة تعكس متانة وعمق علاقات التعاون الاستخباراتي والتنسيق الأمني بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية ورئاسة أمن الدولة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، كما أنها تأتي في سياق الرغبة المشتركة بين الطرفين في تدعيم هذا التعاون الثنائي، بما يضمن أمن البلدين وسلامة مواطنيهما.

وتتويجا لأشغال هذه الزيارة، يضيف المصدر ذاته، وقع عبد اللطيف حموشي وعبد الله بن فهد بن صالح العويس، اتفاقية تعاون بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ورئاسة أمن الدولة السعودي في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، وهي الاتفاقية التي تروم تنظيم وتطوير التعاون والتنسيق الأمني في مختلف المجالات المرتبطة بمكافحة الإرهاب وعمليات تمويله.

وخلص البلاغ إلى أن، المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية ورئاسة أمن الدولة بالمملكة العربية السعودية، تتطلعان إلى تطوير علاقات التعاون الأمني والاستخباراتي فيما بينهما، وتنسيق جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، وذلك لحرمان التنظيمات الإرهابية من كل قواعد خلفية أو مصادر للتجنيد وموارد للتمويل.

وهبي يكشف قرب صدور مشروع القانون الجنائي والعقوبات البديلة

7أيام-مواكبة

أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

وقال وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، “لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة”.

وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، “يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والإشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.

وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع “ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية”، مضيفا أن دور الوزير “هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها”.

وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل “تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة “تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد”.

وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

الشروع في التحويل المالي الثالث برسم برنامج “تيسير”

7أيام-مواكبة

أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأنه تم الشروع، مؤخرا، في التحويل المالي الثالث برسم الموسم الدراسي 2021 -2022، في إطار برنامج “تيسير” للدعم المالي للأسر.

وأنهت الوزارة، في بلاغ لها، إلى علم أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المستفيدين من برنامج “تيسير”، أنه تم الشروع ابتداء من يوم الخميس 12 يناير 2023، في صرف المنح المالية برسم الشطر الثالث للموسم الدراسي 2022-2021، مشيرة إلى أن هذا الأمر يأتي تفعيلا لمقتضيات اتفاقية الشراكة المبرمة مع الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين التابع لصندوق الإيداع والتدبير للاحتياط، والتي تهم التدبير المفوض لبرنامج “تيسير”.

وأضاف المصدر ذاته، أنه يمكن للأسر المستفيدة سحب منحة برنامج “تيسير” نقدا من خلال وكالات القرب التابعة لمؤسسات الأداء المعتمدة من طرف صندوق الإيداع والتدبير للاحتياط والموزعة على الصعيد الوطني، وذلك بالمجان، فيما سيتوصل المستفيدون الذين صرحوا سابقا بالمعرف البنكي بتحويل بنكي في حسابهم الخاص.

وسيظل الأجل المحدد للأداء مفتوحا لمدة كافية لدى جميع وكالات القرب المعتمدة، حيث يحق للمستفيدين اختيار أي شباك مكتب من المكاتب المعتمدة، كما يمكنهم اختيار الأداء عبر التحويل البنكي بالنسبة للتحويلات المالية المقبلة، إما بالإدلاء بحسابهم البنكي أو فتح حساب جديد لدى أي مؤسسة أداء معتمدة.

وخلص إلى أنه لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على الموقع الالكتروني: https://tayssir.cdgprevoyance.ma .

قرية الصناع بـ”فم زكيد”.. فضاء يعكس ثراء الحرف التقليدية بطاطا

7أيام-ومع

تعرف منطقة “فم زكيد” باقليم طاطا بغنى منتوجاتها الحرفية ذات الحمولة الثقافية الهامة التي تعكس مهارة الصانع التقليدي الطاطوي في الإبداع والابتكار، ومدى تشبثه بالموروث المحلي الذي يقاوم العصرنة والاندثار في آن.

وأمام هذا التطور كان لابد من إحداث فضاء يلم شمل هؤلاء الصناع والصانعات، ويعيد الحياة للحرف المهددة بالانقراض، من أجل مواكبتهم ودعم الإنتاج وتحسين جودة التكوين وتسويق المنتوجات المميزة لهذه المنطقة خاصة الزرابي والنسيج، تماشيا مع التطور النوعي الذي عرفه قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني باقليم طاطا خلال السنوات الاخيرة.

وتشكل قرية الصناع التقليديين بفم زكيد، التي تم تدشينها آواخر سنة 2022، بيتا بمواصفات عالية يحتضن إبداعات الحرفيين في مكان واحد، ويفتح الآفاق أمامهم من أجل تطوير قدراتهم في الانتاج والابداع وتعزيز مكانتهم اقتصاديا واجتماعيا بالوسط القروي، كما أنها تعكس ما تزخر به المنطقة من موروث ثقافي متنوع.

وقد تم إنجاز هذا المشروع بغلاف مالي يناهز 6 مليون و300 ألف درهم في إطار شراكة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومجلس جهة سوس ماسة والمجلس الإقليمي لطاطا وجماعة فم زكيد.

ويتكون هذا المشروع الذي شيد على مساحة إجمالية تقدر بـ1500 متر مربع منها 922 متر مربع مغطاة، من طابقيين، طابق أرضي يضم 15 ورشة للإنتاج والتسويق وبهو للإستقبال والعرض ومرافق صحية، وطابق علوي يحتوي على قاعتين للتكوين وقاعة للعرض وأخرى متعددة الإستعمالات وقاعة للصلاة ومكتبان للإدارة ومخزن ومقصف ومرافق صحية.

وفي تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال مندوب الصناعة التقليدية بتزنيت وطاطا، هشام عطوشي، إن هذا الفضاء يدخل ضمن استراتيجية وزارة الصناعة التقليدية للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية بالمملكة عموما وإقليم طاطا بالخصوص، موضحا أن المشروع يروم تمكين الصانعات والصناع من فضاء للعمل الجماعي والتكوين في مجالات تقنيات الانتاج والتدبير والتسويق وتجميع وعرض المنتجات.

وأبرز أن هذه القرية، ستساهم في تعزيز البنيات التحتية الجماعية الخاصة بالإنتاج والعرض، وفي تلبية حاجيات الصناع التقليديين من حيث مقرات العمل الملائمة وتحسين جودة منتوجات الصناعة التقليدية، وأيضا في إحداث فرص للشغل.

وأضاف المسؤول المحلي، أن الفضاء يتكون من محلات مهنية، وورشات في حرف الزربية، والخياطة والصياغة والمصنوعات الجلدية، مؤكدا أنه سيتم مواكبة الصناع وتأطيرهم ضمن تكتلات حرفية، وذلك انسجاما مع الاستراتيجية الوطنية لتنمية وتأهيل العمل التعاوني.

من جانبهم عبر مجموعة من الصانعات والصناع في تصريحات مماثلة، عن سعادتهم بولادة هذا المجمع الجديد، الذي سيمنح لأعمالهم دفعة قوية، مبرزين أن قدراتهم سوف تتعزز عبر التكوين والتأطير مما سيسهم في التسويق الأمثل لمنتوجاتهم على الصعيد الوطني.

وسيساهم هذا المشروع الذي تعززت به الجماعة الترابية فم زكيد، في إنعاش قطاع الصناعة التقليدية والنهوض بالتنمية الإقتصادية والسياحة للمنطقة، إضافة إلى تحسين وضعية حرفيي الصناعة التقليدية بهذا الإقليم الذي يبعد عن مدينة أكادير بـ300 كلم.

ويتميز إقليم طاطا بغنى وتنوع الصناعة التقليدية الموجودة بالمراكز الحضرية والجماعات القروية، منها على الخصوص صناعة الزرابي “الزربية الزكيدية”، نسبة لمنطقة فم زكيد ومنتجات الفخار٬ بالإضافة إلى المنسوجات النباتية (السلال – الأطباق- الحصير) التي تشكل إحدى الأنشطة التقليدية، التي تتفنن في إبداعها أنامل نساء المنطقة.

المجلس الحكومي يتدارس تمديد الطوارئ الصحية

7أيام-الرباط

ينعقد يوم الخميس المقبل مجلس للحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا – كوفيد19، والثاني بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الإستراتيجي.

وأضاف البلاغ، أن المجلس سينتقل إثر ذلك إلى دراسة اتفاق التعاون في ميدان الملاحة التجارية بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية جيبوتي، الموقع بالرباط في 14 نونبر 2022، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور؛ قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

وخلص المصدر ذاته إلى أن الحكومة ستعقد بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

وزارة الصحة تعلن عن تسجيل ثلاث إصابات جديدة بكورونا

7أيام-مواكبة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل ثلاث إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 9 أشخاص، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و873 ألف و655 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و420 ألف و586 شخصا، مقابل 24 مليون و919 ألف و446 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 59 ألف و597 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و167 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و255 ألف و744 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهتي الدار البيضاء سطات (2)، والشرق (1).

وبلغ مجموع الحالات النشطة 127 حالة، فيما لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها 4 حالات.

البرلمان المغربي يقرر تقييم علاقاته مع البرلمان الأوروبي

7أيام-الرباط

قرر البرلمان المغربي إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

جاء ذلك في بيان مشترك تلاه رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي في ختام جلسة عمومية انعقدت بعد ظهر اليوم الإثنين ترأسها إلى جانب رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة.

كما قرر البرلمان المغربي تبليغ رئاسة البرلمان الأوروبي بمحضر هذه الجلسة متضمنا للمواقف والمداخلات التي تقدم بها رؤساء وممثلو الفرق والمجموعات البرلمانية والبرلمانيون غير المنتسبين خلال هذه الجلسة؛ وتبليغ رئاسة البرلمان الأوروبي، أيضا، بالقرارات التي ستتخذ لاحقا.

وندد برلمان المملكة المغربية بمجلسيه بالحملة المغرضة التي تتعرض لها المملكة، والتي كانت آخر تطوراتها تصويت البرلمان الأوروبي على توصية بتاريخ 19 يناير 2023.

وسجل باندهاش وامتعاض شديدين هذه التوصية التي أجهزت على منسوب الثقة بين المؤسستين التشريعيتين المغربية والأوروبية ومست في الصميم بالتراكمات الإيجابية التي استغرق إنجازها عدة عقود.

وأعرب البرلمان المغربي عن أسفه لانصياع البرلمان الأوروبي لبعض الجهات المعادية داخله واستدراجه في حملتهم المضللة التي تستهدف شريكا عريقا وذا مصداقية، يضطلع بأدوار كبرى في حماية الحقوق والحريات والدفاع عن الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ويعتبر ركيزة استقرار ودعامة لحسن الجوار وللتفاهم بين الشعوب والحضارات والثقافات.

وأمام هذا الانحراف الخطير من مؤسسة تفترض فيها الرصانة والقدرة على التمييز بين الحقائق والمغالطات، والعمل على ترسيخ سمو المبادئ وصون الحقوق والتشريعات، في احترام تام لسيادة الدول الشريكة، فإن برلمان المملكة المغربية بجميع مكوناته، يدين بشدة المحاولات العدائية للمساس بمصالح المغرب وصورته، وبالعلاقات المتميزة والعريقة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والمبنية على القيم والمبادئ المشتركة، والمصالح المتبادلة.

كما يعتبر توصية البرلمان الأوروبي تجاوزا غير مقبول لاختصاصاته وصلاحياته، وتطاولا مرفوضا على سيادتِه وحرمة واستقلالية مؤسساته القضائية، معربا عن رفضه المطلق لنزعات الوصاية أو تلقي الدروس من أي طرف كان، مهما كان مستوى العلاقات التي تربطه بالمملكة.

وأعرب البرلمان المغربي، بكل مكوناته وأطيافه السياسية، عن خيبة أمله إزاء الموقف السلبي، والدور غير البناء الذي لعبته، خلال المناقشات في البرلمان الأوروبي والمشاورات بشأن مشروع التوصية المعادية لبلادنا، بعض المجموعات السياسية المنتمية لبلد يعتبر شريكا تاريخيا للمغرب. ويأسف لتلك المواقف والممارسات التي لا علاقة لها بالصدق والإخلاص اللذين تقتضيهما روح الشراكة.

وأكد البيان إن برلمان المملكة المغربية ليس في حاجة إلى إعادة التأكيد على تمسك المملكة بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا ؛ حيث تتميز المملكة في محيطها الإقليمي بدينامية مجتمعها المدني وحيوية ساحتها الإعلامية ومصداقية مؤسساتها وآلياتها المستقلة الفاعلة في مجال حقوقِ الأفراد والجماعات، وكذا التزامها الفاعل بالمواثيق الدولية ذات الصلة، ومضيها قدما، بكل إرادية، في ترسيخ وتعزيز دولة المؤسسات والحق والقانون، في إطار التعددية الحزبية والسياسية، وحرية الرأي والتعبير.

وذكر البرلمان المغربي بحرصه على صيانة الحقوق والحريات وسبل ممارستها كاملة، وبممارسته للسلطة التشريعية والتصويت على القوانين ومراقبة عمل الحكومة وتقييم السياسات العمومية.

كما يعيد التذكير باختصاصه في التشريع في ميادين منها الحقوق والحريات الأساسية المنصوص عليها في تصدير وفصول دستور المملكة لسنة 2011، وفي مقدمتها حماية منظومة حقوق الإنسان، والنهوض بها والإسهام في تطويرها، مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق، وعدم قابليتها للتجزيء.

وإذ يذكر البرلمان المغربي بأنه يعد فاعلا أساسيا في العديد من المنظمات البرلمانية والإقليمية والجهوية والدولية، ويتمتعُ بصفةِ العضوية فيها، يؤكد أنه لم يسبق لأي مؤسسةٍ شريكةٍ أن تجاوزت اختصاصاتِها وتجرأت على دولة ذات سيادة ومؤسساتها وتدخلت في شؤونها الداخلية، بل تَلْتَزِم باحترام استقلالها وترسيخ الثقة المؤسساتية المشتركة.

وشدد البرلمان المغربي على أنه كان دَوْمًا فضاءً للحوار والتواصل مُتَعدد الأبعاد، إذ احتضن العديد من المؤتمرات واللقاءات العامة والموضوعاتية متعددة الأطراف، دوليا وقاريا وإقليميا، تمحورت حول القضايا الراهنة من قبيل مكافحةِ الإرهاب والدفاع عن السلم والديموقراطية والهجرة وحقوق الإنسان والبيئة، وإدماج الشباب في التنمية، والمساواة بين الرجال والنساء وغيرها، ويعتبر أن العديد من المشاريع والبرامج البرلمانية المشتركة بين المؤسستين، هي اليوم موضوع سؤال ومساءلة على ضوء التوصية الأخيرة للبرلمان الأوروبي، كما أصبح التنسيق البرلماني في عدة محاور وقضايا، يطرح إشكالية الثقة، وهل لايزال البرلمان الأوربي شريكا استراتيجيا للبرلمان المغربي.

وأعرب البرلمان المغربي عن رفضه استغلال وتَسْيِيسَ قضايا هي من صميم اختصاص القضاء الجنائي وتدخل في باب قضايا الحق العام، وصدرت في شأنها أحكام قضائية في تُهَمَ غير مرتبطة بتاتا بأي نشاط صحفي أو بممارسة حرية الرأي والتعبير، وإنما تتعلق بجرائم من قبيلِ الاتِّجَارِ في البشر والاعتداء الجنسي واستغلال هشاشة الأشخاص، تُعَاقِبُ عليها قوانينُ مختلف دول العالم. وفي هذا الصدد، يؤكد البرلمان المغربي على ضرورة احترام حُرْمَة واستقلالية القضاء المغربي، الذي كان حريصا، دوما، على توفير شروط ومُقَوِّماتِ المحاكمة العادلة.

وأضاف البيان أن “قرارُ البرلماني الأوروبي قد قوض أُسُسَ الثقة والتعاون بين البرلمان المغربي والبرلمان الأوروبي، ومَسَّ بالتراكمات الإيجابية التي تحققت على امتداد عقودٍ من العمل المشترك، في وقت كُنَّا نستشرفُ فيه جميعا آفاقَ جديدة وواعدة في العلاقات بين المؤسستين من أجل المزيد من النجاعة والتنسيق لما فيه المصلحةُ المشتركة لشعوبنا”.

واعتبر البرلمان المغربي أن توصيةَ البرلمان الأوربي تنكرت لجميع الآليات المؤسساتية للحوار والتنسيق، التي أُنْشِئَتْ تحديدًا لتكونَ فضاءً للحوار والنقاش الشامل والصريح في إطار الشراكة والاحترام المتبادل ؛ وبذلك تكون قد أَفْرَغتها من مُحتواها وأفقدَتها مغزَاها، وضَرَبَتْ عرضَ الحائطِ بمضامينِ وقرارات اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف، والجهود الدَّؤُوبة التي قامت بها اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوربي، منذ إحداثها في أكتوبر 2010، والتي كرستْ، بالملموس، البعدَ البرلماني للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ولعبتْ دورًا هامًّا في تقويةِ ومَأْسَسَةِ العلاقات بين البرلمانين المغربي والأوربي.

ودعا البرلمان المغربي القوى السياسية الأوروبية إلى التحلي بالحكمة والرزانة ورَفضِ الخلط المتعمد بين حقوق الإنسان المُصَانَةِ في المغرب بالدستور والقوانين والمؤسسات من جهة، والادعاءات المُفْتَقِدَةِ للمصداقية التي تُرَوِّجُ لها بعضُ الجهات والمنظمات المعروفة بمواقفها العدائية ضد المغرب، من جهة أخرى.