Advertisement

أرباب المقاهي يصفون قرار جماعة الهرهورة بـ”المجنون” ويغلقون محلاتهم 

 

7أيام- الرباط

عبّرت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب عن استيائها العميق من القرار الصادر عن جماعة الهرهورة، والقاضي برفع الرسم الجماعي لاستغلال الملك العمومي من 280 درهمًا إلى 2400 درهم للمتر المربع سنويًا، مع إضافة نسبة تتراوح بين 10 و30% كرسوم للمرافق، وهو ما وصفته الجامعة بـ”القرار المجحف والجائر”، معتبرة أنه يشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم الاجتماعي والاقتصاد المحلي.

وأعلنت الجامعة، في هذا الصدد، خوض إضراب إنذاري لمدة 48 ساعة يومي 19 و20 ماي 2025، يشمل الإغلاق الشامل للمقاهي والمطاعم بجماعة الهرهورة.

ودعت الهيئة نفسها في بيان لها، أرباب المقاهي والمهنيين إلى التعبئة والانخراط في هذا الشكل الاحتجاجي للدفاع عن حقوقهم.

وجاء في بيان صادر عن الجامعة، توصلت جريدة “7 أيام” بنسخة منه، أن هذا القرار “مجنون ومعاكس للسياق العام” ولا يراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع، بل يسهم في مزيد من تأزيم الأوضاع الاجتماعية والمهنية لأرباب المقاهي والمستخدمين العاملين بها.

وأشارت إلى أن القرار اتُّخذ دون تشاور أو إشراك للمعنيين، ودون استحضار العدالة الجبائية والمقاربة التشاركية المنصوص عليها في الدستور.

نور الدين الحراق، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، صرّح للجريدة قائلا “ما وقع في الجماعة تجاوز خطير، ولا يمكن السكوت عنه”، مؤكدا أن الجماعة اختارت الحل السهل ولو على حساب المقاولات والعاملين بها.

وأوضح الحراق أن الجامعة ستواصل تحركاتها والترافع أمام مختلف المصالح لوقف تمرير هذا القرار في حال عدم التراجع عن القرار، محملاً جماعة الهرهورة رئيسا ومنتخبين ممن صوتوا على القرار مسؤولية ما قد يترتب عن هذا التصعيد، داعيا السلطات الإقليمية إلى عدم التأشير على القرار.

ودعت الجامعة السلطات الإقليمية إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ”العبث التدبيري”، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يمس كرامة ومصير المهنيين.

محكمة الاستئناف بالرباط تخفف عقوبة النقيب محمد زيان في قضية اختلاس وتبديد أموال عمومية

أصدرت هيئة محكمة الإستئناف بالرباط، في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 08 ماي الجاري، حكمها في القضية التي يتابع فيها النقيب محمد زيان، بتهمة “اختلاس وتبديد أموال عمومية”.

وخفض قرار هيئة الحكم المذكورة الحكم الإبتدائي الصادر في حق النقيب زيان من خمس سنوات سجنا نافذا إلى ثلاث سنوات سجنا.

يذكر أن زيان مدان بثلاث سنوات حبسا نافذا علي قضية أخرى، بعد أن أيدت محكمة الاستئناف بالرباط الحكم الإبتدائي الصادر ضده يوم 23 فبراير 2022 في نحو 11 تهمة وجهت اعتبرتها هيئات حقوقية متعلقة بأنشطته كسياسي معارض.
ويرتقب أن يغادر زيان السجن في نوفمبر المقبل إذا تم دمج العقوبتين المدان بهما.

اقرأ المزيد

مراكش تستعد لاستقبال النسخة الثالثة من المسابقة الدولية للبيانو “Mouvement Contraire”

 

تستعد مدينة مراكش لاحتضان حدث فني استثنائي يمزج بين أصالة التقاليد وحداثة الإبداع، من خلال تنظيم النسخة الثالثة من المسابقة الدولية للبيانو “Mouvement Contraire”، وذلك أيام 1 و2 و3 ماي 2025 على خشبة المسرح الملكي بمراكش.

هذا الحدث الفني الذي تنظمه جمعية “لقاءات بلا حدود”، يُعد تظاهرة فنية تجمع بين الجمهور المحلي والدولي، وتغوص في عالم الموسيقى الكلاسيكية من خلال عروض موسيقية راقية، لحظات فنية مليئة بالإحساس والإبداع.

وعلى مدى ثلاثة أيام، تتحول مراكش إلى منصة مفتوحة لأصوات البيانو، حيث يُقدِّم المشاركون أعمالًا من رpertoire الكلاسيكية أمام لجنة تحكيم مكونة من أسماء بارزة من العازفين العالميين وشخصيات مرموقة في مجال الفن والموسيقى.

المسابقة مفتوحة أمام عشاق الموسيقى الكلاسيكية من جميع الأعمار، وتشجع الجمهور على الحضور والمشاركة في اكتشاف مواهب واعدة، وإعادة طرح تكوين من الأسماء اللامعة على الساحة الدولية لعزف البيانو.

مراكش، المدينة التي تفتن بإبداعها، تفتح ذراعيها من جديد لعشاق الفن في لقاء استثنائي يجمع بين الشغف، المهارة، والتميز الموسيقي

أورونج المغرب تقاسم بنيتها التحتية لتوسيع تغطية الإنترنت عالي الصبيب بالمملكة

 

 

 

أعلنت شركة “أورونج المغرب” عن إطلاق برنامج جديد لتقاسم بنيتها التحتية الخاصة بالألياف البصرية (فيبر أوبتيك) مع باقي الفاعلين في قطاع الاتصالات، بهدف توسيع تغطية الإنترنت عالي الصبيب عبر مختلف جهات المملكة، بما في ذلك المناطق النائية والصعبة الولوج.

 

ويأتي هذا القرار في إطار التزام الشركة بدعم استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، الرامية إلى تعميم الولوج إلى الإنترنت عالي الجودة، وتسريع التحول الرقمي بالمغرب، من خلال توفير خدمات رقمية متقدمة للأفراد والمقاولات والإدارات العمومية.

 

وأكدت “أورونج المغرب” في بلاغ لها أن هذه المبادرة ستمكن من تسريع نشر الشبكات ذات الصبيب العالي، وتيسير استفادة الفاعلين الآخرين من بنيتها التحتية، مما سيعزز من دينامية المنافسة داخل السوق ويُوفر حلولاً رقمية تتماشى مع احتياجات مختلف فئات المستخدمين.

 

وأوضح البلاغ أن الشركة تقترح عروضاً متنوعة بسرعات تصل إلى 1 جيغابايت في الثانية، مع أسعار تنافسية ومزايا حصرية، موجهة للاستعمال المنزلي والمهني على حد سواء.

 

وفي هذا السياق، صرّح هندريك كاستيل، الرئيس التنفيذي للشركة، قائلاً: “نؤمن في أورونج بأن الإنترنت عالي الصبيب هو ركيزة أساسية لتحقيق الشمول الرقمي والتنمية الاقتصادية. ومن خلال هذا البرنامج، نؤكد التزامنا بتوفير حلول رقمية فعالة وفي المتناول، تدعم رؤية المغرب الرقمي 2030 وتقلّص الفجوة الرقمية بين مختلف المناطق”.

 

المركز المغربي للشباب ينظم اللقاء الجهوي الثالث حول “الشباب المغربي: الأولويات والتحديات” بطنجة

 

ينظم المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية، بالشراكة مع جمعية جندرة للتمكين والتنمية المستدامة، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب المغرب، اللقاء الجهوي الثالث تحت عنوان “الشباب المغربي: الأولويات والتحديات”. ومن المقرر أن يُعقد هذا الحدث يوم السبت 19 أبريل 2025 بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

 

يندرج هذا اللقاء ضمن مبادرة “الدينامية الشبابية للمشاركة المواطنة”، وهي منصة تجمع العديد من التنظيمات الشبابية على المستوى الوطني. تهدف هذه الدينامية إلى إنشاء إطار مدني فاعل يركز على قضايا الشباب، ويعزز انخراطهم في الشأن العام وفق مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية. كما تسعى إلى تتبع وتقييم السياسات العمومية من خلال آليات التشاور والترافع المدني.

 

ويسعى اللقاء إلى لفت انتباه صناع القرار على المستويات المحلية والجهوية والوطنية إلى التحديات التي تواجه الشباب المغربي، مع التركيز على تعزيز الحوار والتشاور بين مختلف الفاعلين. كما يهدف إلى تثمين المبادرات الشبابية والممارسات الفضلى، بهدف المساهمة في بناء مجتمع حداثي وديمقراطي.

 

ويأتي هذا الحدث كجزء من سلسلة لقاءات تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم كفاعلين أساسيين في التنمية المستدامة والتحول الديمقراطي بالمغرب. ومن المتوقع أن يشهد اللقاء مشاركة واسعة من المنظمات الشبابية، وممثلي المجتمع المدني، وصناع القرار، لمناقشة الأولويات والتحديات التي تواجه الشباب في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

 

 

العسل المغربي يتربع على عرش العالم: “مناحل إعيش” تتألق بذهبية باريس 2025

في لحظة فخر وطني خالص، رفع المغرب راية التميز العالمي بحصول تعاونية مناحل “إعيش” الفلاحية على المدالية الذهبية في مسابقة باريس الدولية لأفضل عسل في العالم لعام 2025. هذا الإنجاز التاريخي، الذي تحقق وسط منافسة ضارية شارك فيها أكثر من 480 منتجًا من مختلف أنحاء العالم، يعد الأول من نوعه لتعاونية مغربية في هذا المحفل العريق. الحدث، الذي استضافته مدينة جدة، شهد تتويجًا استثنائيًا أضاء سماء الصناعة المغربية.

لم يأتِ هذا التكريم من فراغ، فتعاونية “إعيش” تحمل في جعبتها سجلًا حافلًا بالإنجازات. ففي عام 2024، خطفت الأنظار بحصولها على المركز الثاني في مسابقة عمان الدولية بالجزائر، وسبق ذلك تألقها في المؤتمر العالمي للبيكفاست بألمانيا عام 2023، إلى جانب مشاركتها المميزة في معرض “أفريكا إكسبو”. هذه النجاحات جعلت من “إعيش” رمزًا للريادة في قطاع تربية النحل، محليًا وعالميًا.منذ تأسيسها عام 1991 في جماعة أبادو بإقليم الحوز، وضعت تعاونية مناحل “إعيش” نصب أعينها الجودة والابتكار. متخصصة في إنتاج وتسويق العسل ومشتقات الخلية، استطاعت أن تبني سمعة قوية بفضل التزامها بأعلى المعايير الصحية والبيئية. وحصدت على إثر ذلك شهادات تقدير وطنية ودولية، بما في ذلك اعتمادات من وزارة الفلاحة المغربية.

وراء هذا النجاح يقف السيد زكرياء إعيش، الرئيس الشاب والطموح الذي قاد التعاونية إلى آفاق جديدة. بفضل رؤيته الثاقبة، انفتاحه على التجارب الدولية، واستثماره في التكوين والتطوير، تحولت “إعيش” إلى واجهة مشرفة تعكس أصالة المنتج المغربي وقدرته التنافسية.

هذا التتويج ليس مجرد ميدالية، بل شهادة عالمية تؤكد مكانة المغرب كأرض للجودة والإبداع. العسل المغربي، بنكهته الفريدة وإنتاجه المستدام، أثبت أنه قادر على التفوق في أرقى المحافل. ويبرز هذا الإنجاز أهمية دعم التعاونيات المحلية التي تحمل اسم المغرب عاليًا، وتساهم في الترويج لمنتجاته الأصيلة.

الإخوة بلمير يحتفلان بعقد من الإبداع بعرض فني استثنائي في الدار البيضاء

بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق مسيرتهما الفنية، يستعد الثنائي المغربي الشهير “الإخوة بلمير” لإحياء عرض فني مميز تحت عنوان “10 Years Career Celebration Show”، وذلك يوم الجمعة 11 أبريل 2025، بقاعة CÉSAR MUSIC HALL في فندق Marriott، الواقع بشارع الجيش الملكي في مدينة الدار البيضاء، ابتداءً من الساعة 17:30 مساءً.

ويُرتقب أن يكون هذا العرض الخاص، المنظم بدعوات حصرية، من أبرز الأحداث الفنية خلال السنة الجارية، إذ يحتفي بمسيرة حافلة بالنجاحات والأعمال الغنائية التي لاقت صدى واسعًا في المغرب والعالم العربي.

ويواكب هذا الحفل المميز إطلاق أحدث الأعمال الفنية للثنائي، وهو الفيديو كليب الجديد “جاية”، الذي تم تصويره بمدينة تشيناي الهندية، تحت إدارة المخرج Ken Royson. الكليب يعكس مزجًا فنيًا بين الثقافتين المغربية والهندية، من خلال قصة درامية تدور أحداثها حول تحضيرات زفاف “رجاء”، التي تتداخل مع وقوع “عمر” في حب أخت العريس، في حبكة تجمع بين التقاليد والصراع العاطفي.

الأغنية من كلمات عمر إلياس، وألحان محمد الفارسي، فيما تولى التوزيع الموسيقي بدر المخلوقي، في عمل يمزج بين الإيقاعات الهندية والأنغام المغربية الأصيلة، مقدماً رؤية موسيقية مبتكرة وعابرة للثقافات.

وسيشهد الحفل أداءً حيًا من الإخوة بلمير، بمرافقة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو ياسين بنفدوخ، في عرض يُتوقع أن يجمع بين التأثير البصري والإبداع الموسيقي، احتفاءً بجمهورهما الوفي الذي رافقهما طيلة عقد من الزمن.

ليلى احمتوا: المرأة الصحراوية المكافحة تواجه حملة شرسة وتؤكد وطنيتها

في الآونة الأخيرة، تعرضت السيدة ليلى احمتوا، ابنة مدينة العيون الصحراوية، لحملة شرسة شنها ضدها ما وصفتهم بـ”الحقوقيين”، في محاولة للتشكيك في وطنيتها وانتمائها للمغرب. ليلى، التي تقيم حاليًا في فرنسا حيث تعمل بجد واجتهاد، لم تتوانَ في الرد على هذه الاتهامات، مؤكدة بكل فخر أنها “وطنية وملكية”، وأن حبها للمغرب ليس مجرد كلمات، بل أفعال تجسدها من خلال مشاريعها التي تنفذها في بلدها الأم.

 

 

 

ليلى احمتوا ليست مجرد امرأة عادية، بل بطلة رياضية سابقة سطرت اسمها بحروف من ذهب في تاريخ الرياضة المغربية والأوروبية. فقد كانت عداءة بارزة ضمن الفريق الوطني المغربي مع فريق الجيش الملكي، وحققت إنجازات مشرفة، منها لقب بطلة فرنسا للعدو الريفي وبطلة أوروبا في مسافة العشرة آلاف متر. وفي عام 2002، كانت ضمن صفوف الجيش الملكي، وفازت بالمرتبة الثالثة في الأولمبياد العسكري بإيطاليا سنة 2004، حاملة القميص الوطني المغربي بكل اعتزاز. كما أنها أول مغربية تقدم تقنية التخسيس بالجبس إلى المغرب، بعد أن تلقت تكوينها ودراستها في سويسرا، مما يعكس ريادتها في مجالات متعددة.

 

 

 

في اتصال معها، أعربت ليلى عن استيائها العميق من هذه الحملة التي وصفتها بـ”الظالمة”، مشيرة إلى أنها ابنة الصحراء المغربية، وبالأخص مدينة العيون، التي تكن لها كل الحب والتقدير. وقالت: “أنا أشتغل في فرنسا، لكن قلبي وعقلي مع المغرب، وخير دليل على ذلك هو عملي على مشاريع تساهم في تنمية بلدي”. وأضافت أنها لن تسمح لأي كان بتشويه سمعتها أو النيل من انتمائها الوطني، متعهدة بمتابعة كل من يحاول التشكيك في وطنيتها قانونيًا وبكل الوسائل المتاحة.

 

 

 

ليلى احمتوا رمز للمرأة الصحراوية المكافحة التي تحمل في قلبها حب الوطن، وتسعى من خلال عملها الدؤوب لإثبات أن النجاح في الخارج لا يعني النسيان أو التخلي عن الجذور. وفي مواجهة هذه الحملة، أظهرت قوة وصلابة، مؤكدة أنها لن تتراجع عن الدفاع عن هويتها المغربية وعن كرامتها كامرأة صحراوية.

 

وتبقى هذه القضية محط اهتمام، حيث يترقب الجميع الخطوات القادمة التي ستتخذها ليلى لمواجهة منتقديها، في وقت تستمر فيه بإثبات أن الوطنية ليست شعارات، بل التزام يترجم على أرض الواقع، سواء في الميادين الرياضية أو المشاريع التنموية.

“جرح قديم”.. دراما مغربية بلمسة عالمية تكسر التابوهات

في عالم الدراما، ليست كل القصص تروى، وليست كل الحقائق تجد طريقها إلى النور. لكن “جرح قديم” يجرؤ على كسر هذا الصمت، مقدّمًا للمشاهدين تجربة فريدة تمزج بين الدراما الاجتماعية والتشويق النفسي، في عمل يكشف زوايا منسية من المجتمع المغربي، بروح إنتاجية تضاهي المعايير العالمية.

المسلسل لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في قضايا شائكة مثل الشعوذة، استغلال الأطفال، الطمع، والخيانة العائلية، ليطرح تساؤلات عميقة حول واقع يختبئ خلف جدران الصمت والخوف. بأسلوب سردي مشوّق، ينقل “جرح قديم” المشاهد من مجرد التلقي إلى التفاعل، ليصبح أكثر من مجرد عمل ترفيهي، بل صرخة وعي تحث الجمهور على التفكير وإعادة النظر في مجتمعه.

وبينما تتوالى الأحداث المشحونة بالعاطفة والتوتر، يفرض المسلسل على متابعيه سؤالًا وجوديًا: إلى متى سيظل الجهل هو الحاكم؟ وهل حان وقت المواجهة مع ماضٍ لم يعد مجرد ذكرى، بل جرحًا لم يلتئم بعد؟

“جرح قديم” ليس مجرد مسلسل، بل مرآة تعكس الواقع، وتجربة درامية جريئة تحمل بصمة مغربية بنكهة عالمية.

حملة شاملة لمكافحة السقي بالمياه العادمة في إقليم النواصر

 

تنفيذاً لتعليمات السيد عامل إقليم النواصر، أطلقت السلطة المحلية لباشوية أولاد صالح حملة واسعة النطاق لمواجهة ظاهرة السقي بالمياه العادمة في منطقة أولاد عامر، التي تلاصق إقليم برشيد. تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المبذولة لحماية صحة المواطنين والبيئة من المخاطر الناتجة عن استخدام المياه غير المعالجة في الزراعة.

يهدف هذا العمل الدؤوب إلى الحد من المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام المياه العادمة، التي تؤثر سلبًا على صحة السكان المحليين وجودة المحاصيل الزراعية. كما تسعى الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي وتطبيق القوانين المتعلقة بالاستدامة.

أسفرت الحملة عن ضبط كميات كبيرة من المعدات المستخدمة في السقي بالمياه العادمة، حيث تم حجز 20 آلة ضخ مياه عادمة من الحجم المتوسط وآلة ضخ كبيرة الحجم. بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط 27 قنينة غاز من الحجم الكبير (12 كلغ)، مما يعكس الجهود الجادة للسلطات المحلية في مكافحة هذه الظاهرة.


بعد الضبط، تم إيداع المحجوزات بالمحجز البلدي في أولاد صالح، حيث ستتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، وتطبيق العقوبات المناسبة للحفاظ على الصحة العامة.

تعكس هذه الحملة التزام السلطات المحلية والدعم الحكومي في مواجهة التحديات البيئية والصحية. ويأمل القائمون على الحملة في تحقيق نتائج إيجابية، تتضمن تحسين جودة المياه المستخدمة في الزراعة وحماية المواطنين من المخاطر الصحية. وتبقى الحاجة ملحة للعمل التعاوني بين جميع مكونات المجتمع لضمان بيئة نظيفة وآمنة.