Advertisement

الملك يعزي أسرة الفنان التشكيلي الحسين الميلودي

7أيام-مواكبة

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان التشكيلي الحسين الميلودي الذي وافته المنية يوم الخميس بالرباط.

ومما جاء في برقية الملك “فقد علمنا ببالغ التأثر بوفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، المرحوم الفنان التشكيلي الحسين الميلودي، أحسن الله قبوله إلى جواره”.

وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب الملك، لأفراد أسرة الفقيد ومن خلالهم، لكافة أهلهم وذويهم، ولأسرة الفقيد الفنية، عن أحر التعازي وأصدق المواساة، “في رحيل أحد أبرز الفنانين التشكيليين ببلادنا، حيث ساهم بما امتلكه من موهبة رفيعة وحس جمالي راق، في إثراء الساحة الفنية بأعمال إبداعية ولوحات تشكيلية بوأته مكانة متميزة داخل الوطن وفي الأروقة الدولية”.

وأضاف الملك “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يعوضكم عن فقيدكم العزيز جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه”.

الملك: الراحل الوزاني عالم مقتدر وقدوة لتجسيد الإسلام الحق

7أيام

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ عبد الله الشريف الوزاني.

وجاء في برقية الملك ”علمنا بعميق التأثر بوفاة المشمول بعفو الله ورضاه، فضيلة الأستاذ المرحوم عبد الله الشريف الوزاني، تغمده الله بواسع مغفرته ورضوانه، وأسكنه فسيح جنانه”.

وأعرب الملك، بهذه المناسبة المحزنة، لأفراد أسرة المرحوم ومن خلالهم لكافة أهلهم وذويهم، ولسائر أصدقاء الفقيد ومحبيه، “عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلينه تعالى أن يعوضكم عن فقدانه صبرا جميلا وثوابا صادقا”.

وأكد الملك “إذ نشاطركم مشاعركم في هذا الظرف الأليم، فإننا نستحضر، بكل تقدير، سيرة عالم باحث مقتدر، حميد الخصال، ذي مسار فكري متميز وطنيا ودوليا، إذ كان، رحمه الله، قدوة حسنة في تجسيد الإسلام الحق، والحرص على إشاعة مبادئه وقيمه السمحة، من خلال مؤلفات وإسهامات وازنة، تدعو إلى التحلي بفضائل الوسطية والاعتدال، وربط جسور التعايش والتسامح بين مختلف الأديان، فضلا على المعهود فيه من غيرة وطنية صادقة، وتشبث راسخ بأهداب العرش العلوي المجيد”.

وتضرع الملك إلى الله جلت قدرته، “في هذه الأيام المباركة، أن يتلقى الراحل بعظيم إحسانه، وأن يجزل ثوابه على ما أسداه لدينه ولوطنه من جليل الخدمات، وما قدم بين يدي ربه من صالح الأعمال، وأن يحشره في زمرة النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا”.