الإثنين 27 يوليو 2026
موقع إخباري متجدد على مدار الساعة
عاجل
وفاة رئيس جماعة تفضح صراعات تنظيمية داخل حزب الاستقلال قافلة “GO SIYAHA SAYS” تحط الرحال بالداخلة لتعزيز السياحة الترفيهية في جهة واعدة سعد لمجرد يُلهب منصة “سهرات مازاغان” في عودته المرتقبة إلى المسرح المغربي أزيد من 20 سنة بلا كهرباء.. أرملة وأبناؤها يعيشون التهميش في قلب بوسكورة نزاع قانوني بسبب عرض هولوغرام عبد الحليم حافظ في مهرجان موازين TECNO تجدد شراكتها مع “الكاف” وتصبح الشريك العالمي الرسمي لكأس الأمم الإفريقية 2025 و2027 وفاة رئيس جماعة تفضح صراعات تنظيمية داخل حزب الاستقلال قافلة “GO SIYAHA SAYS” تحط الرحال بالداخلة لتعزيز السياحة الترفيهية في جهة واعدة سعد لمجرد يُلهب منصة “سهرات مازاغان” في عودته المرتقبة إلى المسرح المغربي أزيد من 20 سنة بلا كهرباء.. أرملة وأبناؤها يعيشون التهميش في قلب بوسكورة نزاع قانوني بسبب عرض هولوغرام عبد الحليم حافظ في مهرجان موازين TECNO تجدد شراكتها مع “الكاف” وتصبح الشريك العالمي الرسمي لكأس الأمم الإفريقية 2025 و2027
كتاب وآراء

البيجيدي والأعطاب والهواجس النفسية لبنكيران

*كمال السعيدي

لاحظت بأن جميع المؤتمرات الجهوية التي عقدها حزب العدالة والتنمية مؤخرا أشرف عليها السيد بنكيران بنفسه أي بصفته الأمين العام للحزب.. لقد استطاع الرجل استعادة وضعه في قمة هرم القيادة بعد المؤتمر الأخير ولكن الحزب الذي استلمه ليس هو نفسه الذي كان قد قاده ثم سلمه من قبل..

يبدو الأمر كما لو أن الحزب أصبح فعلا حزب الفرد أو حزب بنكيران، وليس حزب العدالة والتنمية كما تعرفنا عليه وعلى نخبه وقيادييه وجماهيره.. ولا أقصد هنا مسألة الوزن الانتخابي والسياسي فقط ولكن أيضا تلك البصمة التي تميز كل إطار سياسي وحزبي وتمنحه خصوصيته وهويته في المشهد..

لم أتفق يوما مع مشروع العدالة والتنمية بل لعلني على طرفه النقيض، إلا أنني رغم وعيي بمدى محافظة مشروعه وخطورته أحيانا، كنت أقدر دائما وبعيدا عن النزعات الاستئصالية بأنه حزب يتمتع على كل حال بنوع من الحيوية والتنظيم المحكم والعصري على مستوى الشكل وأنه قد يساهم في تنشيط الحياة السياسية وتأطير فئات مهمة من الشعب مقتنعة بمشروعه، وكنت آمل أن يتحول الحزب مع الممارسة إلى تبني قيم أكثر انفتاحا وديمقراطية تخرجه من شرنقة أصوليته..

لكن يبدو اليوم بأن فداحة الخسارة الانتخابية ثم الخرجات الشعبوية لزعيمه الجديد القديم الحريص على الحضور والظهور الدائم في الإعلام والمصر على تنزيل الخطاب السياسي إلى مستويات العروض الفرجوية والشتائمية بشكل لا يليق أبدا برئيس حكومة سابق ولا بمن يدعي الانتماء إلى مشروع يقوم على مكارم الأخلاق ، لا تبشر بذلك ..

برر السيد بنكيران عودته إلى القيادة بمهمة شبه خلاصية وهي إعادة بناء حزب مدمر وإخراجه من أزمته التي قد تعصف به وبوجوده، لكن ما يقوم به في الواقع لن يسهم في رأيي إلا في تكريس مزيد من الانحطاط والخسائر لهذا الحزب الذي أصبحت تهجره نخبه وأصبح يتحول تدريجيا من حامل لمشروع (لا نتفق كلنا معه طبعا) إلى مجرد إطار للتعبير عن الأعطاب والهواجس النفسية والمرضية لزعيمه الذي أضاع فرصة الخروج من مستنقع السياسة بشرف وبما يحفظ به شيئا من ماء وجهه أمام التاريخ..

كاتب المقال

تصفح جميع مقالات 7jours على الموقع.

اقرأ أيضا

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *