Advertisement

البرلمانية حنان أتركين تسائل وزير الصحة حول انتشار داء الحصبة (بوحمرون) بالمغرب

في خطوة تعكس مدى الالتزام بحماية صحة المواطنين، قدمت البرلمانية حنان أتركين سؤالاً شفوياً إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية تحت إشراف السيد رئيس مجلس النواب، حول كيفية الحد من انتشار داء الحصبة (بوحمرون) الذي أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة الأطفال بالمغرب، خاصة في مدن الشمال.

تزايد عدد الإصابات بالحصبة بشكل مقلق خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مع تسجيل بعض حالات الوفاة في مناطق متفرقة، مما يحتم على السلطات المعنية اتخاذ إجراءات فعالة وطارئة لمواجهة هذا التحدي الصحي. وعملت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالتنسيق مع وزارة الصحة، على تنفيذ تدابير وقائية داخل المدارس لحماية الأطفال، غير أن الوضع لا يزال يستدعي المزيد من الجهود.

وفي ظل حركة التنقل الكثيفة، خصوصًا خلال فترات العطل المدرسية، طالبت البرلمانية أتركين الوزير بتقديم تفاصيل حول التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من انتشار الحصبة، مما يعكس الوعي بأهمية الصحة العامة والحاجة الملحة لاستراتيجيات فعالة لمواجهة الأمراض المعدية.

الملك يقود إصلاح مدونة الأسرة: تعزيز الاستقرار الأسري وفق مبادئ الإسلام والقيم الكونية

في خطوة تعكس الرؤية الملكية القوية لتعزيز استقرار الأسرة المغربية ودورها الحيوي في المجتمع، ترأس الملك محمد السادس جلسة عمل بمقر القصر الملكي في الدار البيضاء، مخصصة لمراجعة مدونة الأسرة. وتأتي هذه الجلسة تتويجًا لمسار تشاوري شامل، يسعى إلى صياغة إطار قانوني جديد يلبي تطلعات المواطنين ويضمن حقوق الأسرة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المغرب.

مسار تشاوري شامل

تُعد جلسة العمل هذه نتيجة لعملية نقاش طويلة شملت استماعًا معمقًا لمختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك خبراء، مؤسسات دينية وقانونية، ومجتمع مدني. وقد تمحورت هذه المشاورات حول صياغة مقترحات ملائمة، وإبداء الآراء الفقهية، وإجراء التحكيمات الملكية اللازمة لمعالجة القضايا المطروحة.

تزامنت هذه الجلسة مع انتهاء المراحل التحضيرية، حيث قدمت الهيئة المكلفة تقريرًا شاملًا يتضمن أكثر من مائة مقترح تعديل، تم عرضها على الملك، الذي أحال المقترحات المتعلقة بالنصوص الدينية إلى المجلس العلمي الأعلى لإبداء الرأي الشرعي.

التكليف الحكومي للمراجعة

أعلن الملك عن تكليف الحكومة بإطلاق المبادرة التشريعية لمراجعة مدونة الأسرة، من خلال تقديم مشروع قانون إلى البرلمان يواكب هذا الإصلاح، ليعكس الالتزام الملكي بتنفيذ التغيير المنشود ضمن أطر زمنية محددة.

منهجية العمل والخلاصات الشرعية

استعرض وزير العدل، باعتباره عضوًا في الهيئة المكلفة، منهجية العمل المتبعة، والتي تمحورت حول جلسات استماع لمختلف الأطراف، مع تقديم عرض شامل للمقترحات الهادفة إلى ضمان التوازن والعدالة بين أفراد الأسرة. بينما قدم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رؤية المجلس العلمي الأعلى بشأن القضايا ذات الطابع الديني، مما يُعزز الإطار الشرعي لمقترحات التعديل.

إطار مؤسساتي دائم للاجتهاد

دعا الملك إلى إنشاء إطار دائم داخل المجلس العلمي الأعلى لمواصلة التفكير والاجتهاد في قضايا الأسرة، مما يهدف إلى معالجة القضايا الفقهية المتجددة وتقديم حلول مبتكرة تواكب تطورات العصر.

التواصل مع الرأي العام

شدد الملك على أهمية التواصل مع الرأي العام بشأن مراجعة مدونة الأسرة، مُكلفًا الحكومة والوزارات المعنية بتزويد المواطنين بالمستجدات والمضامين الرئيسية للإصلاح، عبر تصريحات صحفية وبرامج توعوية تساهم في تعزيز وعي المواطنين بحقوقهم.

ضوابط المبادرة التشريعية

أكد الملك على ضرورة احترام المبادئ الأساسية التي يجب أن تؤطر المبادرة التشريعية، القائم على العدل والمساواة والتضامن، مستندًا إلى قيم الدين الإسلامي والقيم الكونية التي صادق عليها المغرب. كما دعا إلى تجنب تضارب القراءات القضائية وتجاوز حالات التنازع في التأويلات القانونية.

رؤية شاملة للإصلاح

في النهاية، تعكس هذه الجهود الإصلاحية رؤية ملكية شاملة تهدف إلى تعزيز دور المغرب كدولة رائدة في الإصلاحات الاجتماعية والقانونية، حيث يؤكد الملك محمد السادس مجددًا التزامه بتحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة، بما يتماشى مع الخصوصيات الثقافية والدينية للمغرب في مواجهة التحولات العالمية.

إن المراجعة المرتقبة لمدونة الأسرة تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز استقرار الأسرة وحماية حقوقها، بما يتناغم مع قيم العدل والمساواة.

ياسين الزاوي: الرائد في الإخراج الفني لصناعة الفيديو كليب في العالم العربي

 

 

يبرز ياسين الزاوي كأحد الأسماء اللامعة في عالم الإخراج الفني، حيث أثبت جدارته في تقديم أعمال مبدعة لا تخاطب الأذواق المتنوعة فحسب، بل تترك بصمة واضحة في صناعة الفيديو كليب. يتميز الزاوي بأسلوبه الفريد وحرصه على التفاصيل الدقيقة، مما جعل منه الخيار الأمثل للعديد من الفنانين البارزين في المغرب والعالم العربي.

 

لا يقتصر دور الزاوي على كونه مخرجًا يصور الكليبات فقط، بل هو فنان يمتلك رؤية متكاملة نابعة من فهم عميق للأغاني التي يعمل عليها. يسعى دائمًا لتقديم تجربة بصرية تعزز من تأثير الأغنية لدى الجمهور. من أبرز الفنانين الذين تعاونوا معه نذكر مجذوب دغوغي، حيث أبدع الزاوي في إخراج كليب يقدم روح الأغنية بأسلوب متميز يجمع بين الحداثة والإبداع.

 

وفي تعاون مميز مع الفنان ريجيو، استطاع الزاوي توظيف المؤثرات البصرية والتقنيات الحديثة ليمنح العمل طابعًا عصريًا مميزًا يلفت الأنظار بين الإنتاجات الموسيقية الأخرى. بينما في عمله مع محمد رضا، انعكس الجانب السينمائي عبر قصة مثيرة ومشاهد متقنة، مما أكمل تجربة الأغنية بشكل استثنائي.

 

أظهر الزاوي مهاراته الإخراجية بوضوح في تعاونه مع الفنان محمد زراري، مقدمًا كليبًا ينبض بالإبداع ويجسد شخصية الفنان بأسلوب حداثي. كما قدم بعدًا دراميًا فريدًا في تعاون آخر مع جوهر، عبر مزج الأغنية مع قصة بصرية مؤثرة جذبت اهتمام الجمهور بشكل كبير.

 

تجربة التعاون مع الفنانة مي كساب والنجم المغربي فريد غنام كانت أيضًا استثنائية، حيث نجح الزاوي في دمج الأصالة الموسيقية للطرب العربي مع الألحان المغربية. هذا الدمج أضفى رؤية إخراجية متقنة كشفت عن جماليات الموسيقى والفن البصري في تناغم رائع.

 

ما يميز ياسين الزاوي هو قدرته الخارقة على فهم هوية كل فنان والعمل على إبرازها بطرق إبداعية مبتكرة. يحرص دائمًا على استخدام أحدث التقنيات والابتكار في أساليب التصوير والإخراج، وهذا ما يضفي على أعماله طابعًا خاصًا يميزه عن غيره في هذه الصناعة.

 

ياسين الزاوي يواصل بتركيزه الدؤوب وشغفه العميق دفع حدود الإبداع، مضيفًا قيمة كبيرة للوسط الفني بإنتاجات فيديو كليب متميزة تجمع بين الإبداع والفن والتكنولوجيا العالية. بلا شك، هو أحد الركائز الأساسية في تطور صناعة الفيديو كليب في المغرب والعالم العربي، حيث يضع معايير جديدة للإبداع في هذا المجال.

تدريب وطني للدرجات النارية بتيط مليل 

 

 

تحتضن الحلبة الدولية للدراجات النارية بتيط مليل، تدريبا وطنيا للدراجات النارية على الطرق الوعرة Off-Road، بمشاركة أفضل الدراجين على صعيد المملكة، وذلك يومه الاحد 22 دجنبر 2024، انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا.

 

التدريب الذي يحتضنه نادي داداز بايك للدراجات النارية، يعد من أبرز التظاهرات الرياضية الخاصة بالدراجات النارية من صنف Camel Cycle، ومحطة هامة لتطوير مهارات السائقين المغاربة على مختلف الطرقات الوعرة، مع الاطلاع على اخر التقنيات التي تهم هذا المجال الرياضي.

 

وسيشرف على هذا التدريب الذي سيتضمن دروس نظرية وتطبيقية بحلبة تيط مليل، مؤطرون مغاربة حاصلون على شهادات وخبرات دولية في مجال الدراجات النارية، بهدف تطوير مستوى الممارسة على الصعيد الوطني، واعداد الابطال المغاربة للتظاهرات الوطنية والدولية.

 

كما سيتضمن برنامج هذا التدريب الوطني قرية خاصة بمختلف انشطة الدراجات النارية، حيث سيجد عشاق هذا المجال، مختلف التجهيزات و الادوات الخاصة بالسباقات، واصناف الدراجات النارية المصنعة من طرف الشركة المدعمة لهذه التظاهرة SYM، التي تتميز بقوتها وصلابتها على مختلف الطرقات.

 

وقد استطاع نادي داداز بايك بتعاون مع مع عدد من الشركاء في هذا المجال، تنظيم عدة تداريب بمستوى تقني عالي، لفائدة السائقين المغاربة المحترفين والهواة، من أجل تطوير مستوى الممارسة، وتكوين ابطال واعدين في مجال الدراجات النارية بالمملكة.

M Avenue تحتفل بموسم الأعياد بأجواء ساحرة

 

احتفلت M Avenue مؤخرًا بإطلاق احتفالات نهاية العام، حيث تحولت إلى وجهة سحرية تضج بالألوان والأنوار، مما أسعد الزوار والمحليين على حد سواء.

تزينت M Avenue بأضواء متلألئة وزخارف غامرة، حيث أقيمت مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع الفئات العمرية. وقد شهد الحضور عرضًا موسيقيًا مميزًا وعرض دي جي حيوي، إضافة إلى ظهور شخصية بابا نويل الذي أسعد الأطفال وأدخل السرور على قلوب العائلات.

تميزت الأجواء بالحميمية والاحتفالية، حيث تجمع الزوار من جميع أنحاء المدينة للاستمتاع بأجواء عيد الميلاد. وقد تم توفير نقاط التصوير وصور السيلفي، مما جعل من M Avenue وجهة مثالية لتخليد الذكريات المميزة.

بينما تستمر الاحتفالات، تم الإعلان عن سحب كبير يتضمن جوائز قيمة للمشاركين، مما يزيد من حماس الزوار ويعزز روح المشاركة.

تعد M Avenue أكثر من مجرد وجهة، بل هي تجربة فريدة تدعو الجميع للاحتفال بروح الأعياد مع العائلة والأصدقاء، مما يضمن لهم ذكريات لا تُنسى في هذا الموسم الجميل.

 

جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسًا وزرائيًا بالرباط لمناقشة استعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا.

وفي ما يلي بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي :

” ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأربعاء 4 دجنبر 2024 م، الموافق 2 جمادى الثانية 1446 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا.

وفي بداية أشغال المجلس، قدم السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ورئيس لجنة كأس العالم 2030، عرضا أمام جلالة الملك، حفظه الله، حول تقدم استعدادات المملكة لتنظيم هذا الحدث الرياضي الدولي.

وقد استحضر السيد الوزير مختلف المراحل التي قطعها ملف ترشيح المغرب، منذ إعلان جلالة الملك، أعزه الله، في 14 مارس 2023 بكيغالي، عن تقديم ملف ترشيح مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، وكذا إعلان جلالته للشعب المغربي في 4 أكتوبر 2023 عن قرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالإجماع باعتماد ملف المغرب – إسبانيا – البرتغال، كترشيح وحيد، وما صاحب ذلك من تعبئة استثنائية من أجل إعداد ملف ترشيح يستجيب لشروط ومتطلبات دفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضاف السيد الوزير بأن هذا الترشيح الثلاثي، الذي تم تقديمه للفيفا في 29 يوليوز 2024، كان نتاج تعبئة قوية وغير مسبوقة من طرف فرق العمل التي تم إحداثها لهذا الغرض، لاسيما على مستوى القطاعات الوزارية والمؤسسات والمقاولات العمومية والجماعات الترابية والسلطات المحلية المعنية.

وقد منح تقرير تقييم ملف الترشيح، الذي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤخرا، بتاريخ 29 نونبر 2024، درجة استثنائية تتجاوز بشكل كبير الشروط المطلوبة، وذلك في أفق التصويت، إن شاء الله، عن منح تنظيم كأس العالم 2030 للترشيح الثلاثي للمغرب وإسبانيا والبرتغال، خلال الدورة الاستثنائية المقبلة لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ومن أجل رفع تحدي تنظيم يكون في مستوى تطلعات جلالة الملك، نصره الله، أبرز السيد الوزير أنه سيتم، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، إحداث لجنة بتركيبة موسعة تضم على الخصوص، ممثلي المجتمع المدني والمغاربة المقيمين بالخارج وكفاءات إفريقية. وسيتم أيضا الرفع من مستوى التعبئة بتنسيق مع كل الأطراف المعنية، لتسريع تنزيل جميع الأوراش الاستراتيجية والمهيكلة المتعلقة بتنظيم هذه التظاهرة الدولية، لاسيما منها :

– تأهيل الملاعب ؛

– توسعة وتجديد المطارات بالمدن الستة المستضيفة ؛

– تقوية البنيات التحتية الطرقية وتكثيف شبكاتها داخل المدن ؛

– إطلاق برنامج مندمج للتأهيل الترابي يمتد خارج المدن المستضيفة لمباريات كأس العالم ؛

– تطوير البنية التحتية الفندقية والتجارية ؛

– تقوية وتحديث العرض الصحي ؛

– تطوير وتحديث شبكات الاتصال ؛

– إطلاق برنامج موسع للتكوين من أجل تقوية كفاءات الشباب.

وفي ختام كلمته، أكد السيد الوزير أن كأس العالم 2030 لن تكون مجرد منافسة رياضية فحسب، بل تشكل كذلك فرصة فريدة من أجل تقوية دينامية نمو الاقتصاد الوطني خلال السنوات القادمة، وخلق المزيد من فرص الشغل، وتعزيز الجاذبية السياحية للبلاد، والترويج للقيم الكونية للسلام والوحدة والتنمية المستدامة.

إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على ست اتفاقيات دولية، منها أربع اتفاقيات ثنائية واتفاقان متعددا الأطراف، تهدف لتوطيد علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز مكانته على الصعيدين القاري والدولي،

وتهم الاتفاقيات الثنائية تطوير التعاون مع مجموعة من الدول الأوروبية الصديقة، وتتعلق بالاعتراف المتبادل لرخص السياقة ومجالات التعاون الجنائي وتحسين فعالية مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وكذا التعاون العسكري والتقني.

أما الاتفاقان متعددا الأطراف، فيتعلقان بالجرائم وبعض الأفعال التي ترتكب على متن الطائرات، والميثاق التأسيسي لمنظمة التعاون الرقمي.

وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين السيد زهير شرفي رئيسا للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.

وفي هذا الصدد، أصدر جلالة الملك توجيهاته السامية قصد الانكباب على إجراء إصلاح عميق لهذه الهيئة، وتحويلها إلى هيئة وطنية لضبط قطاع الطاقة، عبر مراجعة القانون المتعلق بها، وتوسيع اختصاصاتها لتشمل كل مكونات قطاع الطاقة، لتشمل فضلا عن الكهرباء، الغاز الطبيعي والطاقات الجديدة، على غرار الهيدروجين ومشتقاته، وكذا مجالات الإنتاج والتخزين والنقل والتوزيع، وذلك بما يساير مستوى النضج الذي بلغه قطاع الطاقة ببلادنا، وطبقا للممارسات الدولية الفضلى في هذا المجال”

وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنفي الشائعات حول حملة التلقيح الوطنية وتؤكد سلامة اللقاحات

في رد فعل سريع على تداول تسجيلات صوتية مثيرة للقلق تشك في سلامة اللقاحات المستخدمة في المغرب وتنشر معلومات غير دقيقة حول الحملة الاستدراكية للتلقيح، أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بياناً تكذيبياً تنفي فيه هذه الادعاءات بشكل قاطع. وأكدت الوزارة على أن جميع اللقاحات المعتمدة في البلاد آمنة وفعالة وتلعب دوراً أساسياً في حماية صحة الأطفال من الأمراض.

 

منذ إطلاقها في 28 أكتوبر 2024، تواصل الحملة بالتعاون مع وزارات التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والداخلية، والأوقاف والشؤون الإسلامية، إضافة إلى شركاء محليين آخرين. وتهدف إلى توطيد المكاسب الصحية التي حققتها البلاد، مركزة على تلقيح الأطفال ضد أمراض معدية خطيرة مثل شلل الأطفال والدفتيريا والسعال الديكي والحصبة والكزاز.

 

وأكدت الوزارة من جديد أن اللقاحات المقدمة للأطفال في المغرب تخضع لمعايير دولية صارمة لضمان الجودة والسلامة والفعالية، ولم يتم تسجيل أي مضاعفات ناجمة عن هذه اللقاحات التي تُعطى منذ عقود. وأضاف البيان أن نشر مثل هذه المعلومات الخاطئة يهدف إلى إثارة الخوف والشك بين المواطنين، وهو أمر عارٍ تمامًا من الصحة والمصداقية.

 

ودعت الوزارة كافة أولياء الأمور والمواطنين إلى دعم الحملة ومساهمتها الفعالة في تعزيز المناعة الفردية والجماعية، والتصدي للأمراض الوبائية، محذرة من الانجراف خلف الشائعات والمعلومات المضللة. وأكدت أن الهدف هو حماية المجتمع من الأمراض وتعزيز الصحة العامة، وهي مسؤولية جماعية تتطلب التعاون والثقة في المؤسسات الصحية الوطنية.