Advertisement

 

تمكنت السلطات المغربية من توجيه ضربة قاسية للعناصر الإرهابية بعد إحباط مخطط تفجيري وشيك كان يهدف إلى استهداف الأمن والاستقرار الداخلي. ففي عملية أمنية محكمة، نجح المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في الساعات الأولى من صباح اليوم، الأحد 26 يناير، في توقيف أربع عناصر متطرفة بمنطقة حد السوالم بإقليم برشيد.

 

وقد جاء هذا النجاح الأمني نتيجة لعملية استخباراتية دقيقة أسفرت عن تحديد مخططات إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش”. ومع تدخل سريع من الفرق الخاصة، تم تطويق منزلين يشتبه في استخدامهما كمراكز لتخزين المواد المتفجرة. وتم خلال العملية، التي شهدت تنسيقًا عاليًا بين مختلف الأجهزة الأمنية بما فيها الدرك الملكي والكلاب المدربة للكشف عن المتفجرات، ضبط كمية كبيرة من المواد الكيميائية والأدوات المحتملة لاستخدامها في تصنيع متفجرات.

 

وتشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن الموقوفين قاموا بإجراءات استعداد مكثفة تمثلت في شراء مواد كيميائية وتصوير مواقع مستهدفة. وقد وثقوا بالصور والفيديو ولاءهم للتنظيم الإرهابي، مع نيتهم تنفيذ عملياتها التخريبية قبل الالتحاق بمعسكرات “داعش” في منطقة الساحل.

 

ومع استمرار التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، تسعى السلطات للكشف عن جميع الصلات المحتملة لهذه الخلية بالتنظيمات الإرهابية الإقليمية والدولية، لضمان تفكيك كل الشبكات التي تهدد الأمن الوطني.

 

هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة السلطات المغربية وتفانيها في حماية الوطن والمواطنين من مخاطر الإرهاب والتطرف.

إطلاق خدمات 7 مراكز صحية جديدة لتعزيز الرعاية الصحية في جهة الرباط سلا القنيطرة

 

في خطوة مهمة نحو تحسين الخدمة الصحية للمواطنين، أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الجمعة 17 يناير 2025، على إطلاق خدمات المركز الصحي الحضري “الوحدة” في الرباط، بالإضافة إلى 6 مراكز صحية جديدة في مختلف مناطق الجهة. وذلك بحضور والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، ومجموعة من المنتخبين.

تشمل المراكز الصحية التي تم إطلاقها، مركزين حضريين من المستوى الأول في الرباط هما “الوحدة” و”الانبعاث”، ومركزين في عمالة الصخيرات تمارة هما “النصر” و”أولاد زعير”. كما أُطلق مركز صحي قروي من المستوى الثاني في إقليم سيدي قاسم، بالإضافة إلى مستوصفين قرويّين في إقليم سيدي سليمان.

تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز القطاع الصحي في المملكة، وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الصحية. إذ تسعى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من خلال هذه المراكز إلى تقديم خدمات قريبة من المواطنين، وتحسين جودة الرعاية الصحية.

من خلال هذه المراكز، سيتمكن أكثر من 117 ألف نسمة من المواطنين في الجهة من الاستفادة من خدمات صحية أساسية، تشمل الاستشارات الطبية، ومتابعة صحة الأمهات والأطفال، ورعاية الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى خدمات التمريض وبرامج التوعية الصحية.

كما حرصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على توفير موارد بشرية مؤهلة، وتجهيز هذه المراكز بأحدث التقنيات والمعدات الطبية عالية الجودة. بالإضافة إلى ذلك، رُبطت هذه المرافق بنظام معلوماتي متكامل يسهم في تسهيل توجيه المرضى وتقديم الرعاية الصحية في ظروف ملائمة، مما يساعد المرضى في الوصول إلى ملفاتهم الطبية الإلكترونية بسهولة.