Advertisement

المدعي العام الفرنسي يوجه تهمة الإغتصاب إلى حكيمي

7أيام-وكالات

وُجهت اليوم الجمعة تهمة الاغتصاب إلى نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جرمان الفرنسي أشرف حكيمي، حسب ما أفاد مكتب المدعي العام في نانتير (الضاحية الغربية للعاصمة باريس) وكالة فرانس برس.

واستجوب المدعون العامون الخميس حكيمي بعد اتهامات من امرأة تبلغ من العمر 24 عامًا بتعرضها للاغتصاب في منزل اللاعب في بولونيّ-بيلانكور في 25 فبراير الماضي.

أمن فاس يوقف شابا متورطا في تزوير “أورو”

7أيام-مواكبة

تمكنت عناصر الوحدة المتنقلة لشرطة النجدة التابعة لولاية أمن فاس، يوم أمس الخميس 2 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير أوراق العملة وعرضها للتداول.

وقد جرى توقيف المشتبه فيه على خلفية عملية مراقبة أمنية بالشارع العام بمدينة فاس، قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على 264 ورقة بنكية مالية مزيفة من فئتي 100 و200 أورو.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

بوريطة يؤكد على تعزيز التعاون بين المغرب والمفوضية الأوروبية واسرائيل

7أيام-مواكبة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار وتوسيع الاتحاد أوليفير فارهيليي، اليوم الخميس، أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لم يسبق لها أن كانت بمثل هذه الكثافة.

وأوضح بوريطة خلال هذه الندوة الصحفية التي أعقبت محادثاته مع أوليفير فارهيليي، أن سنة 2023 ” ستكون سنة التزام وطموح أكبر لتعميق علاقات التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.

وأبرز ناصر بوريطة أنه “في الثلاث سنوات الأخيرة لاحظنا تغييرا في التعامل مع الجوار الجنوبي لحوض المتوسط، حيث أصبح هناك إنصات أكبر وحوار أعمق ورغبة في أن تتملك دول جنوب المتوسط بنفسها المشاريع التي نقوم بتطويرها”، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تعمقت أيضا على المستوى الاقليمي من خلال مشاريع نموذجية تم تنفيذها في إطار هذه المقاربة الجديدة.

وأكد بوريطة على أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي سجلت “نتائج ايجابية ملموسة في 2020 خلال أزمة كوفيد “منوها بمواكبة المقاربة التي وضعها الملك محمد السادس لمواجهة الجائحة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

وأعرب بوريطة عن أمله في أن تكون 2023 سنة التزام وطموح أكبر، من خلال تنفيذ ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات الشراكة المالية، وفتح آفاق جديدة للتعاون سواء في المجال الأمني ومجال الهجرة “التي ستتطور بشكل كبير انطلاقا من هذه السنة”.

كما يطمح الوزير في أن تشهد سنة 2023 انطلاقة تنزيل برنامج  التعاون في مجال البحث والابتكار horizon ، “والذي يشكل عنصرا اساسيا في مجال التكوين والتبادل بين الجامعات “، وكذا الانفتاح على مشاريع أخرى في مجال الامن الطاقي التي تهم المغرب والاتحاد الأوروبي.

وشدد على ضرورة تطوير تعاون ثلاثي إقليمي بين المغرب والمفوضية الأوروبية واسرائيل وهو ما وصفه بـ”العنصر المكمل للتعاون الثنائي والذي سيشمل مجموعة من المجالات من خلال التنسيق بين الأطراف الثلاثة “.

وقال في هذا الصدد “أعددنا وثيقة سنوقع عليها قبل نهاية هذا الشهر لتعزيز البعد الاقليمي الثلاثي في علاقاتنا أيضا، في مجالات ذات الاهتمام المشترك”.

وأعرب بوريطة عن أمله في أن تكون هذه السنة أيضا “سنة طموح أعلى في مجالات جديدة، ووضع سبل جديدة للتعاون وأليات تمويل متطورة، وتسريع تنزيل المشاريع الاستراتيجية”، مضيفا أن المغرب بقيادة الملك، ماض في مساره لتنفيذ نموذجه التنموي الجديد للاستجابة لتطلعات مواطنيه.

وأبرز أن الاصلاحات التي قام بها المغرب، بقيادة جلالة الملك، جعلته يخرج من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي GAFI ، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى التفاعل بسرعة وسحب المغرب من اللائحة الرمادية للاتحاد.

وأكد أن زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار وتوسيع الاتحاد الأوروبي هي الثانية من نوعها إلى المغرب في اقل من سنة، ” وهو ما يؤكد العمق والقوة والمناعة للعلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية والمفوضية الأوروبية”، مذكرا بالزيارة الأخيرة للممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل إلى الرباط ” والتي كانت في اطار نفس الدينامية “.

وأعرب الوزير عن أمله في أن ” تستمر هذه الروح الايجابية والمنطق العملي في العلاقات بين المغرب والمفوضية الأوروبية حتى لا تبقى الشراكة مجرد خطابات، وتصبح ملموسة تساهم في تعميق الروابط بين المغرب والاتحاد في اطار سياسة الجوار “.

12 إصابة جديدة بكورونا دون وفيات بالمغرب

7أيام-مواكبة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الخميس، عن تسجيل 12 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 7 حالات، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و880 ألف و713 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و823 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و333 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و434 أشخاص الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 471 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 104 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهات الرباط سلا القنيطرة (7)، والدار البيضاء سطات (3)، ومراكش آسفي (1)، وفاس مكناس (1).

وبلغ مجموع الحالات النشطة 71 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

الملك يهنئ رئيس جمهورية نيجيريا

7أيام-ومع

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة بولا أحمد تينوبو، وذلك بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية نيجيريا الفيدرالية.

وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لبولا أحمد تينوبو، بكامل التوفيق في مهامه السامية.

وأشاد الملك، بالمناسبة، بالثقة التي حظي بها بولا أحمد تينوبو لخدمة شعبه وتحقيق تطلعاته إلى المزيد من التقدم والازدهار، مؤكدا جلالته في هذا الصدد، اعتزازه بعرى الأخوة الإفريقية والتعاون البناء والتضامن الفاعل القائمة بين البلدين.

كما أعرب الملك عن عزمه الأكيد على المضي قدما في العمل سويا من أجل ترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون الثنائي ليشمل قطاعات جديدة وواعدة تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وتسهم في تنمية واستقرار ووحدة القارة الإفريقية.

الحكومة تستكمل إخراج النصوص التنظيمية المتعلقة بمشاريع الاستثمار

7أيام-الرباط

أفاد بلاغ لرئاسة الحكومة بأنه بتوقيع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على القرارات المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار، تكون‏ الحكومة قد استكملت إخراج جميع النصوص التنظيمية المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ‏ذات الطابع الاستراتيجي، موضوع المرسوم رقم 2.23.1، الذي صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 26 يناير 2023، ونشر بالجريدة الرسمية بتاريخ 23 فبراير 2023.

وأوضح البلاغ أن هذه القرارات تأتي في إطار التزام الحكومة بمقتضيات المادة 40 من ميثاق الاستثمار الجديد، والتي تنص على أنه “سيتم تفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمارات ذات الطابع الاستراتيجي، في غضون فترة لا تتجاوز ثلاثة (3) أشهر من تاريخ نشر القانون الإطار في الجريدة الرسمية”.

ويهم القرار الأول تطبيق أحكام المادة 6 من المرسوم المذكور، والتي نصت على أنه يمكن أن تستفيد من المنح المنصوص عليها في نظام الدعم الأساسي للاستثمار مشاريع الاستثمار التي يساوي مبلغها الإجمالي أو يفوق خمسين مليون درهم (50.000.000)، والتي يتجاوز عدد مناصب الشغل القارة التي ستحدثها وفق عتبة تحدد بقرار لرئيس الحكومة. ويحدد هذا القرار العتبة المذكورة في خمسين (50) منصب شُغل قار.

أما القرار الثاني، فيهم المادتين الأولى والسابعة من المرسوم المذكور، وبموجبه حدد نسبة الاندماج المحلي الدنيا المنصوص عليها في المرسوم المذكور، في 20 في المائة بالنسبة إلى مشاريع الاستثمار المنجزة في قطاعات الصناعة الفلاحية الغذائية أو الصناعة الدوائية أو صناعة المستلزمات الطبية، و40 في المائة بالنسبة إلى المشاريع الاستثمارية المنجزة في الأنشطة الصناعية الأخرى، كما تضمن ملحقا يتعلق بمهن المستقبل والأنشطة موضوع الارتقاء بالمستوى للرفع من قيمتها المضافة، كما أشار إليها المرسوم سالف الذكر.

ويهدف القرار الثالث، المتخذ باقتراح من وزير الداخلية، إلى تصنيف العمالات والأقاليم حسب الفئتين المنصوص عليهما في المادة 8 من المرسوم المذكور، والتي تخول استفادة مشاريع الاستثمار المنجزة في دائرة النفوذ الترابي لهذه العمالات والأقاليم من منح ترابية تساوي 10 في المائة أو 15 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وذلك اعتمادا على معايير موضوعية تراعي الخصوصيات الجهوية وتروم تقليص الفوارق المجالية بين عمالات وأقاليم المملكة.

وذكّر المصدر ذاته بأن القانون-الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، يهدف بالأساس إلى بلوغ الاستثمار الخاص ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق 2035، وفقا لمضامين النموذج التنموي الجديد، حيث تندرج أهداف هذا الميثاق في: إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمارات، ثم توجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، بالإضافة إلى تحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار، وكذا تعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ثم تشجيع الصادرات وتواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي وتشجيع تعويض الواردات بالإنتاج المحلي.

وبحسب بلاغ رئاسة الحكومة، فإن تنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار يشكل محطة أساسية في إطار تكريس جاذبية الاقتصاد الوطني للاستثمارات الوطنية والأجنبية وتعزيز تموقع المملكة اقتصاديا على الصعيدين الإقليمي والقاري، نظرا لكونه من بين النصوص التشريعية الأساسية لتفعيل النموذج التنموي الجديد، وتوطيد دعائم اقتصاد قوي ومندمج في سلسلة القيمة العالمية ورافعة لدعم الإنتاج المحلي.

رفض التأشيرة…والسبب “مبرر ديبلوماسي”

كفاءات مغربية عديدة اختارت العمل والبحث والإقامة، نتيجة لذلك، في الخليج، وبالضبط في إمارة دبي…لأسباب لم تعد خافية على أحد، جو العمل، والتقدير، والحوافز، وفضاءات الاشتغال كلها أسباب موضوعية للاختيار، للإغراء بالإقامة وإن بعيدا عن الوطن ودفئه…تعرفت، منذ مدة، على إحدى هذه الكفاءات…طبيبة باحثة، نشطة في مجال تخصصها، أجندتها تتزاحم فيها المواعيد في كل أركان المعمور، سمعتها وانضباطها، اسمها يدفع، الجماعة العلمية، إلى الإلحاح في طلبها، والإلحاح في مشاركتها…

اتصلت بها مؤخرا، فوجدتها متذمرة…استغربت، لأنني أعرفها جيدا، والتذمر كان آخر ما تصورت أن يصيبها…جاريتها في الحديث، لبحثي عن السبب وراء هذه الحالة التي وصلت إليها والتي لا تتوائم مع شخصيتها…حدثتني، بأنها انشغلت لأسابيع في إعداد لمؤتمر طبي دولي في دولة خليجية، وكانت الأمور كلها على ما يرام تأكيدات عديدة بالمشاركة، فضاء اللقاء ممتاز، والاستعدادات شارفت على نهايتها…وهنا ستبهني إحدى عضوات اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بضرورة تجهيز جواز سفري عبر الحصول على تأشيرة الدولة المضيفة، فطلبت موعدا، لتقديم طلبي مشفوعا بكل الوثائق التي يستلزمها الموضوع…هذا الأخير لم يشغل بالي، لأنني اعتبرت أنه إجراء إداري روتيني لا غير…

مرت مدة قصيرة، وإذا بالقائمين على مصلحة التأشيرات، بسفارة البلد المحتضن للمؤتمر، يجيبونني بالرفض، والسبب “مبرر ديبلوماسي”…استغربت، فطلبت من محدثي أن يشرح لي ما معنى “العبارات” التي لا أسمع بها إلا في الأزمات الديبلوماسية، أو أجوبة وزراء الخارجية، أو للتعامل مع حالات رفض الوجود فوق التراب الوطني…عبارات لبقة، صحيح، لكنها لا تتناسب مع وضعيتي، فأنا مشاركة فقط في مؤتمر طبي، وأنا جزء من فريق إعداده وتحضيره…ولا رغبة لي في المكوث في ذلك البلد، وأنا مقيمة في بلد خليجي…صحيح أن لدي جواز سفر مغربي، لكنه جواز محترم، وبين صفاحته العديد من التأشيرات لكل الدول أولها وثالثها…

فبماذا تنصحيني؟ هل أخرج إلى الإعلام لنشر مظلمتي؟ هل أكتب إلى سفارة بلدي؟ هل فقط أعبر عن ما يخنق صدري في تدوينة على حائطي الفيسبوكي؟…لا أعرف لماذا يتملكني خوف من الإقدام على الصدع بما طالني من حيف؟ هل هي الغربة؟ أم الخوف من الانتقام؟ أم أن يأخذ الموضوع بعدا آخر، خصوصا وأن العديد من دول الخليج لا تتعامل بتسامح مع من ينتقد إجراءاتها أو يعلق على سياساتها…هل لأنني مغربية أعاقب؟ هل لأنني امرأة أُهان…لماذا لم ينظروا إلى مؤهلي، وإلى سبب طلبي للتأشيرة والضمانات المالية التي قدمتها؟ ولماذا اكتفوا بإصدار حكم الرفض لأنني امرأة مغربية…امرأة تواجه بحكم جاهز، محرر من كليشي جاهز أيضا؟؟؟؟

صديقتي…لا أملك جوابا لسيل الأسئلة الصادر عنك، ولا ترياقا لحُرقتك، ولا مبررا وحيدا للإهانة التي تحسين بها…لكن أحببت أن أشارك موضوعك مع أكبر عدد من القراء، تعريفا به…لعل هذه الغمامة تنجلي يوما، فينظر إلى عقل المرأة لا إلى جنسها، وتزاح هذه الصورة التي ورطت المرأة المغربية…هذا يتطلب عملا وليس مجرد أماني…عمل ديبلوماسي، عمل تعريفي، عمل تعبوي ترافعي…

صديقتي…تشاء الصدف أن تكون “محنتك” في شهر مارس، الذي يحتفل في ثامنه بعيد المرأة…فهلا توقفنا عن الاحتفال إلى حين توفير شروط الاحتفال؟؟؟

بقلم – د. حنان أتركين

بعد قرار الحكومة الكندية.. هل يلجأ المغرب إلى وقف تطبيق “تيك توك”؟

7أيام-وكالات

تتجه مجموعة من الدول إلى حظر تطبيق “تيك توك” على الهواتف والأجهزة، وذلك على إثر تنامي مخاوف على صعيد حماية البيانات.

وحظرت الحكومة الكندية، يوم الإثنين، تطبيق تيك توك على كل هواتفها وأجهزتها، مشيرة إلى مخاوف على صعيد حماية البيانات.

وجاء في بيان للحكومة أنّه اعتباراً من الثلاثاء “سيتمّ حذف تطبيق تيك توك عن الأجهزة المحمولة التي تمنحها الحكومة. كما سيتم منع مستخدمي هذه الأجهزة من تنزيل التطبيق في المستقبل”.

كذلك أضافت الحكومة أنّ كبير مسؤولي الاتصالات في كندا “خلص إلى أنّه (التطبيق) ينطوي على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تتهدّد الخصوصية والأمن”.

وعلى الرغم من عدم وجود دليل على حدوث انتهاكات للبيانات الحكومية المرتبطة بالتطبيق، حذّرت الحكومة الكندية من أنّ “أساليب جمع البيانات في تيك توك تتيح الوصول بشكل واسع إلى محتويات الهاتف”.

وكانت المفوضية الأوروبية حظرت الأسبوع الماضي التطبيق على أجهزتها، بعد خطوات مماثلة في الولايات المتحدة.

وأمام تنامي عمليات حظر التطبيق الصيني، هل يلجأ المغرب إلى اتخاذ خطوات لمنع تيك توك على أجهزة الهواتف، خصوصا في ظل تزايد مخاوف من تأثيراته على الناشئة؟

أزيد من45.9 مليون مسافر تنقلوا عبر قطارات ONCF برسم سنة 2022

7أيام-الدار البيضاء

بلغ عدد المسافرين الذين اختاروا قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية من أجل تنقلاتهم أزيد من 45,9 مليون مسافر برسم سنة 2022.

وأوضح المكتب في بلاغ أن نشاط المسافرين سجل نموا استثنائيا بلغ أزيد من 45,9 مليون مسافر اختاروا القطار من أجل تنقلاتهم خلال سنة 2022، مضيفا أن المكتب حقق رقم معاملات قياسيا تجاوز ملياري درهم.

وأبرز المصدر ذاته أن نشاط المسافرين ارتفع بنسبة 42 في المائة مقارنة بسنة 2021، محققا بذلك انتعاشا ملحوظا في جميع المؤشرات.

وسجلت الذكرى الرابعة للقطار فائق السرعة (البراق)، التي تصادف سنة 2022، أزيد من 4,16 ملايين مسافر، مقارنة بما مجموعه 3 ملايين برسم سنة 2019، وهي السنة المرجعية التي سبقت انتشار الوباء.

من جهته، بلغ رقم المعاملات السنوي للمكتب 554 مليون درهم، بارتفاع بنسبة 61 في المائة مقارنة بسنة 2021.

وعلاوة على ذلك، أنهى نشاط نقل البضائع السنة برقم معاملات بلغ 1,692 مليار درهم، وهو ما يعادل نقل أزيد من 20 مليون طن وتحسن أداء نشاط الشحن الذي سجل لأول مرة رقم معاملات تجاوز الـ 600 مليون درهم.

تقرير: 51 بالمائة من سجناء الأحداث متابعون بالسرقة

7أيام-مواكبة

كشف المرصد المغربي للسجون، أن 51 في السجناء الأحداث تمت متابعتهم بتهم السرقة والسرقة الموصوفة والسرقة المقرونة، و 12 في المئة بتهم الاعتداء والضرب وتهم أخرى.

وأبرز المرصد، في تقرير البارومتر الأول حول «مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث» برسم شهر شتنبر 2022، والذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 9 في المئة من هذه الفئة تمت متابعتهم بتهم الاتجار في المخدرات، و 9% بتهم الاغتصاب، وهتك العرض والتغرير بقاصر، و4 % لمحاولة السرقة والشغب، في حين أن 2% توبعوا بتهم محاولة القتل وتشكيل عصابة إجرامية، والضرب المفضي للموت وعدم التبليغ.

وأشار التقرير، في شقه المرتبط بالسمات المتعلقة بالمسار الجنائي للسجناء الأحداث، إلى أن الباقي توبع بتهم أخرى مثل القتل العمد والاحتجاز وتعنيف الشرطة والقتل غير العمد، وولوج أنظمة المعالجة الإلكترونية، والاعتداء على ممتلكات الدولة أو على ممتلكات الغير وتعاطي المخدرات والعنف.

وبالنسبة لمدة العقوبة، أوضح التقرير أن 9 في المئة حكم عليهم بالسجن لمدة تقل عن 6 أشهر، و 10% ب 6 أشهر، و 29% حكم عليهم بالسجن لمدة تتراوح من 6 أشهر إلى سنة، و17% حكم عليهم بالسجن لمدة عام، و 9% لفترة تتراوح من عام إلى عامين، و 12% بسنتين، و 12% أيضا لفترة تتراوح من 2 إلى 5 سنوات و 3% لمدة 10 سنوات فأكثر.

وفي ما يتعلق بحالة العود، أشار المصدر ذاته إلى أن نسبة حالات العود بلغت 26 في المئة، موضحا أن 47 % من الأحداث المعاودين (في حالة عود) وجدوا صعوبات ذات طبيعة اجتماعية وعائلية في عملية إعادة ادماجهم، بينما واجه 36% صعوبات اقتصادية، و 11 % عادوا إلى الجريمة بسبب المحيط الاجتماعي والرفقة السيئة، في حين كان الشعور بالإهانة والاذلال سببا بالنسبة لـ 5%.

وعلى مستوى مدة الحراسة النظرية، سجل تقرير المرصد أن %99 تم وضعهم في السجن بعد يومين من إيقافهم، أي أنهم قضوا حوالي 48 ساعة في الحراسة النظرية، بينما أمضى نزيل واحد فقط 24 ساعة في الحراسة النظرية وآخر 72 ساعة .

وبخصوص مدة الاعتقال الاحتياطي، فإن %31 من أصل 67 حدثا مستجوبا قضوا ما بين شهر و 3 أشهر في الاعتقال الاحتياطي، و 27 % ما بين 7 و 12 شهرا، و 22% أقل من شهر واحد منهم خمسة أحداث قضوا أقل من أسبوع واحد، و 12% بين 4 و 6 أشهر وفي حين ظل %7 بصفة احتياطية لفترة فاقت السنة.

يذكر أن البحث الميداني، الذي اعتمده هذا التقرير وفق منهج المسح الإحصائي، شمل 200 حدث معتقل، من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 في المائة من تعداد السجناء الأحداث في المغرب، موزعين على مركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب، ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء.