Advertisement

“الشعيبية” تعلن اعتزالها العمل الفني وتكشف تعرضها للأذية

7أيام-متابعة

وضعت الفنانة دنيا بوطازوت، المعروفة باسم “الشعيبية”، اليوم الثلاثاء، نهاية لمسارها الفني، بإعلانها رسميا الإعتزال، دون أن تكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.

وأعلنت الفنانة المذكورة، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام” اعتزالها العمل الفني، بالرغم من كونها سارعت إلى سحب المنشور.

وكتبت الفنانة قائلة “شكرا جمهوري الحبيب… شكرا لكل من دعمني وشكرا كثيرا لكل من آذاني.. فقد انتصرتم في الدنيا ولكن عند الله تلتقي الخصوم، واللقاء قريب، فلا تفرحوا كثيرا وأكثروا من مكالماتكم، وأنا سأكثر من حسبي الله ونعم الوكيل.. هنا تتوقف مسيرتي وأعلن اعتزالي”.

ويأتي هذا القرار من طرف الفنانة الشهيرة، عقب أيام على نهاية برنامج “الة العروسة”، الذي تألقت في تقديمه، بالرعم من الانتقادات التي طالتها، وكذا نجاح مشاركتها في المسلسل الرمضاني “لمكتوب”.

البدراوي يكشف قرب موعد الإعلان عن “كتيبة الرجاء” الجديدة

7أيام-رياضة

خرج رئيس نادي الرجاء الرياضي البيضاوي، عزيز البدراوي، لينفي الشائعات التي تم تداولها حول انتداب مجموهة من اللاعبين لتعزيز صفوف فريقه في الموسم المقبل.

وأكد البدراوي، على صفحته الرسمية بموقع “أنستغرام”، أن الانتدابات التي يقوم بها لتعزيز صفوف “النادي الأخضر” تتم بسرية عكس ما يتم ترويجه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد رئيس النادي، على أن الأيام المقبلة، سيعلن فيها الرجاء البيضاوي عن لائحة اللاعبين الذين تم انتدابهم لارتداء قميص “النسور”.

وقال عزيز البدراوي في هذا الصدد :”نخبر جماهيرنا الخضراء الغالية، أن انتدابات الرجاء الرياضي تتم في سرية تامة بعيداً عن التشويش والتغطية الاعلامية.. وسيعلن عنها قريباً بشكل رسمي، وبالتالي فجميع ما يروج له الأن، هو من باب جمع التفاعلات وخلق ضجة ربحية لا غير”.

وتم تداول أسماء مجموعة من اللاعبين التي قد تلتحق بنادي الرجاء البيضاوي، حيث أشارت بعض الصفحات المواكبة لأخبار النادي الرياضي، أنها قد تعزز صفوف الفريق خلال الموسم المقبل.

الدار البيضاء تجند إمكانياتها لنظافة أحيائها في عيد الأضحى

7أيام-الدار البيضاء

أكدت شركة “الدار البيضاء للبيئة”، تعبئتها بتنسيق مع الشركتين المفوض لهما تدبير قطاع النظافة، والسلطات المحلية والعمومية، جميع الوسائل والموارد المادية والبشرية للحفاظ على مستوى عال من النظافة بمناسبة عيد الأضحى.

وكشفت الشركة في بلاغ توصل موقع “7أيام” بنسخة منه، أنه لتحقيق هذا الهدف سطرت تحت إشراف جماعة الدار البيضاء، برنامج عمل يقوم على تسخير ما يزيد عن 880 شاحنة، وأكثر من 5400 عامل نظافة، وكذا ما يناهز 120 طن من الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل والخاصة بنفايات العيد.

وأشارت “الدار البيضاء للبيئة” إلى تهييئ جميع ظروف العمل بالمطرح المراقب للدار البيضاء لاستقبال أفواج الشاحنات الإضافية المسخرة لهذه المناسبة، وكذلك لطمر كميات كبيرة من النفايات على مدار يوم العيد والأيام التي تليه.

وأعلنت الشركة عن إعداد مخطط عمل خاص بفريق حفظ الصحة والسلامة لتعقيم أماكن تجمعات الأغنام والرحبات بجميع مناطق الدار البيضاء، وكذلك تعقيم أماكن الصلاة وإعدادها لصلاة العيد، كما سيسخر الفريق نفسه كل إمكانياته البشرية والمادية للتدخل يوم العيد وبعده لتعقيم نقاط تجميع النفايات وتخليصها من الحشرات أو الروائح المزعجة.

وستطلق “الدار البيضاء للبيئة””بشراكة مع جماعة الدار البيضاء، حملة تحسيسية شاملة ومكثفة على مدى أسبوع قبل العيد، تتمحور حول تنظيم قافلة صوتية على مستوى المقاطعات 16، ستجوب أحياء وشوارع وأزقة المدينة مع توزيع الأكياس البلاستيكية الخاصة بنفايات العيد، وكذا تهيئة فضاءات للتحسيس وتوزيع الأكياس البلاستيكية الخاصة بنفايات العيد داخل الأسواق الممتازة.

وكشف البلاغ  عن وضع مخطط رقمي بالمواقع الإلكترونية الأكثر تداولا، وإنتاج أفلام تحسيسية متنوعة، وبثها على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التعاون مع عدد من المؤثرين بمواقع التواصل الاجتماعي، واستغلال اللوحات والشاشات الإشهارية بكافة شوارع المدينة، وتعليق لافتات بالأزقة والأحياء، مع إشراك جمعيات المجتمع المدني في توزيع الأكياس البلاستيكية.

وذكرت الشركة أن كميات النفايات ومخلفات الأضاحي المنتجة أيام العيد، تصل أضعاف الكميات المسجلة عادة، تجاوزت السنة الماضية 27000 طن خلال 3 أيام فقط.

وصول الغاز المستورد يعيد تشغيل محطتي الطاقة بتحضرات وعين بني مطهر

7أيام-متابعة

شرعت المملكة المغربية في إعادة تشغيل محطتيها لتوليد الطاقة ذات الدورة المركبة بتحضارت وعين بني مطهر، باستخدام الغاز الطبيعي المسال المستورد من السوق الدولية.

وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، اليوم الثلاثاء، أن تزويد المحطتين بالغاز الطبيعي يتم تأمينه بواسطة أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا من خلال الربط المشترك للغاز بين المغرب وإسبانيا وفق تدفق عكسي.

ووفق المصدر نفسه، فإن المملكة المغربية، تؤمن بالتالي إمداداتها من الغاز الطبيعي من خلال إبرام عقود شراء الغاز الطبيعي المسال في السوق الدولية، وباستخدام البنى التحتية للغاز للفاعلين الإسبان وخط أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا.

مشاركة الإتحادين الأوروبي والإفريقي ضرورية لمواجهة الهجرة

الطيب حمضي*

ظاهرة الهجرة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط ليست مغربية ولا إسبانية.  المغرب، إدراكا منه لعمق المشكلة وخطورتها المتفاقمة، اعتمد سياسة طليعية في المغرب وعلى الصعيد الدولي، وكان سباقا في القارة الأفريقية والبحر الأبيض المتوسط بشأن هذا الموضوع.

إن تعدد وخطورة الحوادث المتعلقة بالهجرة اليائسة وتنامي حجم الظاهرة، يتطلب من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وضع هذا الملف تحت بند الملف ذي الاهتمام المشترك ووضعه في صلب المناقشات خلال اجتماعهما القادم.  كما أن إعمال المرصد الإفريقي للهجرة، الذي هو مبادرة مغربية وأنشأه الاتحاد الإفريقي في الرباط، يعتبر استعجالا. ومن شأن تعيين مقرر خاص معني بالهجرة داخل الاتحاد الأفريقي أن يعطي إشارة قوية ويفتح طريقا جديا للإحاطة بالمضوع ومعالجته بالجدية اللازمة.

ينبغي توقع أن تتحول أزمة الهجرة هذه على نحو متزايد إلى أحداث درامية متكررة ما دامت الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تشتد في أفريقيا ومادام بصيص الأمل في الحصول على “فرصة” لتحقيق “الخلاص” تحت سماء أخرى، داخل أوروبا على وجه الخصوص، يتلاشى يوما بعد يوم. ومن المفارقات أن هذا الوضع اليائس يوفر المزيد من الفرص الذهبية لشبكات المافيا لتهريب البشر والاتجار به ومن ثم التسبب في المزيد من الأحداث المؤلم.  وستحل الشبكات المنظمة والعنف والجريمة والاتجار بالبشر والإرهاب والتلاعب بالمهاجرين السريين لأسباب سياسوية محل الهجرة الفردية الباحثة عن تحقيق أحلام الفردية.

إن أزمة الهجرة لها أسبابها العميقة – والخطيرة جدا – في بلدان المغادرة: الفقر، وعدم الاستقرار، والحروب، والمشاكل السياسية والديمقراطية، وأعطاب التنمية. وترجع هذه الأزمة أيضا إلى عوامل بالبلدان المضيفة، التي تغلق الأبواب تماما بشكل متزايد، أو تختار المهارات العالية فقط، أو تفتح الأبواب لمهاجرين آخرين من غير المنحدرين من أفريقيا.

الحلول الممكنة متعددة الأطراف بالضرورة.  المغرب وإسبانيا ضحيتان، وشاهدان يوميا على عواقب عدم إدارة أزمة الهجرة هذه على نطاق عالمي، وخاصة في ضفتي البحر الأبيض المتوسط. المغرب وإسبانيا في طليعة من يعانون من هذه المآسي، ليس لأنهم يتحملون أي مسؤولية عن أسس المشاكل المسببة لها ولا لتبعاتها، ولكن فقط بسبب تكتونية الصفائح التي وضعتهما في مكانه الجغرافي هدا. لا يمكن أن تكون إدارة هذه الظاهرة من مسؤوليتهما وحدهما أو نتيجة لعملية تكتونية أخرى سياسية هذه المرة!  لا يمكن للاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي أن يضعا رأسيهما في الرمال وأن يتركا البلدين الحدوديين وحدهما يتحملان أزمة لا يتحملان لا مسؤوليتها ولا القدرة على معالجتها لوحدهما ولا الوسائل اللازمة لإدارتها بمفردهما على الرغم من كل ما يمكن ان يتوفر من نوايا حسنة وطيبة.  التفكير والنقاش وإيجاد الاستراتيجيات والحلول بشكل جمعي وجماعي أمر لا مفر منه.

لقد كانت تحركات البشر دائما مصدرا للإغناء والثروات والتنوع والتنمية.  إن إيجاد سبل لإعادة تعريف شروط هذا النشاط الانساني بما يتماشى مع السياقات المتطورة هو حاجة ملحة للتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان وكره الأجانب والجريمة، التي من المرجح أن تتطور وتتخذ أشكالا ونطاقات لا يمكن تصورها اليوم.

*باحث في نظم السياسة الصحية

الملك: ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية له عواقب وخيمة

7أيام-مراكش

أكد الملك محمد السادس، أن الاقتصاد العالمي دخل في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

ولفت الملك في رسالة إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، أن هذه الاضطرابات لها عواقب وخيمة.

وقال الملك في خطابه :”لا يخفى عليكم أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام. مما لهذه الاضطرابات من عواقب اجتماعية وخيمة”.

وأضاف الملك، على أن آثار هذه الأزمة، تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، مؤكدا على أن القارة الإفريقية، تبرز “كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وشدد على أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، “يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة”.

ومن هذا المنطلق، يؤكد الملك، “تغدو الحاجة ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية”.

غلاء أسعار الأضاحي يجر انتقادات على وزارة الفلاحة

7أيام-مراد الزناتي

أثارت تصريحات وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، حول أسعار أضاحي العيد، ردود أفعال كثيرة، سيما عند حديثه عن وجود رؤوس أغنام بـ800 درهم.

وشهدت جلسة مجلس النواب، مساء الإثنين، خلال مثول الوزير الصديقي للإجابة عن أسئلة البرلمانيين، انتقادا واسعا من طرف ممثلي الأمة لما ذهب له، مؤكدين غلاء أسعار الماشية.

وتساءل البرلمانيون خلال هذه الجلسة، عن مكان وجود هذه الأغنام التي تقدر أثمنتها ب800 درهم، مستغربين مما ذهب له وزير الفلاحة والصيد البحري.

وخلال زيارة قام بها موقع “7أيام” إلى سوق المواشي على مستوى سيدي البرنوصي بالعاصمة الاقتصادية، فقد عبر الكثير من المواطنين عن تذمرهم لغلاء أسعار الأضاحي التي أثرت على قدرتهم الشرائية.

وسجل مواطنون ضمن تصريحات تم توثيقها بالفيديو، على أن الأسعار مرتفعة، لا يستطيع المواطن الضعيف مجاراتها، حيث يتم عرض رؤوس أغنام تتراوح أثمنتها بين 6 آلاف درهم و4 آلاف درهم.

وقال أحد المواطنين في حديثه للموقع”حنا دراوش مساكن معندناش، تايقوليك 80 و120 معندناش، منين نجيبوها”، مضيفا أن “هاد الغلاء معمرو كان، واش الدرويش ما يعيش، واش الدرويش يموت، ماشي معقول”.

وكان وزير الفلاحة محمد الصديقي، أكد خلال مثوله بمجلس النواب، على أن العرض من رؤوس الأغنام والماعز المعدة لعيد الأضحى برسم هذه السنة، يفوق الطلب، مشددا على أن الأسعار هي نفسها التي كانت في السنة الماضية.

رئيس بعثة تقصي الحقائق يكشف مقابر جماعية وانتهاكات بليبيا

7أيام-متابعة

كشف محمد أوجار رئيس البعثة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا، معطيات صادمة عن الوضع الحقوقي في ليبيا، حيث تحدث عن وجود مقابر جماعية على مستوى بلدة ترهونة، إلى جانب جرائم ارتكبتها الميليشيات، وعمليات قتل وتعذيب واحتجاز تعسفي.

وأكد محمد أوجار، أمس الاثنين بجنيف، خلال تقديمه التقرير الثالث لهذه البعثة المفوضة من قبل مجلس حقوق الإنسان، أن الوضع في ليبيا يعرف استمرارا لانتهاكات حقوق الإنسان.

ولفتت البعثة في هذا التقرير الذي جرى تقديمه خلال ندوة صحفية، إلى أن ثقافة الإفلات من العقاب، التي لا تزال سائدة في هذا البلد الذي مزقته الحرب، تمثل “عقبة كبيرة” أمام المصالحة الوطنية، إقرار الحقيقة والعدالة وتعويض الضحايا وعائلاتهم.

وأشارت البعثة، من جهة أخرى، إلى أنها جمعت شهادات وأدلة عن جرائم واسعة النطاق وممنهجة ارتكبتها مليشيات الكاني في بلدة ترهونة، مستحضرة على الخصوص، حالات للاختفاء القسري، القتل، التعذيب والاحتجاز التعسفي التي يمكن أن تشكل جرائم ضد الإنسانية.

وأوضح أوجار، في هذا الصدد، أن التحقيقات التي أجرتها البعثة أتاحت تحديد “مقابر جماعية لم تكن معروفة حتى الآن في مدينة” ترهونة، على بعد 65 كيلومترا من العاصمة طرابلس، وذلك بفضل استخدام تكنولوجيات متقدمة.

وأبرز رئيس البعثة، في هذا الصدد، أن أزيد من 200 شخص لا زالوا في عداد المفقودين في ترهونة والمنطقة المحيطة بها، ما تسبب في “معاناة لا توصف لعائلاتهم، الذين لهم الحق في معرفة الحقيقة بشأن مصير أقاربهم”.

كما سجلت البعثة أن “النساء والفتيات لم يسلمن من تداعيات الدوامة المدمرة” في ليبيا منذ سقوط الرئيس السابق معمر القذافي في العام 2011.

وبحسب البعثة، “اليوم، وعلى الرغم من أوجه التقدم النوعي الأخير في محاولة لحل الخلافات طويلة الأمد، لا تزال هناك بعض الخلافات بين الحكومة في طرابلس، من جهة، والإدارة والسلطة البرلمانية المتنافسة في الشرق من جهة أخرى”.

وأشارت البعثة، من جهة أخرى، إلى أنه “عندما ترشحت نساء للمشاركة في الانتخابات الوطنية، التي لم تجرى بعد، أصبحن أهدافا للتمييز أو العنف”.

وأضاف أوجار أن “التمييز والعنف يشكلان جزءا من الحياة اليومية لمعظم النساء والفتيات في ليبيا”.

وتابع قائلا إن “البعثة منشغلة، على الخصوص، بعدم قدرة التشريع المحلي على توفير حماية ضد العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ومحاربة الإفلات من العقاب بالنسبة لمرتكبي مثل هذه الجرائم”.

وبعد الترحيب بإنشاء محكمتين مخصصتين للفصل في قضايا العنف ضد النساء والأطفال، حذر أوجار من أن الأطفال، مثل البالغين، وقعوا ضحايا لسوء المعاملة، بما في ذلك “الإعدام بإجراءات موجزة والاحتجاز التعسفي والعنف الجنسي والتعذيب”.

وبحسب بعثة تقصي الحقائق، التي ستقدم غدا الأربعاء تقريرها الثالث لمجلس حقوق الإنسان، فإن الأمر يتعلق بأشخاص يرافقون مهاجرين بالغين، لاجئين وطالبي اللجوء، من المعتقلين في مراكز احتجار رهيبة في ليبيا.