Advertisement

التكوين والتأطير محور إتفاقية الشراكة الموقعة بين جامعة الغوص ووزارة الفلاحة والصيد البحري

بالمعهد العالي للصيد البحري بمدينة أكادير، وعلى هامش حفل تخرج مجموعة من الطلبة برسم فوج 2023، تم التوقيع ولأول مرة على اتفاقية الشراكة والتعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري، والجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة تحت المائية.

الاتفاقية الموقعة بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد الصديقي، ورئيس الجامعة السيد عبد العزيز الازرق، تهدف لتطوير التكوين في مجال الغوص، داخل المعاهد المختصة بمختلف مناطق المملكة، وتوفير اطر و مختصين، وأيضًا تجهيزات وآليات خاصة بمختلف انماط الغوص.

كما تضع الجامعة الملكية المغربية للغوص والانشطة تحت المائية بموجب هذه الاتفاقية، خبرتها الكبيرة في هذا المجال، لتكوين رجال ونساء البحر، لتطوير مجال الصيد البحري بالمملكة، وتربية الاحياء المائية، ومختلف مهام الغوص بأعماق بحار وشواطئ المغرب.

وستحتضن مدينة الحسيمة بشمال المملكة أول تجربة في ميدان التكوين على تقنيات الغوص المهني الترفيهي العلمي والرياضي، ثم ستليها عدة مدن ومناطق بالمملكة، لتأطير أكبر عدد ممكن من رجال ونساء البحر خلال السنوات المقبلة، وإستكشاف ما تزخر به أعماق البحر من خيرات موارد طبيعية هامة.

كما تهم هذه الاتفاقية تكثيف التعاون المشترك بين الطرفين في مجال أبجديات الغوص، وتخريج مؤطرين ومكونين على صعيد المملكة، وتنظيم ملتقيات وندوات خاصة بهذا الصنف الرياضي، باشراف من اللجنة العلمية داخل الجامعة الملكية المغربية للغوص والانشطة تحت المائية.

وتبرز هذه الاتفاقية المجهودات التي تقوم بها هذه الجامعة في مجال تطوير انشطة الغوص، خصوصا ما يهم الجانب العلمي والاستكشافي لاعماق البحار، بالاضافة تكوين وتأطير الشباب بالمعهد ومؤسسات التكوين، بتعاون مع المؤسسات والهيئات الحكومية وفعاليات المجتمع المدني.

وسيستفيد المتخرجون من هذا التكوين من دبلومات وشواهد معترف بها من طرف وزارة الفلاحة الصيد البحري، والجامعة الملكية المغربية للغوص والانشطة تحت المائية.

جلالة الملك يعين عددا من السفراء الجدد

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الجدد بالبعثات الدبلوماسية للمملكة، الذين سلمهم جلالته ظهائر تعيينهم.
ويتعلق الأمر بكل من:
– السيد يوسف العمراني، سفير صاحب الجلالة لدى الولايات المتحدة الأمريكية،

– السيد محمد آيت أوعلي، سفير صاحب الجلالة لدى جمهورية مصر العربية،

– السيد عبد القادر الأنصاري، سفير صاحب الجلالة لدى جمهورية الصين الشعبية،

– السيد أحمد التازي، سفير صاحب الجلالة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة،

– السيد فؤاد أخريف، سفيرا صاحب الجلالة لدى المملكة الأردنية الهاشمية،

– السيدة سميرة سيطيل، سفيرة صاحب الجلالة لدى الجمهورية الفرنسية.
إثر ذلك، أدى السيد فؤاد أخريف والسيدة سميرة سيطيل القسم بين يدي جلالة الملك.

حضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.

الهلال الأحمر الفلسطيني يتسلم الدفعة الأولى خلف بن أحمد الحبتور يتبرع بسيارات إسعاف لقطاع غزة عبر معبر رفح المصري

إيماناً بالواجب الإنساني والمسؤولية الاجتماعية، قام خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور الإماراتية، بالتبرع بعدد كبير من سيارات الإسعاف المجهزة بالكامل لتقديم الدعم الصحي للأشقاء في قطاع غزة ولمواجهة التداعيات الصحية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي.

تمّ شراء وتجهيز الدفعة الأولى من السيارات بأحدث التقنيات الطبية في جمهورية مصر العربية. وقام إسلام كمال غُنيم، الممثل والرئيس التنفيذي لشركة الحبتور – مصر، بتسليمها إلى الهلال الأحمر الفلسطيني عبر معبر رفح المصري، بالتعاون مع مجلس القبائل والعائلات المصرية، وتحت الإشراف الأمني والتنسيق مع القوات المسلحة المصرية.

علّق الحبتور عن التبرع قائلاً: “إن الوقوف بجانب أشقائنا في قطاع غزة، وخصوصاً في هذه الظروف القاهرة، هو واجب حتميّ على كل مسلم وعربي وعلى كل من يتخذ القيم الإنسانية مسمى له، ونحن ملتزمون بذلك منذ السبعينات. معاناة اخوتنا الفلسطنيين كبيرة، وعلينا جميعاً تقديم ما يقدّرنا الله عزّ وجل على فعله لدعم صمودهم”.

وقال غُنيم: “يعكس هذا التبرّع روح التضامن والدعم الإنساني الذي يلتزم به خلف بن أحمد الحبتور. نأمل أن تقدم هذه السيارات الدعم الفوري لتحسين الظروف الصحية لأهلنا في غزة”.

وأضاف غُنيم: “نشكر ونثمن جهود القوات المسلحة المصرية ومجلس القبائل والعائلات المصرية في تمكيننا من تنفيذ هذه المبادرة الإنسانية، في ظلّ الظروف شبه المستحيلة لإيصال المساعدات. لولاهم، لما تمكنّا من ذلك”.

الجدير بالذكر أن خلف بن أحمد الحبتور كان ومازال ملتزم بدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق، من خلال المساهمة في تحسين أوضاعهم. ففي عام 2012 قدم مساهمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بهدف دعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وتشغيل 200 عامل فلسطيني في الضفة الغربية، وتوفير فرص عمل لآلاف العمال من اللاجئين الفلسطينيين، وتعزيز الوصول إلى المياه النظيفة وطرق الزراعة المستدامة بتكلفة تقدر بمليون درهم.

وضمن حملة “أغيثوهم” عام 2010 التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لإغاثة ودعم أبناء غزة، تبرع خلف الحبتور بـ 103 سيارة للقطاعات الخدمية في فلسطين. في نفس العام، حرص الحبتور على اقامة فعالية رياضية تسمى “كأس فلسطين-الإمارات للبولو” والتي تم تخصيص ريعها بالكامل لصالح مشروعات تدعمها “مؤسسة التعاون الفلسطينية” في المناطق المهمشة والتجمعات الإنسانية المحرومة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما دعم ماراثون فلسطين الدولي 2014 الذي نظمته مؤسسة التعاون لماراثون فلسطين تحت شعار “الحق في حرية الحركة” بمبلغ عشرة آلاف دولار أمريكي.

وفي العام نفسه، أطلق مبادرة سبل السلام في جامعة إلينوي، والتي تهدف إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويتضمن جوهر المبادرة عقد ندوة في الجامعة يستعرض من خلالها الطلاب أمثلة من التاريخ على الصراعات الثقافية والدينية والعرقية والخطوات التي اتخذت لحل هذه القضايا. وفي ختام الندوة، قام مجموعة من الطلاب والكادر التعليمي في الجامعة بالسفر إلى منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى حل ينهي الصراع المستمر الذي يؤثر على عموم منطقة الشرق الأوسط والغرب أيضا.

وتبرع بمبلغ 3.7 مليون درهم لمركز كارتر – لدعم برنامج إحلال السلام في الشرق الأوسط وتحديداً لتخفيف معاناة الفلسطينيين.

شركة بارسونز توفر رؤية شاملة ومبتكرة لمشاريع الإنشاء باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي

 أعلنت شركة بارسونز، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز PSN، عن تعاونها مع  سكتور. بيلد لدمج حلول الذكاء الاصطناعي وتسهيلها وتوسيع نطاق استخداماتها ضمن عملياتها من خلال منصة أوبن سبيس للذكاء الاصطناعي، وذلك بما من شأنه توفير رؤية شاملة في العديد من المشاريع الضخمة في منطقة الشرق الأوسط.

وتجمع هذه الخطوة بين أحدث الابتكارات والتقنيات المتطورة للإشراف على عمليات الإنشاء بما يضمن أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية، وهي تأتي استكمالاً لالتزام شركة بارسونز باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط مع تطويرها أكثر من 30 مشروعاً في المنطقة.

ويعتبر دمج بارسونز لمنصة أوبن سبيس للذكاء الاصطناعي مع نمذجة معلومات البناء من الحلول المتميزة التي تتيح للأطراف المعنية الحصول على صور المواقع في الوقت الفعلي تقريباً، بما يعود عليهم بنتائج إيجابية ملموسة مثل تعزيز معرفتهم بتفاصيل المشروع والمستجدات التجارية وتحسينات الجودة، فضلاً عن ضمان التنسيق الفعال فيما بينهم، وتسريع إعداد التقارير.

وبهذا الصدد، قال بيير سانتوني، رئيس قسم البنية التحتية لدى شركة بارسونز في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “تُعتبر الأتمتة من أبرز العوامل التي تساهم في التطور التحويلي ضمن القطاع الهندسي. وتتميز بارسونز بخبرتها الكبيرة باستخدام أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مشاريعها، والتي تتكامل بسلاسة مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما يمهد لمرحلة جديدة تحفل بالكفاءات والقدرات الاستثنائية”.

ويعمل منهج بارسونز في الأتمتة على إطلاق الموارد البشرية من أجل التركيز على أنشطة إدارة المشاريع الحيوية، مما يقلل وقت تنفيذ المشروع ومستوى المخاطر بشكل كبير، كما يسهم التحول الرقمي بالحد من عمليات التنقل الفعلية، مما يخفض البصمة الكربونية للمشاريع.

تجدر الإشارة إلى أن بارسونز تواصل تقييم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في جميع المشاريع التي تديرها، وذلك في إطار التزامها برسم ملامح مستقبل جديد في إدارة الإنشاء.

جال أمرُك وأرتشر للطيران تقيمان حفل توقيع في معرض دبي للطيران احتفالاً بالتعاون المخطط له في مجال خدمة التاكسي الجوي الكهربائي

أعلنت شركة “جال أمرُك”، الشركة الرائدة عالمياً والمتخصصة في مجال تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة العسكرية (MRO)، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة آرتشر للطيران، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE:ACHR)، والرائدة في مجال طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية.

وتؤكد مذكرة التفاهم على بذل جهود مشتركة لإطلاق خدمة التاكسي الجوي الكهربائي باستخدام طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية ” آرتشر ميدنايت”، المعروضة في معرض دبي للطيران، في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة على نطاق أوسع، على أن يتم البدء بها في عام 2026.

يأتي ذلك في أعقاب الإعلان الأخير عن نية “جال أمرُك” و”أرتشر” الدخول في شراكة خلال حدث إطلاق مجمع صناعة المركبات الذكية وذاتية القيادة في أكتوبر 2023، ما يؤكد أهمية التعاون وتأثيره المحتمل.

وتهدف شركة “آرتشر” إلى إحداث تحول في مجال النقل الجوي المدني، واستبدال الرحلات التي تستغرق من 60 إلى 90 دقيقة بالسيارة برحلات طيران كهربائية تستغرق مدة تتراوح من 10 إلى 20 دقيقة، وهي رحلات آمنة ومستدامة ومنخفضة الضوضاء وتنافسية من حيث التكلفة مع النقل البري. وتعد “آرتشر ميدنايت” طائرة مخصصة لأربعة ركاب مصممة للقيام برحلات سريعة متتالية مع أقل وقت للشحن بين الرحلات. وتتعاون “جال أمرُك” مع شركة الطيران التي يقع مقرها في كاليفورنيا، الولايات المتحدة لتطوير خدمات الدعم لعمليات طائرات “ميدنايت”، والمساعدة في تحديد الفرص الرئيسية وتطويرها.

وحضر التوقيع عدد من كبار المسؤولين في الشركتين، حيث حضر عن شركة “جال أمرُك” سعادة محمود الحاي الهاملي، الرئيس التنفيذي، الذي انضم إليه فريدريك دوبونت، الرئيس التجاري، وديفيد كوترا، المدير الأول لتطوير الأعمال. وعن الشركة المزودة لطائرات الهبوط والإقلاع، وقع الاتفاقية آدم جولدستين، المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة آرتشر، الذي حضر برفقة نيخيل جويل الرئيس التجاري لشركة آرتشر.

وتعليقاً على هذا التعاون، قال محمود الحاي الهاملي، الرئيس التنفيذي لشركة جال أمرُك: “إن السمعة الموثوقة التي تتمتع بها شركة جال أمرُك وخبرتها في تقديم الخدمات ذات المستوى العالمي في الصيانة والإصلاح والعَمرة لمجموعة واسعة من عملاء الطيران العسكري والمدني في المنطقة تؤكد قدرتها على تمكين شركة آرتشر من تأسيس أعمالها في مجال الطائرات الكهربائية والطائرات العمودية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال هذه الشراكة، ستوفر جال أمرُك خدمات الطيران الرائدة عند الضرورة لدفع مساعي شركة آرتشر الرائدة في النقل الجوي المدني.

وعلق آدم جولدستين، الرئيس التنفيذي لشركة آرتشر: “نحن نتطلع إلى جلب التنقل الجوي المدني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو أول سوق دولي معلن لنا خارج الولايات المتحدة. وستساعدنا شراكتنا مع جال أمرُك على تحقيق رؤيتنا المتمثلة في وصول النقل الجوي التجاري الكهربائي إلى أبوظبي ودبي في السنوات القادمة”.

شركة Xiaomi الرائدة تطرح الهاتف الذكي الجديد Redmi 13C في السوق المغربية.

شرعت شركة xiaomi الرائدة في مجال صناعة الهواتف والمنتجات الالكترونية، رسميا في تسويق هاتفها الجديد Redmi 13C، ابتداءا من العاشر نونبر 2023.

ويتميز هاتف Redmi 13C الجديد، بعدة مزايا حيث تم الاعتماد في صناعته على أحدث التكنولوجيا المتقدمة في مجال الهواتف الذكية، مع تقديم تجربة ترفيهية استثنائية لعشاق التصوير لتلبية الاحتياجات الإبداعية للجيل الجديد.

تصميم عصري وألوان مستوحاة من الطبيعة

يتميز هاتف Redmi 13C الجديد بمواصفات وميزات عالية الدقة، حيث تم تصميمه وفق معايير تواكب أحدث صيحات الهواتف الذكية، بشكل نحيف واستثنائي يبلغ 8.09 مم وإطار مسطح بمظهر أنيق وألوان مستوحاة من الطبيعة: الأسود والأزرق الداكن والأخضر والأبيض.

الهاتف الجديد مزود بشاشة معدلة، يبلغ ترددها 90 هرتز، كما يحتوي على شاشة بمقاس 6.74 بوصة تقدم تجربة بصرية فريدة.

واعتمدت Xiaomi في تصميمها لهاتف Redmi 13 C الذكي الجديد معايير دقيقة تمنح لمستعمليه الراحة البصرية مع شاشة LCD، وتصور DC وشهادة TÜV للضوء الأزرق المنخفض وتكنولوجيا Flicker Free، مما يقلل من إجهاد العين.

تقنية رائدة لتجارب تصوير فوتوغرافي استثنائية

يتميز الهاتف الذكي Redmi 13C الجديد، بكاميرا مثالية تمنح لمستعمليه من عشاق التصوير الفوتوغرافي تجربة فريدة، وتمكنهم من توثيق جميع اللحظات المهمة بجودة عالية، وتلبي جميع احتياجاتهم في استعمالهم لوسائل التواصل الاجتماعي بفضل كاميرا ثلاثية محسنة بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا أمامية محسنة بدقة 8 ميجابكسل ليس فقط في الصور الشخصية وصور السيلفي مثالية بل توفر كذلك سرعة التقاط محسنة بشكل ملحوظ بنسبة 34.9٪ عند استخدام الوضع الليلي، سواء للتصوير والفيديو في ظروف الإضاءة المنخفضة.

يتوفر هاتف Redmi 13C على معالج MediaTek Helio ثماني النواة القوي، وتم تصنيعه وفق نظام التشغيل MIUI 14، ويوفر Redmi 13C أداء سلسا، مثاليا للألعاب ومشاهدة الفيديو، مع دعم ما يصل إلى 1 تيرابايت من التخزين القابل للتوسيع.

بالإضافة إلى ذلك، يقدم Redmi 13C الجديد حلا مبتكرا جديدا للذاكرة يصل إلى 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي بالإضافة إلى 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي لتوسيع الذاكرة، ليصبح المجموع يصل إلى 16 جيجابايت.4. كما تضمن البطارية الكبيرة التي تبلغ 5000 مللي أمبير أيضا استخداما وميزات عالية الأداء وطويلة الأمد.

كنا يتميز هاتف Redmi 13C بمنفذ USB Type-C محسن يدعم الشحن السريع بقدرة 18 واط يسمح لمستعمليه بالقدرة على استعماله باستمرار أثناء التنقل.

هاتف Redmi13 C، متوفر بثلاث نسخ : 4 جيجابايت + 128 جيجابايت ، 6 جيجابايت + 128 جيجابايت ، 8 جيجابايت + 256 جيجابايت ، و 4 جيجابايت + 128 جيجابايت. وسيكون متاحا للبيع في العاشر نوفمبر 2023، ابتداءا من 1329 درهم.

آلاف المواطنين المغاربة ضحية نصب بالملايير بمشروع رقمي ينتحل صفة “Google”

تم اكتشاف عملية احتيال كبيرة يوم الاثنين الماضي، أثرت على آلاف الأشخاص في العديد من المدن، بعد أن تم جذبهم بوعود بأرباح يومية سهلة في مشروع عبر الإنترنت، يتطلب فقط المساهمة بمبلغ مالي وأداء مهام لا تتجاوز الإعجاب والاشتراك في قنوات يوتيوب، قبل أن… فاجأ الجميع حين توقف المشروع عن العمل واختفى مشرفوه، بعد استلامهم المساهمات من الضحايا التي تجاوزت مئات الملايين من الدراهم.

وفقًا لمصادر “7أيام”، اتجه الضحايا في عدد من المدن، يوم أمس (الأربعاء)، إلى تقديم شكاوى جماعية لخدمات الشرطة القضائية، بعد أن اكتشفوا أن المشرفين الحقيقيين للمشروع كانوا أشخاصًا مجهولين، وأن أولئك الذين كانوا يتواصلون معهم يوميًا ويُرسلون لهم المساهمات المالية في حساباتهم المصرفية للمشاركة في المشروع، كانوا مجرد وسطاء تحت اسم “مساعدين ماليين”، الذين بدورهم أصبحوا ضحايا الاحتيال.

أكدت المصادر أن المتورطين وضعوا خطة مدروسة لسرقة مليارات الضحايا دون الكشف عن هوياتهم، من خلال إنشاء نظام هرمي، يعتمد على “المساعدين الماليين”، الذين يتلقون الأموال من الضحايا عبر التحويلات المصرفية، ويرسلونها لأطراف أخرى بنفس الطريقة، التي بدورها ترسلها مرة أخرى إلى حسابات مصرفية. لأولئك الذين على رأس الهرم، أي أولئك الذين يشرفون على المشروع، وهدف هذه الخطوات هو تجنب رصد المؤسسات المالية وحماية هوياتهم.

وقالت المصادر إن بين الضحايا موظفون ومسؤولون وربات بيوت، تم خداعهم بطريقة احترافية، حيث تم عرض دفع مساهمة مالية للمشاركة في مشروع على موقع إلكتروني، يولد أرباحًا يومية تتراوح بين 100 درهم و300 درهم أو أكثر. كلما زادت قيمة المساهمة، مع العلم بأن الحد الأدنى للمساهمة هو 600 درهم.

استنادًا إلى قيمة المساهمة، تم تقسيم المتورطين إلى ثلاث فئات: موظفون شباب ومتوسطون وكبار، وتم تكليف كل فئة بعدد من المهام وفقًا للمبلغ الذي ساهموا به، والتي كانت تتمثل في متابعة مواقع أخرى وإعجاب والاشتراك في قنوات يوتيوب.
شددت المصادر على أنه كلما كانت المساهمة صغيرة، كان عدد المهام محدودًا، ومع زيادة قيمتها، ترتفع المهام إلى 12 مهمة أو 20 مهمة أو أكثر، مشيرة إلى أن كل مهمة تجلب لصاحبها ربحًا يوميًا يتراوح بين 4 دراهم و 11 درهم أو أكثر، وبعد أسبوع يتلقى المشارك أرباحه في حسابه المصرفي.

حمست هذه الأغراءات العائلات والأفراد إلى رفع سقف مساهماتهم، وصلت في بعض الأحيان إلى أربعة أو خمسة ملايين للشخص الواحد. استمر العمل على الموقع لمدة ستة أشهر، قبل أن يفاجئ الجميع بتوقفه عن العمل يوم الاثنين الماضي، مع رسالة تفيد بأنه سيعود للعمل بعد ثلاثة أيام.

ما زاد من صدمة الضحايا هو أنهم اتصلوا بـ “المساعدين الماليين”، لكنهم اكتشفوا أن عددًا منهم قد اختفوا، وأن الشخص الذي اتصلوا به أكد لهم أنه بدوره أصيب بالاحتيال، وأن مشرفي المشروع لم يسمعوا عنهم منذ أسبوع، وأن بعضهم أغلق حساباتهم المصرفية، التي كانوا يتلقون بها مساهمات المواطنين، لجعل الأمر يبدو صادقًا.

السيد عبد اللطيف الحموشي يحضر الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

*

شارك السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، أمس الاثنين في الرياض، في الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الذي شهد تخرج 223 طالبا وطالبة من الدفعة 41، والذين تمكنوا من إنهاء دراساتهم الأكاديمية العليا وحصلوا على شواهد الماجيستير والدكتوراه في مختلف التخصصات الأمنية والتقنية.

وقد شارك السيد الحموشي في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الذراع العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب، في دورته التاسعة والأربعين، بصفته عضوا في المجلس الأعلى للجامعة.

يذكر أن المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية هو أعلى هيئة تقريرية في هذه المؤسسة الأكاديمية، وهو من يتولى رسم السياسة العامة للجامعة والإشراف على شؤونها العلمية والإدارية والمالية واتخاذ القرارات التي تكفل التحقيق الأمثل لأهدافها في مجال التدريب والتكوين الشرطي وفي العلوم الأمنية والتقنية.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، في كلمة بالمناسبة، إن الجامعة أصبحت واحدة من أنجح منظمات العمل العربي المشترك، وجهاز ا علمي ا يسهم في بناء القدرات العربية ودعم صناعة القرار من خلال ما تقدمه من دراسات وأبحاث في المجالات الأمنية.

وقدم شكره لوزراء الداخلية العرب على متابعتهم لأعمال الجامعة، ولأعضاء المجلس الأعلى للجامعة، وإدارة الجامعة ومنسوبيها كافة على نجاحهم في تحقيق مستهدفات خطة الجامعة الاستراتيجية 2023.

وكان رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عبدالمجيد البنيان، قد أكد أن الجامعة تكمل السنة الأخيرة من خطتها الاستراتيجية 2023، حيث تمكنت من تحقيق معظم مستهدفات هذه الخطة، وطورت بشكل كبير خدماتها التعليمية والتدريبية والبحثية، ووطدت علاقاتها مع وزارات الداخلية العربية بصفتها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب، وعقدت شراكات وثيقة مع جامعات مرموقة ومنظمات دولية فاعلة، مشيرا إلى استمرار الجامعة في التحسين والتطوير، من خلال خطتها الاستراتيجية الجديدة 2028. وتضمن الحفل عرض ا مرئي ا عن استراتيجية الجامعة 2019 ـ 2023 وما حققته من إنجاز مستهدفاتها، وعرض ا عن جهودها لتعزيز التعاون الأمني العربي المشترك، ودورها في تطوير علاقات شراكة متطورة مع المؤسسات الدولية بما يخدم أهدافها ورؤيتها الاستراتيجية.

البعد الأطلسي…والصحراء الأطلسية

تَسَمر الجميع أمام التلفاز، في انتظار الخطاب الملكي لذكرى المسيرة الخضراء، التي تقترب من ذكراها الفضية (نصف قرن)؛ فحدث المسيرة جسد كل القيم المغربية، الوطنية والدينية، بجدية فائقة وتعبئة بالغة، و”معقول” لا زال محط تقدير واحترام…
الكل ينتظر، النطق المولوي، والكل يعتقد أن الخطاب سيتحدث عن القرار الأخير لمجلس الأمن، الذي حقق تحولا كبيرا في مقاربته لهذا النزاع المفتعل،

وكذا عن الأحداث الإرهابية التي عرفتها مدينة السمارة في مناسبتين…مدينة الصَلاح والفَلاح، التي يواري ترابها الطاهر، جثمان سيد أحمد الرقيبي (الراكب)، جد قبيلة شرفاء الرقيبات (بساحلها وشرقها) وجثمان سيد أحمد العروسي، جد قبيلة الشرفاء العروسيين…تتعرض لإعمال عدوانية من أناس” لا يوقرون، و يغدرون، ويقتلون وليداً وامرأة وكبيراً فانياً ومنعزلاً بصومعة، ويقربون نخلاً ويقطعوا شجراً ويهدمون بناءً” (في مخالفة لحديث رسول الله “ص”)؛
لكن الخطاب الملكي، ارتأى أن يبتعد عن هذه الأحداث الطارئة (والتي أجابت عنها بالمناسبة مسيرات في اليوم ذاته بكل حواضر الصحراء)، وينخرط في ما هو أكبر، ويضع الصحراء في قلب رهاناتها الحقيقية، جاعلا من واجهتها الأطلسية، منطلقا لذلك…فالمغرب عزز واجهته الأطلسية باستكمال وحدته الترابية، وعززت هذه الواجهة أيضا عُمقه الإفريقي وتواصله مع ساحلها الغربي…لقد كان النزاع المفتعل حول الصحراء يدور في جزء كبير منه حول هذه الواجهة، وحول الأطماع المحيطة بها…لهذا أتى الخطاب الملكي مقترحا، مبادرا، لتقديم خيار آخر غير السلاح، وهو خيار الشراكة، والتنمية؛
يذكر الخطاب الملكي بمشروع خط أنبوب الغاز مع نيجريا، يذكر الخطاب الملكي باستعداد المغرب لوضع خبراته، كالعادة، أمام التجارب الإفريقية، يذكر الخطاب بالمعادلة الصعبة في افريقيا: موارد طبيعية ومؤهلات بشرية، لكن في المقابل تعطل لقطار التنمية، يذكر الخطاب أيضا بمأساة الساحل والصحراء التي وقعت ضحية عدم الاستقرار، بوجود جماعات إرهابية مسلحة، تدين بولائها إلى جماعات تكفيرية في قارات أخرى…
هذا التذكير، ليضع الخطاب تصوراته على الطاولة، منطلقة من الجغرافيا، وقَدَريتها وواقعيتها، لينطلق التفكير حول مشاريع بإمكانها أن تجمع كل الدول بالمنطقة حول خيار التنمية. فالأطلسي يمكن أن يكون وحدة لأقطار عدة داخل القارة الموحدة، وبإمكانه أن يجمع تطلعات الدول التي تطل عليه حول مشاريع قوامها تنمية الإنسان الإفريقي، كما أن الأطلسي يمكن أن يقدم بوابة لحل مشاكل الساحل والصحراء، بأن يجعل لها منفذا على البحر، ويفك عزلتها عن الفضاء الخارجي…
في هذا الخطاب، تظهر القيمة المضافة لعودة المغرب إلى بيته المؤسسي، إلى قارته التي جاهد السلف لكي تتحرر، لكي يستقل قرارها، لكي تتملك سيادتها الاقتصادية والثقافية والسياسية…وها هو الخلف يعود من بوابة “مسيرات التنمية”، لكي يعيد إحياء المشروع من جديد، بعد غياب قسري، غاب فيه صوت الحكمة والعقل، وخيار التنمية، واستبدل بهواجس التسلح واللااستقرار، وتغذية النزاعات الإقليمية، والاتجار فيها….
بهذا الخطاب، يضع جلالة الملك افريقيا أمام تقرير مصيرها، إما التكاثف لإنجاح مشاريع تعيد للإنسان الإفريقي كرامته ورفعته، جاعلين من الجغرافيا عنصر ثقة وليس عنصر نزاع…وإما امتداد ما يعيشه الساحل والصحراء إلى مناطق أخرى، لا قدر الله…ومن جهة المملكة، فهي لا تنتظر أحدا، تقدم منظورها الإصلاحي، وتشرع في تنفيذ الشق المتعلق بها…الصحراء الأطلسية، ستكون قريبا جاهزة لهذا المنظور الاستراتيجي الكبير، فهل من مجيب؟؟؟ نتمنى ذلك…

د. حنان أتركين
عضو لجنة الخارجية بمجلس النواب