Advertisement

ليلى احمتوا: المرأة الصحراوية المكافحة تواجه حملة شرسة وتؤكد وطنيتها

في الآونة الأخيرة، تعرضت السيدة ليلى احمتوا، ابنة مدينة العيون الصحراوية، لحملة شرسة شنها ضدها ما وصفتهم بـ”الحقوقيين”، في محاولة للتشكيك في وطنيتها وانتمائها للمغرب. ليلى، التي تقيم حاليًا في فرنسا حيث تعمل بجد واجتهاد، لم تتوانَ في الرد على هذه الاتهامات، مؤكدة بكل فخر أنها “وطنية وملكية”، وأن حبها للمغرب ليس مجرد كلمات، بل أفعال تجسدها من خلال مشاريعها التي تنفذها في بلدها الأم.

 

 

 

ليلى احمتوا ليست مجرد امرأة عادية، بل بطلة رياضية سابقة سطرت اسمها بحروف من ذهب في تاريخ الرياضة المغربية والأوروبية. فقد كانت عداءة بارزة ضمن الفريق الوطني المغربي مع فريق الجيش الملكي، وحققت إنجازات مشرفة، منها لقب بطلة فرنسا للعدو الريفي وبطلة أوروبا في مسافة العشرة آلاف متر. وفي عام 2002، كانت ضمن صفوف الجيش الملكي، وفازت بالمرتبة الثالثة في الأولمبياد العسكري بإيطاليا سنة 2004، حاملة القميص الوطني المغربي بكل اعتزاز. كما أنها أول مغربية تقدم تقنية التخسيس بالجبس إلى المغرب، بعد أن تلقت تكوينها ودراستها في سويسرا، مما يعكس ريادتها في مجالات متعددة.

 

 

 

في اتصال معها، أعربت ليلى عن استيائها العميق من هذه الحملة التي وصفتها بـ”الظالمة”، مشيرة إلى أنها ابنة الصحراء المغربية، وبالأخص مدينة العيون، التي تكن لها كل الحب والتقدير. وقالت: “أنا أشتغل في فرنسا، لكن قلبي وعقلي مع المغرب، وخير دليل على ذلك هو عملي على مشاريع تساهم في تنمية بلدي”. وأضافت أنها لن تسمح لأي كان بتشويه سمعتها أو النيل من انتمائها الوطني، متعهدة بمتابعة كل من يحاول التشكيك في وطنيتها قانونيًا وبكل الوسائل المتاحة.

 

 

 

ليلى احمتوا رمز للمرأة الصحراوية المكافحة التي تحمل في قلبها حب الوطن، وتسعى من خلال عملها الدؤوب لإثبات أن النجاح في الخارج لا يعني النسيان أو التخلي عن الجذور. وفي مواجهة هذه الحملة، أظهرت قوة وصلابة، مؤكدة أنها لن تتراجع عن الدفاع عن هويتها المغربية وعن كرامتها كامرأة صحراوية.

 

وتبقى هذه القضية محط اهتمام، حيث يترقب الجميع الخطوات القادمة التي ستتخذها ليلى لمواجهة منتقديها، في وقت تستمر فيه بإثبات أن الوطنية ليست شعارات، بل التزام يترجم على أرض الواقع، سواء في الميادين الرياضية أو المشاريع التنموية.

“جرح قديم”.. دراما مغربية بلمسة عالمية تكسر التابوهات

في عالم الدراما، ليست كل القصص تروى، وليست كل الحقائق تجد طريقها إلى النور. لكن “جرح قديم” يجرؤ على كسر هذا الصمت، مقدّمًا للمشاهدين تجربة فريدة تمزج بين الدراما الاجتماعية والتشويق النفسي، في عمل يكشف زوايا منسية من المجتمع المغربي، بروح إنتاجية تضاهي المعايير العالمية.

المسلسل لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في قضايا شائكة مثل الشعوذة، استغلال الأطفال، الطمع، والخيانة العائلية، ليطرح تساؤلات عميقة حول واقع يختبئ خلف جدران الصمت والخوف. بأسلوب سردي مشوّق، ينقل “جرح قديم” المشاهد من مجرد التلقي إلى التفاعل، ليصبح أكثر من مجرد عمل ترفيهي، بل صرخة وعي تحث الجمهور على التفكير وإعادة النظر في مجتمعه.

وبينما تتوالى الأحداث المشحونة بالعاطفة والتوتر، يفرض المسلسل على متابعيه سؤالًا وجوديًا: إلى متى سيظل الجهل هو الحاكم؟ وهل حان وقت المواجهة مع ماضٍ لم يعد مجرد ذكرى، بل جرحًا لم يلتئم بعد؟

“جرح قديم” ليس مجرد مسلسل، بل مرآة تعكس الواقع، وتجربة درامية جريئة تحمل بصمة مغربية بنكهة عالمية.