Advertisement

وصول الغاز المستورد يعيد تشغيل محطتي الطاقة بتحضرات وعين بني مطهر

7أيام-متابعة

شرعت المملكة المغربية في إعادة تشغيل محطتيها لتوليد الطاقة ذات الدورة المركبة بتحضارت وعين بني مطهر، باستخدام الغاز الطبيعي المسال المستورد من السوق الدولية.

وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، اليوم الثلاثاء، أن تزويد المحطتين بالغاز الطبيعي يتم تأمينه بواسطة أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا من خلال الربط المشترك للغاز بين المغرب وإسبانيا وفق تدفق عكسي.

ووفق المصدر نفسه، فإن المملكة المغربية، تؤمن بالتالي إمداداتها من الغاز الطبيعي من خلال إبرام عقود شراء الغاز الطبيعي المسال في السوق الدولية، وباستخدام البنى التحتية للغاز للفاعلين الإسبان وخط أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا.

مشاركة الإتحادين الأوروبي والإفريقي ضرورية لمواجهة الهجرة

الطيب حمضي*

ظاهرة الهجرة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط ليست مغربية ولا إسبانية.  المغرب، إدراكا منه لعمق المشكلة وخطورتها المتفاقمة، اعتمد سياسة طليعية في المغرب وعلى الصعيد الدولي، وكان سباقا في القارة الأفريقية والبحر الأبيض المتوسط بشأن هذا الموضوع.

إن تعدد وخطورة الحوادث المتعلقة بالهجرة اليائسة وتنامي حجم الظاهرة، يتطلب من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وضع هذا الملف تحت بند الملف ذي الاهتمام المشترك ووضعه في صلب المناقشات خلال اجتماعهما القادم.  كما أن إعمال المرصد الإفريقي للهجرة، الذي هو مبادرة مغربية وأنشأه الاتحاد الإفريقي في الرباط، يعتبر استعجالا. ومن شأن تعيين مقرر خاص معني بالهجرة داخل الاتحاد الأفريقي أن يعطي إشارة قوية ويفتح طريقا جديا للإحاطة بالمضوع ومعالجته بالجدية اللازمة.

ينبغي توقع أن تتحول أزمة الهجرة هذه على نحو متزايد إلى أحداث درامية متكررة ما دامت الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تشتد في أفريقيا ومادام بصيص الأمل في الحصول على “فرصة” لتحقيق “الخلاص” تحت سماء أخرى، داخل أوروبا على وجه الخصوص، يتلاشى يوما بعد يوم. ومن المفارقات أن هذا الوضع اليائس يوفر المزيد من الفرص الذهبية لشبكات المافيا لتهريب البشر والاتجار به ومن ثم التسبب في المزيد من الأحداث المؤلم.  وستحل الشبكات المنظمة والعنف والجريمة والاتجار بالبشر والإرهاب والتلاعب بالمهاجرين السريين لأسباب سياسوية محل الهجرة الفردية الباحثة عن تحقيق أحلام الفردية.

إن أزمة الهجرة لها أسبابها العميقة – والخطيرة جدا – في بلدان المغادرة: الفقر، وعدم الاستقرار، والحروب، والمشاكل السياسية والديمقراطية، وأعطاب التنمية. وترجع هذه الأزمة أيضا إلى عوامل بالبلدان المضيفة، التي تغلق الأبواب تماما بشكل متزايد، أو تختار المهارات العالية فقط، أو تفتح الأبواب لمهاجرين آخرين من غير المنحدرين من أفريقيا.

الحلول الممكنة متعددة الأطراف بالضرورة.  المغرب وإسبانيا ضحيتان، وشاهدان يوميا على عواقب عدم إدارة أزمة الهجرة هذه على نطاق عالمي، وخاصة في ضفتي البحر الأبيض المتوسط. المغرب وإسبانيا في طليعة من يعانون من هذه المآسي، ليس لأنهم يتحملون أي مسؤولية عن أسس المشاكل المسببة لها ولا لتبعاتها، ولكن فقط بسبب تكتونية الصفائح التي وضعتهما في مكانه الجغرافي هدا. لا يمكن أن تكون إدارة هذه الظاهرة من مسؤوليتهما وحدهما أو نتيجة لعملية تكتونية أخرى سياسية هذه المرة!  لا يمكن للاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي أن يضعا رأسيهما في الرمال وأن يتركا البلدين الحدوديين وحدهما يتحملان أزمة لا يتحملان لا مسؤوليتها ولا القدرة على معالجتها لوحدهما ولا الوسائل اللازمة لإدارتها بمفردهما على الرغم من كل ما يمكن ان يتوفر من نوايا حسنة وطيبة.  التفكير والنقاش وإيجاد الاستراتيجيات والحلول بشكل جمعي وجماعي أمر لا مفر منه.

لقد كانت تحركات البشر دائما مصدرا للإغناء والثروات والتنوع والتنمية.  إن إيجاد سبل لإعادة تعريف شروط هذا النشاط الانساني بما يتماشى مع السياقات المتطورة هو حاجة ملحة للتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان وكره الأجانب والجريمة، التي من المرجح أن تتطور وتتخذ أشكالا ونطاقات لا يمكن تصورها اليوم.

*باحث في نظم السياسة الصحية

الملك: ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية له عواقب وخيمة

7أيام-مراكش

أكد الملك محمد السادس، أن الاقتصاد العالمي دخل في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

ولفت الملك في رسالة إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، أن هذه الاضطرابات لها عواقب وخيمة.

وقال الملك في خطابه :”لا يخفى عليكم أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام. مما لهذه الاضطرابات من عواقب اجتماعية وخيمة”.

وأضاف الملك، على أن آثار هذه الأزمة، تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، مؤكدا على أن القارة الإفريقية، تبرز “كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وشدد على أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، “يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة”.

ومن هذا المنطلق، يؤكد الملك، “تغدو الحاجة ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية”.

غلاء أسعار الأضاحي يجر انتقادات على وزارة الفلاحة

7أيام-مراد الزناتي

أثارت تصريحات وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، حول أسعار أضاحي العيد، ردود أفعال كثيرة، سيما عند حديثه عن وجود رؤوس أغنام بـ800 درهم.

وشهدت جلسة مجلس النواب، مساء الإثنين، خلال مثول الوزير الصديقي للإجابة عن أسئلة البرلمانيين، انتقادا واسعا من طرف ممثلي الأمة لما ذهب له، مؤكدين غلاء أسعار الماشية.

وتساءل البرلمانيون خلال هذه الجلسة، عن مكان وجود هذه الأغنام التي تقدر أثمنتها ب800 درهم، مستغربين مما ذهب له وزير الفلاحة والصيد البحري.

وخلال زيارة قام بها موقع “7أيام” إلى سوق المواشي على مستوى سيدي البرنوصي بالعاصمة الاقتصادية، فقد عبر الكثير من المواطنين عن تذمرهم لغلاء أسعار الأضاحي التي أثرت على قدرتهم الشرائية.

وسجل مواطنون ضمن تصريحات تم توثيقها بالفيديو، على أن الأسعار مرتفعة، لا يستطيع المواطن الضعيف مجاراتها، حيث يتم عرض رؤوس أغنام تتراوح أثمنتها بين 6 آلاف درهم و4 آلاف درهم.

وقال أحد المواطنين في حديثه للموقع”حنا دراوش مساكن معندناش، تايقوليك 80 و120 معندناش، منين نجيبوها”، مضيفا أن “هاد الغلاء معمرو كان، واش الدرويش ما يعيش، واش الدرويش يموت، ماشي معقول”.

وكان وزير الفلاحة محمد الصديقي، أكد خلال مثوله بمجلس النواب، على أن العرض من رؤوس الأغنام والماعز المعدة لعيد الأضحى برسم هذه السنة، يفوق الطلب، مشددا على أن الأسعار هي نفسها التي كانت في السنة الماضية.

رئيس بعثة تقصي الحقائق يكشف مقابر جماعية وانتهاكات بليبيا

7أيام-متابعة

كشف محمد أوجار رئيس البعثة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا، معطيات صادمة عن الوضع الحقوقي في ليبيا، حيث تحدث عن وجود مقابر جماعية على مستوى بلدة ترهونة، إلى جانب جرائم ارتكبتها الميليشيات، وعمليات قتل وتعذيب واحتجاز تعسفي.

وأكد محمد أوجار، أمس الاثنين بجنيف، خلال تقديمه التقرير الثالث لهذه البعثة المفوضة من قبل مجلس حقوق الإنسان، أن الوضع في ليبيا يعرف استمرارا لانتهاكات حقوق الإنسان.

ولفتت البعثة في هذا التقرير الذي جرى تقديمه خلال ندوة صحفية، إلى أن ثقافة الإفلات من العقاب، التي لا تزال سائدة في هذا البلد الذي مزقته الحرب، تمثل “عقبة كبيرة” أمام المصالحة الوطنية، إقرار الحقيقة والعدالة وتعويض الضحايا وعائلاتهم.

وأشارت البعثة، من جهة أخرى، إلى أنها جمعت شهادات وأدلة عن جرائم واسعة النطاق وممنهجة ارتكبتها مليشيات الكاني في بلدة ترهونة، مستحضرة على الخصوص، حالات للاختفاء القسري، القتل، التعذيب والاحتجاز التعسفي التي يمكن أن تشكل جرائم ضد الإنسانية.

وأوضح أوجار، في هذا الصدد، أن التحقيقات التي أجرتها البعثة أتاحت تحديد “مقابر جماعية لم تكن معروفة حتى الآن في مدينة” ترهونة، على بعد 65 كيلومترا من العاصمة طرابلس، وذلك بفضل استخدام تكنولوجيات متقدمة.

وأبرز رئيس البعثة، في هذا الصدد، أن أزيد من 200 شخص لا زالوا في عداد المفقودين في ترهونة والمنطقة المحيطة بها، ما تسبب في “معاناة لا توصف لعائلاتهم، الذين لهم الحق في معرفة الحقيقة بشأن مصير أقاربهم”.

كما سجلت البعثة أن “النساء والفتيات لم يسلمن من تداعيات الدوامة المدمرة” في ليبيا منذ سقوط الرئيس السابق معمر القذافي في العام 2011.

وبحسب البعثة، “اليوم، وعلى الرغم من أوجه التقدم النوعي الأخير في محاولة لحل الخلافات طويلة الأمد، لا تزال هناك بعض الخلافات بين الحكومة في طرابلس، من جهة، والإدارة والسلطة البرلمانية المتنافسة في الشرق من جهة أخرى”.

وأشارت البعثة، من جهة أخرى، إلى أنه “عندما ترشحت نساء للمشاركة في الانتخابات الوطنية، التي لم تجرى بعد، أصبحن أهدافا للتمييز أو العنف”.

وأضاف أوجار أن “التمييز والعنف يشكلان جزءا من الحياة اليومية لمعظم النساء والفتيات في ليبيا”.

وتابع قائلا إن “البعثة منشغلة، على الخصوص، بعدم قدرة التشريع المحلي على توفير حماية ضد العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ومحاربة الإفلات من العقاب بالنسبة لمرتكبي مثل هذه الجرائم”.

وبعد الترحيب بإنشاء محكمتين مخصصتين للفصل في قضايا العنف ضد النساء والأطفال، حذر أوجار من أن الأطفال، مثل البالغين، وقعوا ضحايا لسوء المعاملة، بما في ذلك “الإعدام بإجراءات موجزة والاحتجاز التعسفي والعنف الجنسي والتعذيب”.

وبحسب بعثة تقصي الحقائق، التي ستقدم غدا الأربعاء تقريرها الثالث لمجلس حقوق الإنسان، فإن الأمر يتعلق بأشخاص يرافقون مهاجرين بالغين، لاجئين وطالبي اللجوء، من المعتقلين في مراكز احتجار رهيبة في ليبيا.

رئيس البرلمان الأنديني يشيد بالدينامية التنموية بالعيون

7أيام-ومع

أشاد رئيس البرلمان الأنديني، فيديل إيسبينوزا ساندوفال، الذي قام بزيارة لمدينة العيون، اليوم الاثنين، بالدينامية التنموية التي تشهدها هذه المدينة، حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وقال ساندوفال في تصريح للصحافة، على هامش زيارة ميدانية رفقة أعضاء البرلمان الأنديني، لمجموعة من الأوراش التنموية بمدينة العيون ، إن هذه المدينة التي أزورها للمرة الثانية، تعرف تطورا تنمويا من أجل تحسين جودة عيش ساكنتها لاسيما في مجال البنيات التحتية والتكنولوجيات الجديدة.

كما نوه بالعمل الكبير الذي تقوم به المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير قطاع التعليم عبر تكوين عنصر بشري مؤهل.

من جهة أخرى، أبرز ساندوفال أهمية عقد برلمان الأنديز جلسته العامة اليوم بمدينة العيون، مؤكد إرادته في تقوية وتعزيز روابط الصداقة مع المملكة المغربية من أجل الاستفادة من التجربة المغربية في عدة مجالات لاسيما التكنولوجيات الجديدة وتطوير الرأسمال البشري.

وشكلت هذه الزيارة فرصة بالنسبة لأعضاء البرلمان الأنديني للاطلاع عن قرب على دينامية التنمية السوسيو – اقتصادية التي تشهدها جهة العيون الساقية الحمراء.

وقام أعضاء البرلمان الأنديني، وهو تجمع يتكون من 25 عضوا منتخبا من خمس دول هي بوليفيا ، كولومبيا ، الإكوادور ، البيرو والشيلي، بالاطلاع على الدينامية الاقتصادية والجاذبية الاستثمارية التي تعرفها الجهة، تماشيا مع الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس ، التي تروم جعل الأقاليم الجنوبية للمملكة قاطرة للتنمية على المستويين الإقليمي والقاري.

وهكذا، زار الوفد ، رفقة، بالخصوص، رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، عددا من الأوراش التنموية الكبرى بمدينة العيون.

ويتعلق الأمر، بمشاريع بناء كلية الطب، ومدينة المهن والكفاءات ، والمركز الاستشفائي الجامعي ، وكذا القرية الرياضية ، فضلا عن زيارة للمكتبة البلدية الوسائطية حيث قدمت لأعضاء الوفد شروحات حول مختلف المشاريع التنموية والأوراش الكبرى المندرجة ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015.

وكان أعضاء البرلمان الأنديني قد عقدوا في وقت سابق اليوم، لقاء مع والي جهة العيون الساقية الحمراء عبدالسلام بكرات، بحضور رئيس مجلس الجهة سيدي حمدي ولد الرشيد، وعدد من المنتخبين ، تم خلاله الاطلاع على ما تعرفه الجهة من تقدم في عدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد بكرات أن العيون الساقية الحمراء تعرف طفرة نوعية من حيث الاستثمارات العمومية والخاصة ، مبرزا الدينامية التي تعرفها الجهة من حيث المنجزات والمشاريع التي تم إعدادها وتتبعها وتنفيذها من طرف المؤسسات المنتخبة على مستوى الجهة .

وسجل بكرات أن الاستحقاقات الأخيرة أسفرت عن انتخاب ممثلين شرعيين لساكنة هذه الجهة التي تتمتع بالاستقرار والأمن ، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات عرفت مشاركة متميزة بلغت حوالي 70 بالمائة بالأقاليم الجنوبية، وتميزت بالنزاهة والمصداقية.

من جهته، أكد رئيس مجلس الجهة، أن وفد البرلمان الأنديني وقف خلال هذه الزيارة على مختلف البنيات التحتية التي تعود بالنفع المباشر على الساكنة المحلية، مبرزا أن هذه الزيارة مكنت الوفد من الاطلاع على مستوى التنمية في مختلف المجالات ومنها المجال الاجتماعي والتعليم العالي والصحة .

وأضاف أن مدينة العيون أضحت قطبا محوريا وشاهدا على المنجزات التي حققها المغرب تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

يشار إلى أن زيارة أعضاء البرلمان الأنديني للمملكة، التي تأتي بدعوة من البرلمان المغربي، وتمتد حتى 9 يوليوز الجاري، تندرج في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب الذي يرعاه الملك محمد السادس، وترسيخ مسار التعاون القائم بين البرلمان المغربي ونظيره الأنديني، وكذا التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأنديني منظمة برلمانية أنشأت سنة 1979 تسعى إلى تنسيق التشريعات وتسريع الاندماج بين دول هذا التجمع.

الملك يدعو الدول الإفريقية للتعاون على مواجهة الصدمات الخارجية

7أيام-مراكش

أكد الملك محمد السادس أن الحاجة تغدو ملحة، أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من الدعم والتعاون الدولي، لتمكين الدول الإفريقية من تخفيف تداعيات الدوامة التضخمية التي دخلها الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الخارجية.

وأشار الملك في رسالة وجهها إلى المشاركين في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الافريقية الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، إلى أنه في الوقت الذي كان فيه العالم يتأهب لتجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19، دخل الاقتصاد العالمي في اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل التوريد، وتزايد الضغوط التضخمية، مع ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والمواد الخام.

وأبرز الملك في هذه الرسالة، التي تلتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، أن آثار هذه الأزمة تتفاوت بالنسبة للبلدان الافريقية، كل حسب طبيعة إمكاناته الاقتصادية واحتياجاته الى المواد الأولية، لا سيما منها الطاقية أو الغذائية، لافتا إلى أنه في ظل هذه الظرفية الصعبة، “تبرز قارتنا الافريقية كإحدى المناطق الأكثر تضررا، سواء بسبب التهديد المتزايد لأمنها الطاقي والغذائي، أو لتراجع مستويات نموها الاقتصادي، علاوة عن تفاقم الأوضاع الاجتماعية في العديد من بلدانها”.

وأضاف أن ارتفاع احتياجات التمويل، في سياق يتسم بندرة وتشديد شروط التمويلات الميسرة، يؤدي إلى ارتفاع خدمة الديون بشكل حاد، مما يزيد من تأزيم الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من بلدان القارة.

وبعدما أشار الملك، إلى أن العديد من اقتصادات بلدان القارة تتسم بضعف تنوعها، واعتمادها بشكل كبير على صادرات المواد الأولية، أوضح جلالة الملك أن هذه الاقتصادات تعاني من ارتهان قطاعاتها الفلاحية أساسا بالتقلبات المناخية، إضافة إلى ضعف الاستفادة من ثروتها الديمغرافية الهائلة.

ولمعالجة الاختلالات ومكامن القصور، اعتبر الملك أنه بات من الضروري تكثيف الجهود من خلال وضع برامج تنموية شاملة، بأهداف “واضحة وآليات تمويل مبتكرة”، مشيرا إلى أن هذه التدابير يتعين أن “تضع المواطن الإفريقي في صلب اهتماماتها، وتعتمد، بشكل أساسي، على استثمار فرص التكامل الاقتصادي بين البلدان الإفريقية، والانخراط بشكل فاعل في دينامية التحول الرقمي والانتقال الطاقي التي يعرفها العالم اليوم”.

وأبرز الملك من جهة أخرى، التقدم المحرز على مستوى أجرأة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAF)، الذي يشكل دليلا إضافيا على قدرة القارة على تعزيز تكاملها الاقتصادي وفق رؤية مشتركة.

وقال الملك في هذا الصدد إن تفعيل هذه المنطقة في أقرب الآجال، سيمكن من “تسريع اندماج الاقتصادات الإفريقية فيما بينها، وفي سلاسل القيمة العالمية، وكذا تكريس التعاون التجاري والاقتصادي جنوب-جنوب الذي نطمح إليه جميعا”، مضيفا جلالته ” نجدد الدعوة أيضا لشركائنا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف، لمواكبة جهود التنمية المبذولة من قبل دول قارتنا”.

واعتبر الملك أن هذه المواكبة، التي تندرج في إطار شراكة استراتيجية رابح-رابح، توفر للدول الإفريقية الموارد الكافية للنهوض بأعباء التنمية المستدامة، وتوفير سبل العيش الكريم والآمن لمختلف شعوبها.

وبعدما ذكر الملك بأن التعاون جنوب-جنوب يظل الطريق الأمثل للنهوض بالأوضاع الاقتصادية لبلدان القارة، أكد صاحب الجلالة أن للمغرب قناعات ثابتة وإنجازات هامة في هذا السياق، من خلال الالتزام المستمر والمشاريع المهيكلة، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يتوقع أن يساهم بشكل جذري في تعزيز الأمن الطاقي لعدد كبير من البلدان الافريقية.

الدخيسي: مديرية الأمن تعمل على أنسنة أماكن الحراسة النظرية

7أيام-متابعة

أكد محمد الدخيسي، المدير المركزي للشرطة القضائية، يوم الإثنين بالقنيطرة، أن المديرية العامة للأمن الوطني بادرت إلى وضع مخطط عمل يرمي إلى تأهيل الأماكن التابعة للأمن الوطني التي يمكن أن يتواجد فيها الأشخاص المحرومين من الحرية بوجه عام.

وأوضح في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الأيام الدراسية لإعطاء الانطلاقة الرسمية لتنفيذ آلية تمويل الدولة لتغذية الأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية والأحداث المحتفظ بهم حماية لهم، أن من بين أهداف هذا المخطط، المدعم ببرنامج عمل للزيارات الميدانية وعمليات تفتيش وظيفية، توفير الشروط الموضوعية لأنسنة الأماكن المعدة لتنفيذ الحراسة النظرية والاحتفاظ بالأحداث.

وقال إن هذه العمليات “التي امتدت على مدى خمس سنوات، من 2016 إلى غاية أواخر 2021، انصبت على مراقبة احترام المعايير الدولية لمعاملة الأشخاص الخاضعين لأي شكل من أشكال الإيقاف وتدبير أماكن الاحتفاظ بهم، من خلال التأكد من مسك السجلات وغيرها من المواد التوثيقية والتجهيزات الخاصة بالتسجيل السمعي البصري لما يجري بالغرف والأماكن المذكورة من جميع الزوايا، إضافة إلى توفير الأغطية والولوج إلى الماء الصالح للشرب والتغذية الملائمة، دون إهمال التقيد الدقيق بتدابير الأمن والسلامة والنظافة الصحية وكذا إحداث وتعهد المرافق المطلوبة لاتصال الأشخاص المعنيين بمحاميهم أو اتصال هؤلاء الأخيرين بموكليهم الموضوعين تحت الحراسة النظرية”.

وأبرز الدخيسي أنه “ومنذ النصف الثاني من سنة 2015، انضم قطب المديريتين العامتين للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني إلى باقي القطاعات الحكومية والإدارات العمومية المعنية بهدف تنسيق إجراءات تمويل تغذية الأشخاص المحرومين من الحرية والمحتفظ بهم، وفقا للقانون، وخاصة منهم الأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية والأحداث المحتفظ بهم حماية لهم من قبل الإدارات والهيئات التي أناط بها القانون مهام الشرطة القضائية.

وأوضح، في نفس الصدد، أن الجهود المبذولة لهذا الغرض قد توجت باعتماد القانون رقم 89.18 الصادر في 11 مارس 2019 المحدث لآلية تمويل الدولة لنفقات التغذية لهذه الفئة، وفقا لمقتضيات المادتين 66 و 460 من قانون المسطرة الجنائية وكذا المرسوم رقم 2.22.222 بتاريخ 6 ماي 2020 المحدد بموجبه نظام هذه التغذية وكيفيات تقديم الوجبات الغذائية، والذي قضى بدخول القانون المذكور حيز التنفيذ في أجل أقصاه ستة أشهر من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية (أي في أجل أقصاه 19 نوفمبر 2022).

ولغرض التنزيل العملي لهذه المقتضيات القانونية والتنظيمية والعمل على أجرأتها بما يتلاءم وهيكلة مصالح الأمن الوطني، شدد السيد الدخيسي على أنه تم تشكيل لجنة بين –  مديرية مكونة من ممثلي مختلف المديريات المركزية، بما في ذلك المفتشية العامة ومفتشية المصالح الصحية للأمن الوطني، انكبت علاوة على مواكبة إعداد مسودات مشاريع القوانين والنصوص التنظيمية الأولى، على تنسيق إجراءات التحضير لدخول المقتضيات القانونية والتنظيمية المذكورة حيز التنفيذ واقتراح ما يلزم في هذا الشأن من تدابير وإجراءات تنظيمية ومالية وتدبيرية.

كما أشار الدخيسي إلى أنه تم التوصل، بعد مشاورات موسعة مع مختلف مصالح العمل الميداني للشرطة ومصالح التدبير الإداري واللوجستيكي للأمن الوطني، وبعد استطلاع رأي أطر وأخصائيي القطاعات الحكومية المعنية بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والتغذية الصحية والسلامة والنظافة الصحية، إلى جانب الهيئات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى منهجية عمل لتنزيل آلية تمويل الدولة لتغذية الأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية والتي تم تضمينها في مستندين عمليين أولها، عبارة عن دليل عملي لإجراء عملية تغذية هذه الفئة، وثانيها في شكل دفتر تحملات مرجعي للبنود الخاصة بتوريد الأغذية الخاصة.

ومواصلة للتشاور والدراسة واستطلاع مختلف الملاحظات والاقتراحات على أوسع نطاق ممكن، أكد السيد الدخيسي أنه تمت موافاة القيادات الأمنية اللاممركزة وكذا مصالح العمل الميداني للشرطة القضائية، بهذه الوثائق في وقت سابق من أجل الإدلاء بملاحظاتها واقتراحاتها في الموضوع، قبل الالتئام في هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي سيعقبه يومان دراسيان يخصصان لتمحيص المقترحات السابقة والموافقة عليها، وعلى المذكرة التأطيرية، المرتقب رفعها إلى أنظار المدير العام للأمن الوطني، بغرض اعتمادها نهائيا، إذا اقتضى نظره ذلك.

من جهة أخرى، أبرز المدير المركزي للشرطة القضائية انخراط مصالح الأمن الوطني وتعبئة موارده وإمكانياته إلى جانب مختلف السلطات والهيئات الوطنية والمصالح الأمنية بمختلف تشكيلاتها، من أجل الرقي بمستوى الجهود المبذولة من قبل المملكة تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، للرفع من مستوى أداء المصالح الأمنية، بما يضمن الدفاع عن المصالح العليا للبلاد وحماية حقوق الإنسان والنهوض بها في جميع المجالات.

وأضاف أنه إلى جانب توفير الإمكانات والوسائل التقنية اللازمة للقيام بوظائفها وفق متطلبات النجاعة الأمنية في مختلف التخصصات التقنية وعلى مستوى العمل الميداني لمصالح الشرطة، وضعت المديرية ، ضمن مخططات عملها، جملة من التدابير الهيكلية والإجراءات التدبيرية التي تروم الرفع من مستوى الأداء المهني لمصالحها، من خلال وضع وتنفيذ فصول للتكوين والتكوين المستمر والتخصصي والانخراط في برامج وشراكات للتنسيق والتعاون مع القطاعات الحكومية والسلطات العمومية والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وكذا مع رئاسة النيابة العامة من أجل تجويد أبحاث ومساطر الشرطة القضائية وتحقيق النجاعة القضائية والحفاظ على الحقوق والحريات الأساسية للأطراف في مجال العدالة الجنائية.